شريط الاخبار
انزلاق في البرلمان ! بلماضي يقضي على سياسة النجوم ويبعث المنافسة في الخضر˜ دعوة لتضافر الجهود وإشراك جميع الهيئات والبحث عن سبل مواجهة الكوارث الطبيعية نرفض تحميل البلديات المسؤولية بل تتقاسمها كل الأطراف المعنية˜ ما مصير 265 مليار دينار المخصصة لحماية المدن من الفيضانات؟˜ الباتريوت يقررون العودة إلى الاحتجاج اتفاقية تسمح بالتكفل 100 بالمائة باقتناء الأدوية لجميع الأجراء توزيع أكبر حصة سكنية بمختلف الصيغ في الفاتح نوفمبر وزارة الدفاع تعمل على تطويرطرق وقدرات الاستعلام الوقائي والإنذار المبكر قضاء الجزائر يفتتح ملف تفجير قصر الحكومة مجددا مير˜ أولاد فايت يدعو الوصاية لإشراك المجالس البلدية في القرارات افتقار البلديات لمخططات التهيئة أسهم في حدوث الكوارث الطبيعية توظيف الصيادلة في المؤسسات الاستشفائية إجباري˜ الداخلية تحدد عدد وإجراءات شغل المناصب العليا في البلديات والولايات جنازة الفريق أحمد بوسطيلة تجمع شخصيات سياسية ووطنية ورياضية إشادة بجهود الجزائر في القضاء على الإرهاب والتطرف كهول˜ يقودون التنظيمات الطلابية خدمة˜ للأحزاب السياسية الرئاسيات ستجرى في وقتها ومن حق كل مواطن الترشح وفق إرادته دون غيرها تزويد 1541 ابتدائية بالطاقة الشمسية خلال سنتين تطور إنتاج الحبوب بنسبة 272 بالمائة والحليب بـ122 بالمائة البنين - الجزائر (اليوم سا 16 بالتوقيت الجزائري) موريتانيا بوابة لاكتساح المنتوج الوطني أسواق إفريقيا الغربية مجمع كوندور يشرع في تجسيد مخطط لتزويد الابتدائيات بالطاقة الشمسية أساتذة جامعيون يشرحون تخصصات الـ أل ام دي˜ للطلبة الجدد توفير2.5 مليون لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية موظفو قطاع التربية يحتجون يوم 25 أكتوبر الجزائر مهددة بتدفق 450 مليون مهاجر آفاق 2050 إطلاق مناقصة لتركيب ألواح شمسية لإنتاج 159 ميغاواط من الكهرباء 300 مشارك في الصالون الدولي للسياحة والأسفار أزمة البرلمان تشق كتلة الأفلان! حجار في مواجهة غضب مستخدمي قطاع التعليم العالي المدون أمير ديزاد˜ يجُر فنانين، سياسيين وموظفين في الدولة إلى أروقة القضاء انطلاق تسجيلات حج 2019 بعد غد الجزائر تتجه نحو تصدير الإسمنت إلى الأسواق النيجيرية بحث بلورة تصور قاري لمواجهة المشاكل الأمنية الحكومة تتعهد بإيجاد بدائل تنموية لسكان المناطق الحدودية للقضاء على التهريب ولد عباس يجمع قيادة الأفلان لـ التصعيد˜ ضد بوحجة فصل سليمة غزالي وتوقيف شافع بوعيش لمدة أربعة أشهر بن مسعود: المسيلة بإمكانها أن تُصبح قطبا سياحيا بامتياز˜ أسعار النفط تستقر في حدود 81 دولارا وحالة ترقب لمستقبل السوق

يمضي الرجال ويبقى النهج والأثر

المحور اليومي تواصل مسيرتها وتتمسك بمبادئ نذير بن سبع في الذكرى الرابعة لوفاته


  08 أوت 2018 - 00:17   قرئ 490 مرة   0 تعليق   الأخيرة
المحور اليومي تواصل مسيرتها وتتمسك بمبادئ نذير بن سبع   في الذكرى الرابعة لوفاته

