شريط الاخبار
مثول مرتقب لـ عولمي صاحب مجمع سوفاك أمام العدالة اليوم الجزائريون يحافظون على زخم المظاهرات رافعين سقف مطالبهم تنصيب الرئيس الأول والنائب العام لدى المحكمة العليا اليوم "سوفاك" و"هيونداي" يعيدان فتح باب الطلبات على نماذجها المركبة محليا مروجا مخدرات يلجآن إلى السرقة لتعويض قيمة مخدرات ضاعت منهما اعتقال علي غديري من منزله مساء اليوم الأمين العام السابق للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو في ذمة الله ارتفاع واردات مجموعات «آس كا دي» خلال العام الجاري تمويل إيجاري للشركات لاقتناء معدات توزيع الوقود ومنتجات البترول «لافارج هولسيم» تطلق مسابقة دولية وترصد جوائز مالية بمليوني دولار 130 ألف قنطار من القمح حُصدت بجنوب وغرب البلاد أحمد أويحيى في السجن وعبد الغاني زعلان تحت الرقابة القضائية منظمة المجاهدين تهاجم «الأفلان» وتحمّله مسؤولية أزمة البلاد كنفدرالية النقابات الجزائرية تدعو لاستقالة بن صالح وتعويضه بشخصية ذات قبول شعبي المعهد الوطني للخرائط والكشف عن بعد يتدعم بكاميرا رقمية جد متطورة تربص تكويني لفائدة طلبة ماستر بجامعة البليدة في جامعة ألمانية نقابات الصحة تقدم مقترحاتها للخروج من الأزمة هيئة الوقاية من الفساد ومكافحته تستحدث دليلا عمليا لمكافحة تبييض الأموال قضية بلقبلة تعيد الحديث عن غياب الانضباط في الخضر وزير العدل يطالب رسميا برفع الحصانة عن عمار غول وبوجمعة طلعي لمباشرة التحقيق فرنسا تحشر أنفها في الجزائر وتقترح «الحوار الديمقراطي» لحل الأزمة آلاف العمال يحتشدون أمام المركزية النقابية للإطاحة بسيدي سعيد سوناطراك ستزود إيطاليا بالغاز الطبيعي لـ 8 سنوات القادمة وزارة التعليم العالي تشكل لجنة متابعة نشاطات الخدمات الجامعية إحالة رئيس ديوان وزير العدل على التقاعد وتعيين حامد عبد الوهاب خلفا له شاب يتسبب في وفاة كهل بعد شجاره معه وإسقاطه أرضا عمال البلديات في مسيرة حاشدة وسط مدينة تيزي وزو إيــــــداع 19 متهمـــــا الحبـــــس والإفــــراج عـــن 19 آخريـــن فـــي قضيــة طحكــــوت بن صالح يجري تغييرات واسعة بقطاع العدالة قبل ساعات عن الاستماع لـ 12 مسؤولا «تأميم» شركات رجال الأعمال الموقوفين يتم عبر المزاد العلني دحمون يأمر بوضع مخطط تفتيش بالبلديات الساحلية لمرافقة موسم الاصطياف المعارضة تحشد قواعدها لبحث حلول للأزمة السياسية أويحيى وزعلان أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العليا اليوم طحكوت يجرّ الحيتان الكبيرة بالخدمات الجامعية إلى الحراش الطلبة يعودون إلى الشارع ويغيّرون وجهتهم نحو ساحة الشهداء تلاميذ «البيام» يحتفلون قبل ظهور النتائج صور لتدخل مصالح الحماية المدنية لإخماد نيران أتت على مقر مديرية النقل بولاية بجاية ليلة أمس الحكومة تنفي فسخ عقود استفاد منها مجمّع حداد وشركة كونيناف محي الدين طحكوت وشقيقاه ونجله في السجن فوضى الأسعار وغياب سلطة ضبط مستقلة يحرمان سوق التأمينات من مداخيل بـ5 مليار دولار سنويا

رغم اقتناء أغلب العائلات الملابس أسابيع قبل شهر رمضان

تواصل ارتفاع أسعار كسوة العيد


  22 ماي 2019 - 18:52   قرئ 150 مرة   0 تعليق   الاقتصاد
تواصل ارتفاع أسعار كسوة العيد

رغم أن أغلب العائلات الجزائرية اقتنت ملابس العيد أسابيع قبل حلول شهر رمضان، إلا أن لهيب أسعار الملابس ما زال يطبع المشهد العام مع بداية العد التنازلي لحلول عيد الفطر، حيث وجدت العائلات ضعيفة ومتوسطة الدخل نفسها أمام هاجس أسعار تؤثر على جيوبها بالموازاة مع جشع التجار في الربح السريع رغم عرض ألبسة للسنة الفارطة، لتطرح تساؤلات عديدة عن دور قطاع النسيج والجلود في تلبية الطلب الوطني على الألبسة واستمرار تبعيتنا للسوق الخارجية سواء تركيا أو الصين.

 

ككل سنة، يعود كابوس التهاب أسعار ألبسة العيد، الظاهرة التي ألفتها العائلات الجزائرية، رغم اقتناء أغلب العائلات ألبسة العيد من قبل لتفادي الأسعار المرتفعة في رمضان، وبذلك ظنت بعض العائلات أن الأسعار ستكون منخفضة نوعا ما، إلا أن العكس ما سجلته أغلب العائلات ذات الدخل المحدود والتي لم تُمكنها الظروف من اقتناء ألبسة الأطفال قبل رمضان، ويكمن الفارق الوحيد هذا العام في إقبال العائلات على اقتناء ألبسة العيد لأبنائها قبل شهر رمضان لتفادي التهاب أسعارها مع نهاية هذا الشهر وكذا تفادي ضغط ميزانية المستلزمات سواء من الخضر والفواكه وكذا لوازم صناعة حلويات العيد، خاصة مع الارتفاع الفاحش للأسعار المسجل هذه السنة، وهو مافرضه التجار على العائلات عبر عرض الألبسة الخاصة بأسابيع قبل الشهر الفضيل بأسعار غير منخفضة وهو ما لمسناه من الحركية التجارية النشطة بنحو شهر قبل حلول رمضان.

ومن خلال الجولة الاستطلاعية التي قادتنا إلى بعض المحلات والمراكز التجارية على غرار السوق المخصصة للألبسة بعلي ملاح، وأكثر المحلات المعروفة ببيع ملابس الأطفال بالعاصمة، لاحظنا الارتفاع الفاحش للأسعار والتي لاتكاد تختلف عن الأسعار المتداولة في السنوات الماضية خاصة فيما تعلق بملابس الأطفال، حيث سجلنا سراويل الجينز لطفل يبلغ من العمر ستة أشهر تتراوح بين 2800 و3500 دينار، أما السراويل الصيفية فبلغت أسعارها 2500 دينار، ناهيك عن الأحذية بتراوح أسعارها بين 1500 و2500 دج للزوج فقط، بينما تراوحت أسعار الكنزات البسيطة للبنات بين 2500 و2800 دج للقطعة، لنعرج بعدها على الأطفال الذين تبلغ أعمارهم بين 8 و10 سنوات، حيث تراوحت أسعار الفساتين البسيطة بين 3500 و5000 دينار، دون احتساب الحذاء وباقي الإكسسوارات كالقبعة تزامنا مع فصل الصيف وكذا الجوارب الصيفية لتصل إلى حدود 7500 دج.

وبلغة الأرقام بالاعتماد على الأسعار المتداولة في الأسواق هذه السنة، تكلف كسوة العيد بالنسبة لطفل واحد متوسط العمر رب العائلة بين 5000 و9000 دج، لتستنزف نحو ربع الراتب الشهري لعائلة راتبها الشهري في حدود 20 ألف دينار، أي 2 مليون سنتيم، لنتساءل عن وضعية رب عائلة لطفلين أو أكثر من كل هذه الأسعار، حيث أكد لنا أحد الزبائن في هذا الصدد متأسفا بقوله «لدي 3 أطفال، وبالنظر لراتبي الشهري الذي لا يتعدى 26 ألف دج أي 2 مليون و600 ألف سنتيم، أضطرّ للاستدانة لأتمكن من اقتناء ألبسة أبنائي وتفادي حرمانهم من فرحة العيد في ظل غلاء الأسعار».

وسجلنا خلال هذه الجولة تذمر العائلات البسيطة ذات الدخل الضعيف والمتوسط من الارتفاع «غير المعقول» لأسعار ملابس الأطفال، مما أدخل ربات البيوت والأمهات في رحلة بحث عن أسواق ومحلات تعرض الملابس بأسعار في متناول المواطن البسيط، وهو ما عبرت عنه السيدة « كريمة. ن » قائلة: «نحن في شهر الرحمة، أستغرب سبب رفع التجار للأسعار وحرق جيوب «الزوالية» مما سيحرم كثيرين من اقتناء ملابس معتبرة لأبنائهم تليق بعيدهم».

من جهتها، عبّرت فريدة التي قابلناها خلال جولتنا بشوارع العاصمة عن استيائها الشديد من الأسعار التي وصلت إلى مستويات «جنونية »، على حد وصفها، مضيفة بقولها «لم يكف التهاب أسعار مختلف أنواع الخضر والفواكه منذ حلول الشهر الفضيل الذي استنزف تقريبا الراتب الشهري كاملا، ليأتي الدور على تجار الألبسة الذين تخطوا كل الحدود من خلال اعتماد أسعار بعيدة كل البعد عن متناول المجتمع الجزائري الذي تعرف فيه القدرة الشرائية للمواطن ضعفا شديدا».

مريم سلماوي