شريط الاخبار
العدالة تأمر بحبس نجل تبون ووكلاء جمهورية بسبب علاقاتهم المشبوهة مع البوشي حزب جمبلاط يطالب بسحب الجنسية اللبنانية من فريد بجاوي اليوم الأول من البكالوريا يمر بردا وسلاما على الأدبيين والعلميين ملف اغتيال الفنان معطوب الوناس يعود بعد 20 سنة 7 إرهابيين يسلمون أنفسهم للسلطات العسكرية بتمنراست ضغوطات سعودية لإقناع المنتجين الخليجيين بتأييد زيادة الإنتاج عصابة تستورد المخدرات من المغرب وتصدرها إلى تونس وليبيا سوق التأمين يساهم في إنعاش الخزينة العمومية بـ50 بالمائة شمـــــــال إفريقيـــــــا يتحـــــــد لاستضافـــــــة مونديـــــــال 2030 قانون المالية التكميلي يسمح بدعم الميزانية ويعزز النمو الاقتصادي اجتماع أوبك وسط معارضة الجزائر لزيادة الإنتاج ارتفاع قيمة استيراد السلع الاستهلاكية الغذائية وزارة التربية تنشر قائمة الممنوعات˜ على تلاميذ البكالوريا جمركة البضائع قبل تحويلها إلى الموانئ الجافة الضريبة على السيارات المركّبة محليا تقسّم النواب داخل البرلمان الحكومة ترخص للمدير العام بتعيين أعضاء إدارة سوناطراك الحكومة تحدد كيفيات تملّك العقار و صولد لمن يدفع كاش 4391 نزيل بالمؤسسات العقابية يجتاز الباك بن غبريت تتحدى الغشاشين وتتعهد بعدم تسريب مواضيع الباك تنصيب لجنة متعددة القطاعات تتكفل بمعاينة ميدانية للشواطئ الملوثة هكذا سيسدّد المغتربون ثمن شقة أل بي بي˜ نقدا منظفة بمستشفى مصطفى باشا تأوي أمهات عازبات وتحتجز رضيعا بمسكنها الكشف عن الجدول الزمني لقطع الانترنت خلال امتحانات الباك˜ بنك الجزائر يطبع 3585 مليار دينار حتى 31 مارس الماضي مجلس الأمة يناقش مشروع قانون القضاء العسكري أول رحلة للحجاج يوم 26 جوان بوهران الجزائر تنشر 80 ألف جندي على الحدود الجنوبية والشرقية العدالة تعيد فتح ملف نهب العقار الفلاحي مافيا الشواطئ˜ تفرض منطقها وتضرب بتعليمة بدوي عرض الحائط الثروة الغابية تشكل 2 بالمائة من مساحة الجزائر أسعار النفط تتراجع دون 73 دولارا الصيادون مجبرون على الارتباط بشبكة الأنترنيت طيلة فترة الصيد اتخا ذكل التدابير لإطلاق مشروع خط السكة الحديدية عنابة - جبل العنق الهدف هو تعزيز المنظومة القانونية للحقوق والحريات˜ مرسوم رئاسي يحدد حقوق وواجبات المستخدمين المدنيين التابعين لمؤسسات الجيش تنصيب اللجنة الإدارية للتحضير للمؤتمر الفيدرالي بتيزي وزو فرعون تؤكد تجميد خدمة الويفي˜ في الأماكن العمومية لدواع أمنية تنديد بخرق قوانين حزب الأفلان˜ والانفراد في اتخاذ القرارات 10 آلاف جزائري طلبوا اللجوء في الاتحاد الأوروبي خلال2017 تأجيل ملف عاشور عبد الرحمان إلى الدورة الجنائية المقبلة

بعد نكساتهم السياسية المتتالية بالمنطقة

رجال المال ومنابر الإعلام... الظل الخفي للسلفية والإخوان بمنطقة القبائل


  12 مارس 2018 - 20:58   قرئ 584 مرة   0 تعليق   الحدث
رجال المال ومنابر الإعلام... الظل الخفي للسلفية والإخوان بمنطقة القبائل

لم يجد دعاة التيار السلفي والإخواني بعد نكساتهم السياسية المتكررة بمنطقة القبائل، من سبيل آخر لولوج هذه المنطقة التي بقيت بمثابة الحصن المنيع لأفكار هذه المناهج المتعصبة باعتبارها أرض الزوايا الحاملة لشعاع المرجعية الدينية المعتدلة، سوى الاستثمار في توجه جديد ترتكز دعائمه على استغلال منابر الإعلام وإقحام رجال المال في مخططها الرامي إلى إركاع منطقة القبائل وإثبات وجودهم فيها.

 

عرفت منطقة القبائل في الآونة الأخيرة بروز جيل جديد من دعاة التيار السلفي والإخواني، الذي اتخذ من مبادئ دعوتهم مناهج بديلة عن غير تلك المعتمدة ممن سبقوهم الذين فشلوا في الولوج إلى أرجاء هذه المنطقة سياسيا باعتبار النكسات العديدة والمتكررة التي تكبدوها في مختلف المواعيد الانتخابية، التي عرفتها الجزائر  منذ الانفتاح السياسي. فبعيدا عن استغلال القرى النائية وتشييد مساجد أو مصليات منها ما بنيت بطريقة غير قانونية بقيت في منأى عن مجهر مصالح الأمن وجعلها قاعدة خلفية للتغلغل في أوساط السكان ونشر أفكارهم المتعصبة، فإن هذا الجيل الجديد ومحاولة منه الانتشار وتوسيع رقعة وجوده في هذه المنطقة التي جعل منها هدفه المباشر، وذلك اعتباطيا وإنما قناعة أن مصداقية التيار مرتبطة ارتباطا مباشرا بمدى وجوده فيها، فضل انتهاج أساليب بديلة باستهداف رجال المال والأعمال المحليين واستقطابهم إلى مخططهم الهادف إلى العثور على مصادر تمويلية لمخططهم المعتمد على استغلال فقر وغبن بعض الأفراد لجلبهم إلى صفوف السلفية التي تعودت وعبر حلقاتها المغلقة في المساجد على تقديم وعود بالتكفل ماديا بالعديد من الشباب البطال، مع إغراقهم بمناصب شغل وأمور أخرى ما هي في الحقيقة سوى أقوال زائفة تمهد الطريق أمام هؤلاء لاعتناق الفكر السلفي المتعصب، كما كان الشأن في بعض دوائر ولاية تيزي وزو لاسيما الواقعة بالناحية الشمالية والجنوبية التي تشهد تناميا رهيبا لأتباع التيار التي استغلت فراغ الحراك الجمعوي والتخلف التنموي في قرى هذه المناطق لبسط وجودها الذي لقي الرفض ولو بعد مرور الوقت من طرف الأهالي الذين تمسكوا بمرجعيتهم الدينية المعتدلة وعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة. في سياق آخر فإن اقتحام ميدان المال والأعمال الذي كان وراء ظهور فئة من أصحاب المال كمستثمرين ومقاولين حاملين لهذا الفكر، لا يعتبر السبيل الوحيد بالنسبة لهؤلاء الذين تبنوا طرقا أخرى ربما أغلبيتها ذات أبعاد خطيرة تهدف إلى الترويج لأعمالهم وأفكارهم عبر منابر  بديلة لتلك التي أثبتت فشلها تكرار المحاولة وتجسيدها عبر الجمعيات الخيرية والإنسانية التي تنامت كالفطريات وبشكل لافت للانتباه تعمل تحت راية العمل الخيري والإنساني لبلوغ مسعاها دون الإعلان عن مصادرها المالية ومن يقف من ورائها من أحزاب سياسية أو أطراف معينة التي تعهدت ولوج المنطقة بطريقة أو أخرى. وتتمثل هذه المنابر في بروز مواقع إعلامية زيادة عن صفحات التواصل الاجتماعي، تحاول عبر مضمون كتاباتها ومواضيعها المتناولة، الصوت المباشر أو الناطق الرسمي باسم التيار وأتباعه وأفكار المروج لها عبر  المنابر الإعلامية التي أغلبيتها مواقع إلكترونية أنشأت في غموض دامس وأكثرها ناطق باللغة العربية وتنشط بطريقة غير فانوينه، ما يجعلها محل شكوك وشبهات حول أهدافها البعيدة عن تلك النبيلة التي يرجى تحقيقها من رسالة الإعلام النزيه. 

  مراد محامد

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha