شريط الاخبار
حرس السواحل تحبط محاولات «حرقة» 925 شخص منذ بداية جانفي تبون يأمر الحكومة بإحداث القطيعة مع ممارسات الماضـــــــــي وتنفيذ الالتزامات التأكيد على وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة موحّدة ومجلس رئاسي في ليبيا الرئيس يأمر الحكومة بإيجاد حلول استعجالية لأزمة مصانع السيارات تبون يعلن عن توزيع 1.5 مليون وحدة سكنيـــــــــــــــــــــــــة آفاق 2024 الإعلان عن نتائج مسابقة الترقية إلى رتبتي أستاذ رئيسي ومكوّن اليوم تحصيل 5 آلاف و200 مليار دينار من الجباية البترولية في 2019 العصرنة والشراكة لمعالجة مشاكل قطاعي الفلاحة والتجارة 03 آلاف جرعة إضافية من لقاح الإنفلونزا في العاصمة تبون يوسّع مشاوراته حول الوضع العام للبلاد والدستور للشخصيات التاريخية شنڤريحة يتعهد ببقاء الجيش محافظا على وحدة الشعب مجلس الوزراء يدرس إنعاش النشاطات القطاعية في التجارة والفلاحة والمؤسسات الناشئة 5400 عامل بمجمع «حداد» يحتجون ويهددون بالتصعيد بلحيمر يعيّن نور الدين خلاصي والعربي ونوغي مستشارين له الإطاحة بشبكة سرقة السيارات الفخمة في العاصمة المحامون يحتجون على الضريبة المقررة ويقاطعون العمل القضائي واجعوط يعيد النقابات إلى طاولة الحوار ويتعهد بإصلاحات شاملة وزارة الصناعة تنفي اعتماد المتعامل «قلوفيز» ممثلا لشركة «كيا الجزائر» خبراء يؤكدون استحالة دمج أصحاب عقود ما قبل التشغيل دون العودة للتقاعد النسبي مصر تدرس دعوة الجزائر للانضمام إلى اتفاقية أغادير المجمّع العمومي للنسيج يعتزم إنتاج 12 مليون سروال جينز انطلاق الصالون الدولي للسياحة والأسفار يوم 26 فيفري ارتفاع أسعار النفط إلى 64.22 دولارا للبرميل توفير 3 آلاف منصب شغل خلال ملتقى التكوين والتشغيل إطلاق حملة فحص سرطان القولون والمستقيم ببجاية مكتتبو «عدل2» بتيبازة يطالبون باستلام مساكنهم المساعدون والمشرفون التربويون يهددون بشنّ حركات احتجاجية تعليق برنامج العمليات الجراحية لنقص الأطباء الأخصائيين إيداع مدير الثقافة لولاية المسيلة الحبس المؤقت تبون يشارك في الندوة الدولية حول ليبيا بألمانيا يوم 19 جانفي الجيش يستعرض جاهزيته لمواجهة أي طارئ على الحدود مع ليبيا الرئيس تبون سيدشن المسجد الأعظم قبل رمضان المقبل الطلبة يطالبون بالقطيعة مع ممارسات النظام السابق وفتح ملفات الفساد مجددا لجنة الخبراء سترفع اقتراحات تعديل الدستور خلال شهرين تبون يرفع وتيرة المشاورات وجيلالي سفيان أول رئيس حزب يستقبله 31 مارس آخر أجل لإيداع ملفات الحركة التنقلية في قطاع التربية الجزائر تطرح مناقصة لشراء 50 ألف طن من الذرة والشعير والصويا بطاقيـــــــة وطنيــــــة لإحصــــــاء أثريــــــاء الجزائــــــر توقيف ثلاثة أشخاص بتهمة الإشادة بـ«داعش» والتجنيد عبر مواقع التواصل استئناف الأحكام القضائية لموقوفي الراية الأمازيغية

بعدما اتهمه علي حداد بطلب نقل 19 مليارا من مقر الحملة إلى مكتبه خوفا من سرقته

السعيد بوتفليقة يرفض الإجابة عن أسئلة القاضي فيما يخص تمويل حملة شقيقه


  07 ديسمبر 2019 - 18:58   قرئ 359 مرة   0 تعليق   الحدث
السعيد بوتفليقة يرفض الإجابة عن أسئلة القاضي فيما يخص تمويل حملة شقيقه

العدالة استدعت على عجالة مستشار الرئيس السابق للإدلاء بشهادته
-عرباوي مول الحملة الانتخابية بـ20 مليار سنتيم و20 سيارة
-رجل الأعمال عشايبو: «بوشوراب حطمني وسلال وأويحيى لم ينصفاني»
يواصل قاضي القطب الجزائي بمحكمة سيدي امحمد، استجواب المتهمين المتورطين في قضية تركيب السيارات، لليوم الثالث على التوالي، حيث باشر صبيحة أمس استجواب رجل الأعمال المثير للجدل «علي حداد»، إلى جانب «عرباوي»، بينما تمت متابعة شريكاتهم كأشخاص معنويين بتهمة مخالفة قوانين الصرف وقوانين الصفقات العمومية. وتأسس رجل الأعمال «عشايبو» و»أمين أوتو»، ونجل «إسعد ربراب» كأطراف مدنية في القضية، في حين تم استدعاء شقيق الرئيس السابق ومستشاره السعيد بوتفليقة للمثول الفوري والسماع لأقواله كشاهد في قضية تمويل الحملة الانتخابية لشقيقه عبد العزيز بوتفليقة.
عرباوي موّل الحملة بـ 20 مليارا وحداد أخفى 19 مليارا بمكتبه بطلب من السعيد بوتفليقة
شرع قاضي الجلسة في استجواب المتهم «عرباوي»، الذي صرح بأنه لم يسلم أي سيارة للحملة، وقام ببيع 20 سيارة لمجمع «ميديا تون»، وهي التصريحات التي أكدها «علي حداد»، الذي أكد أنه غير مسؤول عن المساهمات. وبخصوص السيارات، فأبرز أنه كان يعلم بأن مجمعا إعلاميا سيشتري 15 مركبة من «عرباوي»، إلا أن قاضي الجلسة أكد له أن عرباوي تبرع بـ 20 سيارة و20 مليار سنتيم، ليجيبه «حداد» بأنّه لم يكن على علم بذلك، وأنه لم يسمع يوما بهذا الموضوع. أما فيما يخص الحملة الانتخابية، فأوضح حداد أنه التقى بـ «السعيد بوتفليقة» وطلب منه المساعدة لتمويل حملة شقيقه، مشيرا إلى أنه لم يطلب من أي أحد أن يتبرع بالأموال، بينما لم ينكر أن «معزوز» مول الحملة الانتخابية بـ 39 مليار سنيتم. أما المدعو «شايد» فأكد أن «حداد» من عينه مديرا للمالية بحملة «بوتفليقة»، وأشار في معرض تصريحاته إلى أنه تم استئجار مقر الحملة في حيدرة بمبلغ 520 مليون سنتيم، والمناوبة بسيدي يحي، و700 مليون سنتيم لتأثيث المكتب، بالإضافة إلى مصاريف أخرى. وبلغ المبلغ الإجمالي 6.5 ملايير سنتيم، ليقاطعه قاضي الجلسة ويطلب منه تفسيرات بخصوص الثغرة المالية المقدرة بـ 6 ملايير، ليجيبه «حداد» كالاتي: «ليس هناك ثغرة، وأوراق المصاريف كلها عند المحامين»، مضيفا أن «الكل كان على علم، بمن فيهم السعيد بوتفليقة، بوجود 12.6 مليار سنتيم بمكتبي، والسعيد كلمني لأجلب الأموال مجددا، فمرة قمت بجلب 5 ملايير ومرة 2.5 مليار، قمنا بتخبئتها في مكتبي إلى غاية توقف الحملة، وكنت أظن أن هناك 100 مليار، والسعيد أكد لي وجود 700 مليار في الحملة»، وخوفا من سرقة المبلغ المالي تم نقله إلى مكتب «علي حداد» بالدار البيضاء. من جهة أخرى، أكد مدير المالية للحملة «شايد محمود» أن حداد طلب منه سحب أموال على ثلاث دفعات، والقيمة الإجمالية كانت 19 مليارا منحها لرئيس ديوان علي حداد «حاج سعيد»، والحساب البنكي كان باسم سلال ثم باسم زعلان.
السعيد بوتفليقة يلزم الصمت ويرفض الإدلاء بشهادته فيما يخص التمويل الخفي للحملة الانتخابية
رفض «السعيد بوتفيلقة» الإدلاء بشهادته فيما يخص قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية، أمام قاضي الجلسة بمحكمة سيدي امحمد، بعد أن تم جلبه في حدود الساعة السادسة مساء من السجن العسكري بالبليدة، بعدما أمر وكيل الجمهورية برفع الجلسة واستدعائه كشاهد، عقب التصريحات التي أدلى بها صباح أمس «علي حداد»، حيث أكد أن «السعيد بوتفليقة» طلب منه جمع الأموال من رجال الأعمال، من أجل تمويل حملة شقيقه «عبد العزيز بوتفليقة»، كما طلب منه أيضا تحويل مبلغ مالي من مقر مديرية الحملة إلى مكتبه بالدار البيضاء.
طلب وكيل الجمهورية بمحكمة سيدي امحمد مساء أمس، استدعاء «السعيد بوتفليقة» كشاهد في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية، عقب التصريحات التي أدلى بها رجل الأعمال «علي حداد»، الذي أكد أن «السعيد» طلب منه جمع أموال من رجال الأعمال لتمويل حملة شقيقه. وبعد رفع الجلسة لمدة قاربت 4 ساعات، إلى غاية حضور «السعيد» إلى المحكمة، بعدما تم جلبه من السجن العسكري بالبليدة إلى مقر المحكمة، وسط تعزيزات أمنية مشددة، وخلال مثوله أمام قاضي الجلسة التزم بالصمت، ورفض الإدلاء بشهادته، فأمر القاضي بعدها بإخراجه من القاعة، كما أنه رفض أيضا الإجابة عن أسئلة وكيل الجمهورية.
إيمان فوري