شريط الاخبار
الحراك يحافظ على قوته وسلميته في عز رمضان طلبة باب الزوار يحتجون اليوم داخل الجامعة توقعات بارتفاع جنوني لأسعار المركبات الجديدة والمستعملة متعاملون يحتكرون 60 بالمائة من المواد الاستهلاكية المستوردة ولاية غليزان ترفع إنتاجها مـــــــن الحليــــــب مـــن 63 إلـــى 83 ألــــف لتــر يوميـــا الحراك يستعيد زخمه ويتمسك بالثوابت التي رسمها في 22 فيفري النساء يعدن للشارع بالآلاف للمحافظة على نبض الحراك البومرداسيون يجددون مسيراتهم السلمية ويتمسكون برحيل بقايا النظام "أولاش الفوط أولاش" تعلو مسيرة ألاف المواطنين بتيزي وزو الجزائريون يُحافظون على حراكهم طيلة فصل كامل "جهود الجيش مكنت من الحفاظ على الدولة ومؤسساتها لمصلحة الشعب" إجراءات الحكومة لتقليص الواردات وتآكل احتياطي الصرف يطالان غذاء الجزائريين 
أفارقة يحتجزون صاحب ورشة بناء وآخر داخل قبو ويسرقان مملكاتهما الجزائر تبحث رفع المبادلات التجارية مع مصر لمليار دولار نهاية 2020 توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 80 دولارا وزارة الفلاحة تتكفل بتخزين محصول الثوم الجزائريون استهلكوا 600 ألف طن من الخضر والفواكه و50 ألف طن من اللحوم منذ بداية رمضان تذبذب في التموين بحليب الأكياس في البليدة أكثر من 4 آلاف تاجر لضمان مداومة العيد في العاصمة العمال يغزون الشارع بشعار «من أجل الرحيل الفوري للنظام وسيدي السعيد» تعييـن مديـر عام جديد لمعهد الدراسات العليا في الأمن الوطني البـرلمان... مـن «الكادنة» إلى اقتحام المكاتب ڤايد صالح: «لا طموحات سياسية للجيش والعصابة تحاول تمييع محاربة الفساد» «قضية الكوكايين سياسية ومِن نَسْج العصابة التي استوردتها وورّطت أشقائي» السلطات العمومية تطوّق رموز الحراك وتضيّق على المحتجين قبل الجمعة الـ 14 الإبراهيمي يقترح حلا «خارج الدستور» ويبدي استعداده لقيادة المرحلة الانتقالية إعادة محاكمة الجنرال حسان أمام المحكمة العسكرية بالبليدة طلبة وأساتذة مدرسة علوم التغذية في وقفة احتجاجية ثانية أمام الوصاية تواصل ارتفاع أسعار كسوة العيد 48 مليار سنتيم حجم زكاة الفطر لهذه السنة ترحيل أزيد من 51 ألف إلى سكنات لائقة عبر الـ 24 عملية إعادة الاسكان الترتيب الكامل للمحترف الأول بعد الجولة ال29 شبيبة القبائل تدعم حظوظها للفوز بالبطولة الوطنية غلق سلالم البريد المركزي بالصفائح الحديدية منصف عثماني يغادر " الأفسيو عين مليلة يبقي على حظوظه في البقاء قي القسم الأول خليفاتي يسحب ترشحه لرئاسة الافسيو «البوشي» و12 إطارا بمحافظات عقارية اليوم أمام محكمة القطب الجزائي «هواوي» تطمئن زبائنها بإتاحة التحديثات منتجو الثوم يتكبدون خسائر فادحة جراء كساد منتجاتهم

زغاريد حرائر الجزائر تصدح في الشوارع لتصنع البهجة

أعراس وغناء ورقص خلال المظاهرات جسدت سلمية الاحتجاجات


  15 مارس 2019 - 17:54   قرئ 331 مرة   0 تعليق   الحدث
أعراس وغناء ورقص خلال المظاهرات جسدت سلمية الاحتجاجات

عاشت العاصمة أمس، أجواء استثنائية للجمعة الرابعة على التوالي، اختلفت عن سابقاتها في ارتفاع عدد المتظاهرين في جمعة هي الأضخم على الإطلاق، حيث أعادت للأذهان صور خروج الجزائريين في الأفراح التي اعتادوا عليها خلال تأهل المنتخب الوطني في المناسبات الكروية لاسيما مونديال البرازيل، لكن هذه المرة خروج الجزائريين كانت بنكهة سياسية خالصة، امتزجت فيها هتافات الشباب بزغاريد النسوة وغناء الأطفال، حيث سار الآلاف من المواطنين في الشوارع معبرين عن رفضهم لما يحدث إلى جانب المطالبة بالتغيير لا بتمديد العهدة، حيث اختلفت الشعارات والمطلب واحد، لتصنع حرائر الجزائر الحدث وتقود قاطرة المسيرات بعدما ساهمت في قيادة ثورة التحرير. 

