شريط الاخبار
تنظيم صالون المقاولاتية «مقاول» في العاصمة ووهران الجزائر ستموّن تركيا بالغاز الطبيعي المميّع إلى غاية 2024 أسعار النفط تتراجع بـ2 بالمائة متأثرة بانتشار فيروس «كورونا» الجوية الفرنسية تدرج 6 رحلات يومية إضافية نحو الجزائر «كناص» يذكّر أرباب العمل بآخر أجل للتصريح السنوي بالأجور لجنة الصحة بالبرلمان تنظم يوما دراسيا حول التكفل بمرضى السرطان طلبة الماستر من النظام الكلاسيكي دون إيواء أساتذة التعليم الابتدائي يشلون القطاع لثلاثة أيام إنابات قضائية لحصر ممتلكات رجال أعمال جزائريين بالخارج والي يرفض التنازل عن الحصانة البرلمانية والمجلس يمنحه مهلة إلى غاية الأربعاء تعيين أحمد بن صبان مديرا عاما للتلفزيون العمومي في ثاني تغيير خلال شهر وزير السياحة ينهي مهام المدير العام لمعهد الفندقة والسياحة ببوسعادة التماس 3 سنوات سجنا نافذا ضد سمير بن العربي والي مستغانم السابق و11 إطارا يمثلون أمام العدالة في قضايا فساد المدير العام للجمارك يدعو لتقليص مدة توقّف الحاويات بالموانئ الحكومة تستكمل إعداد خطة عملها لعرضها على مجلس الوزراء والبرلمان الجزائر تقتني كواشف فيروس «كورونا» كإجراء احتياطي العميد على فوهة بركان والركائز يقررون الرحيل! جراد يشدد على جعل الاستثمار والمستثمرين قاعدتين صلبتين للتعاون مع تركيا تنصيب 14 قاضيا ممثلا للجزائر بالمحكمة الدولية وزير التجارة يسعى لإعادة ربط التواصل بين المستثمرين الجزائريين والأتراك تنصيب لجنة لمتابعة الانشغالات المهنية والاجتماعية للأساتذة الإطاحة بشبكة دولية أدخلت 20 قنطارا من القنب الهندي عبر الحدود المغربية 95 بالمائة من السلع المستوردة تدخل بدون رسوم توقف عملية الإنتاج بملبنة ذراع بن خدة بسبب بكتيريا منتدى أعمال جزائري - ليبي غدا بفندق الأوراسي وزير الاستشراف يقدّم للحكومة رؤية جديدة حول الجمارك والتجارة متحف الفلاحة لسيدي بلعباس في تظاهرة المتاحف العالمية ببريطانيا مكتتبو»عدل2» يستنجدون برئيس الجمهورية خرّيجو الجامعات يهددون بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة العمل أحزاب في مسعى لبسط نفوذها و «تأميم» امتدادها داخل الحرم الجامعي اختفاء قارب «حراڤة» أبحر من شاطئ كاب جنات ببومرداس إحالة ملف كريم طابو على قسم الجنح لمحكمة سيدي امحمد وزارة الصحة تفعّل مخططا وطنيا مضادا لمنع عدوى فيروس «كورونا» الجمارك تحصّل 1000 مليار دينار خلال 2019 رغم تراجع الواردات سلال وأويحيى ورجال أعمال أمام القضاء مجددا يوم 12 فيفري تبون وأردوغان يرافعان للحل السياسي بليبيا والتوافق على مخرجات ندوة برلين تبون يجري حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين «ساتاف» تطالب باستحداث تخصصات في الابتدائي وخفض الحجم الساعي المدير العام للحماية المدنية يأمر بتفعيل منظومة الإنذار لمفارز الدعم

أمير الأغنية العاطفية، الشاب نصرو لـ "المحور اليومي":

"ألبومي الجديد سيصدر قريبا والقرصنة سبب توقفي عن الإنتاج"


  09 أوت 2019 - 12:05   قرئ 357 مرة   0 تعليق   ثقافة
"ألبومي الجديد سيصدر قريبا والقرصنة سبب توقفي عن الإنتاج"

-"أحن إلى السنوات الذهبية للراي"

كشف أمير الأغنية العاطفية، الشاب نصرو، عن إصدار ألبوم جديد قريبا، يدشن به عودته الرسمية إلى الإنتاج بعد 10 سنوات من التوقف، مؤكدا ان القرصنة هي التي دفعته إلى الانسحاب عن سوق الألبومات رغم أحيائه لبعض الحفلات خارج الوطن، خلال فترة توقفه عن التسجيل، قبل ان يقرر العودة بإلحاح من الأوفياء لفنه، ولم يخف حنينه إلى طابع الراي الذي ساد خلال التسعينيات حيث كانت جودة الأعمال معيار النجاح لأي فنان آنذاك.

ينتمي إلى جيل أدى طابع الراي واعتلى عرش الفن بعاصمة الغرب "وهران"، وكل النواحي التي تنفست بإيقاعات نوع موسيقي تحدى التطرف والظلامية في زمن أرادت أطراف أن تخطف الورد قبل أن يزهر وتحرم الكون من رحيقه. غنى الشاب نصرو مع جيل المرحوم الشاب حسني، قنا المغناوي، الزهوانية ..وغيرهم، ورغم أنه اختار خوض مغامرة الهجرة، متجها نحو بلد العام "سام" حيث استقر 20 سنة، إلا أن عودته إلى الوطن لم تكن بمثابة رجوع غريب عن محبي الراي، فعاوده الشوق إلى أزمنة الإبداع ويقرر الغناء من جديد. التقت "المحور اليومي" الشاب نصرو قبل إحيائه حفل مهرجان "جميلة" في طبعته الـ 15، فأجاب عن بعض أسئلتنا.

تشارك للمرة الثانية في مهرجان "جميلة". ماذا يمثل لك ذلك؟

شاركت في طبعة السنة الماضية، وكان الجمهور في الموعد ولم يخيب ظني وأنا الذي كنت أعتقد أنه نساني بعد غربتي الطويلة. أعتقد أنها أكبر حفلة قمت بها بعد عودتي إلى الساحة، وهذا ما حفزني لأغني في سطيف هذا العام أيضا. لم يفاجئني هذا الوفاء لأني أعلم أن محبي نصرو لم يتغيروا ويدركون قيمة ما قدمته، لكن أحيانا الفنان يرتابه الشك لأن الناس يملكون انشغالات أخرى في الحياة، وكما نبحث عن آفاق جديدة، هم بدورهم يملكون طموحات أخرى غير متابعة كل صغيرة وكبيرة عن الفنانين. كنت في ديار الغربة لكن جمهوري حملني في قلبه، وصدقوني لو لم أشعر بذلك الوفاء لقررت الاعتزال دون رجعة. لن أخسر شيئا لأني قدمت له الكثير من قبل، لكن إصرارهم على ان أواصل المسيرة أجبرني على جمع كل طاقاتي لأغني من جديد، وليس من حقي أن أخيب ظنه.

بعيدا عن معاناتك بسبب عدم تسوية وثائق الإقامة. ماذا أضافت سنين الهجرة لنصرو؟

قررت الذهاب للولايات المتحدة الأمريكية عام 1997 ولا أريد أن أطيل الحديث عن الأسباب التي جعلتني أغير العنوان. هناك لم أستقر في مدينة واحدة، فمن ميامي اتجهت نحو نيويورك، سان فرانسيسكو، لوس انجلس، فيلادلفيا، واشنطن وفي السبع سنوات الأخيرة قبل عودتي إلى الجزائر كنت في بوسطن.

عانيت حقا من مشكل وثائق الإقامة التي طالت مدة تسويتها، وكل مغترب في بلد أخر -حتى وإن يحوز على أوراق الإقامة-سيشعر بأوجاع الغربة والشوق على أرض الوطن، العائلة والأصدقاء.

بالنسبة لي كفنان، لم يكن الأمر سهلا كذلك، لكن من حيث تقنيات التسجيل وكسب رؤية أخرى عن العمل الفني، فقد تعلمت واستفدت كثيرا، وهذا ما ساعدني في الألبوم الذي سجلته عام 2016.الاحتكاك بالأجانب ذوي الخبرة يضيف للفنان معارف، ويفتح أمامه آفاق جديدة، سعدت كثيرا بما اكتسبته من هذا الجانب.

عرفك جمهور التسعينات بغزارة إنتاجاتك. ما سبب توقفك المفاجئ؟

بكل بساطة القرصنة. عندما أتعب على عمل أو أقضي سنة أو سنتين لتسجيله والجميع يعلم تكاليف التسجيل، ثم أجد ثمار جهودي في الأنترنت بالمجان او تباع في السوق الموازية دون أدنى رقابة، أتأسف كثيرا وأعتبر ذلك إهانة لي كفنان. قررت الانسحاب في 2009. اقتنعت أن زمن شريط "الكاسيت" قد ولى، والنجاح في ظل الظروف التي شرحتها غير ممكن لذا فضلت التوقف تماما عن الإنتاج. ربما بعض الفنانين يرون أن النجاح والتألق مرتبط بعدد المشاهدات لـ "كليب" موسيقي في اليوتوب واحترم رأيهم، لكن على الصعيد الشخصي أعمل بمعيار الجودة. كل ما هو جيد ناجح وصالح للتسويق، وأعتقد أن مثل هذه المعايير قد تغيرت في وقتنا الحالي.

يعني أنك غير راض عن الجيل الحالي الذي يؤدي الراي

البعض يعتقد أنه يغني الراي، وهذا غير صحيح."الواي واي" –كما يشاع له هنا وهناك-ليس أغنية الراي، وللأسف نغلط الناس بذلك. الجودة والنوعية غائبتان في الانتاجات الفنية الحالية، رغم بعض الاستثناءات -حتى لا أعمم قاعدة الرداءة على كل الفنانين الجدد-هذا الزحف الأعمى على الأستوديو لتسجيل ألبومات في طابع الراي أو إطلاق أغاني المناسبات دون أدنى تفكير ووعي لا يخدم هذا النوع الموسيقي تماما بقدر ما يسئ إليه.

هل هو حنين لزمن الثنائي "حسني-نصرو؟

لست من الذين يلتفتون دائما إلى الوراء. هي فترة ذهبية من المراحل التي مر بها الراي في بلادنا، على غرار سنوات "خالد-مامي"، وفي الأغنية الوهرانية "احمد وهبي-بلاوي الهواري"، لكن حتى لا أبالغ كثيرا، تلك المنافسة التي جمعتني بالمرحوم الشاب حسني كانت شريفة ومفيدة في نفس الوقت. كنا نتنافس وهو ما جعل كل واحد منا يبحث عن الجديد في كل مرة، لهذا حققنا النجاح معا، لكل واحد منا جمهوره ولم يكن أحد منا ظلا للأخر، والدليل أنه كان لدينا نفس المناجير نور الدين قافايطي. أعتقد أن الجيل الحالي فشل في تقديم أغاني الراي التي تحمل الرسالة. أحيانا الوقوع في فخ الخفيف والكلمة السهلة يساهم في الانحطاط، وهو ما نراه في موسيقى الراي خلال الأعوام الأخيرة. الأغنية العاطفية في طابع الراي أداها جيل التسعينات على أفضل وجه وبذل جهدا كبيرا لتقديم ما يرضى به المستمع. ليس مجاملة لكن نحن لم نغن للرقص وإنما لخدمة الفن. الضجيج سائد بكثرة في هذا العصر لكن النوعية قليلة.

هل من مشاريع مستقبلية للشاب نصرو؟

أعتزم إنشاء مدرسة لتعليم فن الراي، وتحديدا العاطفي، وعملت في الأيام الأخيرة على إنشاء أستديو تسجيل منزلي، لمساعدة الهواة، اعتقد أن ذلك سيساهم في تحفيزهم على العمل وتقديم الأفضل، وبكل تواضع أنا مستعد لمساعدة هؤلاء وكل من يملك نية خدمة الفن الهادف والنظيف.

 

على الصعيد الشخصي، هناك ألبوم جديد أعمل على تحضيره وسيكون تحت تصرف الجمهور قريبا، كما أنه -وبالتنسيق مع الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة-سيصدر ألبوم يجمع بين أفضل الأغاني التي أديتها خلال مسيرة فنية دامت 30 سنة في شكل "باست أوف"، أعتقد أن ذلك سيسعد جمهوري خصوصا الذين يبحثون عن بعض الأغاني القديمة ولم يجها في السوق.

حاورته في سطيف: ز.أيت سعيد