  ترحل الروح ويبقى النهج والأثر˜، تمر اليوم 04 سنوات عن رحيل الأب قبل أن يكون المدير، والأخ قبل أن يكون المسؤول، عن فقدان هذه الجريدة الفتية في تاريخ نشأتها والكبيرة بطاقم عملها، رجلا مكن ثلة من الشباب من ولوج عالم الصحافة لأول مرة، وزرع فيها حب المهنة والعمل الميداني والتضحية، فنضج الجميع ومضوا إلى أفق بعيد، وتمكنوا بفضل توجيهاته وإشرافه على تكوينهم من قطع أشواط كبيرة في فترة قصيرة.

 

نتذكر اليوم أصعب اللحظات في تاريخ  المحور اليومي˜ منذ نشأته، رحيل مؤسسه و˜أستاذه˜ نذير بن سبع إلى الدار الأخرى ليلة الخميس إلى الجمعة يوم 08 أوت 2014، أين غادر الجسد مكتب المحور الذي كنت تتجول عبر زواياه حرصا منك على متابعة سيرورة الجريدة عبر كامل مراحلها من قاعة التحرير إلى القسم التقني حتى المطبعة والابتسامة لا تفارق وجهك، ببساطتك التي جعلتنا نحس براحة كبيرة في غياب تام لـ˜البروتوكولات˜ التي تطبع علاقة العامل بمسؤوله“ أبناؤك في  المحور اليومي˜ في سنوات الازدهار وجني الثمار، لقد اجتازوا التكوين منذ خمس سنوات، فكم كبر زين الدين، وأضحى نبيل ينافس... وكم كبر عبد العلي يا نذير ونضج أسامة، وأضحت سعاد ناقدة في الثقافة، أما أمينة وإيمان ومريم ووسيلة وخليدة فما زلن على العهد باقيات، وما زال مراد متشبثا بالممانعة أكثر من أي وقت مضى، ورحلت أنت في عمر الشباب.. تحمل همومهم يا نذير، وتدّخر لمه كل ما تشتهيه الأنفس“ لقد كبروا جميعهم، وأصبحوا متمردين في كثير من الأحيان، وهل تعلم يا نذير أن لك أبناء جددا؟ لطفي وأمين وبوعلام وحكيمة،وما زالت فاطمة ومدينة وريمة وإيمان وأسماء ورؤوف وسميرة يتذكرونك رغم فراق أربع سنوات من الزمن. اشتقنا يا نذير إلى قدومك عند الرابعة عصرا، بعد أن تقطع الزحام من القليعة إلى  السكوار˜، وأنت الذي تسبقك بشاشتك إلينا قبل أن نرى وجهك... مفاتيح وأوراق بيد، وصحف ومجلات ودوريات عربية وفرنسية باليد الأخرى، توزعها على صحفييك ليطلعوا عليها“ أنت الذي لم تكن تُغريك زينة الحياة باستثناء عشقك للصحافة، استرخصت النفيس الذي كان بين يديك وكان بإمكانك أن تعيش عيش الأمراء.

رغم تجدد أحزاننا... نحن عند وعدنا

كلما مرّ هذا التاريخ من العام، تعود بنا الذكرى الأليمة إلى الوراء، فنتذكر تلك الجمعة  السوداء˜ التي فقدنا فيها الأب الحنون والصديق الحميم الذي نفتقده، فقدنا طيبتك... نفتقد حكمتك... نفتقد رعايتك ووقوفك إلى جانب من يحتاجك... فقدنا رجلا شهما صبورا مضحيا... فقدنا صاحب القلب المعطاء، فقدنا نبراسا ينير لنا الدرب... رحلت عنا وتركتنا دون عودة يا نذير... رحلت وهذا العام الرابع عن رحيلك يمضي، لكن قلوبنا ما زالت منكسرة... فقدناك أخا حنونا، فقدناك أخا حاميا، فقدنا حنانك يا صديقنا يا أحن أخ... لم نعترض يوما على رحيلك، فهذا حكم الله... لكنها حاجتنا إلى حنانك... رحلت وودعنا وجهك الطاهر... يقولون لم يمت من كان له أبناء... ونحن نخبرك أنك كنت نعم الأب لهؤلاء الأبناء، كنت الكريم الحنون وأنت تنام اليوم في راحة من الله... ذكراك العطرة موجودة معنا... نحن أولادك وبناتك... والله يا غالي لو كان البكاء يرجعك لبكينا دهرا حتى نرجعك... لكن هذا هو الموت، كأس كلنا نشرب منه ومن ألمه... رحمك الله يا غالي... وكم هو عظيم إرثك الذي يُعايش مع كل من عرفوك. نكتب لك يا أعز الناس... ولتعذر دموعنا، لكن إن لم تدمع عيوننا على مثلك وأنت أعز الرجال فعلى من ستدمع إذًا؟ لن نطيل عليك، ولن نعكر قدسية السكينة والصفاء التي ترقد بها الآن، لكننا نطمئنك بأن أبناءك على العهد باقون، فأنت ما زلت نبراسا وقدوة لنا في هذه الحياة، وستظل ألسنتنا ما حيينا تلهج لك بالدعاء دوما“ وإنا على العهد باقون.

مسيرتك... نحن نواصلها

أطمئنك يا نذير، جريدتك ما زالت على خطها ومواصِلةً لمشوارها بأبنائك الذين وضعت الثقة فيهم، مسيرة الـ20 سنة التي كانت مليئة بنجاحاتك“ نواصل الآن على نهجها لنصل إلى ما كنت تصبو إليه“ ها هيالجريدة التي أردتها يا نذير صوتا للضعفاء ومنبرا للوطنية والدفاع عن الحريات تكمل مسيرتها التي رسمتها لها، وها هي تحافظ على مكانتها بين الصحف الوطنية بخطّها الافتتاحي الذي أردته لها بعد نضالات طويلة امتدت على مدار عشريتين من الزمن، بعثتها من جريدة  الوقت˜ الناطقة باللغة الفرنسية وأنت شاب، ولا ننكر أن رحيلك خلّف فراغا كبيرا في الساحة الإعلامية الجزائرية، بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها منذ 1993 وبصماتك التي سجلها في الكتابة الصحافية في عدة جرائد مستقلة صنعت فيها الحدث زمن العشرية السوداء، ورفضت خلالها مغادرة الجزائر رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت لك، بل فضلت النضال رفقة الجيلالي يابس، إسماعيل يفصح وغيرهم من الصحافيين الذين وقفوا في وجه آلة الإرهاب الغاشم.

مسيرتك الحافلة قدوة لنا

التحق ابن منطقة القبائل الصغرى بعائلة يومية  لوماتان˜ المستقلة الناطقة باللغة الفرنسية، التي اشتغل فيها لسنوات صحافيا محترفا، غطى من خلالها جل الأحداث الوطنية التي شهدتها الجزائر في تلك الفترة، ليقوم بعدها بتأسيس جريدة مستقلة حملت اسم لامونطان˜، إلا أن المشروع لم يعمّر طويلا، وبعدها بفترة قصيرة عُيّننذير بن سبعممثلا للفدرالية الدولية للصحافيين الجزائريين وممثلا عن مكتبها الخاص بدول شمال إفريقيا، وتخصص الراحل في الصراعات العمالية وربط علاقات جيدة بمختلف الأطراف، على رأسها عبد المجيد سيدي سعيد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين. وبعد مسيرة حافلة بالنجاحات في أوج عطاء الصحافة المكتوبة، أسّس المرحومنذير بن سبعجريدة المحور˜ التي كانت بدايتها في أوت 2010 أسبوعية، عايشت وغطت الأحداث الوطنية والإقليمية، على رأسها ثورات الربيع العربي وسقوط الأنظمة العربية واحدا تلو الآخر، لتتحول أسبوعيةالمحور في نهاية سنة 2012 بطاقمها الشاب إلى يومية، وسجّلت اسمها بأحرف من ذهب في سجّل الصحافة المكتوبة.

أسامة سبع

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha