شريط الاخبار
ارتفاع أسعار السيارات بـ50 بالمائة بفعل ازدياد الطلب وتوقف الإنتاج الجزائر تطرح مناقصة لشراء 50 ألف طن من الشعير في فيفري 55 مليار سنتيم قيمة المحجوزات والرسوم والغرامات «ننتظر الضوء الأخضر من وزارة الصناعة لتقديم اقتراحاتنا» إحالة 40 بالمائة من عمال مجمّع «كوندور» على البطالة توقيف 223 أجنبي شاركوا في مسيرات الحراك الشعبي «مافيا» تركيب السيارات القابعون بالسجن نهبوا 3,7 مليار دولار طلبة جامعة الجزائر«1 و3» يشتكون من نقص حافلات النقل مصرع 676 شخص و19 ألف جريح في حوادث مرور خلال 2019 وزير الداخلية يتهم مسؤولين محليين بالتقصير في أداء مهامهم صدور المرسوم التنفيذي الخاص ببيع المؤثرات العقلية «نطالب بالعودة لاستيراد السيارات مؤقتا ووقف مصانع التركيب» استئناف قضية «البوشي» والمحافظين العقاريين يوم 05 فيفري استحداث منظومة وطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية تحت وصاية وزارة الدفاع «كنابست» تطالب بتخفيض الحجم الساعي لأساتذة الطور الابتدائي شهر فقط لمناقشة وإثراء مسودة الدستور الجديد 1700 عامل بـ»أونيام» تيزي وزو يُحالون على البطالة التقنية افتتاح الطبعة الـ 14 لصالون التشغيل والتكوين وزارة التضامن تحضر مشروعا وطنيا لمرافقة الفئات المتكفل بها أردوغان يجدد التأكيد على الدور المحوري للجزائر لحل أزمة ليبيا تبون يستأنف مشاوراته حول الوضع العام في البلاد وتعديل الدستور بلجود يأمر بإطلاق آلاف المشاريع المستعجلة التي لم تنطلق أشغالها تبون يأمر بالإجلاء الفوري للجالية الوطنية من «ووهان» الصينية إنهاء مهام 63 نائبا عاما ورئيس مجلس قضائي و08 رؤساء محاكم إدارية تراجع جرائم القتل واستقرار نسبة حوادث المرور في العاصمة التحديات الأمنية المستجدة بدول الجوار تستدعي تعزيز القدرات الدفاعية «سيربور» تحضر لشراء أسهم عائلة «حداد» في اتحاد العاصمة استشهاد عسكريين إثر سقوط طائرة «سوخوي 30» في أم البواقي الطلبة يتمسكون بمطلب التغيير الشامل ويؤكدون على المواصلة الحكومة تأمر بتنصيب خلايا اليقظة الصحية بالمعابر البحرية والبرية والجوية أساتذة الابتدائي يعتصمون اليوم أمام مقر وزارة التربية تأجيل النظر في قضية التحاق زوجين وطفليهما بتنظيم «داعش» ليبيا تنظيم صالون المقاولاتية «مقاول» في العاصمة ووهران الجزائر ستموّن تركيا بالغاز الطبيعي المميّع إلى غاية 2024 أسعار النفط تتراجع بـ2 بالمائة متأثرة بانتشار فيروس «كورونا» الجوية الفرنسية تدرج 6 رحلات يومية إضافية نحو الجزائر «كناص» يذكّر أرباب العمل بآخر أجل للتصريح السنوي بالأجور لجنة الصحة بالبرلمان تنظم يوما دراسيا حول التكفل بمرضى السرطان طلبة الماستر من النظام الكلاسيكي دون إيواء أساتذة التعليم الابتدائي يشلون القطاع لثلاثة أيام

أنهاه أياما قبل أن تخطفه الأقدار في قمة العطاء

الألبوم الجديد للفنان رشيد طه في الأسواق قريبا


  10 جوان 2019 - 10:33   قرئ 2556 مرة   0 تعليق   أخبار المشاهير
الألبوم الجديد للفنان رشيد طه في الأسواق قريبا

رحل في 12 سبتمبر من العام الماضي، وهو يعمل على إنهاء الرتوشات الأخيرة لهذا المولود الفني الجديد الذي لم تشأ الأقدار أن يرى النور حين كان على قيد الحياة، ورحل قبل أن يضعه تحت تصرف جمهوره الذي أحب فيه التفتح على ثقافات الغير وبذل قصارى جهده لمنحه إياه الأجمل والأفضل في الموسيقى والكلمات. مات رشيد طه ليبقى الخلف على عهده، حيث أعلن إلياس طه، نجل الفنان الجزائري الراحل، أنّ ألبوماً جديداً للأخير في طريقه للصدور الخريف المقبل، بعنوان «أنا إفريقي».

 

كتب إلياس على صفحة والده رشيد طه في الفضاء الأزرق «أمضى والدي آخر عامين يعمل على ألبومه «أنا أفريقي». بقلبه وكلّ كيانه. بكثافة وحبّ ومن دون أي تنازلات. الكثير من الأيام والكثير من الليالي. هذا الألبوم الأخير يشبهه، بفرادته وجنونه وحريته. آمل أن يساعد في إيصال صدى كلمة وموسيقى رشيد طه بقوة وبأقصى قدر ممكن. أنا إفريقي يصدر هذا الخريف».

انصبّت أغانيه التي مزجت بين الموسيقى الشعبية الجزائرية والموسيقى العصرية، حول الهجرة والعنصرية والفقر والتهميش، وحقّق ألبومه «ديوان» نجاحا كبيرا؛ إذ يحتوي العمل على عدد من أغاني الشعبي من بينها «يا الرايح وين مسافر»، وهي أغنية من تأليف الفنان الشعبي دحمان الحرّاشي.

المزيج الثقافي الذي يحمله فنان الجزائر رشيد طه، والتنوع الثقافي بين بلده المنشأ والتربة التي هاجر إليها، أسهما كثيرًا في تكوين شخصيته الموسيقية، فهو لم يعتمد على تصدير الأغاني التراثية بشكلها الكلاسيكي في المهجر، ولكن تفطن إلى مزج الطبوع الجزائرية بالموسيقى العصرية في وقت مبكّر جدًا، ما جعله يجد قبولًا جماهيريا، سواء بين الجالية المغاربية المقيمة في فرنسا أو من الفرنسيين.

من الثمانينيّات وحتى منتصف التسعينيّات، لم يكن الأمر كنزهة في الحديقة: العنصريون في أوروبا لم يكونوا المشكلة فقط، إذ كان هناك العبوديين، الحجّارين والظلاميين في الجزائر وفي أماكن أخرى. رشيد يعرف أنهم لن يتركوا قلبه صافياً، إلا أن معركته ليست معهم، بل في غابة الموسيقى الحديثة المتشابكة. سارت رحلة رشيد بين المسارح من لندن إلى باريس، مازجاً بين الراي وأنواع موسيقية صاعدة من «الراب» حتى «الروك» والموسيقى الإلكترونيّة في التسعينيّات، معلّقاً بين عالمين يبحث عن أرضٍ خاصة به.

درس «رشيد طه» المهاجر المحاسبة، لكن شهرته صنعها بالألحان والكلمات، وبقيت الأعمال تشهد على خلود وعظمة الرجل.

ز. أ سعيد