شريط الاخبار
خبراء اقتصاديون يطالبون بعقد جلسات وطنية حول الاقتصاد منتدى رؤساء المؤسسات يثمّن إنشاء محافظة للطاقات المتجددة خام «برنت» ينهي الأسبوع مرتفعا إلى 64، 58 دولارا «إيريس» يكشف عن أسعار عجلات «دي زاد» الجديدة 8 مليار دينار لتوصيل مياه سد بني هارون بسهل الرميلة الجيش يوقف 63 منقّبا عن الذهب بالولايات الجنوبية إتلاف 745 هكتار من الغطاء النباتي والغابي تجهيز 2500 مدرسة بحاويات لفرز النفايات حرس السواحل تحبط محاولة «حرقة» لـ 191 شخص خلال أوت تسهيل عودة الحجاج الجزائريين إلى أرض الوطن «البنال» سيشرع في التنقل إلى مختلف الولايات قريبا الحكومة تقرر فتح ملفات الفساد في الإدارات العمومية العاصمة تحت الحصار ومواطنون يُحتجزون في الطرقات! القنصلية الفرنسية تبرر تأخر معالجة طلبات «الفيزا» بتذبذب الأنترنت الطلابي الحر يتبرأ من الطلبة الحاضرين لقاء لجنة الحوار كريم يونس يتهم دعاة مقاطعة الحوار بـ«محاولة إحراق البلاد» الحكومة تفك الحصار الشعبي المفروض عليها منذ تعيينها إعانات مالية تصل إلى 100 مليون سنتيم للمستفيدين من البناء الذاتي الدرك يحجز 2000 قرص مهلوس عبر 8 ولايات عمال مجمّع «تونيك» يناشدون الحكومة إنقاذه من الإفلاس أنصار «مان سيتي» ينتقذون غوارديولا لتهميشه محرز الحكومة أمام تحدي البحث عن توافقات ومواجهة غضب النواب! الشرطة تطيح برؤوس "مافيا العقار" بوهران ووزراء وأمنيون في قلب الفضيحة وزير العدل ينهي مهام قاضيين بالحراش وتيارت ووكيل الجمهورية بمحكمة تلمسان إدانة واسعة لطريقة قتل النمر الهارب من حديقة للحيوانات بتقرت " تلاعب" في طريقة تقديم طلب الاعتماد وراء إلغاء ندوة الائتلاف الطلابي توظيف 1.5 بالمائة من ذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع العمل تأسيس مجلس شعبي للشباب بالمجلس الولائي لولاية بجاية صالحي وبن حمو وساحلي غير معنيين بالمشاركة في الحوار الوطني بن مسعود يحرص على حل إشكالية غلاء أسعار الفنادق والمنتجعات تفكيك شبكة مختصة في المتاجرة بالمهلوسات بحسين داي 173 طن احتياط الجزائر من الذهب في 2019 البنوك تجمّد عمل لجان دراسة القروض إلى غاية أكتوبر دخول أنبوب نقل الغاز «قصدير- بني صاف» حيز الخدمة في 2020 سعر سلة خامات «أوبك» يتجاوز 59 دولارا اضطراب التزويد بالمياه الشروب يعود لعطب كهربائي جمع 470 طن من النفايات المنزلية في العيد بورقلة العاصميون استهلكوا 1.5 مليون متر مكعب من المياه خلال العيد العدالة تواصل التحقيق في قضايا الفساد وتؤجل ملفات مهمة والي تلمسان الأسبق أمام المحكمة العليا في قضية «الهامل»

إحالة ملفات رؤساء حكومات ووزراء وولاة سابقين أمام القضاء

أويحيى.. سلال.. بوشوارب.. غول و6 وزراء أمام المستشار المحقق بالمحكمة العليا


  26 ماي 2019 - 18:09   قرئ 380 مرة   0 تعليق   الحدث
أويحيى.. سلال.. بوشوارب.. غول و6 وزراء أمام المستشار المحقق بالمحكمة العليا

أحال النائب العام الجديد القديم لمجلس قضاء الجزائر بلقاسم زغماتي، في أول قرار له مباشرة بعد تنصيبه، ملفات 12 إطارا ساميا شغلوا مناصب سامية خلال فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى النائب العام لدى المحكمة العليا يتقدمهم رئيسا العديد من الحكومات أحمد أويحيى وعبد المالك سلال بالإضافة للعديد من وزراء النقل والأشغال العمومية السابقين وولاة جمهورية، في إجراء لاستكمال التحقيقات التي فتحتها العدالة في تورطهم وآخرين في قضايا استغلال النفوذ وإبرام صفقات وعقود مخالفة للتنظيم والتشريع المعمول به، في حين أعلنت النيابة العامة للمحكمة العليا عن مباشرة إجراءات المتابعة القضائية وفقا للأشكال والأوضاع المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية. 

 أحالت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر إلى النائب العام لدى المحكمة العليا، ملف التحقيق الابتدائي الخاص بـ 12 شخصية بينهم أحمد أويحيى، سلال وزوخ، وجاء في بيان النيابة العامة «أحالت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر، الأحد 26 ماي، إلى النائب العام لدى المحكمة العليا، ملف التحقيق الابتدائي المنجز من قبل الضبطية القضائية للدرك الوطني بالجزائر في شأن وقائع ذات طابع جزائي منسوبة للمدعوين، زعلان عبد الغني، تو عمار، بوجمعة طلعي، كريم جودي، بن يونس عمارة، بوعزقي عبد القادر، عمار غول، عبد السلام بوشوارب، عبد القادر زوخ، خنفار محمد جمال، عبد المالك سلال وأحمد أويحيى»، مضيفا أنّ المعنيين بحكم وظائفهم وقت ارتكاب الوقائع يستفيدون من قاعدة امتياز التقاضي المكرسة بموجب نص المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائرية، من جهته أكد النائب العام للمحكمة العليا عن مباشرته إجراءات المتابعة القضائية وفقا للأشكال والأوضاع المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية، حيث أكد بيان للمحكمة العليا أنه «تلقت النيابة العامة لدى المحكمة العليا بتاريخ 26 ماي 2019 من النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر ملف الإجراءات المتبعة ضد مجموعة من أعضاء الحكومة السابقين بسبب أفعال يعاقب عليها القانون تتعلق بإبرام صفقات وعقود مخالفة للتنظيم والتشريع المعمول به، مضيفا «ستباشر النيابة العامة لدى المحكمة العليا إجراءات المتابعة القضائية وفقا للأشكال والأوضاع المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية». 

«المنجل» ... بداية قطف الرؤوس 

في أول قرار يتخذه العائد بلقاسم زغماتي بأروقة مجلس قضاء العاصمة بالرويسو، التعجيل بإحالة ملفات أبرز رؤوس النظام السابق على رأسهم أحمد أويحيى المغضوب عليه لدى الرأي العام وسابقه على رأس الحكومة عبد المالك سلال، وكانت عودة زغماتي الذي أصدر مذكرة توقيف دولية ضد وزير الطاقة السابق شكيب خليل توحي بأن مهام كثيرة تنتظره مع استداء العديد من الأسماء الثقيلة للتحقيق، وكان زغماتي قد تم إنهاء مهامه من المنصب نفسه سنة 2015، من طرف بوتفليقة، عقب إصداره مذكرة توقيف في حق شكيب خليل في قضية سوناطراك 2، وقد تعرض كل القضاة الذين اشتغلوا على الأمر الدولي بالقبض على وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، للعقوبة، إما بالإبعاد أو النقل. 

المعنيون سيستفيدون من «امتياز التقاضي» 

يستفيد هؤلاء من «امتياز التقاضي»، إذ ينص قانون الإجراءات الجزائية في المادة 573 بأن عضو الحكومة إلى جانب مسؤولين قضائيين وتنفيذيين آخرين «عندما يكون قابلا للاتهام بارتكاب جناية أو جنحة أثناء مباشرة مهامه، أو بمناسبتها، يحيل وكيل الجمهورية، الذي يخطر بالقضية، الملف بالطريق السلّمي على النائب العام لدى المحكمة العليا، الذي يرفعه بدوره إلى الرئيس الأول لهذه الهيئة. وإذا ارتأى أن هناك ما يقتضي المتابعة، يعين أحد أعضاء المحكمة العليا ليجري التحقيق»، وكان هؤلاء تم الاستماع إليهم من طرف قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد الخميس ما قبل الماضية، في قضايا سوء استغلال الوظيفة ومنح امتيازات غير مشروعة، وأسرت يومها مصادر أن أغلب القضايا المتابعين فيها مرتبطة برجل الأعمال علي حداد الموقوف في سجن الحراش. 

 أسامة سبع