شريط الاخبار
ارتفاع قيمة الإيرادات الجمركية إلى 69.54 مليار دينار خلال جانفي مربو الدواجن يخصصون 1 بالمائة من إنتاجهم للمستشفيات وزارة التجارة تنصب لجنة أزمة لضبط المواد الأساسية في السوق الجزائر تستورد 240 ألف طن من القمح الإبقاء على سمير بنلعربي وسليمان حميطوش رهن الحبس المؤقت النيابة العامة تقدم تفاصيل بخصوص محاكمة كريم طابو دفاع كريم طابو يؤكد تواجده بالعيادة متعاملو الصناعة الصيدلانية ينتجون 476 ألف لتر من المحلول الكحولي الاتحادية الوطنية للبحث العلمي تشيد بإنجازات الأسرة البحثية في ظل أزمة كورونا مدير المصالح الفلاحية بتيزي وزو ينفي ندرة السميد ارتفاع الوفيات بفيروس كورونا إلى 21 وتسجيل 302 حــــــــــــــــالة مؤكدة كورونا يعطي الضوء الأخضر لدخول التعاملات البنكية الإلكترونية إخضاع 2500 جزائري لتحاليل الكشف عن «كورونا» أزيد من 04 آلاف جزائري عالق في الخارج بسـبب «كورونا» يجب شرعا احترام إجراءات وزارة الصحة حول تجهيز ودفن الميت بكورونا العاصمة تحت حظر التجوال ومصالح الأمن تشن حملات مراقبة لضمان تطبيقه تبون يؤكد وقوف الدولة والجزائر قاطبة لمواجهة فيروس كورونا تمديد مهلة دفع مستحقات الإيجار والأعباء لساكني «عدل» و»السوسيال» لمدة شهر تأييد حكم حبس أويحيى وسلال بـ 15 و12 سنة والبراءة لزعلان ارتفاع طفيف في أسعار النفط والبرميل بـ28 دولارا «نفطال» تستبعد اللجوء إلى غلق محطات الخدمات الميزان التجاري يسجل عجزا بـ792 مليون دولار خلال جانفي المنصرم شيتور يستعين بالأساتذة الباحثين لصياغة مضامين الدروس عبر الإنترنت «كلنا البليدة» تغزو المواقع والجزائريون يتجندون لخدمتها في الواقع تمديد صلاحية بطاقة طالبي العمل عن بعد للحد من انتشار كورونا تطمينات بضمان صبّ معاشات المتقاعدين بصفة عادية لجنة خاصة لدراسة كيفية تموين ولاية البليدة بالخضر والفواكه ارتفاع وفيات كورونا إلى 19 حالة وتسجيل 264 إصابـــــــــــــــــــــــــــــــــة مؤكدة عــــــــام سجنـــــــا نافـــــــذا فـــــــي حـــــــق كريـــــــم طابـــــــو وباء «كـورونا» يؤجل طرح مسودة تعديل الدستور للنقاش بلحيمر يطالب الصحافة الوطنية بالاستمرار في تقديم خدماتها العمومية البليدة تفقد حركتيها وحواجز الدرك تطوّق مداخلها ومخارجها لتطبيق الحجر الصحي التام الشروع في تجريب دواء «كلوروكين» على مصابين بكورونا في مستشفى القطار العزل الصحي لكل المساجين الجدد ولا إصابات بكورونا في المؤسسات العقابية تفعيل حسابات أولياء التلاميذ عن بعد للاطلاع على نتائج الفصل الثاني تراجع نشاط الخبازين بـ30 بالمائة بسبب الخوف من كورونا استقرار وفيات «كورونا» وارتفاع عدد الإصابات المؤكـــــــــــــــــــــدة إلى 230 النطق بالحكم في حق عبد الوهاب فرساوي يوم 6 أفريل عطلة إجبارية لعمال التربية تشمل الحوامل والمربيات والمصابين بأمراض مزمنة قرى تيزي وزو تدخل الحجر الصحي العام وتقيم حواجز مراقبة لشل حركة المواطنين

تبون لعمال قطاع الصحة: "أشعر بالخجل لعدم تواجدي معكم في الميدان"


  26 مارس 2020 - 12:58   قرئ 265 مرة   0 تعليق   الحدث
تبون لعمال قطاع الصحة: "أشعر بالخجل لعدم تواجدي معكم في الميدان"

وجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، رسالة إلى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد، وإلى كل العاملين في قطاع الصحة.

وقال الرئيس تبون إن بلادنا تواجه محنة وباء جديد على البشرية بهويته المجهولة وسرعة انتشاره أربك القدرات العلمية والتكنولوجية في أكثر الدول تقدما في العالم التي تقف عاجزة على الحد من تفشي الوباء ولم يكن أي جزء من الكرة الأرضية في مأمن شره.

مؤكدا بأنه يتابع بكل فخر واعتزاز جهود العاملين في قطاع الصحة ويشعر أحيانا بالخجل لعدم استطاعته التواجد إلى جانبهم في الميدان.

الرسالة الكاملة لرئيس الجمهورية :

أتوجّه بهذه الرسالة من خلالكم إلى إطارات وزارتكم، ومديرياتها الولائية، وإلى أفراد الأسرة الطبية وأعوان الصحة كافة، فردا، فردا في القطاعين العام والخاص، وسلك الصيادلة والمخابر الطبية، في المدن والأرياف على امتداد ربوع وطننا الحبيب.

إنّ بلادنا تواجه محنة وباء جديدٍ على البشرية بهويته المجهولة وسرعة انتشاره، حتّى أنّه حيّر منظمة الصحة العالمية وأربك القدرات العلمية والتكنولوجية لأكثر الدول تقدّما في العالم التي تقف عاجزة عن الحدّ من تفشي وباءٍ لم يعد أيّ جزء من الكرة الأرضية في مأمن من شرّه. وما يجري اليوم تحت أعيننا ينبئ بنهاية مرحلة حضارية في حياة الإنسان سوف تنبثق عنها بكل تأكيد مرحلة جديدة تشهد وضعًا جيوسياسيًا يختلف جذريا عما كان عليه العالم قبل ظهور وباء كوفيد19 (covid19).

وإذا كنّا نحن بإيماننا وديننا الحنيف نرى في أمر الله كلّه خيرا، مصداقا لقوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا، وهو خير لكم"، فإنّنا أمام هذا البلاء نزداد اليوم إيمانا بقوّة الإرادة الإلهية على قلب العالم في لمح البصر  إن خيرا، وإن شرّا، فالإنسان مهما تجبّر وعلا في الأرض، يبقى دائما أمام الإرادة الربانية مخلوقا ضعيفا إذا مسّه الشرّ جزوعا، وإذا مسّه الخير منوعا.

تلك حقيقة ربانية أزلية لن تجد لها تبديلا، ولكن الإنسان مطالب أيضا بالحفاظ على حياته لأنّه خليفة الله في الأرض كرّمه، وحمله في البرّ والبحر.

ومن هذا المنطلق، أخاطبكم أخي الأستاذ الوزير، وأخاطب من خلالكم إطارات وزارتكم في العاصمة، وفي الولايات، وأخاطب الأسرة الطبية بكل مكوناتها وأعوانها من الأقصى رتبة إلى الأعلاها، لا أستثني أحدا، لأقول لكم واحدة واحدة، واحدًا واحدًا، بأنّني أتابع بفخر واعتزاز جهودكم الخيّرة في مواجهة محنة الوباء، وأصارحكم القول أنّني أحيانا أشعر بالخجل أمام عدم استطاعتي التواجد معكم شخصيا في الميدان إلى جانب الأخصائي، والطبيب، والمقيم والمناوب والممرض والممرضة، في قسم الاستعجالات، ومخابر المستشفيات والعيادات، ومع سائق سيارة الإسعاف، وكلّ أعوان الصحّة وإدارييها في كل مكان لا ينقطع فيه بذلهم وعطاؤهم ليل نهارا.

إنّكم في الميدان بل إنّكم في ميدان الشرف، مجاهدون من أجل إنقاذ حياة المواطنين قال الله فيها من أحياها كأنما أحيى الناس جميعًا، ومن أجل التخفّيف من روع المصابين بالوباء، وطمأنة أهاليهم، وإنّي متأكّد لعلمي بإنسانيتكم العالية، أنّ أصعب لحظة في حياتكم هي تلك التي تقفون عندها عاجزين عن صدّ قضاء الله في عبده.

إنّكم أخواتي وإخواني، بناتي وأبنائي، مصدر فخر لنا جميعا لأنكم تقفون أحيانا بوسائل غير كافية، ولكن في الصف الأمامي تخوضون حربا ضروسا بإرادة حديدية لا حدود لها، في مواجهة وباء فتاك، خبيث لا يُرى بأمّ العين إلا في نتائجه، وهو سائر لا محالة، إلى الزوال بحول الله، ولكن متى؟ الله أعلم، وبأيّ ثمن؟ الله أعلم..

من أجل هذه الآجال التي لا نتحكّم فيها، ولدفع هذا الثمن الذي لا نستطيع التنبؤ بحجمه، أدعوكم إلى مضاعفة الجهد، والإبقاء على جاهزية قطاع الصحة عالية، وثقوا أنّ الشعب يثق في قدراتكم ويسندكم، وأنّني بجانبكم في كلّ لحظة،  لا أميز بينكم إلاّ بقدر تفانيكم في خدمة الوطن، ودرجة صبركم على المكاره، وتضحيتكم من أجل التعجيل بالقضاء على كابوس الوباء..

فتحية إكبار وإجلال لكم جميعا أيها الأشاوس، يا من تُعرضون حياتكم وحياة عائلاتكم في كلّ لحظة، على مدار السّاعة، للخطر من أجل إسعاد الآخرين، سيذكر لكم شعبكم العظيم بطولاتكم، كما حفظ إلى الأبد ملاحم شهداء ثورة التحرير الأبرار  تاجا على رؤوس إخوانهم، وأبنائهم وأحفادهم المخلصين.

عاشت الجزائر حرّة أبية بأمثالكم

وعشتم خير خلف لأحسن سلف، والله معكم وبارك لكم في شهر شعبان هذا، وبلغكم وإيانا شهر رمضان منتصرين على الوباء آمنين حامدين مطمئنين.