شريط الاخبار
الجزائر تبحث رفع المبادلات التجارية مع مصر لمليار دولار نهاية 2020 توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 80 دولارا وزارة الفلاحة تتكفل بتخزين محصول الثوم الجزائريون استهلكوا 600 ألف طن من الخضر والفواكه و50 ألف طن من اللحوم منذ بداية رمضان تذبذب في التموين بحليب الأكياس في البليدة أكثر من 4 آلاف تاجر لضمان مداومة العيد في العاصمة العمال يغزون الشارع بشعار «من أجل الرحيل الفوري للنظام وسيدي السعيد» تعييـن مديـر عام جديد لمعهد الدراسات العليا في الأمن الوطني البـرلمان... مـن «الكادنة» إلى اقتحام المكاتب ڤايد صالح: «لا طموحات سياسية للجيش والعصابة تحاول تمييع محاربة الفساد» «قضية الكوكايين سياسية ومِن نَسْج العصابة التي استوردتها وورّطت أشقائي» السلطات العمومية تطوّق رموز الحراك وتضيّق على المحتجين قبل الجمعة الـ 14 الإبراهيمي يقترح حلا «خارج الدستور» ويبدي استعداده لقيادة المرحلة الانتقالية إعادة محاكمة الجنرال حسان أمام المحكمة العسكرية بالبليدة طلبة وأساتذة مدرسة علوم التغذية في وقفة احتجاجية ثانية أمام الوصاية تواصل ارتفاع أسعار كسوة العيد 48 مليار سنتيم حجم زكاة الفطر لهذه السنة ترحيل أزيد من 51 ألف إلى سكنات لائقة عبر الـ 24 عملية إعادة الاسكان الترتيب الكامل للمحترف الأول بعد الجولة ال29 شبيبة القبائل تدعم حظوظها للفوز بالبطولة الوطنية غلق سلالم البريد المركزي بالصفائح الحديدية منصف عثماني يغادر " الأفسيو عين مليلة يبقي على حظوظه في البقاء قي القسم الأول خليفاتي يسحب ترشحه لرئاسة الافسيو «البوشي» و12 إطارا بمحافظات عقارية اليوم أمام محكمة القطب الجزائي «هواوي» تطمئن زبائنها بإتاحة التحديثات منتجو الثوم يتكبدون خسائر فادحة جراء كساد منتجاتهم سعر سلة خامات «أوبك» يصل إلى 72,47 دولارا للبرميل الجزائر وإثيوبيا تعتزمان رفع حجم التبادل التجاري البيني «شاربات» مجهولة المصدر تسوّق في أكياس وقارورات على الأرصفة جني 4.901 قنطار مـــــن النعنـــــاع الأخضر بورڤلة تخفيضات على أسعار غرف الفنادق تصل إلى 50 بالمائة تسليم أزيد من 2400 سكن عدل بالعاصمة يوم السبت إطلاق سند العبور الإلكتروني للجزائريين المتوجهين إلى تونس طلبة العاصمة يكسرون الحاجز الأمني ويعتصمون أمام قصر الحكومة لأول مرة ڤايد صالح يؤكد أنّ مكافحة الفساد ترتكز على أسس صلبة ومعلومات دقيقة الخضر يحضرون لـ«الكان» بين الجزائر وقطر طلبة مستغانم يواصلون مسيراتهم للمطالبة برحيل بقايا النظام مسيرة حاشدة لطلبة جامعة بجاية رفضا للانتخابات أحزاب سياسية تجدد دعمها لموقف الجيش في معالجة الأزمة

عن قضايا متعلقة بالفساد ونهب المال العام واستغلال النفود

وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد يستمع اليوم إلى «زوخ» وإبنه ونجل «أويحيى»


  15 ماي 2019 - 19:42   قرئ 165 مرة   0 تعليق   الحدث
وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد يستمع اليوم إلى «زوخ» وإبنه ونجل «أويحيى»

من المنتظر أن يمثل أمام وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد اليوم، والي الجزائر السابق «عبد القادر زوخ» رفقة أحد أبنائه، إلى جانب نجل الوزير الأول السابق «أحمد أويحيى»، في إطار مواصلة التحقيقات في قضايا الفساد التي باشرتها العدالة الجزائرية بعد سقوط النظام السابق، حسب ما علمت به «المحور اليومي» من مصادر قضائية.

 

مواصلة للتحقيقات التي فتحتها العدالة في قضايا الفساد ونهب المال العام، سيمثل اليوم أمام وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد والي الجزائر السابق «عبد القادر زوخ» رفقة أحد أبنائه، إلى جانب نجل الوزير الأول السابق «أحمد أويحي»، لمباشرة التحقيقات معهم في قضايا متعلقة بالفساد واستغلال النفوذ، بعدما تم استدعاؤهم مؤخرا من قبل فصيلة الأبحاث للدرك الوطني لباب الجديد، لاستجوابهم على محاضر رسمية عن قضايا فساد تورطوا فيها خلال فترة عملهم، مستغلين بذلك نفوذهم لإبرام صفقات غير قانونية ونهب المال العام. وكانت التحقيقات في قضايا الفساد قد أطاحت مؤخرا بأباطرة المال في الجزائر، على رأسهم رجل الأعمال «علي حداد» القابع بسجن الحراش، والذي سيمثل بتاريخ 20 ماي الجاري أمام المحكمة الابتدائية ببئر مراد رايس، للبت في قضية متعلقة بالتزوير واستعمال المزور بعد توقيفه بالمركز الحدودي لأم الطبول، وبحوزته جوازا سفر ورخصتا سياقة، إلى جانب الإخوة «كونيناف» الذين ارتبط اسمهم بـ «الأوليغارشيا» التي عششت في دواليب السلطة خلال العشرين سنة الماضية. من جهة أخرى، لم تستثن العدالة أي شخص بعدما تحررت من القيود، حيث تم استدعاء أسماء ثقيلة كان لها وزن خلال عهد الحكم «البوتفليقي»، وتقلدت مناصب حساسة في الدولة، إلى جانب استدعاء وزراء حاليين مثلوا كشهود في قضايا فساد متعلقة بتبديد أموال عمومية ومنح امتيازات غير مشروعة. من جهة أخرى، استدعى القضاء العسكري للبليدة كلا من مستشار الرئيس المخلوع «السعيد بوتفليقة»، الجنرال المتقاعد «توفيق»، وعرابه «طرقاق»، حيث أمر قاضي التحقيق بإيداعهم رهن الحبس المؤقت بالسجن العسكري بالبليدة، بعدما وجهت لهم تهم التآمر على الجيش وسلطة الدولة، بينما أدلى وزير الدفاع الأسبق «خالد نزار» بشهادته أمس حول اتصالاته بالسعيد بوتفليقة، وتم الاستماع  إليه كشاهد في الملف على محضر في ساعتين، أفاد خلالها بمعلومات حول محاولة فرض حالة الاستثناء. 

إيمان فوري