شريط الاخبار
مؤسسات «أونساج» توقّع 8 اتفاقيات مع «الجزائرية للمياه» سوناطراك تدعو الشركاء لتطوير المحتوى المحلي وزارة التجارة تمدد آجال إيداع الحسابات الاجتماعية للعام 2019 وزارة الفلاحة تستهدف تقليص واردات بذور البطاطا «أفنتيو» تقترح تدريس المواد الأساسية فقط في 45 دقيقة بـ20 تلميذا في القسم فنيش يؤكد مراجعة واسعة للعديد من القوانين الأساسية للتماشي مع الدستور الجديد تبون يشدد على رد الاعتبار للرياضة المدرسية الأفافاس يجدد قسَم الوفاء لخطه السياسي الأصيل بن بوزيد يُشرك ممثلي مرضى السرطان في وضع السياسة الصحية الجديدة الجزائر محل أنظار القوى العسكرية الكبرى في العالم الثانويات في مواجهة الاكتظاظ بسبب ارتفاع نسبة النجاح في «البيام» محكمة الشراقة تنظر اليوم في قضية «مدام مايا» الابنة المزيفة لبوتفليقة المكسيك دون 7 نجوم في مواجهة «الخضر» ! تزايد مستمر للتنقيب غير الشرعي عن الذهب بالجنوب اقتراح الدراسة ستة أيام في الأسبوع إلى السادسة مساء والسداسي في شهر واحد اللجنة القانونية للبرلمان تستمع لواعلي وبلعباس لمناقشة طلب رفع الحصانة الحكومة تتجه إلى استغلال الثروات المنجمية لتعويض التبعية للمحروقات حارس يحتال على صاحب مستثمرة فلاحية في مشروع وهمي بريد الجزائر يوقع 33 اتفاقية لتعميم الدفع الالكتروني في الفنادق النفط يتراجع إلى حدود 41 دولارا تراجع الإنتاج الصناعي بـ14 بالمائة خلال الثلاثي الثاني صفة «إطار برئاسة الجمهورية» تتحول إلى «عملة» للبزنسة والاحتيال على المواطنين! احترام التباعد.. إلزامية الكمامة وتقسيم التلاميذ إلى أفواج من 20 تلميذا قضاة يشاركون في ورشة دولية حول التحقيقات المتصلة بالجريمة المعلوماتية اللجنة العلمية صادقت على 30 بروتوكولا صحيا جنّب موجة وبائية أخرى بوقادوم يشـدد على مواصلة الجهود المشتركـة للدفع بمســار الحل السياسي فـي ليبيـا الحملة الانتخابية دون تجمعات شعبية ورزنامة عمل للأحزاب والجمعيات والشخصيات الوطنية الجزائريون استهلكوا 15 مليون طن من الوقود في 2019 شرطيان ضمن عصابة حاولت ترويج قنطار من المخدرات أصحاب الجبة السوداء في إضراب وطني ليومين نهاية الشهر الجاري الحكومة تحدد شروط استفادة أصحاب المهن الحرة من إعانة 3 ملايين سنتيم الدستور الجديد أعطى صلاحيات شاملة لمجلس المحاسبة البروتوكول الصحي الخاص بالسنة الجامعية على طاولة الوصاية اليوم خبراء يدعون لمراجعة الأجور كل 4 سنوات لحماية القدرة الشرائية العرض الشرفي لفيلم «بن حنفي: رجل التاريخ» في 12 جانفي القادم إطلاق أزيد من 84 مشروعا تنمويا عبر أحياء بلدية برج الكيفان تفاوت في عمليات غربلة استمارات المسجلين في صيغة الترقوي المدعم ابرام اتفاقية لتكوين الشباب في استخراج واستغلال الذهب أسعار «الدوفيز» تبقى مرتفعة في الأسواق الموازية تسوية مستحقات الفلاحين ومخزّني البطاطا غير الموسمية

المسؤولون أمام صعوبة تقييم الخسائر وضرورة إيجاد حلول ميدانية

قطاع الأشغال العمومية والسياحة الأكثر تضررا بسبب جائحة كورونا


  08 أوت 2020 - 18:18   قرئ 387 مرة   0 تعليق   الوطني
قطاع الأشغال العمومية والسياحة الأكثر تضررا بسبب جائحة كورونا

انعكست جائحة كورونا سلبا على قطاع الأشغال العمومية والقطاع السياحة وأثرت بطريقة مباشرة وغير مباشرة على نشاطاتها، على غرار تضرر باقي القطاعات، ما دفع بالوكالات السياحية إلى رفع الصوت بغية تخفيف الضغط عنها وهو الأمر نفسه بالنسبة للمؤسسات المقاولة وكذا المناولين، ما استدعى حسب خبراء إعداد دراسات دقيقة لتقييم الخسائر التي خلفتها الجائحة، والإجماع على صعوبة تقديرها وصعوبة تجسيد الحلول على أرض الواقع.

 أثرت الأزمة الوبائية التي سببها تفشي فيروس كورونا المستجد على عدة قطاعات، وبين تقييم الخسائر واقتراح الحلول يسعى الفاعلون الى تدارك النقائص التي خلفتها الظروف الصحية عقب توقف العديد من النشاطات في إطار اتخاذ الإجراءات الاحترازية لمجابهة الفيروس.

مدير الأشغال العمومية، عبد الرحمان رحماني:

«سجلنا ركودا في وتيرة إنجاز المشاريع بعد توقف نشاط المناولين والمقاولات»

أكد مدير الأشغال العمومية لولاية الجزائر، عبد الرحمان رحماني، في تصريح لـ «المحور اليومي» أن قطاع الأشغال العمومية تأثر كغيره من القطاعات بجائحة كورونا، نظرا لجملة الإجراءات الاحترازية التي اتخذت لمجابهة فيروس كورونا المستجد.

وفي هذا الإطار، أوضح ذات المسؤول أن توقف نشاط المناولين لمستلزمات الأشغال أثر بطريقة مباشرة على القطاع، كما أوقف الأشغال بشكل التام، ما أدى الى عرقلة سيرها الحسن.

وأشار رحماني عامل آخر ساهم في تضرر قطاع الأشغال العمومية خلال الأزمة الصحية حال دون إمكانية تواصل أشغال المشاريع، ألا وهو نقص اليد العاملة خلال الفترة التي عرفت توقف تام للحركة أين تعذر على العمال الالتحاق بالورشات،

وحول الحلول التي اعتمد لتدارك التأخيرات في مختلف المشاريع، أبرز المسؤول ذاته أنه تم استغلال الفترة المسائية وتوقف الحركة خلال الحجر المنزلي للعمل ما ساهم في رفع وتيرة أشغال الإنجاز على مستوى مختلف هذه المشاريع.

مدير السياحة والصناعة التقليدية، عمر سالمي:  

«تراجع الطلب السياحي كبد الفنادق والمؤسسات السياحة خسائر فادحة»

 أوضح مدير السياحة والصناعة التقليدية، لولاية الجزائر، عمر سالمي، في تصريح لـ المحور اليومي» أن قطاع السياحة ونظرا لمرونته يعتبر من أكثر القطاعات الخدماتية المتضررة من الأزمة الصحية والظروف الراهنة بسبب تفشي فيروس كورونا وتداعياته السلبية التي مست جميع القطاعات الحساسة.

وأبرز المسؤول، أن تراجع العرض والطلب السياحي كبد الفنادق ومؤسسات السياحة والأسفار خسائر كبيرة بسبب تعليق التنقل وحركة المواطنين في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الوصاية لمجابهة الوباء، حيث أثر الوضع على النشاطات السياحية التي اعتادت على تنظيمها مؤسسات السياحة والأسفار خلال موسم الاصطياف.

 وفي هذا الشأن، نوه عمر سالمي الى عدم تسجيل تسريحات للعمال ما يدل على الطابع الاجتماعي وتضامن المؤسسات السياحية مع عمالها في الظل الوضع المتأزم الذي تمر به.

وفي حديثه عن الخسائر التي تكبدتها هذه المؤسسات السياحية، أكد مدير السياحة والصناعة التقليدية أنه يصعب تقدير الخسائر حاليا لاختلافها من وكالة لوكالة ومن مؤسسة لأخرى، وذلك لتباين نشاطاتها ما يستلزم حسبه تحديد معايير دقيقة لتقييم الخسائر ودراسة الحلول.وحول المقترحات التي قدمت من أجل مرافقة المؤسسات السياحة، أكد المسؤول أن الوكالات حتما ستجد صعوبة في إعادة بعث نشاطها غير أنه من المستبعد تعويض الخسائر في قطاع السياحة لكن ستكون بالتأكيد مرافقة هذه المؤسسات بسبل مختلفة، على غرار إمكانية التخفيف من عبء الخسائر بإعفاءات ضريبية أو تمويلات قروض استغلال حسب الأريحية المالية للدولة، وهي من بين المقترحات التي قدمها الفاعلين في القطاع عقب اتصالات دائمة وحثيثة جمعت ممثلي الفدرالية الوطنية للفنادق ومؤسسات السياحة والأسفار مع الوزارة الوصية.

 رئيس المجلس الأعلى للعمران وتطوير المدن، جمال شرفي:

 «الحلول مرهونة بتحجيم الضرر والتقييم الدقيق للخسائر»

  أوضح رئيس المجلس الأعلى للعمران وتطوير المدن، جمال شرفي، في تصريح لـ «المحور اليومي» أن الجائحة كبدت عديد القطاعات خسائر فادحة، ناهيك عن عراقيل بالجملة بسبب تأثر الاقتصاد، لا سيما منها قطاع الأشغال العمومية الذي يعتبر من القطاعات الحساسة نظرا لما سطر من برامج مختلفة متعلقة بالسكن والمرفق العام على غرار المنشئات الصحية والتعليمية والرياضية، كلها توقفت لأشهر وعرفت تأخيرات فادحة بسبب توقف انتاج المصانع المناولة لمواد البناء.

وأوضح الخبير أن الورشات التي تتعطل لأشهر لا يمكن إعادة تدويرها بنفس النسق من جديد مؤكد أن الحلول الجزئية في قطاع البناء لا يمكنها أن تحقق التدارك.

وفيما يتعلق بالخسائر، أكد شرفي أنه يصعب تحجيم الضرر نظرا لغياب دراسة دقيقة ورقمنة لتقييم الخسائر، مبرزا أنه لا يكفي الاعتماد على قيم تقريبية في قطاع البناء.

وكشف شرفي أن المقاولات منهكة ومهددة بالإفلاس أين قامت بتسريح العمال بسبب عجزها المالي يجيب على الدولة أن تتقاسم الأعباء الاجتماعية مع هذه المؤسسات لمجابهة هذه الأزمة.

وحول المقترحات والحلول، خلص الخبير الى أنه يتعين تطبيق قرارات صائبة وضمان انطلاقات كلية لا جزئية للورشات، لدفع المشاريع وفق نسق ثابت يحقق النتائج المرجوة. كما أكد على ضرورة إعادة تجميع واسترجاع العمال في الوقت محدد لتفادي تعطل المشاريع، مؤكدا أن المشار بقطاع البناء مرهونة بالرفع الكلي للتدابير الوقائية لأن العمل بالورشة عمل تطبيقي جماعي لا يمكنه أن يخضع لمبدأ التباعد.

مونية حنون