شريط الاخبار
بالصور : جثمان أيقونة الأغنية القبائلية العصرية، جمال علام، يحل ببجاية رئيس الجمهورية ينهي مهام 04 ألوية ويجري حركة في القيادات المركزية اجتماع أوبك˜ بالجزائر منعرج هام لضمان توازن سوق النفط بنك بدر˜ يرفع نسبة القروض الممنوحة للفلاحين إلى 30 % المشاكل الإدارية تقود رموز الكرة الجزائرية إلى الهاوية حسبلاوي ينفي اشتراط بطاقة الشفاء لتقديم العلاج في المستشفيات ارتفاع إنتاج القمح الصلب بـ 30 مليون قنطار إجراءات وقائية لتفادي انتشار الملاريا مرسوم رئاسي سيصدر لتحديد قائمة المهن الشاقة منخرطو تعاضدية الأشغال العمومية يطالبون بتدخل الحكومة وزارة الصحة تعلن عن تدابير وقائية لتفادي التسممات الغذائية وزارة السكن تنفي إسقاط شرط الترتيب التسلسلي للحصول على سكنات عدل˜ حجار يقضي على آمال المقيمين وينفي تنظيم دورة استدراكية لهبيري يحث على تجسيد مبدأ الشرطة في خدمة المواطن˜ انطلاق موسم العمرة 1440 دون الجزائريين مير˜ باب الوادي السابق متهم بقذف الناطق الرسمي لـ الأرندي˜ لقاء ثلاثي مرتقب بين ولد عباس، سيدي السعيد وحداد الحكومة تبحث عن أسواق خارجية للفلين الجزائري ورفع عراقيل التصدير مساهل يجدد حرص الجزائر على الرقي بالشراكة مع الإمارات قايد صالح: المسؤولية تكليف تقتضي الالتزام بالضوابط العسكرية والأمانة في الأداء˜ عمال مركب الحجار يطالبون بحل النقابة وتجديد فروعها الجزائر تبحث عن أسواق جديدة ببلجيكا وتعزز علاقاتها الاقتصادية حفتر يواصل التملص من تهديد الجزائر بنقل الحرب إليها الدكتاتور صدام حسين قتل محمد الصديق بن يحيى صراع سعودي ـ روسي للظفر بحصة إيران من البترول وزارة الصناعة تدعو لتدارك النقائص المسجلة لإنجاح حملة جمع الجلود الجمارك تحبط محاولة تهريب 122 ألف لتر من الوقود وزارة الصحة تؤكد عدم تسجيل أي اشتباه إصابة بالكوليرا منذ 4 أيام حجز قرابة 4 ملايين أورو منذ بداية 2018 ولاة يتفرّجون على نهب العقار السياحي سيدي السعيد يكشف عن مرضه بالسرطان ويُلمّح لانسحابه من أوجيتيا˜ التحاق 265 ألف جامعي جديد بالمؤسسات الجامعية ساتاف تطالب بالتسيير اللامركزي لأموال الخدمات الاجتماعية الإعلان عن نتائج إصلاح امتحانات السّانكيام˜ و˜الباك˜ شهر أكتوبر الكشف عن 110 ألف منصب تكوين للشباب دون المستوى مفرزة للجيش الوطني تدمر مخبأ للأسلحة بعين قزام مخططات بعث النمو الاقتصادي تهدف لجلب وتطوير الاستثمار˜ أمطار الخريف تكشف عيوب المشاريع التنموية أيقونة الفن العصري جمال علام" في ذمة الله "زيارة ميركل إلى الجزائر استثنائية وتدل على حجم العلاقة بيننا"

بعد نكساتهم السياسية المتتالية بالمنطقة

رجال المال ومنابر الإعلام... الظل الخفي للسلفية والإخوان بمنطقة القبائل


  12 مارس 2018 - 20:58   قرئ 683 مرة   0 تعليق   الحدث
رجال المال ومنابر الإعلام... الظل الخفي للسلفية والإخوان بمنطقة القبائل

لم يجد دعاة التيار السلفي والإخواني بعد نكساتهم السياسية المتكررة بمنطقة القبائل، من سبيل آخر لولوج هذه المنطقة التي بقيت بمثابة الحصن المنيع لأفكار هذه المناهج المتعصبة باعتبارها أرض الزوايا الحاملة لشعاع المرجعية الدينية المعتدلة، سوى الاستثمار في توجه جديد ترتكز دعائمه على استغلال منابر الإعلام وإقحام رجال المال في مخططها الرامي إلى إركاع منطقة القبائل وإثبات وجودهم فيها.

 

عرفت منطقة القبائل في الآونة الأخيرة بروز جيل جديد من دعاة التيار السلفي والإخواني، الذي اتخذ من مبادئ دعوتهم مناهج بديلة عن غير تلك المعتمدة ممن سبقوهم الذين فشلوا في الولوج إلى أرجاء هذه المنطقة سياسيا باعتبار النكسات العديدة والمتكررة التي تكبدوها في مختلف المواعيد الانتخابية، التي عرفتها الجزائر  منذ الانفتاح السياسي. فبعيدا عن استغلال القرى النائية وتشييد مساجد أو مصليات منها ما بنيت بطريقة غير قانونية بقيت في منأى عن مجهر مصالح الأمن وجعلها قاعدة خلفية للتغلغل في أوساط السكان ونشر أفكارهم المتعصبة، فإن هذا الجيل الجديد ومحاولة منه الانتشار وتوسيع رقعة وجوده في هذه المنطقة التي جعل منها هدفه المباشر، وذلك اعتباطيا وإنما قناعة أن مصداقية التيار مرتبطة ارتباطا مباشرا بمدى وجوده فيها، فضل انتهاج أساليب بديلة باستهداف رجال المال والأعمال المحليين واستقطابهم إلى مخططهم الهادف إلى العثور على مصادر تمويلية لمخططهم المعتمد على استغلال فقر وغبن بعض الأفراد لجلبهم إلى صفوف السلفية التي تعودت وعبر حلقاتها المغلقة في المساجد على تقديم وعود بالتكفل ماديا بالعديد من الشباب البطال، مع إغراقهم بمناصب شغل وأمور أخرى ما هي في الحقيقة سوى أقوال زائفة تمهد الطريق أمام هؤلاء لاعتناق الفكر السلفي المتعصب، كما كان الشأن في بعض دوائر ولاية تيزي وزو لاسيما الواقعة بالناحية الشمالية والجنوبية التي تشهد تناميا رهيبا لأتباع التيار التي استغلت فراغ الحراك الجمعوي والتخلف التنموي في قرى هذه المناطق لبسط وجودها الذي لقي الرفض ولو بعد مرور الوقت من طرف الأهالي الذين تمسكوا بمرجعيتهم الدينية المعتدلة وعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة. في سياق آخر فإن اقتحام ميدان المال والأعمال الذي كان وراء ظهور فئة من أصحاب المال كمستثمرين ومقاولين حاملين لهذا الفكر، لا يعتبر السبيل الوحيد بالنسبة لهؤلاء الذين تبنوا طرقا أخرى ربما أغلبيتها ذات أبعاد خطيرة تهدف إلى الترويج لأعمالهم وأفكارهم عبر منابر  بديلة لتلك التي أثبتت فشلها تكرار المحاولة وتجسيدها عبر الجمعيات الخيرية والإنسانية التي تنامت كالفطريات وبشكل لافت للانتباه تعمل تحت راية العمل الخيري والإنساني لبلوغ مسعاها دون الإعلان عن مصادرها المالية ومن يقف من ورائها من أحزاب سياسية أو أطراف معينة التي تعهدت ولوج المنطقة بطريقة أو أخرى. وتتمثل هذه المنابر في بروز مواقع إعلامية زيادة عن صفحات التواصل الاجتماعي، تحاول عبر مضمون كتاباتها ومواضيعها المتناولة، الصوت المباشر أو الناطق الرسمي باسم التيار وأتباعه وأفكار المروج لها عبر  المنابر الإعلامية التي أغلبيتها مواقع إلكترونية أنشأت في غموض دامس وأكثرها ناطق باللغة العربية وتنشط بطريقة غير فانوينه، ما يجعلها محل شكوك وشبهات حول أهدافها البعيدة عن تلك النبيلة التي يرجى تحقيقها من رسالة الإعلام النزيه. 

  مراد محامد

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha