شريط الاخبار
مجمّع «جيكا» يشرع في استغلال وتحويل الرخام الديوان الوطني يطمئن باستقرار أسعار الدواجن في غضون 15 يوما بولنوار يتهم المنتجين بالتلاعب في أسعار المواد الغذائية غلق ثالث ابتدائية بسبب كورونا في تيزي وزو انطلاق مرحلة تأكيد التسجيلات للناجحين الجدد بداية من اليوم «عدل» تسوّي وضعية المكتتبين الذين لم يدفعوا الشطر الأول الحكومة تحذّر من سيناريو الموجة الثانية لوباء «كورونا» قيادة الدرك تتخذ إجراءات ميدانية لمحاربة الاتجار بالمفرقعات والألعاب النارية تأجيل قضية كريم طابو إلى جلسة 16 نوفمبر المقبل بعجي يهاجم الحرس القديم لـ «الأفلان» ويتهمهم باستغلال الحزب لتحقيق مآرب شخصية الشرطة الإسبانية تطيح بشبكة «حراقة» تنشط على خط وهران – ألميريا الجزائر تضمن أمنها الطاقوي لغاية 2040 رغم استنفاد نصف احتياطها من الطاقة حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تتزايد وماكرون يطالب بوقفها مستشفيات الوطن تعلن حالة التشبّع للمرة الثانية وتعزز قدرات الاستقبال إبراهيم مراد يشدّد على تطبيق برنامج الرئيس للنهوض بمناطق الظل 517 ناجح في البكالوريا تحصّلوا على معدل يساوي أو يفوق 18 من 20 بن حمادي استفاد من امتيازات لإنجاز مصنع الأدوية «فارما جيبي» بسيدي عبد الله بلعمري يثني على دور بلماضي في انضمامه إلى ليون الانتخاب بالكمامة.. تنظيم الطوابير خارج وداخل مكاتب التصويت وفرز الأصوات بالقفاز نسعى لبلوغ 70 بالمائة من المحطات الموزعة لـ»سيرغاز» آفاق 2025 نحو فتح خطين للنقل البحري يربطان مستغانم بمرسيليا وبرشلونة تواصل ارتفاع أسعار صرف العملة في السوق السوداء «كنابست» تستنكر الاكتظاظ الرهيب المسجّل في مدارس بومرداس الحكومة تحدّد النشاطات المعنية بقاعدة 49 / 51 خلال مجلس الوزراء المقبل فتح التسجيلات في موقع المدرسة العليا للضمان الاجتماعي 2020 / 2021 درار يستبعد العودة لتشديد الحجر ويقترح غلق الأسواق وفرض رقابة صارمة الإخوة بن حمادي وأويحيى وسلال أمام محكمة سيدي امحمد اليوم مصالح التجارة والأمن تشدّد الرقابة ضد أصحاب المحلات الحراك فرض التعديل الدستوري الذي سيكرس القطيعة مع الممارسات القديمة دعوة مكتتبي «أل بي بي» لاستكمال الإجراءات تحسبا لاستلام المفاتيح «عدل» تفتح الموقع لاستخراج أوامر دفع الشطر الثالث جراد يرى أن الدستور الجديد سيعيد الجزائر إلى المسار الصحيح المروّجون للدستور الجديد يمرون إلى السرعة القصوى لحشد الدعم للوثيقة شنڤريحة يدعو لتحكيم صوت العقل وتجاوز المصالح لإنجاح استفتاء الدستور المدارس العليا للأساتذة.. الطب والصيدلة واللغات تستقطب الناجحين الجدد محرز ينفي الإشاعات التي ربطته بـ «بي اس جي» أعضاء لجنة المالية بالبرلمان يدعون إلى تخفيف الضغط الضريبي اتفاقية بين وزارة التعليم العالي ومختبر «فايزر» للتكوين في مجالات الصناعة الصيدلانية المصنعون المحليون لا يغطون سوى %20 من سوق المستلزمات المدرسية أولياء التلاميذ يشتكون تجاهل الإجراءات الوقائية بمختلف المدارس

إعلاء صوت الأدب والإبداع على حساب المواقف السياسية

واسيني الأعرج يُنصف نجيب محفوظ ويؤكد انتصاره للرواية


  06 سبتمبر 2020 - 09:21   قرئ 136 مرة   0 تعليق   ثقافة
واسيني الأعرج يُنصف نجيب محفوظ ويؤكد انتصاره للرواية

أعاد الروائي الجزائري، واسيني الأعرج، الجدل حول نصرة بعض الكتاب العرب للقضية الفلسطينية، خصوصا بعد التطبيع الإماراتي، مؤخرا، وطرح إشكالية تغليب الإبداع على الموقف السياسي لدى كل مبدع، وتحدث كثيرا عن الروائي المصري نجيب محفوظ الذي رحب باتفاقيات «كامب ديفيد» دون الولوج في الصدامات مع ايديولوجيات وميولات تكبح عمله الأدبي، ودعا الأعرج إلى إعلاء صوت الأدب بعيدا عن المزايدات.

طرح الكاتب الجزائري، واسيني الأعرج، مسألة مواقف الكتاب العرب بخصوص القضية الفلسطينية، وإن كان من الواجب الالتزام بنصرة شعب يكافح من أجل استرجاع السيادة بنفس الجرأة التي صنعت منهم أقلاما ارتبط القارئ بانتاجاتها، وقدم ابن تلمسان في مساهمة نشرتها يومية «القدس العربي» مؤخرا مثالا عن ذلك، بالتذكير بموقف الروائي المصري والمتحصل على جائزة نوبل للأدب سنة 1988، نجيب محفوظ، على اعتبار أن هذا الأخير -ورغم أن قلمه نال ثناء الشرق والغرب على السواء- كان من أشد المؤيدين لاتفاق التطبيع الذي وقعه الطرف المصري مع الكيان الصهيوني في 1979 لكن هذا لم يمنع من أي يصنع لنفسه إسما كبيرا في الرواية وبات قامة خالدة رغم رحيل الجسد.

يعتبر واسيني الأعرج أن صاحب رائعة «ثرثرة فوق النيل» تجنب التحليل السياسي والجدل في قضايا تجعله يستقطب الأحكام دون إدراك أصحابها أنهم على حق، بل «انتصر دوما للروائي، المبدع والتخييل» وهي الصفة المتعالية لأي مبدع، ليشرح واسيني موقفه معترفا أن غير نجيب محفوظ بذل جهدا أكثر لنصرة قضية «أبناء الحجارة» مع التسليم أنه لا يمكن إجبار روائي على الكتابة حول موضع معين، من منطلق أن الإبداع ليس تذكرة تحجز مسبقا، ويقول في ذلك «لقد أيد اتفاقيات كامب ديفيد، بوضوح ومن دون خوف، ككاتب، ولكن أكثر من الكاتب، بسبب السلطة التي يمثلها عربياً. اتُّهِم بأنه لم يكتب عن قضية إنسانية كبيرة مثل القضية الفلسطينية. لا يمكن أن نكتب عن محنة الهنود الحمر، ولا نكتب عن قضية هي جزء من الوجدان الإنساني والعربي..

هناك بياض بالنسبة لنجيب محفوظ لا يمكن القفز فوقه، بل ضرورة فهمه. طبعاً، من الصعب مطالبة كاتب أن يكتب عن موضوعات محددة دون غيرها. يظل الروائي، وفق المنطق الإبداعي، حراً في خياراته، لكن المأخذ هو في وجهة النظر. الروائيان الإسرائيليان ديفيد غرسمان وألموس عوز مثلاً، لم يصمتا في اللحظات التاريخية المفصلية، فقد دافعا باستماتة عن حل الدولتين، وكانا من المناصرين لإسحاق رابين قبل اغتياله وياسر عرفات. لكن هناك من ذهب من الكتاب الإسرائيليين إلى أبعد من ذلك.في شهر ديسمــــــبر الماضي، غادر الكـــاتب إيتـــان برونشتاين إسرائيل، التي جاءها مهاجراً من الأرجنتين، برفقة والده، وعمره خمس سنوات، بشكل نهائي احتجاجاً على الاعتداءات الإسرائيلية اليومية ضد الشعب الفلسطيني.».

أنصف صاحب رواية «شرفات بحر الشمال» روائي نهر النيل بالتسليم أن الزخير لم يرحب باتفاق «كامب ديفيد» كناية عن الشعب المناضل بالأراضي المحتلة، بل بالحفاظ على الأرواح٫ لأن القضية كان فيها الخاسر الكبير الشعب الفلسطيني والمواطن العربي فقط لكون الضحية الوحيدة لسياسة الاستيطان والدمار، ولم يمت سوى العربي في فلسطين، وبدل التفكير في «حرق أعمال نجيب محفوظ» -كما يرى البعض- يجب الاعتراف أن الرجل شرف الإبداع العربي برواياته، وتجنب الصراعات السياسية، وهو ما صنع عظمته، ليختم مساهمته بالقول «أيد الاتفاق الإسرائيلي المصري من أجل فلسطين للخروج من وضعية اللاحرب واللاسلم المؤذية للشعب الفلسطيني لأنه هو من كان يموت. فقد قتل العرب من الفلسطينيين أكثر مما قتل الإسرائيليون (الكلام لنجيب محفوظ في حصة أمسية ثقافية)؟ وأنه لن يكتب عن فلسطين إلا الفلسطيني. ثم إن الرواية غير الشعر؛ الرواية عالم معقد يحتاج إلى معاشرة حقيقية للأحداث.. هل يجب حرق نجيب محفوظ لأنه لم يكتب عن فلسطين روايات ذات قيمة حقيقية؟  انتصر نجيب محفوظ للرواية أولاً وأخيراً، كفعل حر ودائم يتخطى السياسي الطارئ. ومن يقرأه، بدون مسبقات سياسية جاهزة، لا يشك لحظة واحدة في جرأته وقوة نفاذ بصيرته. لهذا، من الصعب تقييم نجيب محفوظ من زاوية واحدة هي السياسي..ما بقي اليوم من نجيب محفوظ هو الروائي ولا شيء آخر غير الروائي.» 

ز. أيت سعيد