شريط الاخبار
انخفاض طفيف لأسعار النفط بفعل مخاوف كورونا الموّالون يحذرون من ارتفاع أسعار الأضاحي بعد غلق الأسواق ارتفاع أسعار الإنتاج في القطاع الصناعي العمومي بـ0.6 بالمائة 5.2 مليار دينار رقم أعمال «أليانس» للتأمينات في 2019 بنك الجزائر يصدر نماذج نقود جديدة بن زيان يؤكد استكمال دروس السداسي الثاني في 23 أوت الجزائريون يشيّعون رفات شهداء المقاومة الشعبية بمربع الشهداء بالعالية أربع قوائم ترشيحية في سباق للهيئة الرئاسية عفو رئاسي عن 4700 محبوس بمناسبة الذكرى المزدوجة للاستقلال والشباب تبون يؤكد أن مجابهة ملف الذاكرة مع فرنسا ضرورية لتلطيف مناخ العلاقات استئناف محاكمة طحكوت والوزراء والولاة اليوم بن بوزيد يستبعد العودة لتشديد الحجر الصحي على الولايات الموبوءة 26 وفاة وسط الأطقم الطبية بسبب كورونا 14 ألف مسكن «عدل» إضافي بالعاصمة منها 06 آلاف في أولاد فايت مطراني يمنح عنتر يحيى موافقته المبدئية وزير المالية يدعو أصحاب «الشكارة» لإيداع أموالهم في البنوك جراد يطمئن التلاميذ المترشحين لامتحانات البكالوريا شيخي يعتبر استعادة رفات أبطال المقاومة الشعبية خطوة أولى فقط وزارة العمل تطلق منصة تفاعلية لتقييم نجاعة الخدمات المقدمة معدل التضخم السنوي بلغ 1.9 بالمائة نهاية ماي الماضي «برنت» يتعافى عند 42 دولارا متأثرا بتراجع المخزون الأمريكي الجزائر تقتني 300 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة دولية صنهاجي يعتبر المهنيين فاعلين في إنجاح إصلاح المنظومة الصحية الشروع في إحصاء التلاميذ الراغبين في اجتياز امتحانات «البيام» الأفلان «يفتي» في مسودة الدستور ويقترح تعديلات وحذف على 101 مادة وزارة الصحة ترخص بتسويق «كلوروكين» عبر الصيدليات البروفيسور بلحاج يرجع ارتفاع الإصابات إلى تسلل العدوى للمناطق الداخلية 18 سنة سجنا نافذا ضد حداد و12 سنة لأويحيى وسلال مع مصادرة أملاكهم المديرية العامة للأمن الوطني تعزّز وجودها لمواجهة «حرب العصابات» الأساتذة وطلبة الدكتوراه العالقون في الخارج ضمن قوائم الإجلاء تشديد إجراءات الوقاية من جائحة «كورونا» بالولايات لقطع العدوى احتساب معدلات التربية البدنية والرسم والموسيقى في«البيام» و«الباك» سوناطراك قلّصت استثماراتها إلى النصف بسبب الأزمة الاقتصادية نابولي يعرض وناس في صفقة تبادلية تطوير الاقتصاد يتطلب إصلاح النظام البنكي وبعث مدن ذكية خبراء الفلاحة يوصون باستحداث وكالة مكلفة بالكهرباء الفلاحية موزعو الحليب بتيزي وزو يطالبون برفع هامش الربح مسابقات للترقية في قطاع التكوين المهني لأول مرة مكتتبو «عدل 2» بتيزي وزو ينددون بعدم تمكينهم من شهادات التخصيص الحكومة تسعى لتعميم اللوحة الإلكترونية تدريجيا في المدارس والثانويات

الإجراء يتطلب من الدولة نفقات كبيرة

مراجعة الأجر الوطني المضمون ستجبر الحكومة على العودة لطباعة النقود


  17 فيفري 2020 - 19:23   قرئ 600 مرة   0 تعليق   الاقتصاد
مراجعة الأجر الوطني المضمون ستجبر الحكومة على العودة لطباعة النقود

عبد الرحمان عية: التجار يدفعون فقط 33 مليار دينار لمصالح الضرائب  بعد أن أعلنت الحكومة أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، الأسبوع الماضي، قرار مراجعة الأجر الوطني الأدنى المضمون للجزائريين، والذي يقدر حاليا بـ18 ألف دينار، وفق جدول عمل يتشاور فيه الجهاز التنفيذي مع الشركاء الاجتماعيين، يرى الخبير الاقتصادي عبد الرحمان عية أن هذا القرار سيجبر الحكومة على العودة إلى طباعة النقود لما يتطلب من أموال طائلة، داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في المنظومة الضريبية، من خلال رقمنتها، مشيرا إلى أن التجار يدفعون ما يقدر بـ33 مليار دينار لمصالح الضرائب فقط. 

 أوضح الخبير الاقتصادي عبد الرحمان عية، في تصريح لـ «المحور اليومي»، أن قرار الحكومة مراجعة الأجر الوطني المضمون للجزائريين -والذي يقدر حاليا بـ 18 ألف دينار-وفق جدول عمل يتشاور فيه الجهاز التنفيذي مع الشركاء الاجتماعيين والذي أعلنت عنه خلال عرضها لمخطط الحكومة الأسبوع الماضي، سيجبر الحكومة على العودة إلى طباعة النقود من أجل توفير موارد الانفاق، مشيرا الى أن ما قيمته 65 بالمائة من ميزانية التسيير توجه لتسديد أجور الموظفين قائلا «إن هذا الاجراء سيزيد من نفاق ميزانية التسيير، إضافة إلى العجز المقدر بـ 1500 مليار دينار». وأكد عبد الرحمان عية، أن الحل يكمن في مراجعة الأجور ومعالجة اختلالات التضخم، المسجلة والمتواصلة منذ 2014، إضافة إلى حدة التمويل غير التقليدي، قبل اللجوء إلى تطبيق هذا القرار. في السياق ذاته، دعا المتحدث ذاته، إلى ضرورة إعادة النظر في إصلاح المنظومة الضريبية، مشيرا إلى أن التجار يدفعون ما قيمته 33 مليار دينار إلى مصالح الضرائب فقط، مطالبا في الوقت ذاته، إلى رقمنة الإدارة من أجل التخفيف من التهرب الضريبي.

 يأتي هذا الإجراء من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، الذي التزم خلال حملته الانتخابية بتحسين القدرة الشرائية للجزائريين وفتح ملف الأجور، بعد سنوات طويلة من صمت الحكومات المتعاقبة على هذا الملف، رغم إلحاح الخبراء الاقتصاديين والشركاء الاجتماعيين على رفع الأجر القاعدي للموظفين منذ سنوات. للإشارة، فان أجور الموظفين لم تعرف مراجعة منذ سنة 2006، واستغرقت حينها سنوات حتى تم تعميمها على مختلف فروع القطاع العام، بينما كانت سنة 2012 آخر مرة تمت فيها مراجعة الأجر القاعدي المضمون، أين تم إلغاء المادة 87 مكرر إثر ما سمي بـ «أحداث الزيت والسكر».

وسيلة قرباج