شريط الاخبار
تأجيل محاكمة علي حداد إلى 3 جوان المقبل لغياب الشهود استرجاع العقار المنهوب يتسع ليشمل عقارات فلاحية لرجال أعمال نحو تأميم شركات وعقارات علي حداد سياسة «الأرض لمن يخدمها» تطال كبار رجال الأعمال المتابَعين قضائيا الجزائر تتقدم بإنابات قضائية لاسترجاع الأموال المهربة وتسليم «الفاسدين» الهاربين الجيش يتمسك بتنظيم الانتخابات الرئاسية لتفادي الفراغ الدستوري بن بيتور ينفي الاتصال به ويفنّد رغبته في خلافة بدوي تحقيقات قضائية ستطال مسؤولي بنوك عمومية وخاصة ضمن قضايا فساد الأفافاس لن يدّخر أي جهد لتحقيق مبادرة سياسية تحميها المؤسسة العسكرية الطبقة السياسية ترحّب بمبادرة الإبراهيمي وتعتبرها الحلّ الأفضل للأزمة أصحاب الجبة السوداء والمآزر البيضاء في مسيرة غدا بتيزي وزو علي حداد اليوم أمام محكمة بئر مراد رايس عن قضية التزوير واستعمال المزور آلاف الطلبة في مسيرة المطالبة بسقوط رموز النظام ورفــــــــــــــــــــض الانتخابات الأسواق الجوارية شبه فارغة وعزوف العارضين في الواجهة! بن صالح يؤكد توفير «ضمانات حقيقية لمنافسة نزيهة وعادلة» مستوردون يغرقون السوق بسلع مقلّدة مقابل تحويل أموال معتبرة للخارج شرطيان ينشطان ضمن عصابة تتاجر في المخدرات بالعاصمة.. البليدة والشلف الإبراهيمي.. بن يلس وعلي يحيى عبد النور يرافعون لمرحلة انتقالية وتأجيل الرئاسيات أسبوع ساخن يُنعش نفَس الحراك الشعبي على مدار 7 أيام شبكات مختصة في تهريب الآثار تسرق لوحات نادرة من متاحف العاصمة لجان مصالحة بدل المتابعات القضائية للمتعاملين الاقتصاديين أعوان الرقابة يهددون بإضراب مفتوح جديد يوم 26 ماي السعودية تلمّح إلى مواصلة «أوبك» خفض إمدادات النفط لاستقرار الأسعار بولنوار يتوقع استقرار الأسعار إلى ما بعد عيد الفطر رمي 10 ملايين خبزة يوميا منذ بداية شهر رمضان المتظاهرون ينقلون محاكمات المسؤولين من "فايسبوك" إلى البريد المركزي في مسيرتهم الـ 13 إصرار على رفض الانتخابات ورحيل بقايا رموز النظام وتمسك بوحدة الجزائريين سيول بشرية في تيزي وزو تصر على التغيير الجذري آلاف المتظاهرين بشوارع بجاية للمطالبة برحيل رموز النظام السابق حداد يورط 70 إطارا ساميا ووزراء والعدالة تباشر تحقيقاتها تحت شعار "يتحاسبو قاع" هكذا فرت سيدة وأقامت بمسكن رعية فرنسية بزرالدة للالتحاق بـ " داعش" شابة تتهم عشيقها بنشر صورها عبر "فايسبوك" انتقاما منه بعد زواجه الحكومة تراهن على ترشيد الواردات للحد من تآكل احتياطيات الصرف النفط يتجاوز عتبة 73 دولارا وأنظار المنتجين صوب اجتماع "أوبك" زغماتي نائبا عام لمجلس قضاء العاصمة ..عودة " المنجل فرنسا تتابع ما يحدث في الجزائر دون "أي إرادة في التدخل" حجز 5 قناطير من الكيف ببشار جميعي يدعو بوشارب للتنحي من رئاسة البرلمان على حداد يجر إطارات سامية ووزاء حاليين وسابقين إلى أروقة العدالة محكمة تيبازة تستمع للوالي السابق لتيبازة

المحتجون يستذكرون أحداث الربيع الأمازيغي في الجمعة التاسعة من الحراك

آلاف الجزائريين يغزون الشوارع ويصرون على رحيل رموز النظام بطريقة سلمية


  19 أفريل 2019 - 17:17   قرئ 310 مرة   0 تعليق   الحدث
آلاف الجزائريين يغزون الشوارع ويصرون على رحيل رموز النظام بطريقة سلمية

ـ إشادة بمواقف الجيش من الحراك ودعوات إلى تحرك القضاء 

تمسك الجزائريون عبر كافة ولايات الوطن بمسيراتهم السلمية للجمعة التاسعة على التوالي، رغم محاولات شيطنة الحراك في مسيرته الثامنة خصوصا بالعاصمة، حيث تمت محاولة إخراج التظاهرات عن طابعها السلمي من قبل أطراف مجهولة والتضييق الكبير من قبل مصالح الأمن على تحركات النشطاء من الطلبة والعمال على مدار أسبوع كامل انتهى بإنذار قائد أركان الجيش الوطني الشعبي لهؤلاء وتعهده بحماية المواطنين. 

شهدت العاصمة، منذ صبيحة أمس، طوفانا بشريا كعادتها بمشاركة عائلات بأكملها في ظل انتشار ملفت لمصالح الأمن وقوات مكافحة الشغب التي منعت التجمع في بعض الأماكن، على غرار ما قامت به على مستوى النفق الجامعي، حيث منعت المتظاهرين من الدخول إليه رغم الدلالة التي يرمز إليها هذا النفق الذي يطلق عليه اسم "غار حراك" وارتباطه بمختلف تظاهرات سكان العاصمة بما في ذلك الاحتفالات بانتصار الفريق الوطني.

ورغم التخوف من نقص عدد المتظاهرين خلال هذا الأسبوع الذي يسبق شهر رمضان بأيام قليلة، وكذا الترهيب الذي تمارسه بعض الأطراف إلا أن الحضور بقي على حاله وزادت حدة الشعارات المرفوعة من قبل حشود المتظاهرين التي تطالب بالتغيير ورفض المشاورات التي دعت إليها السلطة وضمت بعض الشخصيات إلى القائمة المعنية بـ "يتنحاو قع » أمثال عبد العزيز بلعيد والمحامي ميلود ابراهيمي. ما ميز أيضا مسيرة أمس هو تزامنها مع الاحتفالات بالذكرى المزدوجة للربيع الأمازيغي فرفعت الرايات الأمازيغية، حيث ضاعف المتظاهرون حملهم للرايات الأمازيغية وصور شهداء الربيع الأسود 2001، إضافة إلى حضور شخصيات بارزة في الحركة الثقافية البربرية وفنانين معروفين، أمثال أحد أعمدة الفن الأمازيغي أحمد مجاهد الذي صنع الاستثناء في شارع ديدوش مراد.   

مربع لإحياء ذكرى الربيع الأمازيغي 

بشارع ديدوش مراد، خصص مربع لإحياء ذكرى الربيع الأمازيغي 1980، تاريخ أول انتفاضة شعبية ضد نظام الحزب الواحد والمطالبة بالاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية، وذكرى الربيع الأسود 2001 التي قتل فيها 126 من خيرة الشباب الذين رفعوا شعارات مطالبة بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية وانتهت بالاعتراف باللغة الأمازيغية لغة وطنية ورسمية، حيت غزت الرايات الأمازيغية أمس كل الشوارع، وكان لشارع ديدوش مراد الحظ الأكبر من ذلك، حيث تجمع مئات المواطنين باختلاف أعمارهم على مستوى الطريق الرئيسي في صور ومشاهد استثنائية، رافعين أيضا صور من قتلوا منذ أكثر من 10 سنوات حين خرجوا للمطالبة بترسيم الأمازيغية. 

نفق "أودان"... ممنوع المرور حفاظا على السلمية 

كان من أبرز المداخل التي أغلقت في وجه المتظاهرين نفق "أودان »، وهو الذي اعتاد على احتضان آلاف المتظاهرين خلال ثماني مسيرات، غير أن ما حدث في المسيرة الأخيرة أجبر الجهات الأمنية على فرض جدار بشري من قوات مكافحة الشغب على مستوى مدخل ومخرج النفق، إضافة إلى الاعتماد على بعض المركبات والشاحنات الخاصة بالأمن التي استخدمت أيضا من أجل تفادي مرور المتظاهرين عبره.

من جهة أخرى، صنع شباب متطوع الاستثناء أيضا من خلال توزيعه سترات برتقالية كتبت عليها كلمة سلمية وقبعات تحمل العلم الوطني على المتظاهرين الموجودين بالمكان وصنع جدار بشري عازل بين قوات الأمن وبعض الشبان الذين أرادوا المرور عبر النفق، إلا أن وجود هؤلاء بطريقتهم السلمية التي لم تكتب على السترات فقط بل طبقت على أرض الواقع كان سببا في التفاهم وعدم الاقتراب من قوات مكافحة الشغب، وراح الكل يهتف "سلمية سلمية" ويلتقط الصور معهم، لتغيب تماما تلك الصور التي رسمها بعض المتهورين وبعض الأطراف التي أرادت تشويه صور المسيرات التي انطلقت منذ 22 فيفري. من جهة أخرى، كانت من بين أبرز الشعارات المرفوعة مطالبة القضاء بالتحرك ومحاسبة الفاسدين في أقرب وقت ممكن، إلى جانب تطبيق العدالة وفتح الملفات الخاصة بالفساد تحت شعار "تحرك سيدي القاضي، الشعب ما هو راضي". 

البريد المركزي... هنا نقطة الالتقاء 

لا يختلف اثنان على أن كل المتظاهرين الذين توافدوا أمس، من مختلف الطرق والشوارع، لا يضيعون فرصة الوصول إلى البريد المركزي مهما كان الثمن، حتى لو استغرق وصولهم إلى هناك ساعات، بالنظر إلى كونه نقطة الالتقاء، نقطة تلتقي فيها مختلف فئات المجتمع بشعاراتها المختلفة وبأصواتها التي تملأ المكان، وكانت في كل مرة تؤكد ضرورة رحيل العصابة تحت شعار "يتنحاو قع"، وكذا "لا حوار لا نقاش مع الحكومة. نريد شبابا واعيا ومثقفا لتسيير المرحلة القادمة». وتمثل ساحة البريد المركزي أيضا نقطة للتجمع من أجل التأكيد على أنه كان وما زال وسيبقى المعلم الذي سيحتضن الحراك الشعبي من أجل التغيير، ليس للمرة التاسعة فقط بل على مدار سنوات. 

بوحيرد أول الوافدين في المسيرة التاسعة 

صنع حضور جميلة بوحيرد في الساعات الأولى من نهار أمس، حالة من الطوارئ والتدافع وسط المتظاهرين من النساء والرجال والشباب وحتى الأطفال، فجميعهم كانوا يريدون الوصول إليها والتحديث معها، كيف لا وهي رمز التغيير، حيث كان كلامها بمثابة الأمل الذي تبعثه وسط المتظاهرين الذين أبوا تركها دون التقاط صور معها وكذا استشارتها ومحاولة البحث عن حلول ناجعة للمرحلة التي تمر بها البلاد وكذا الاستماع لكلامها الذي أكدت فيها بقاء الجزائر قوية، وكذا تأكيدها ضرورة مواصلة الضغط أكثر فأكثر من أجل تحقيق مطالب الشعب الجزائري الذي يخرج للمرة التاسعة وليست الأخيرة بل تمثل وقودا لمسيرات أخرى ستأتي في الأيام القليلة المقبلة، ولا شيء يوقفها. 

حواجز أمنية لمنع الآلاف من الدخول إلى العاصمة 

قدموا من مختلف ولايت الوطن بلوحات ترقيم لولايات مختلفة، غير أنهم بقوا عالقين في زحمة سير خانقة لمسافات طويلة بعد منعهم من قبل عناصر الأمن والدرك الوطني من الدخول، حيث اضطر المواطنون إلى تحمل ساعات من الانتظار رغم التضييق المفروض على أصحاب المركبات وكذا حافلات النقل الخاصة، التي كانت تتعرض في كل مرة للإيقاف والتفتيش من حاجز لآخر، وفي بعض الأحيان يتم إنزال بعض الركاب وتركهم أمام الحواجز الأمنية وأخذ بياناتهم. بالمقابل وبدل الانتظار داخل السيارات، قرر العديد من الشباب ترك سياراتهم والسير في الطرق السريعة والتقاط الصور وتأكيد الوصول إلى العاصمة حتى لو كان ذلك في المساء، المهم المشاركة. بعض الركاب وأمام تصرفات عناصر الأمن التي أكدت أنها إجراءات روتينية ويجب القيام بها، أبدوا تذمرهم من هذه التصرفات واعتبروها حاجزا أو بالأحرى طريقة لكسر المسيرات السلمية التي يسعى من خلال المتظاهرون إلى استعادة كرامة وعزة شعب طالما كان يتغنى بها لكنه لم يرها يوما ويتساءل عن سبب كل هذا. 

كل الولايات بصوت واحد… "يتنحاو قع" 

من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، من قلب الولايات بالشوارع والطرق وعلى الأرصفة، من العمارات والمباني، وحد الشعب مطلبه وشعاره "يتنحاو قع »، وهو شعار يأبى أن يفارق مسيرات الشعب الجزائري كل جمعة، حيت كان المتظاهرون يجوبون الشوارع بلافتات مختلفة لكن بصوت واحد هو المطالبة بالرحيل الكلي للعصابة ورؤوس الفساد بالجمهورية الجزائرية اليوم قبل الغد.

الجزائريون برهنوا أمس في مسيراتهم التاسعة، وللمرة الألف، أنه لا يمكن لأي كان أن يقوم باستغبائهم هذه المرة، باختلاف لهجاتهم وأعمارهم ومستوياتهم.

أمينة صحراوي