شريط الاخبار
بيع قسيمة السيارات من 1 إلى 31 مارس تكتل اقتصادي جديد ولجنة وطنية للإنشاء والمتابعة والتطوير رزيق يهدد بشطب التجار غير المسجلين في السجل التجاري الإلكتروني الحكومة تؤكد عزمها على حماية القدرة الشرائية للمواطنين النطق بالحكم في حكم رياض بمحكمة المدية اليوم أطراف معادية لا يعجبها شروع الجزائر في مسار بناء الجمهورية استئناف عملية الترحيل في مرحلتها الـ25 قبل شهر رمضان صيغة سكنية جديدة بمليون وحدة لسكان الهضاب والجنوب حرب بيانات في «الأرندي» وصديق شهاب يتهم ميهوبي بـ»جمع شتات العصابة» إعادة محاكمة سلال وأويحيى في ملف تركيب السيارات اليوم الملف الثاني لـ»البوشي» أمام القضاء اليوم لويزة حنون تترأس اجتماعا لمكتب حزب العمال النخبة تسترجع مكانتها بعد 20 سنة من تغييب الجامعيين وزير المؤسسات الناشئة يجتمع بمديري تطبيقات النقل تبون يؤكد التوافق الجزائري - القطري حول مختلف القضايا بلحيمر يكشف عن إعادة تمويل صندوق دعم تكوين الصحافيين شنڤريحة يبحث مع مسؤولين إماراتيين تطوير العلاقات البينية إيداع «بروتوكول» بوتفليقة ورجل الأعمال متيجي ونجله رهن الحبس المؤقت النطق بالحكم على الإعلامي والسياسي فضيل بومالة يوم الفاتح مارس جراد يشدد على استغلال الموارد لضمان الأمن الطاقوي للجزائر قانون أساسي خاص بالجامعة لتكريس استقلالية العمل البيداغوجي تبون يرافع لبناء جمهورية جديدة قوية بلا فساد ولا كراهية التحضير لغربلة الاتفاقيات التجارية بين الجزائر وشركائها ارتفاع تكلفة الحج لموسم 2020 وعزوزة يقدّرها بـ60 مليون سنتيم محاكمة كريم طابو وسفيان مراكشي يومي 4 و15 مارس نقابات التربية تشلّ القطاع طيلة هذا الأسبوع جراد يؤكد تمسّك الجزائر بسيادتها الاقتصادية في قطاع الطاقة توقيف فتاة حاولت تحويل 100 ألف أورو إلى دبي عبر مطار الجزائر المدير السابق لديوان الحبوب تحت الرقابة القضائية إيداع رجل الأعمال حسين متيجي وابنه الحبس المؤقت إيداع مدير التشريفات السابق بالرئاسة الحبس المؤقت وزارة التجارة تستقبل وفدا من خبراء صندوق النقد الدولي التسجيل في البكالوريا المهنية في سبتمبر بالولايات النموذجية مسؤول «الباترونا» يؤكد أن الوضع الاقتصادي لا يتحمل أي إخفاق جديد بولنوار يتوقع ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء خلال رمضان وزارة الصحة تطلق حملة خاصة بالتخطيط العائلي والإنجاب توزيع 4500 مسكن «عدل2» ببوعينان في السداسي الثاني من 2020 حكومة «الوفاق» تقترح استضافة قاعدة عسكرية في ليبيا! نقابة الأسلاك المشتركة لقطاع التربية ترد على بيان الوصاية تبون ينهي مهام مفتشين بوزارة العدل والأمين العام للمحكمة العليا

الوزير الاول :"اجتماع الحكومة بالولاة سيحدد الأولويات ويضبط آجال تطبيق برنامج الحكومة"


  13 فيفري 2020 - 22:54   قرئ 374 مرة   0 تعليق   الحدث
الوزير الاول :"اجتماع الحكومة بالولاة سيحدد الأولويات ويضبط آجال تطبيق برنامج الحكومة"

اكد الوزير الاول عبد العزيز جراد مساء اليوم الخميس ان اجتماع الحكومة بالولاة الذي قرره رئيس الجمهورية خلال الأيام القليلة المقبلة سيحدد الأولويات ويترجم  الإجراءات ويضبط الآجال بـ "دقة" للتطبيق الفعلي لكل ما جاء في برنامج الحكومة، وعلى رأسها تنفيذ المخطط الاستعجالي لتدارك فوارق التنمية المحلية، خاصة بالمناطق الجنوبية، والجبلية والريفية وفي ضواحي المدن.

 وطمان الوزير الاول نواب المجلس الشعبي الوطني  بخصوص الانشغالات التي عبروا عنها لدى مناقشتهم لمخطط عمل الحكومة أن الحكومة "تعي خصوصية وأولوية وحساسية ملف التنمية وتعرب عن استعدادها للعمل من أجل التكفل بهذه الانشغالات لضمان التنمية المتوازنة عبر كافة جهات الوطن دون إقصاء أو تهميش".

كما اكد بان هذا الموضوعَ الذي كان المحور الأساسي لتدخل غالبية النواب، "يشكل أولوية قصوى لدى الحكومة التي لا تشاطرهم التشخيص فحسب، بل أيضا ضرورة توفير ظروف العيش الكريم لكل مواطنينا أينما وجدوا، و مهما كانت ولاية إقامتهم".

معتبرا بانه ورغم اقتناعه "التام"  بأن التأخر والاختلال اللذين ميزا مجهودات التنمية هو "واقع ستعمل الحكومة على تداركه، إلا أن الأخطر من ذلك --كما جاء في رده-- هو اعتبار هذا التأخر بمثابة التمييز بين مختلف مناطق البلاد".

 وأضاف جراد في هذا السياق لافتا الى أن الواقع "الأكثر مرارة، هو وجود مناطق ظل وإقصاء حتى في عاصمة البلاد ولا يمكن للجزائر أن تسير بوتيرتين،  فشعبنا يستحق --حسبه-- تكفلا أفضل، أينما كان وحيثما وجد".

  وأكد بالمناسبة التزام الحكومة في هذا المجال ب"ضمان استمرار برامج البنى التحتية والتجهيز في مختلف مناطق الوطن، وفق مقاربة تشاركية جديدة".

مشيرا في هذا الشأن إلى أن العمل "جار حاليا لمراجعة المدونة الوطنية للمشاريع التنموية خاصة تلك التي جمدت أو أجلت أو لم يشرع فيها بعد وإعادة ضبط أولويات تنفيذها في كل ولاية على أساس الاحتياجات الفعلية والإمكانيات المتوفرة والعائد الاجتماعي والاقتصادي وحسب خصوصيات كل منطقة".

وبخصوص ما اثاره  بعض النواب فيما اعتبروه عددا مبالغا فيه من الدوائر الوزارية المستحدثة، ذكر الوزير الاول بأن الحكومة الحالية "تتكون في الحقيقة من 28 دائرة وزارية فقط وهو نفس عدد الوزارات في الحكومات السابقة"

مؤكدا بان توسعة الطاقم الحكومي لعدد من الوزراء المنتدبين وكتاب الدولة الذين لا يمتلكون تنظيما إداريا منفصلا عن الوزارات التابعين لها ولا ميزانيات مستقلة "لن ينتج عنه عبئ مالي محسوس".

ويهدف هذا التوسيع --وفق ما جاء في رد جراد-- إلى التكفل "الأمثل" بانشغالات المواطنين و"دعم" عدد من المجالات الواعدة و"ترقيتها" إلى مصاف الأولويات الوطنية،  لما لها من "مساهمة في دفع عجلة النمو الاقتصادي".

ولدى تطرقه الى التدخلات الـمتعلقة بإصلاح جهاز الادارة، قال الوزير الاول بان الحكومة "وضعت نصب عينها تطهير الإدارة من الممارسات البالية والبيروقراطية عبر جملة من التدابير العملية التي تناولها بالتفصيل مخطط عمل الحكومة وبان الإنشغال بتعزيز التسيير اللامركزي يتقاسمه الجهاز التنفيذي وسيسعى إلى تشجيعه لتحسين الأداء في مختلف المجالات.