شريط الاخبار
95 بالمائة من السلع المستوردة تدخل بدون رسوم توقف عملية الإنتاج بملبنة ذراع بن خدة بسبب بكتيريا منتدى أعمال جزائري - ليبي غدا بفندق الأوراسي وزير الاستشراف يقدّم للحكومة رؤية جديدة حول الجمارك والتجارة متحف الفلاحة لسيدي بلعباس في تظاهرة المتاحف العالمية ببريطانيا مكتتبو»عدل2» يستنجدون برئيس الجمهورية خرّيجو الجامعات يهددون بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة العمل أحزاب في مسعى لبسط نفوذها و «تأميم» امتدادها داخل الحرم الجامعي اختفاء قارب «حراڤة» أبحر من شاطئ كاب جنات ببومرداس إحالة ملف كريم طابو على قسم الجنح لمحكمة سيدي امحمد وزارة الصحة تفعّل مخططا وطنيا مضادا لمنع عدوى فيروس «كورونا» الجمارك تحصّل 1000 مليار دينار خلال 2019 رغم تراجع الواردات سلال وأويحيى ورجال أعمال أمام القضاء مجددا يوم 12 فيفري تبون وأردوغان يرافعان للحل السياسي بليبيا والتوافق على مخرجات ندوة برلين تبون يجري حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين «ساتاف» تطالب باستحداث تخصصات في الابتدائي وخفض الحجم الساعي المدير العام للحماية المدنية يأمر بتفعيل منظومة الإنذار لمفارز الدعم خبراء لا يستبعدون لجوء الحكومة إلى قانون مالية تكميلي 6 أشهر حبسا نافذا في حق الصحفي عبد الكريم زغيلش الجزائر تحتضن اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي اليوم تقليص ميزانية المخططات البلدية للتنمية في 2020 عمال مجمّع «حداد» يجددون الاحتجاج ضد حرمانهم من أجور 7 أشهر تضاعف عدد القضايا المسجلة عبر الشريط الحدودي خلال 2019 تنفيذ 1531 طلعة جوية منذ بداية الحراك الشعبي الجيش يوقف 19 عنصر دعم ويدمر 46 مخبأ خلال جانفي الشروع في تجسيد المخطط الاستعجالي لقطاع الصحة تبون يحيل رئيسة مجلس الدولة و63 قاضيا على التقاعد ويعيّن 04 آخرين وزارة الفلاحة تأمر الفلاحين والمربين والمنتجين بتنظيم أنفسهم الخضر في مجموعة سهلة ضمن تصفيات مونديال 2022 المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف تطالب بشراء فائض المنتوج الفلاحي التحاق 1500 متربص جديد بمراكز التكوين في مستغانم رفع «كوطة» الحجاج الجزائريين إلى 41 ألفا في موسم 2020 عمار بخوش مديرا عاما جديدا للتلفزيون العمومي فرنسا تشيد بالدور المحوري للجزائر وتتبنى مقاربتها في حل الأزمة الليبية اجتماع وزراي مشترك لدراسة ظاهرة مجازر الطرقات جراد يأمر وزير السكن بإنشاء لجنة خاصة لمراقبة البنايات النخبة ترافع من أجل حرية العدالة والإعلام في المسيرة الـ48 حركة واسعة في سلك الولاة ورؤساء الدوائر قريبا أساتذة الابتدائي يهددون بشن إضراب مفتوح بداية من الغد نحو استفادة الفلاحين من غرف التبريد مجانا

نجمان يتلألآن في سماء «جميلة» الممطر خلال السهرة الثانية

راضية منال تُرقص العائلات السطايفية وموك صايب يلهب الركح


  06 أوت 2019 - 14:06   قرئ 459 مرة   0 تعليق   ثقافة
راضية منال تُرقص العائلات السطايفية وموك صايب يلهب الركح

كان للتراث السطايفي النصيب الأكبر في السهرة الثانية من حفلات مهرجان جميلة، الذي سيختتم ليلة الخميس القادم، وقد عادت المطربة راضية منال إلى عين الفوارة حاملة معها أنغام الشوق والحنين لتتغنى بـ «سطيف العالي» وكرم ناسها، مع التفاتة رائعة للمرحومة زوليخة حين أدت أغنيتها «صوبا الرشراش»، كما أضاف الفنان حسين العلمي لمسته بكوكتال من نفس الطابع تجاوب معه الحضور كثيرا، قبل أن يفسح المجال لشباب الراي والبوب-روك ممثلان بكل من الشاب مازي، أمزيان عميش وموك صايب.

