شريط الاخبار
الشروع في صناعة وتسويق الأقنعة الواقية بداية من جوان اجتماع «أوبك+» هذا الأسبوع وترقب خفض جديد للإنتاج 1.8 بالمائة معدل التضخم السنوي خلال أفريل الماضي فرض رسوم تصل إلى 250 مليون سنتيم على السيارات الفخمة حاملو شهادة التكوين المتواصل يطالبون بتصنيفهم في المجموعة «أ» والصنف 11 إنهاء مهام النائب العام لدى مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة مؤشرات برفع جزئي للحجر عن بعض القطاعات الحيوية قبل 13 جوان وزارة الصحة تطلق تحقيقات وبائية بـ12 ولاية سجلت أعلى نسب الإصابة بكورونا مخبر جامعة تيزي وزو أجرى 1300 عينة كشف عن كورونا اللجنة العلمية تطمئن ببلوغ الجزائر آخر مراحل وباء كورونا تأجيل قضية الهامل وأفراد عائلته إلى جلسة 28 جوان بعجي أبو الفضل أمينا عاما لـ»الأفلان» وتمديد عهدة اللجنة المركزية لـ6 أشهر الحكومة تحدد كيفيات نقل ودفن جثامين الأشخاص المتوفين بكورونا لجان تفتيش لمراقبة إنجاز أعمال نهاية السنة والتحضير لامتحانات «البيام» و«الباك» «الفاف» تصر على استئناف البطولة وتنتظر موافقة الحكومة ارتفاع أسعار صرف العملة مع اقتراب موعد بعث الحركة الاقتصادية زبدي يؤكد أن السعر الحقيقي للكمامة لا يتجاور 15 دينارا تمديد آجال إيداع التصريحات الجبائية للمهن الحرة والشركات التزام «أوبك+» بخفض الإنتاج يرفع سعر «برنت» إلى 36 دولارا محكمة بومرداس تؤجل محاكمة هامل وابنه ومسؤولين سابقين إلى 02 جوان الإدارات العمومية تحضّر لرفع الحجر بداية من الأحـــــــــــــــــــــــــــــد المقبل نقابة المشرفين والمساعدين التربويين تنفي عودتها للمؤسسات التربوية بقاط بركاني يؤكد أن الجزائر لن تتخلى عن اعتماد «كلوروكين» رزيق يحذّر التجار الممنوعين من النشاط بسبب الحجر الصحي تسريح مرضى «كورونا» بعد اليوم العاشر من العلاج بـ «كلوروكين» تيزي وزو لم تسجّل أي حالة مؤكدة لفيروس كورونا منذ عدة أيام تعميم ارتداء الكمامات سيخفّض عدد الإصابات بكورونا أولياء التلاميذ والنقابات يجتمعون الأسبوع المقبل لدراسة إجراء امتحان «البيام» وضع 5319 شخص محل إجراء قضائي بسبب مخالفة الحجر خلال العيد وزارة الداخلية تشدّد على الالتزام بتدابير الوقاية لتجنّب انتشار كورونا أدبـــــــاء جزائريـــــون يكتبــــون عــــن العيــــد فــــي عــــز كورونــــــا ارتفاع قياسي في انتاج البطاطس الموسمية بمستغانم شيتور يدعو الأسرة الجامعية إلى المساهمة في إنتاج الكمامات والتقيد بارتدائها «عدل» تعلن عن تمديد آجال تسديد فاتورة الإيجار والأعباء لمدة شهر آخر الأساتذة المتعاقدون والمستخلفون يطالبون بإدماجهم واحتساب الخبرة المهنية غرامة بمليون سنتيم ضد المخالفين لقرار وضع الكمامات الواقية وزارة الصحة تستعرض برنامجها لما بعد كورونا أصحاب المؤسسات والتجار ينتظرون قرار إعادة بعث الحركة الاقتصادية الحكومة تتجه لرفع إجراءات الحجر الصحي نهاية الشهر الجاري إطلاق عملية بيع سكنات على التصاميم بصيغة الترقوي الحرّ بسيدي عبد الله

تخص المضاربين والمحتكرين ومروّجي سلع منتهية الصلاحية

قطاع التجارة يشرع في شطب التجار المخالفين من السجل التجاري


  06 أفريل 2020 - 22:33   قرئ 2334 مرة   0 تعليق   الاقتصاد
قطاع التجارة يشرع في شطب التجار المخالفين من السجل التجاري

شرع قطاع التجارة في شطب التجار الذين ثبت في حقهم ارتكاب جرم المضاربة أو احتكار السلع أو بيع سلع منتهية الصلاحية، حسبما أفاد به وزير التجارة كمال رزيق أمس.وأوضح الوزير أن هذه الإجراءات جاءت «لتفعيل توجيهات بيان للمجلس الأعلى للأمن، التي تنص على شطب التجار الذين ثبت في حقهم جرم المضاربة أو الاحتكار أو ترويج السلع منتهية الصلاحية». 

أكد الوزير في حوار مع وكالة الأنتباء الجزائرية  توجيه تعليمات إلى مديريات التجارة عبر التراب الوطني وتحت إشراف ولاة الجمهورية لمتابعة هذه الخروقات. كما اتخذت الوزارة إجراءات بالتنسيق مع الجهات الأمنية لمواجهة وردع التجار غير الشرعيين أو المضاربين أو الذين يقومون ببيع مواد منتهية الصلاحية، مما أسفر عن حجز كميات معتبرة من السلع، وهي «العمليات التي لم يشهد مثيل لها منذ 20 سنة»، حسب الوزير الذي أكد أن «وزارة التجارة تستعمل سياسة الترغيب مع التجار النزهاء والترهيب ضد التجار غير النزهاء».

وفي إطار الظرف الحالي الذي تمر به البلاد، أكد رزيق أن كل الممتلكات التي تم حجزها خلال مختلف العمليات قد تم وضعها بشكل «استثنائي» تحت تصرف الولاة لمخزون احتياطي للولايات من أجل توزيعه على الفقراء والمعوزين وذوي الحاجة عوضا عن توجيهها إلى مديرية أملاك الدولة وفق ما ينص عليه القانون. وفي ظل هذا الوضع، تم إنشاء هيئة في كل ولاية تتكفل بعمليات توزيع المساعدات على المحتاجين.

ويؤكد رزيق أن وزارة التجارة تقوم بممارسة الصلاحيات المخولة لها والمحددة قانونا من خلال إجراءات الضبط والإشراف والمتابعة للدواوين والشركات العمومية والخاصة، نافيا وجود أي تأثير سلبي لإجراءات محاربة المضاربة والغش على الأسعار في الأسواق. واستطرد يقول إن الأسواق تأثرت خلال الأسابيع الأولى من انتشار الوباء نتيجة الإجراءات المتخذة لتقليص التجمعات من خلال غلق بعض الفضاءات التجارية الكبرى، مما أدى إلى انتشار الهلع وسط المواطنين، وهو ما أسفر عن رد فعل سلبي تمثل في  اللجوء إلى «الاقتناء المفرط للمواد الغذائية وتخزينها». وحسب المسؤول الأول عن القطاع فإن الطلب القوي على المواد الغذائية الذي كان «أكبر من المتوقع» فضلا عن مضاعفة الكميات المستهلكة، مما أدى إلى نفاد السلع في فترة وجيزة، إلا أن الوزارة تمكنت -حسبه- عبر جملة من التدابير أن تعيد للأسواق استقرارها سواء بالنسبة للمواد الغذائية أو لأسواق الخضر والفواكه عبر 48 ولاية. ووجه الوزير نداءه للمواطنين بضرورة تغيير السلوكات الاستهلاكية وتفادي الإفراط في اقتناء احتياجاتهم, لاسيما أن الفترة الأخيرة عرفت استهلاك كمية تناهز مخزون شهرين كاملين من المواد الغذائية، لاسيما مادة دقيق القمح الصلب (السميد)، مما تسبب في ركود نشاط المخابز. وطمأن الوزير بأن الكميات المتوفرة في المخازن من المواد الغذائية تكفي لتموين المواطنين إلى غاية نهاية الثلاثي الأول من 2021، داعيا المواطنين إلى تفادي عمليات التكديس التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تلفها وضياعها. وأكد رزيق أن مختلف الاتصالات التي تمت مع الموردين والمنتجين مكنت القطاع من إعادة الاستقرار إلى السوق، لاسيما فيما يتعلق بمادة السميد، حيث انتهج القطاع إجراءات البيع المباشر بين المطاحن والزبائن لتخفيض الضغط، بعدما أعطيت تعليمات لـ 48 مديرا ولائيا و8 مدراء جهويين لاتخاذ كل الإجراءات المناسبة لتموين الأسواق. وحسب المصدر ذاته فقد انعكست هذه العملية على الأسعار التي انخفضت إلى مستوى «معقول» بعد ارتفاع «جنوني» شهدته الأسواق خلال الأيام الأولى من الأزمة الصحية.

 وثمن الوزير في ختام تصريحه دور أعوان التجارة الذين يشتغلون في الميدان رغم الظروف الصحية الصعبة، من خلال مساهمتهم طيلة أيام الأسبوع في استعادة استقرار الأسواق بالتنسيق مع المصالح الأمنية.

ياسمين .ب