شريط الاخبار
أدبـــــــاء جزائريـــــون يكتبــــون عــــن العيــــد فــــي عــــز كورونــــــا ارتفاع قياسي في انتاج البطاطس الموسمية بمستغانم شيتور يدعو الأسرة الجامعية إلى المساهمة في إنتاج الكمامات والتقيد بارتدائها «عدل» تعلن عن تمديد آجال تسديد فاتورة الإيجار والأعباء لمدة شهر آخر الأساتذة المتعاقدون والمستخلفون يطالبون بإدماجهم واحتساب الخبرة المهنية غرامة بمليون سنتيم ضد المخالفين لقرار وضع الكمامات الواقية وزارة الصحة تستعرض برنامجها لما بعد كورونا أصحاب المؤسسات والتجار ينتظرون قرار إعادة بعث الحركة الاقتصادية الحكومة تتجه لرفع إجراءات الحجر الصحي نهاية الشهر الجاري إطلاق عملية بيع سكنات على التصاميم بصيغة الترقوي الحرّ بسيدي عبد الله التزام ٱزيد من 40 ٱلف تاجر بالمداومة خلال أول أيام العيد الجزائريون يحيون عيدا استثنائيا عبر المواقع بعيدا عن الزيارات واللّمات العائلية استغلال نصف طاقة استيعاب الفنادق..منع السهرات وفرق طبية للتكفــــل بالسياح التحقيقات الوبائية تؤكد أن معظم حالات كورونا سجلت بالتجمعات العائلية اجلاء قرابة 10 آلاف جزائري من الخارج منذ بداية الأزمة الوبائية عـودة قوارب «الحراقة» للتدفق نحو أوروبا من سواحل الوطن الحكومة تفرض ارتداء الكمامة على المواطنين بداية من يوم العيد اللجنة العلمية تقترح تسقيف سعر الكمامة في حدود 40 دج الجوية الفرنسية تتراجع وتؤكد عدم استئناف رحلاتها للجزائر بن بوزيد يؤكد أن الكمامات باتت ضرورية علميا مدراء الثانويات يتهمون الوزارة ومديريات التربية بتوجيه تعليمات «غير قانونية» التجار المرخص لهم بمزاولة النشاط سيضمنون المناوبة خلال العيد إعادة برمجة «الداربي» يوم 5 جوان بالملعب الأولمبي فرض الحجر الجزئي يومي العيد ابتداء من الواحدة زوالا إلى السابعة صباحا بلحيمر يثمّن تحقيق الطلبة قفزة نوعية في بناء الاقتصاد الوطني حصص مفتوحة للوكلاء لاستيراد السيارات الجديدة لتمويل السوق الحكومة تكيّف مخطط «ما بعد الحجر» استعدادا لعودة الحياة الطبيعية نقابة ممارسي الصحة تطالب بتوسيع المنحة والعطل الاستثنائية توسيع تدابير منع انتشار عدوى كورونا خلال عيد الفطر قرابة 15 ألف وحدة سكنية جاهزة ستوزّع بعد رفع الحجر الصحي مصالح الأمن تسجّل أدنى مستويات الجريمة خلال رمضان جراد يشدد على مواكبة المدرسة والجامعة للتكنولوجيات الحديثة وزارة التربية تأمر المدراء بالشروع في إنجاز أعمال نهاية السنة تغييرات في «أل أم دي».. تخصصات جديدة وفتح القطب الجامعي سيدي عبد الله محرز وبن طالب يعودان إلى التدريبات مواطنون متذمرون من تذبذب أسعار الخضر بسوق بئر خادم قائمة المهن الشاقة قيد الدراسة ولا عودة لنظام التقاعد النسبي تعقيم المساجد لا يعني إعادة فتحها بعد عيد الفطر طباعة الأموال ضاعفت الدين العمومي بـ43,47 بالمائة ليبلغ500 ألف مليار 7 آلاف مليار سنتيم لمواجهة كورونا منها 2000 مليار للمتضررين من الوباء

اللغة والرغبة في التحرر


  24 جويلية 2019 - 19:34   قرئ 1545 مرة   0 تعليق   مسـمار جحـا
اللغة والرغبة في التحرر

المشكلة ليست في أي لغة أجنبية نختار، بل في الرغبة في التحرر من الهيمنة الاستعمارية. إن استبدال الفرنسية بالإنجليزية، دون اكتساب وعي بالتحرر من الهيمنة الاستعمارية لا يعني شيئا. فكم من كاتب ومفكر من العالم الثالث أو من الدول التي خضعت للاستعمار سابقا، لم يتحل بالوعي المعادي للاستعمار حتى وهو يكتب باللغة الإنجليزية. بل ظل مستلبا خاضعا تابعا لأسياده الإنجليز. وأشهر هؤلاء الروائي «ف. س. نايبول» المولود في «ترينتي – توباغو»، وهي مستعمرة بريطانية قديمة، في منطقة «الكارييب» قرب فنزويلا بأمريكا اللاتينية. لم يشتهر «نايبول» الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 2001، بدفاعه عن الإنجليزية، وعن الثقافة الاستعمارية فقط، بل اشتهر بعدائه الشديد للإسلام والمسلمين. المشكلة مع «نايبول» أنه لم يتحرر من العقدة التي غرسها فيه الاستعمار البريطاني. وهنا بيت القصيد. اللغة، مهما كانت هذه اللغة، إن لم تتحرر من الهيمنة الاستعمارية، فهي لن تقدم أي شيء. والمشكلة مع اللغات الأوروبية، أنها جميعا لغات استعمارية من أكبر هذه اللغات (الإنجليزية) إلى أصغرها (البرتغالية). الوعي هو أساس العلاقة مع اللغة. والتحرر من الهيمنة الغربية هو الأساس كذلك.