كانت الأجواء رائعة في السهرة الثانية من مهرجان «جميلة» بديكور عاصمة الهضاب العليا في بدايته، عبر أداء الفنان سمير العلمي الذي أمتع بعدد من الأغاني من «لميما»، «خرجت في بر الخالي»، «ندور العلمة» و»اختتمها بأغنية «سيدي سليمان»
من جهتها أرقصت الفنانة راضية منال الحضور من عائلات قصدتها وصفقت عليها طويلا، كما رافقت الزغاريد -أكثر من مرة- مجموعة الأغاني التي قدمتها في طابع  السطايفي على غرار «توحشت سطيف العالي»، «المكتوب داني» و»هاتلي برادة  تاي» وكذا الأغنية المؤثرة «اسمحيلي يا لميمة»، قبل أن تختار التفاتة استحسنها الجمهور كثيرا بأداء رائعة من روائع ابنة «خنشلة» المرحومة زوليخة بعنوان «صوبا الرشراش» التي رددها معها الضغار والكبار الذين توافدوا على موقع «كويكول»، سهرة الإثنين، أما مسك الختام في عرضها فارتأت أن يكون برائعة «كي الصالح كي حميدة» فكانت سيدة السهرة بامتياز على خشبة «جميلة» التي استعادت من خلال عرضها النسوة أعراس زمان والأجواء العائلية التي تصنعها اللمة في مثل هذه المناسبات.
كان أداء أهل الدار في مستوى التطلعات، ولم يشأ الصغار التوقف عن الرقص في البهو المقابل للركح الذي أبدع فيه كل من راضية منال وحسين العلمي، ليخلد الآباء والأمهات سعادة فلذات الكبد بالتقاط صور لهم بهواتفهم النقالة في جو بهيج يحمل عبق العيد والأفراح التي تتجدد كلما حلت المناسبة الدينية على كل عائلة جزائرية.بعد الثنائي المذكور، صعد منصة «جميلة» الشاب مازي، الذي تفاعل مع عرضه الشباب من الذين تعلقوا بأغانيه، ونزل عند رغبتهم بأدائه عناوين طالبوه بإسماعها لهم، على غرار «الغالية» و»ماريا» وغنى عنوانين آخرين «هبلتيني» و»هدروني عليك»، اما امزيان عميش فقد تنقل بين الراي  والقبائلي بأداء أغان لفنانين أحياء وأخرين غابوا بالجسد وتظل أعمالهم تتحدث في مكانهم، حيث استهل عرضه بأغنية للشاب خالد، قبل أن يستذكر روح الشاب «عقيل» بأغنية «مازال مازال»، وأخرى للشاب حسني «البيضاء»، واختتمها بأغنية المرحومة شريفة «أيا زرزور» ويودع بموسيقى مغربية، ورغم أنه لم يكن جاهزا تماما لتقديم عرض في مستوى التطلعات إلا أنه فضل المواصلة دون إجهاد النفس، ويبدو أن النوعية لا تهم حتى وإن تعلق الأمر بموقع تاريخي بحجم «جميلة» لكن مثل هذه الهفوات عادية لدى الجيل الحالي من الفنانين الجزائريين.وفي تمام الواحدة صباحا، دخل الفنان موك صايب بزخم «الروك» وتحت تصفيقات عشاق طابعه الموسيقي، والجدير بالإشارة أن «تقنية البلاي باك» كانت حاضرة رغم أن المحافظ خالد مهناوي قد صرح من قبل أن أي فنان لا يؤدي أغانيه شخصيا على المنصة ويستعين بها سيمنع من الأداء، لكن تفاعل الحضور مع موك صايب انسى الجميع التعليمات، بحركاته المعهودة وبثلاث لغات (العربية، الفرنسية والإنجليزية» قفز، صرخ و أرقص ابن بوفاريك مدة 40 دقيقة دون توقف صانعا حماسا في المدرجات وتجاوبا منقطع النظير، وكأن الآراء القائلة إن مختار صايب نسج خيوط الشهرة عبر المواقع الافتراضية على صواب لأن الظاهر في حفل «جميلة» ان الصغار والكبار اكتشفوه مسبقا وحفظا أغانيه ورافقوه في تأديتها، فكان الانسجام كبيرا بين الفنان ومحبيه، وحين تتجسد تلك العلاقة لا تناقش الأذواق ولا جدل بخصوصها.
تفاعل الحضور كثيرا ولم يشعر بالملل، خصوصا أن نموك صايب أدى أغان لفنانين آخرين على غرار الشاب حسني الذي غنى له «طال غيابك يا غزالي» التي نال إعجاب الشبان كثيرا، كما غنى للفنان حميد بارودي رائعة «قافلة إلى بغداد».
افترق الجميع على زخات المطر والرياح التي هبت على «جميلة» منذرة بسخاء سماء المدينة التاريخية قبل أن تمطر بغزارة في طريق العودة إلى وسط مدينة سطيف، إلا أن الجميع عاد بفرحة في القلب، مستمتعا بأصوات مختلفة تؤدي طبوعا متباينة لكنها تقتسم حب الفن وجمهور لا يمكن أن يقاطع الفعل الثقافي وهو الذي اعتبره منذ أزمنة خلت متنفسه ومصدر الحكمة والصواب.  
من سطيف: ز.أيت سعيد