شريط الاخبار
اختفاء خاشقجي يعيد فتح ملفات الاغتيالات السياسية والويل لمن يقول لا˜ لدكتاتوريي العرب الخضر˜ بحاجة لانتصار أمام غامبيا لترسيم التأهل علاش يؤكد تحقيق الجوية الجزائرية نموا بنحو 5 بالمائة مستثمرون أوروبيون مهتمون بالسياحة الصحراوية في الجزائر نسبة تطـابق الفنادق المحلية مع المواصفات الدولية لا تتعدى 30 % الإفراج عن شروط جديدة للتّنازل عن أراضي الدولة لبناء المساكن المدعّمة ماكرون يشدد على ضرورة اعتراف فرنسا بممارستها الهمجية ضد الجزائريين زيارة منظمة أرباب العمل الدولية... نحو فتح الإستثمار الأجنبي بالجزائر خدمات وأسعار تنافسية لجلب المعتمر الجزائري اتفاقيات شراكة بين مراكز للردم التقني وخواص لرسكلة النفايات القطيعة بين الأساتذة ورئاسة الجامعة المركزية تخرج الطلبة إلى الشارع إدراج مجازر أكتوبر في الكتب المدرسية الفرنسية عرض التجربة الأمريكية على منتجي الألبان الجزائريين شرطة مطار العاصمة تحبط عملية تهريب 170050 أورو شهادة الصحافي المصري علاء الدين صادق التوترات الجيو سياسية والانخفاض المفاجئ في المخزونات الأمريكية ينعش البرميل هواوي ميت 20 أحدث الهواتف وأفضلها ابتكارا من الشركة إطلاق مشروع التوأمة بين أنام وقطب التشغيل بفرنسا انزلاق في البرلمان ! بلماضي يقضي على سياسة النجوم ويبعث المنافسة في الخضر˜ دعوة لتضافر الجهود وإشراك جميع الهيئات والبحث عن سبل مواجهة الكوارث الطبيعية نرفض تحميل البلديات المسؤولية بل تتقاسمها كل الأطراف المعنية˜ ما مصير 265 مليار دينار المخصصة لحماية المدن من الفيضانات؟˜ الباتريوت يقررون العودة إلى الاحتجاج اتفاقية تسمح بالتكفل 100 بالمائة باقتناء الأدوية لجميع الأجراء توزيع أكبر حصة سكنية بمختلف الصيغ في الفاتح نوفمبر وزارة الدفاع تعمل على تطويرطرق وقدرات الاستعلام الوقائي والإنذار المبكر قضاء الجزائر يفتتح ملف تفجير قصر الحكومة مجددا مير˜ أولاد فايت يدعو الوصاية لإشراك المجالس البلدية في القرارات افتقار البلديات لمخططات التهيئة أسهم في حدوث الكوارث الطبيعية توظيف الصيادلة في المؤسسات الاستشفائية إجباري˜ الداخلية تحدد عدد وإجراءات شغل المناصب العليا في البلديات والولايات جنازة الفريق أحمد بوسطيلة تجمع شخصيات سياسية ووطنية ورياضية إشادة بجهود الجزائر في القضاء على الإرهاب والتطرف كهول˜ يقودون التنظيمات الطلابية خدمة˜ للأحزاب السياسية الرئاسيات ستجرى في وقتها ومن حق كل مواطن الترشح وفق إرادته دون غيرها تزويد 1541 ابتدائية بالطاقة الشمسية خلال سنتين تطور إنتاج الحبوب بنسبة 272 بالمائة والحليب بـ122 بالمائة البنين - الجزائر (اليوم سا 16 بالتوقيت الجزائري) موريتانيا بوابة لاكتساح المنتوج الوطني أسواق إفريقيا الغربية

الأمواج تلفظ جثة «حراق» بقورصو في بومرداس

الشباب الجزائري بين الغرق في البحر والموت داخل سجون الضفة الأخرى


  12 جانفي 2018 - 19:46   قرئ 924 مرة   0 تعليق   الحدث
الشباب الجزائري بين الغرق في البحر والموت داخل سجون الضفة الأخرى

  الجثة كانت في حالة جد متعفنة وتظهر عليها آثار التهام الأسماك    لفظت أمواج البحر بقورصو في ولاية بومرداس جثة شاب يشتبه أنها لمهاجر غير شرعي، وهي في حالة جد متعفنة وعليها آثار الاتهام من طرف الأسماك، في مشهد أليم يعكس مآسي الجزائريين الذين يركبون قوارب الموت من شواطئنا أملا في بلوغ الضفة الأخرى من المتوسط، لتضاف هذه الأخيرة إلى حادثة وفاة الشاب الجزائري بودربالة مؤخرا في أحد السجون الاسبانية التي يتعرض فيها الجزائريون للتعذيب والاعتداء والمعاملة السيئة.

دُشن عام 2018 بحادث مأساوي للمهاجرين غير الشرعيين الجزائريين، فبين الغرق في عرض البحر أو التعذيب والاعتداء في مراكز الايواء أو الموت في سجون الضفة الأخرى من المتوسط، تختلف حالات الحرقة التي تعيشها شواطئ الجزائر الشرقية والغربية وحتى والوسطى حوادث أليمة جدا، فبعد حادثة لفظ أمواد البحر لجثث ثلاثة حراقة في عين تيموشنت قبل فترة ليست بطويلة، ووفاة جزائري آخر مؤخرا في سجن أرشيدونا بمالاقا في اسبانيا، وعشرات الحوادث الأخرى الأليمة التي يتعرض لها راكبي قوارب الموت، تداولت العديد من الصفحات في موقع التفاعل الاجتماعي «فايسبوك»، صباح أمس، شريط فيديو من أكثر من 10 دقائق يوثق للفظ أمواج البحر بشاطئ قورصو في ولاية بومرداس لجثة شاب جزائري يشتبه أنه مهاجر غير شرعي، وهي في حالة جد متعفنة وعليها آثار الالتهام من طرف الأسماك، وغطى شريط الفيديو السالف ذكره الذي أثار تعاطفا كبيرا لدى الجزائريين، تدخل مصالح الحماية المدنية لإجلاء هذه الأخيرة إلى مصلحة حفظ الجثث ومباشرة إجراءات التعرف على صاحبها، وكذلك الأمر بالنسبة لمصالح الشرطة التي كانت حاضرة هناك، إذ تكون فتحت تحقيق قصد معرفة حيثيات هذا الحادث الأليم الذي أعاد للأذهان مأساة الطفل آيلان الذي قضى وهو يحاول الهرب من ويلات الحرب في سوريا إلى أوروبا. ولا تزال العشرات من عائلات الحراقة الجزائريين اللذين ركبوا قوارب الموت نحوا أوروبا من الشواطئ الشرقية والغربية والوسطى للوطن، تنتظر أخبارا عن أبنائها اللذين لم تتوفر معلومات عن مصيرهم ولا فيديوهات عن وصولهم شواطئ إيطاليا واسبانيا، دون الحديث عن أولئك المفقودين منذ أيام أو شهور، وتقذف أمواج البحر بين الفترة والأخرى جثثهم لتلتقطها شباك الصيادين أو يدفعها المد للشاطئ في مشاهد ستبقى عالقة في الأذهان. 

زين الدين زديغة

 



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha