شريط الاخبار
المستشار المحقق بالمحكمة العليا يعمّق التحقيقات في قضية حداد إيداع 17 شابا رهن الحبس حملوا رايات أمازيغية خلال المسيرة الـ18 «قرار غلق سوق تيجلابين انفرادي وغير قانوني» حكومة بدوي تلغي قرار «أويحيى» وتجمّد التمويل غير التقليدي ارتفاع عدد الجزائريين المطلوبين لدى «إنتربول» 20 سنة سجنا لقاتل صديقه بسبب خلاف قديم بينهما احتياطيو 2018 يتهمون مديريات التربية بالتستر عن الوظائف المعلن عنها بعد اختتام الجولة الأولى من الجموعة الثالثة جلاب يؤكد أن ملف استيراد السيارات المستعملة قيد الدراسة بالصور: عناصر المنتخب الوطني يعاينون أرضية ميدان ملعب الدفاع الجوي جانب من الندوة الصحفية للناخب الوطني جمال بالماضي مغتربون يهربون أغراضا محظورة من فرنسا عبر ميناء الجزائر تمسك بالوحدة الوطنية وتشبث بمطلب رحيل بقايا رموز النظام السابق ملف «الطريق السيار» سيفتح من جديد وسيجر عدة شخصيات إلى المحاكم مواطنون ينددون بتفتيش حقائبهم وتجريدهم من الرايات الأمازيغية سيدي سعيد ينسحب بعد 23 سنة على رأس المركزية النقابية لا حديث سوى عن التاج القاري بين اللاعبين والي بومرادس ينفي غلق سوق تيجلابين للسيارات ويؤكد استمرار نشاطه 4 سنوات حبسا لشاب اعتدى على كهل بشفرة حلاقة دفاعا عن نفسه كان مصر ينطلق غدا وسط تفاؤل بنجاح الدورة قايد صالح: "لا مكان لأزمة اقتصادية إذا ما تحررت الجزائر من العصابة" حبس 7 رجال أعمال وسجن 30 إطارا منذ بداية التحقيقات في ملفات فساد فساد معمم ينخر قطاع التعليم العالي بدوي يأمر بترحيل قاطني البنايات الهشة والقصديرية في العاصمة برندت الجزائر تطلق عرضا ترويجيا بتخفيض استثنائي على هاتفها بي - وان متعاملون اقتصاديون يؤكدون أنهم ضحايا التقليد ويسجلّون 20 قضية بالمحاكم وزير الفلاحة يطالب بوضع خارطة طريق لتقليص واردات الحبوب الأمم المتحدة تدعو لفتح تحقيق مستقل في وفاة محمد مرسي مرسي يوارى الثرى بالقاهرة الشرطة تحسس مستعملي الطرق بمحيط مراكز اجتياز البكالوريا قايد صالح يحذّر من الأطراف التي تريد إدخال الجزائر في الفراغ الدستوري الفلسفة والعلوم ترفعان معنويات الأدبيّين والعلميّين في ثالث أيام البكالوريا إحالة قائمة أخرى من وزراء وولاة سابقين وحاليين على العدالة الحراك الشعبي يُخلي قصر المعارض من العارضين قاضي التحقيق يستمع إلى البوشي والسائق الشخصي لعبد الغني هامل العدالة تطيح بإمبراطوريات المال الفاسد وتزج بأكبر السياسيين في سجن الحراش الوضع الأمني في مصر يهدد الكان المطالبة باسترداد الأموال المنهوبة ورفض إشراف رموز النظام السابق على الانتخابات تضامن جزائـري واسع مع محمد مرسي على فايسبوك الحكومة تقرر عزل المنتخبين المحليين المتابعين قضائيا

بن فليس يعتبر أن الحوار الوطني هو الخيار الأفضل لحل الأزمة في الجزائر


  11 جوان 2019 - 17:10   قرئ 108 مرة   0 تعليق   الحدث
بن فليس يعتبر أن الحوار الوطني هو الخيار الأفضل لحل الأزمة في الجزائر

أكد رئيس حزب "طلائع الحريات" علي بن فليس أن الحوار الوطني يشكل الخيار "الأفضل" والأداة "الأكثر فاعلية و نجاعة " لحل الأزمة التي تمر بها الجزائر.

وكتب السيد بن فليس في يومية الخبر يوم الثلاثاء أن الحوار الوطني يشكل الخيار "الأفضل" والأداة "الأكثر فاعلية ونجاعة" لحل الأزمة وبأنه "من الحتمي" أن تفسح مرحلة المغالاة والطلبات التي تحتاج تلبيتها إلى متسع من الوقت المجال أمام مرحلة التنازلات والحلول الوسطى "خدمة للمصلحة الحيوية للبلاد التي لا تسمو عليها المصالح الاخرى أيا كانت".

ومن أجل إنجاح هذا الحوار الوطني يتعين "توفير القاعدة الصلبة لانطلاقته من خلال المعالجة المتأنية والجادة للإشكالات المطروحة بحدة والحاح والتي لا يمكن البتة تجاهلها آو القفز عليها وتتمثل هذه الاشكاليات في أطراف الحوار وفي إطاره وأهدافه وجدول أعماله". 

وفيما يتعلق بإشكالية اطراف الحوار ذوي القابلية والمصداقية, أوضح السيد بن فليس بان هذه الأطراف تعتبر "الأكثر حساسية ودقة" لان معالجتها على الوجه الصحيح والسليم هي بمثابة المفتاح الذي تفتح به أبواب الحوار.

وبالنسبة للمتحدث فان إشكالية قابلية ومصداقية أطراف الحوار هذه "تعني في مقام واحد الطرف الداعي الى الحوار والأطراف المدعوة إليه فمن جانب الأطراف الداعية إلى هذا الحوار انه من البديهي انه لا يمكن إطلاقا أن تتشكل من وجوه ورموز نظام سياسي يصر الشعب على التخلص منه في اقصر الآجال وعلى محوه نهائيا من الذاكرة الوطنية الجماعية".

أما من جانب الأطراف المدعوة الى الحوار فقد حذر من "خطر سقوط الحوار الوطني رهينة في يد القوافل من الأحزاب والجمعيات والحركات التي تميزت بخدمتها غير المحدودة واللامشروطة للنظام السياسي الممقوت".

وبشان إطار الحوار الوطني, ابرز ذات المسؤول الحزبي أهمية أن تسوده المصداقية والثقة والسعي الحثيث والمرن لتحقيق التنازلات المتبادلة وتجسيد الحل الوسط مع التركيز على مسار تلبية الطلبات المشروعة المعبر عنها من طرف الشعب الجزائري وتحديدا طلب تغيير النظام السياسي واستبداله بنظام جديد تتجسد فيه المواطنة الحقة والسيادة الشعبية.

واسترسل مشددا على أن شروط و ظروف وضع حيز التنفيذ هذا الحوار من خلال إجراء انتخابات رئاسية في آجال معقولة ومقبولة "تبقى مفتوحة للنقاش ولاحتكاك الآراء والتصورات بشأنها".

وبالنسبة لرئيس الحكومة الأسبق فإن الشروط السياسية "ذهاب رئيس الدولة والوزير الأول" والمؤسساتية "إحداث سلطة وطنية مكلفة بالانتخابات الرئاسية" والقانونية "تعديل قانون الانتخابات"الواجب توفيرها لإنجاح الاستحقاق الرئاسي القادم "تشكل في حد ذاتها هيكل جدول أعمال الحوار الوطني المنشود".

أما عن موعد هذا الاستحقاق الذي اقترح بن فليس تنظيمه ما بين 3 و6 اشهر فانه ينبغي في تحديده الأخذ في الحسبان منطقين متناقضين هما منطق السباق ضد الساعة الذي يعيش البلد تحت ضغطه وضرورة إعطاء الوقت اللازم لتحضير جيد وجاد لاستحقاق ينظر إليه كمنعرج حاسم في تاريخ الأمة.

وخلص السيد بن فليس إلى القول بأنه "لا يجدي الذهاب إلى الحوار على أساس قناعة بان لا رابح دون خاسر وبذهنية الغالب والمغلوب"، مؤكدا بان هناك إرادة سياسية "يجب أن تتجلى وثقة يجب أن تستتب وشكوك ومخاوف تستوجب تبديدها بضمانات والتزامات وهناك أيضا قلوب وعقول تحتاج إلى التهدئة والطمأنة".