نساء، أطفال، شيوخ وعجائز، بقلب العاصمة في الشوارع والطرقات، سار الكل أفواجا أفواجا وفي صفوف طويلة وعريضة، رافعين الأعلام الوطنية والشعارات التي كتبت على «الكرتون»، الأوراق البيضاء واللافتات التي تم اختيار صورها وعباراتها بشكل جد دقيق، النساء والأطفال أمس، كان لهما الفرصة أو بالأحرى الحظ الأكبر والأوفر خلال السير، الكل كان ينادي بفسح المجال لهما وكذا العمل على جعلهما في مقدمة المسيرة لا لشيء سوى لتسهيل حركة التنقل وكذا من أجل تفادي تعرضهم لأي ضرر.
على أصوات الطبول، هتافات الشباب ورقصات الأطفال خرج الشعب أمس في مناسبة احتفالية اعادت للأذهان احتفالات الشعب الجزائري بمنتخبه في مرحلة من المراحل أو بالأحرى أعادت له مجد الاستقلال، كيف ولا؟ والنساء التحفن العلم الوطني وسرن به في كل الاتجاهات رفة أبنائهم الذي لم يخلوا بصوتهم البريء في المناداة «ارحل يا نظام لا نريد التمديد بل نريد التغيير»، البعض من هؤلاء الأطفال ورغم أنه يعجز عن نطق بعض الكلمات لصعوبتها الا أنه ردد رفقة والديه الشعار لا لشي سوى لأن الجزائر بلده ويحلم بالعيش الكريم.
بالبريد المركزي، بساحة أودان، وعبر كل المداخل وحتى في الطريق السريع افترشت النسوة رفقة الأطفال الأرض ونادت بالتغيير رفعت العلم وطالبت بجزائر العزة والكرامة التي اختارها الشعب لا غيره، كانت تلك الصور للنساء في كل مرة تصنع الحدث حيث سرعان ما تجلس النساء اختلفت أعمارهن منهن من حملت ابنها والأخرى كانت تمسك بيد زوجها وغير بعيد عن ذلك، جسدت صورة بعض منهن صورا رائعة رفقة اخوها ووالدها في مجموعات وفي أي زاوية حتى يلتف حولها  المتظاهرون ويقفون تحية لها، من بين الصور أي والمشاهد التي رسمها المرأة الجزائرية وشدت انتباهنا أمس ونحن نتنقل بين جموع المتظاهرين أمس كانت من نصيب العجائز اللواتي تواجدن بالمكان في حدود الواحدة زوالا، كانت عجوز رفقة أبنائها ترفع يدهيها للسماء وتردد «يا لله يا رب احمي وطني وأبنائي وأبناء الجزائر كلهم دون استثناء»، لم نستطع أيضا تفويت فرصة تلك العجوز التي ركبت السيارة وارتدت «الحايك» رفقة أبنائها وجابت  الطريق والكل يلتقط الصور معها فكانت كلماتها «جزائر الشهداء» و»تحيا الجزائر» بمثابة الدعم للشباب الذي سار بالقرب منها وكأنها  الدعم والسند ولما لا الوطن.  
الأطفال والنساء وكذا الشباب  جسدوا جزائر العزة والكرامة، أمس، في صور ومشاهد ألفنا رؤيتها كل جمعة من ناحية العدد لكن الأمل والتفاؤل أمس، كان أكبر من كل المسيرات السابقة، مسيرة جسدت قوة الشعب في تلاحمه ومكانة المرأة في صنع التغيير ولما في امداد المتظاهرين بالعزيمة والقوة الدعم المطلق في كل المناسبة لتجسد نساء الجزائر أمس مقولة «وراء كل رجل عظيم امرأة».
أمينة صحراوي