شريط الاخبار
متقاعدون مهددون بعدم استلام معاشاتهم وبطالون دون آفاق لإيجاد مناصب شغل حرمان أصحاب القطع الأرضيّة الموروثة من الحصول على السّكن طلبة البيولوجيا بباب الزوار ينتفضون ضد نتائج "الماستر" إحباط محاولات لإغراق السوق بأطنان من ملابس "الشيفون" موغيريني تُشيد بدور الجزائر في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أويحيى يرد على محمد السادس ويؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير الحكومة تتهم قناة خاصة بـ "التلاعب" بتصريحات أويحيى وقف تصدير البطاطا والتمور الجزائرية إلى موريتانيا بسبب "أزمة مازوت"! "أوبك" تقرر خفض الإنتاج بنحو مليون برميل في 2019 اختطاف طالبات على متن حافلة للنقل الجامعي وتعرض زميلهم لاعتداء وحشي احتياطي الصرف «سينفد» خلال السنوات الثلاث المقبلة مدوار يقر بوجود خيانة ويورط زطشي في قضية زرواطي الحكومة مطالبة بالتحقيق في مشاريع استثمار «وهمية» ركود المبيعات يرغم وكلاء السيارات على تدشين «صولد» نهاية العام مبكرا الديوان الوطني للحج والعمرة يحذر من الوكالات الوهمية الإفراج عن تفاصيل تسيير الميزانية المخصصة للمدارس الابتدائية توقيف مهرب دولي للبشر في عرض البحر بين وهران وعين تموشنت أويحيى يلتقي ماكرون وملفات الذاكرة والعلاقة مع دول الجوار في مقدمة المشاورات جزائريون بالمهجر يتشبعون بالفكر المتطرف ويلتحقون بصفوف "داعش" "سفيتال" تُفاوض اليابانيين لإنشاء مصنع سيارات "تويوتا" بالجزائر "أحزاب التحالف الرئاسي ستدافع عن حصيلة الرئيس بوتفليقة" عرض حصيلة العهدات الأربع على البرلمان نهاية السنة مهربون وبارونات يغرقون السوق بملايين وحدات المفرقعات «آن الأوان للتخلي عن تقديس البشر وترك التراث الإسلامي للدجالين أسهم في تزييف الحقائق»  عيسى يحذر من الغزو العالمي الذي يستهدف الأمة "البوشي" سيواجه باقي المتهمين في قضية الكوكايين هذا الأسبوع الحكومة تدعو البلديات إلى مواكبة الإصلاحات الاقتصادية ارتقاع رقم أعمال "جازي" بـ%05,6 خلال الربع الثالث من 2018 زمالي يكشف عن إدماج 270 ألف منصب خلال 2018 84 % من علامة القهوة غير المطابقة للمعايير تسوّق للجزائريين عودة "التحالف الرئاسي" في غياب الإسلاميين تغيير المصابيح الزئبقية بأخرى تشتغل بالطاقة الشمسية عبر 29 بلدية الداليا تؤكد مواصلة الحكومة سياسة دعم الفئات الهشة حجز 155 ألف "دولار" و3 آلاف "أورو" بمطار وهران قيتوني يتوقع ارتفاع الجباية البترولية خلال 2019 ارتفاع الصادرات بـ 16% خلال الـ09 أشهر الأولى من 2018 إعلاميون يتكتلون لتشكيل نقابة وطنية مستقلة للصحافيين الجزائريين زطشــــــي يخـــــرق القوانيــــن وينقلــــب علــــى مــــــدوار الإفراج عن "عبدو سمار" و"مروان بودياب" والأمر بإجراء تحقيق تكميلي للفصل في الملف زيتوني يشدد على اعتراف فرنسا بجرائمها "قبل التطرق لملفات أخرى"

علي بومدين يكشف عن مشروع "سبوت" لاقتحام منتجاتها السوق الإفريقية:

"بومار كومباني" نجاح تحدي التصنيع والتصدير لأوروبا و6.4 مليار دينار قيمة الصادرات جوان الماضي


  28 جويلية 2018 - 15:08   قرئ 510 مرة   0 تعليق   الاقتصاد
"بومار كومباني" نجاح تحدي التصنيع والتصدير لأوروبا و6.4 مليار دينار قيمة الصادرات جوان الماضي

-مشاريع لرفع الإنتاج إلى 1.5 مليون تلفاز و3 ملايين هاتف نقال لتعزيز الصادرات آفاق 2021

-"بومار" تشارك بجناحين في صالون "إيفا" الدولي ببرلين للترويج لـ"سمارت فون" "بصمة جزائرية" سبتمبر المقبل 

كشف الرئيس المدير العام لمجمع "بومار كومباني" المسوق لعلامة "ستريم سيستام" علي بومدين في حوار خص به "المحور اليومي"، عن استراتيجية تطويرية مدروسة للرفع من إنتاج الشركة واستهداف أسواق أوروبية وإفريقية واعدة بما يضمن الوصول لرقم أعمال سنة 2018، يفوق 10 مليار دج، بعدما تم تحقيق 6.4 مليار دج إلى غاية جوان الماضي، من خلال رفع نسبة اندماج التلفاز إلى 75 بالمائة، و54 بالمائة للهاتف النقال، في انتظار رفع الإنتاج إلى 1.5 مليون تلفاز و3 ملايين هاتف نقال ذكي، إضافة إلى التسويق والترويج لمنتج سمارت فون بالشراكة مع العملاق الكوري "ناك" المنتظر إطلاقه أكتوبر القادم في صالون "إيفا" الدولي ببرلين سبتمبر المقبل. 

بداية، هل لك أن تحدثنا عن بدايات مشروع "بومار كومباني"؟ 

أولا، أشكركم على هذه التغطية التي أعتبرها التفاتة مشجعة للشركات الجزائرية وتسليط الضوء على مدى تطورها، حيث انطلقت قصة "بومار" ودخولنا عالم الإلكترونيك في سنة 1992، مع العلم أن قبل هذا التاريخ لم تكن هناك شركات خاصة تنشط في مجال الاستيراد، حيث كانت لنا فرصة الانفتاح على الأسواق الخارجية، ووقتها كنت شابا، بالتحديد 20 سنة، كنت أملك طموحا كبيرا، فوقتها شرعنا في عملية الاستيراد، وبصفة خاصة التعامل مع منتجات "مارساي"، وبالخصوص منتج الصابون، بحكم العلاقات الجيدة التي كانت تربطنا بالعلامة التجارية، وانطلقنا حينها في استيراد كل المنتجات، ومنها البيضاء من الثلاجات وأفران الطبخ والغسالات وغيرها من المنتجات. وعقبها تطور نشاطنا خطوة بخطوة مع موزعين من إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وبلجيكا، وكل بلد معروف بتسويقه علامة معينة، فعلى سبيل المثال بلجيكا معروفة بإنتاج أجهزة التلفاز "صوني"، إضافة إلى منتجات سامسونغ التي نستوردها من لندن. 

كيف قررتم التوجه نحو تحدي التصنيع، ومتى تم تجسيد مشروع "بومار" وإنتاج العلامة الجزائرية؟ 

في سنة 1997 بدأت المرحلة الفعلية بالتوجه نحو تطوير نشاطنا، حيث تلقينا دعوة من قبل شركة "سامسونغ" لزيارة المصنع بكوريا الجنوبية، بحكم تعاملنا الدائم مع هذه العلامة، وكانت لي فرصة زيارة قارة آسيا لأول مرة، فاكتشفت عالما آخر من التكنولوجيا المتطورة، ولدى عودتي لأرض الوطن تغير تفكيري وتوسع سقف طموحي، ومن هنا تيقنت من ضرورة التوجه نحو التصنيع لا محالة، والابتكار والتصدير كهدف أولي وأساسي منذ البداية، لأن النموذج الذي اطلعت عليه في كوريا حفزني ودفع بي للتفكير في الأمر، بحكم امتلاكنا العامل البشري المهم والطاقات الشبانية الجامعية المؤهلة الكفؤة، فضلا عن المهندسين الذين تؤطرهم الجامعة الجزائرية آنذاك، فالمشروع ليس صعب التحقيق، ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وقلت وقتها "لم لا أطوّر مشروعا يفيد الاقتصاد الوطني ويخلق مناصب شغل تحتضن الكفاءات المحلية، حيث أعطي أهمية بالغة للجامعة خاصة التكوين، إذا لم نستثمر أموالنا في التكوين فلن يتحقق تطوير واستمرارية نشاط أي مؤسسة كانت في أي مجال يذكر".

وبعد هذا السفر عملت على الفكرة لمدة سنتين وبالتحديد سنة 1999، حيث قررت خوض تجربة التصنيع وبدأت المشوار لوحدي بالمضي قدما نحو تجسيد مشروع "بومار" وفتح صفحة جديدة لنشاط مختلف تماما عن التجارة. 

ماهي المرحلة التي تعد منعرجا لمشروعكم وبداية التصدير لأوروبا؟ 

بالضبط شهر سبتمبر من سنة 2000 شرعنا في تجسيد علامة بومار في السوق، في الوقت الذي كانت السوق الوطنية خالية من المنافسين في مجال التصنيع، حيث كنا الوحيدين في السوق وخضنا غمار تحدي التصنيع والتصدير عقبها، ليستغرق منا الحصول على السجل التجاري ورخصة العمل وقتا طويلا، بحكم أننا كنا من السباقين لولوج هذا العالم المتطور والمختلف تماما عن الاستيراد، حيث دخلنا في تحد حقيقي وتحصلنا على الترخيص لنشاط التصنيع، وفي سنة 2001 وبحكم علاقاتي التي تربطني بالشركات الكورية، تقربت من الشركات الكورية التي تعد الرقم واحد عالميا في المجال، وتباحثنا في مرحلة أولى على الدخول في شراكات ثنائية وتصنيع منتجات بسيطة خلال أربع أو خمس سنوات، وتوزيع هذه المنتجات في السوق الأوروبية، باعتبار أن الصينيين وقتها لايملكون ترخيصا لتسويق منتجاتهم في أوروبا، وتروج منتجاتهم بتحديد كوطة وكمية معينة فقط لا تتجاوزها، وبعدها تم رفع الحظر عن القرار بين سنتي 2007-2008، ليتم الشروع في تصنيع المواد والسلع الأورو-صينية، مما سمح للصينيين بولوج هذه السوق بسهولة، وانتقلنا في هذه الفترة نحو التفاوض مع الشريك الصيني لتصنيع هياكل أجهزة التلفاز كمرحلة أولى باعتبار أن العملية ليست صعبة. 

كيف خضتم تجربة تصنيع منتوج محلي جزائري؟ 

هنا يكمن التحدي الثاني الذي عملت عليه، لأرتقي بطموحي إلى فكرة أكثر تطورا والبحث عن شريك آخر لدخول نشاط جريء يخص المنتجات التكنولوجية الآلية والشروع في تصنيع البطاقات الإلكترونية، حيث كان الهدف الرئيس من كل هذه الخطوات تصنيع منتوج محلي جزائري وتوجيهه نحو التصدير، لتكون البلدان الأوروبية أول سوق استهدفناها، لأن رؤيتنا بعيدة المدى، بحكم أن هذه السوق مواكبة لأي تطور حاصل في العالم، بإنتاج سلع مرخص لها، وهذا كله اعتبره نجاحا لتحدي صنع منتوج يلقى إقبالا ويتوافق مع معايير الجودة المعمول بها أوروبيا.

هدفنا الأول لم يكن عرض منتوج ذي سعر رخيص فقط، بل تعدى الأمر ذلك إلى الجودة والنوعية المرخص لها في المنتوج ليكون ناجحا ويضمن استمرارية نشاط المؤسسة، حيث عملنا آنذاك على الحصول على ترخيص من الاتحاد الأوروبي، وقمنا بتغطية 40 بالمائة من الإنتاج في السوق المحلية، وبحثنا سنة 2005 عن شريك لاستيراد الآلات والعتاد لتصنيع المنتوج، ليستقر التفاوض والعمل بالشراكة مع شركة " أونيفارسال" الأمريكية بحكم نشاطها المتميز والفريد من نوعه عن باقي الشركات على غرار "باناسونيك" الصينية و"سيمانس" الألمانية، وهذا وحده اعتبره تحديا آخر لتصنيع البطاقات الإلكترونية وتصديرها نحو الخارج، حيث كان التحدي الأول الانتقال من التجارة إلى التصنيع، والتحدي الثاني الانتقال من التصنيع إلى التصدير، ثم انتقلنا مباشرة سنة 2005 من الشراكة إلى تصنيع منتوج جزائري محلي، والتحدي الأهم يبقى التصدير نحو السوق الأوروبية التي أعتبرها سوقا مهمة لنشاطنا.  

كانت البداية بإنتاج البطاقات الإلكترونية، ماهي العراقيل التي واجهتكم آنذاك؟  

في سنة 2006 تحصلنا على الترخيص، وكانت أول عملية إنتاج سنة 2007 للبطاقات الإلكترونية، وبعد مرور ستة أشهر توقفنا عن التصدير، وفشل تصنيع البطاقات الإلكترونية بسبب العراقيل الكبيرة والصعوبات الجمة التي واجهناها، أهمها وصول المواد الأولية للجزائر والذي يستغرق 45 يوما، وغياب موانئ جافة، مما صعب عملية وصول الطلبيات وعرقل سيرورة الإنتاج في ظل وجود العديد من المستوردين وقتها، الأمر الذي ألزمنا بالتوقف عن التصدير في ظل عدم احترام آجال تسليم الطلبيات للزبائن الأوروبيين، وواصلنا بعدها الإنتاج المحلي.

خلال سنة 2010 أعلنت "بومار" حصولها على معيار الجودة "إيزو 9001" حول عمل المؤسسة وإدارة نشاطها ونجاحها في التسيير الداخلي للمؤسسة، ليتم منحها نسخة مستحدثة عن ترخيص "إيزو" لسنة 2015. 

كيف أقنعتم إحدى كبريات الشركات العالمية بنقل التكنولوجيا للسوق الجزائرية وبداية تصنيع التلفاز والهاتف النقال؟ 

لعلمكم هذا بالضبط ما كنا نعمل عليه ضمن رؤيتنا بعيدة المدى، فمن الصعب أن تقنع شريكا أجنبيا بنقل خبراته التكنولوجية، حيث استقبلت في وقت مضى شركات تعد الرقم واحد واثنين في السوق العالمية للتفاوض حول هذا الأمر، سواء تعلق الأمر بأجهزة التلفاز أو الهواتف النقالة، حيث وافقوا على شراكة التوزيع فقط لمنتجاتهم بالجزائر، لكنهم رفضوا أي حديث عن نقل التكنولوجيا.

وعقبها خلال سنة 2010 تحادثنا مع كبريات الشركات العالمية المختصة في معالجة وصيانة مختلف العلامات، لنبدأ سنة 2010-2011 بصيانة شاشات التلفاز بالجزائر، حيث عملنا على استقلالية نشاطنا، فلا يمكن بأي حال من الأحوال تصور نجاح منتج معين في أي بلد أو الحديث عن استقلالية مؤسسة معينة دون تكوين إطارات كفؤة ومكونة، إضافة إلى توفير مراكز لخدمات ما بعد البيع، فضلا عن الإمكانات اللازم توفرها، لذا أعتبر أن الصيانة مفتاح وقلب التصنيع لتصبح مُصنّعا ناجحا في مجال الإلكترونيات بما يضمن تموقع المنتوج في الأسواق الخارجية.

وفي ظل التطور المستمر لعالم الإلكترونيات وأنا بطبعي لا أريد أن أتوقف عند صناعة معينة، كان لنا تحدي تصنيع الهواتف النقالة وصيانتها في السوق الوطنية. 

ماهو سر نجاح "بومار" في التصدير لأوروبا، أين وصلت المفاوضات لاقتحام أسواق جديدة ؟ 

تعلمون أن بومار خلال سنتي 2015-2016 اقتحمت منتجاتها عدة بلدان أوروبية، من خلال التصدير للسوقين الإسبانية والبرتغالية، حيث نملك في البلد الأخير مركزين لخدمات ما بعد البيع، وأركز مجددا على أن نجاح أي علامة وديمومتها في السوق لا تقتصر على الإنتاج فقط، بل تعد الصيانة أهم حلقة في هذه السلسلة، باعتبارها القلب النابض للنشاط خاصة في التصدير نحو الخارج، حيث أعتبر أن نجاح أي متعامل في التصدير ترهنه ثلاثة عوامل، أولها يخص نوعية وجودة المنتوج، ناهيك عن خدمات ما بعد البيع، مما يعني احترام آجال تسليم المنتوج وصيانته، أضف إلى ذلك ضرورة حصول المنتوج على الترخيص، وبعد تحقيق هذه المعايير نعرج إلى السعر الذي يعد آخر معيار يمكن التحدث عنه. 

لماذا تستهدفون التموقع في السوق الألمانية كأولوية للترويج لمنتجاتكم؟ 

بالحديث عن لغة الأرقام التي نعتبرها معيارا لاستهداف أي سوق أجنبية، نجد أن السوق الإسبانية تستوعب ما بين 3 و3.5 مليون جهاز تلفاز في السنة، أما عن السوق الجزائرية فتستوعب ما بين 1.2 و1.8 مليون جهاز في السنة، بينما يقدر حجم استهلاك السوقين الفرنسية والإيطالية بقرابة 4 ملايين تلفاز سنويا، ونجد أن السوق الألمانية تتصدر قائمة البلدان المستهلكة لأجهزة التلفاز بما يقدر بـ 12 مليون جهاز سنويا، أي ضعف كل البلدان سالفة الذكر، لنعتبرها تحديا للشركة بتوجيه منتجاتنا نحو هذه السوق الواعدة والمهمة بالنسبة لنا، بالنظر إلى الاستراتيجية المسطرة من طرف "بومار كومباني" استهداف السوق الخارجية حسب حجم الاستهلاك السنوي.

ونعتبر عملية التصدير نحو إسبانيا والبرتغال ناجحة لأننا لقينا إقبالا على المنتوج ولم يتم إرجاع أي جهاز به عطب بعد سنتين التي تعد مدة ضمان المنتوج المسوق لأوروبا. 

لو تحدثنا عن مشروع "سمارت فون" بالشراكة مع العملاق العالمي "ناك"، لم سيتم التسويق له بالخارج فقط؟ 

بالمناسبة، ستشارك "بومار" بعدة منتجات لها في صالون "إيفا" الدولي ببرلين المتخصص في الصناعات الإلكترونية وكل ما هو جديد في عالم الهواتف النقالة، وذلك شهر سبتمبر المقبل، وبالتركيز أساسا على هذا المولود الجديد للشركة الموجه خصيصا للسوق الأجنبية، من خلال جناحين هذه السنة، الأول سيكون بـ"غلوبال ماركت" ويمثل شراكة رابح –رابح مع العلامات الأخرى، حيث سنستقبل زبائن مختلف العلامات التجارية غير زبائن "بومار" لطلب شعار "أو إي أم"، باعتبار شركتنا منفتحة على هذا الأمر بالنظر لامتلاكنا خبرة في مجال صيانة الأجهزة الإلكترونية، مع العلم أننا عملنا مع السوق اليونانية ونجحنا في المشروع، فيما سيتم تخصيص الجناح الثاني رقم 25 بالصالون لعرض منتجات علامتنا فقط من أجهزة تلفاز "أولد" بمختلف أنواعه، وهاتف "سمارت فون" مع الشريك العالمي "ناك" الذي أبرمنا معه شهر جوان الماضي اتفاقية شراكة ثنائية، حيث سنكون مختلفين مع منتجين آخرين بعيدا عن الاختلاف في الشاشة وجودة الصورة للكاميرا الذي تعودنا عليه، حيث ينفرد منتجنا بـ"سوفتوير"، حيث إن هذه التكنولوجيا توفر الوقت والجهد وكذا حفظ أمن الجهاز من أي اختراق أو قرصنة أو حتى سرقة هاتفك، من خلال كلمة السر عبر صورة وجه الزبون بدلا عن بطاقة الدفع الإلكتروني. مشروع الشراكة هذا مجرد خطوة أولية لـ"بومار كومباني" التي تطمح إلى إطلاق مشاريع أخرى مستقبلا في سياق هذا المشروع للتحول إلى استخدام هذه التكنولوجيا في الدفع الإلكتروني، كما يمكن استعمال هذه التكنولوجيا في كاميرات المراقبة وأنظمة الأمن، ونلتزم دائما بتطوير قطاع الصناعة الإلكترونية في الجزائر وتقديم منتجات وخدمات عالية الجودة تلبي توقعات زبائنها، وتخطو شركتنا اليوم خطوة جديدة في تطوير منتجاتها من خلال هذه الاتفاقية مع العملاق الياباني "ناك"، والتي تعتبر أداة فعالة وقوية. وسيتم الترويج لهذا الهاتف الذكي في السوق الخارجية بالدرجة الأولى، وسيقدر سعره بنحو 35.000 دج، باعتبار أن الجهاز صعب التسويق في الجزائر ولا يمكن العمل بهذه التقنية التكنولوجية المتطورة في السوق الوطنية، في ظل غياب ترخيص من طرف الحكومة وبالتحديد من قبل البنك المركزي. ونطالب من هذا المنبر بتمكين الجزائريين من استعمال هذه التقنية، بما يمكن الجزائريين من استعمال الهاتف المتطور من صنع جزائري.

واليوم في إيطاليا نملك سوقين، أولهما مختصة في صيانة علامات أخرى من أجهزة التلفاز والهواتف النقالة، وسوقا أخرى لعلامة "ستريم سيستام"، بهدف رفع عدد الأجهزة المسوقة، إذ كلما كان العدد أكبر كلما انخفضت تكلفة الإنتاج، وهو ما يعمل على رفع التنافسية في الأسعار. 

كيف تمكنتم من إقناع الأوروبيين بنقل التكنولوجيا للجزائر؟  

تعلمون أن هدفنا الأساسي منذ بداية المشروع يتمثل في نقل التكنولوجيا والخبرات الأجنبية، حيث سطرنا استراتيجية بعيدة المدى لـ 10 إلى 15 سنة المقبلة بما يضمن نجاح واستمرارية عمليات التصدير، من خلال جودة ونوعية المنتوجات، حيث تحدثنا في هذا الإطار مع زبون للشركة قام بصيانة تلفازه بعد مرور نحو خمس سنوات عن بداية استعماله، وهي مدة ضمان الجهاز، حيث وثقنا شهادته بمقر المصنع في بئر توتة، نظرا لجودة المنتوج المرخص له أوروبيا. 

كيف نجحتم في تحدي تصدير منتوجات "بومار" لأوروبا في ظل المنافسة الشرسة التي تعرفها السوق الدولية؟ 

يعود نجاحنا المسجل إلى السياسة المدروسة، بداية من نقل التكنولوجيا إلى نوعية المنتوج وخدمة ما بعد البيع بضمان المنتوج لمدة سنتين، باعتبار المنتج المرخص له والسعر التنافسي، حيث كانت أول عملية تصدير نحو إسبانيا سنة 2015 وتمت بنجاح فيما يتعلق بـ"سمارت فون" المنتظر إطلاقه شهر أكتوبر المقبل والمسوق أساسا في البلدان الأجنبية. 

لماذا وضعتم السوق الإفريقية ضمن آخر المحطات المستهدفة للتصدير؟ 

لم نستهدف هذه السوق بالنظر إلى المشاكل العديدة والعراقيل الجمة التي تقف في عقبتنا لتطوير نشاط التصدير، بداية من مشكل النقل، فضلا عن الوقت الذي تستغرقه العملية، أضف إلى كل هذا غياب شبكة بنكية تسهل التعاملات التجارية بين البلدان، فهناك منتوجات تطلبها دول إفريقية يتم تصديرها عن طريق أوروبا.

ونعمل حاليا على استراتيجية ترويجية مدروسة تستهدف إقناع المستهلك الإفريقي، والجديد في الأمر التحضير لـ"سبوت" سنة 2019، حيث سيتم التواصل عبره مع قنوات إفريقية تقوم بالإشهار لمنتوج "ستريم سيستام" الجزائري الذي يستهلكه الأوروبيون ولقي إقبالا كبيرا.  

بالحديث عن التصدير، ما هي الأرقام التي حققتها "بومار" منذ بداية التحدي، والمشاريع المنتظر تحقيقها مستقبلا؟ 

خلال سنة 2016 قدر رقم الأعمال بـ 6.3 مليار دينار، ليتطور الرقم سنة 2017 إلى 7.4 مليار دينار، وبلغ رقم أعمال الشركة جوان المنصرم فقط 6.4 مليار دينار ضمن تحقيق رقم أعمال 10 مليار دينار الذي نعمل على تحقيقه سنة 2018.

وفيما يخص حجم الصادرات فقد قدرت خلال السداسي الأول لسنة 2018 بـ 6 ملايين دولار، ونطمح للوصول إلى قيمة تفوق 10 ملايين دولار وضمان تصدير 10 بالمائة من إجمالي الإنتاج.

وعن مشاريعنا المسطرة مستقبلا لتطوير نشاط الشركة، نطمح إلى رفع حجم الإنتاج من 300 ألف جهاز تلفاز مصنّع إلى 1.5 مليون تلفاز آفاق 2021، حيث ينصب تركيزنا الدائم على التصدير باعتباره الحلقة الأساسية والهدف الرئيس ضمن الاستراتيجية التي تخدم مصلحة الاقتصاد الوطني والتعريف بمنتوج "بصمة جزائرية" في الأسواق الخارجية، حيث نهدف إلى تصدير 60 بالمائة من أجهزة التلفاز السنة الحالية.

وعن الهاتف النقال، تطمح شركتنا إلى رفع القدرات الإنتاجية للجهاز من 700 ألف إلى 3 ملايين جهاز هاتف نقال، بما فيها "سمارت فون".

وعن نسبة اندماج منتجاتنا، فبخصوص جهاز التلفاز تتراوح نسبة اندماجه حاليا ما بين 52 و54 بالمائة، أما عن الهاتف النقال فتتراوح النسبة ما بين 18 و20 بالمائة، وباستطاعتنا رفع النسبة إلى 54 بالمائة حاليا، بالنظر إلى توفر كل الإمكانات والمؤهلات لتحقيق هذا الرقم، بسبب الغموض الذي يكتنف دفتر شروط صناعة الهواتف النقالة رغم المساعي الحثيثة للحكومة والمجهودات التي نشيد بها فيما يتعلق بتقنين استيراد هذا المنتوج ورفع الرسوم الجمركية، خاصة أن الجزائر تربطها اتفاقيات تجارية مع الاتحاد الأوروبي.

وبخصوص جهاز التلفاز نستهدف نسبة اندماج تصل إلى 75 بالمائة آفاق 2021.

حاورته : مريم سلماوي/ ياسمين بوعلي 

 

  

 

 

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha