شريط الاخبار
براقي يدعو إلى التشخيص الدقيق لمشاكل التزويد بالمياه «أوبك» تستبعد انهيار سوق النفط من جديد «كوندور» يصدّر قرابة 5 آلاف وحدة كهرومنزلية نحو تونس وموريتانيا إجراءات جديدة للتكفل بعوائق العقار في العاصمة وزير السياحة يأمر بتذليل العراقيل وتسهيل الإجراءات للمستثمرين تأجيل ملف قضيتين متابع فيها زوخ ووزراء ورجال أعمال الداخلية تدعو المتضررين من كورونا لإيداع ملف الاستفادة من المنحة بطاقية وطنية لزرع الأعضاء الحيّة بالجزائر قريبا تأخر المشاريع بسبب كورونا يؤجل عمليات الترحيل خلال الفاتح نوفمبر بالعاصمة جراد يدعو للتصويت على الدستور وتفويت الفرصة على الرافضين للديمقراطية المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ تدعو لفتح تحقيق حول الدخول المدرسي بقاط يحذّر من التجمعات العائلية ويعوّل على وعي المواطن لتفادي الموجة الثانية موظفان بالبنك الوطني الجزائري بالمرادية يختلسان أزيد من مليار من أرصدة الزبائن الجزائر تستهدف تصدير منتجاتها إلى 53 دولة إفريقية الجزائر ستعرف كيف تواجه التحديات المعترضة وتخرج منها أكثر قوة ومناعة غوتيريش يشيد بجهود الجزائر لحل الأزمة في ليبيا وحفظ السلم بمالي الدستور الجديد رسّخ مقومات الهوية وبيان أول نوفمبر وثيقة مرجعية للشعب أولمبياكوس يعلن إصابة سوداني بفيروس كورونا مجمّع «جيكا» يشرع في استغلال وتحويل الرخام الديوان الوطني يطمئن باستقرار أسعار الدواجن في غضون 15 يوما بولنوار يتهم المنتجين بالتلاعب في أسعار المواد الغذائية غلق ثالث ابتدائية بسبب كورونا في تيزي وزو انطلاق مرحلة تأكيد التسجيلات للناجحين الجدد بداية من اليوم «عدل» تسوّي وضعية المكتتبين الذين لم يدفعوا الشطر الأول الحكومة تحذّر من سيناريو الموجة الثانية لوباء «كورونا» قيادة الدرك تتخذ إجراءات ميدانية لمحاربة الاتجار بالمفرقعات والألعاب النارية تأجيل قضية كريم طابو إلى جلسة 16 نوفمبر المقبل بعجي يهاجم الحرس القديم لـ «الأفلان» ويتهمهم باستغلال الحزب لتحقيق مآرب شخصية الشرطة الإسبانية تطيح بشبكة «حراقة» تنشط على خط وهران – ألميريا الجزائر تضمن أمنها الطاقوي لغاية 2040 رغم استنفاد نصف احتياطها من الطاقة حملة مقاطعة المنتجات الفرنسية تتزايد وماكرون يطالب بوقفها مستشفيات الوطن تعلن حالة التشبّع للمرة الثانية وتعزز قدرات الاستقبال إبراهيم مراد يشدّد على تطبيق برنامج الرئيس للنهوض بمناطق الظل 517 ناجح في البكالوريا تحصّلوا على معدل يساوي أو يفوق 18 من 20 بن حمادي استفاد من امتيازات لإنجاز مصنع الأدوية «فارما جيبي» بسيدي عبد الله بلعمري يثني على دور بلماضي في انضمامه إلى ليون الانتخاب بالكمامة.. تنظيم الطوابير خارج وداخل مكاتب التصويت وفرز الأصوات بالقفاز نسعى لبلوغ 70 بالمائة من المحطات الموزعة لـ»سيرغاز» آفاق 2025 نحو فتح خطين للنقل البحري يربطان مستغانم بمرسيليا وبرشلونة تواصل ارتفاع أسعار صرف العملة في السوق السوداء

رئيس المنظمة الوطنية لحماية الطفولة حسين غازي باي عمر لـ "المحور اليومي":

"سجلنا 6 حالات في ظرف 10 أيام موزعة على 5 ولايات والأولياء يتحملون المسؤولية"


  19 سبتمبر 2020 - 15:27   قرئ 564 مرة   0 تعليق   الحدث
"سجلنا 6 حالات في ظرف 10 أيام موزعة على 5 ولايات والأولياء يتحملون المسؤولية"

-ضغوطات الحجر وراء اختفاء الأطفال والمحيط القريب يضلل التحقيقات غالبا 

كشف رئيس المنظمة الوطنية لحماية الطفولة حسين غازي باي عمر، عن تسجيل 6 حالات اختفاء أطفال في ظرف 10 أيام على المستوى الوطني، مما يستدعي دق ناقوس الخطر، مؤكدا أن الأمر يتعلق بحالات اختفاء وليست اختطاف، محمّلا المسؤولية للأولياء نتيجة غياب دورهم الرقابي على أبنائهم.

لم يتوان رئيس المنظمة الوطنية لحماية الطفولة حسين غازي باي عمر، عن تحميل مسؤولية اختفاء الأطفال للأولياء بالدرجة الأولى أمام الضغوطات النفسية التي تعرض لها الأطفال خاصة خلال فترة الحجر الصحي، وهو ما جعلهم يقررون الخروج إلى الشارع في ظل غياب أماكن للتنفيس والترفيه.

وأكد غازي باي في هذا الحوار الذي خص به المحور اليومي، أن تأخر العثور على الأطفال في بعض الأحيان سببه التصريحات التضليلية للأولياء الذين يجهلون خصوصيات أبنائهم.

بداية، هل الظاهرة تتعلق بحالات اختطاف أم اختفاء؟

حقيقة، حتى اللحظة لم يتم الفصل فيها إن كانت حالات اختطاف أو إبعاد أو اختفاء بعد، لأن التحقيقات ما زالت جارية وتختلف من حالة لأخرى، وهو ما ينطبق على حالة الطفل أنس ذو 14 ربيعا الذي اختفى بسبب مشاكل عائلية، على عكس الطفلة ملاك التي لم يظهر أي خبر عنها، وقبل الحديث بشأنها نترك نتائج التحقيقات الأمنية لتكشف ذلك.

بصفتكم منظمة. ما هي الأسباب التي تدفع طفلا في عمر 11 سنة لترك المنزل؟

فترة الفتح عقب الحجر المنزلي جاءت بعد فترة زمنية طويلة، وربما يكون أيضا من بين أهم الأسباب التي دفعت للهروب غياب أماكن للترفيه أو التنفيس عن الطفل خصوصا في تلك الفترة، وهو ما شكل ضغوطا على الأطفال والأولياء الذين عوض احتواء أبنائهم راحوا يعنفونهم رغم الضغوطات التي عليهم، فضلا عن الضائقة المالية لأن أغلب الأسر الجزائرية توقف أفرادها عن العمل، كما أن تعنيف الطفل لفظيا أو جسديا قد يدفعه مباشرة إلى مغادرة البيت العائلي.

هل تتحمل العائلة مسؤولية الهروب؟

أكيد وبنسبة كبيرة، وبعيدا عن الحجر الصحي هناك عائلات تجهل أبسط الأمور عن أبنائها، ففي بعض الحالات يجهل الأولياء أصدقاء ابنهم أو ابنتهم وهل يملكون هاتفا أم لا، وهنا تأتي بعض التصريحات التضليلية للأولياء التي تعرقل عملية البحث عن الطفل من أقرب الناس إليه، وهو ما وقفنا عليه في بعض حالات الاختفاء، حيث اكتشفنا أن الطفل المختفي يملك حسابات وصفحات عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ويملك هاتفا أيضا والعائلة تجهل كل ذلك، وبالتالي فهي تتحمل نسبة 90 بالمائة من المسؤولية.

كيف تتم عملية التبليغ على مستواكم؟

الجزائريون اليوم أصبحوا يملكون حس الإخطار والتبليغ، وغالبا ما يكون التوجه الأول لمصالح الأمن والدرك الوطني، وبعدهما كمرحلة ثانية يتم الاتصال بالمنظمة عبر الصفحة الرسمية من أجل الإعلان عن الطفل المفقود، وهنا يبدأ دورنا من خلال عملنا على محاولة جمع معلومات أكثر تتعلق بالقضية ليتم تقديمها لمصالح الأمن.

هل المُبلّغ يقدم تفاصيل أكثر للمنظمة مقارنة بما يقدمه لمصالح الأمن؟

لا يمكن القول إن الأسرة أو المعني بالتبليغ يقدم لنا معلومات أكثر أو أقل من مصالح الأمن، لكن مثلا في بعض الحالات كانت 90 بالمائة من جهودنا سببا في العثور على الطفل المختفي، لأن الكل يعلم أن المعلومات الهامة نحصل عليها من الميدان بإمكانياتنا ونقدمها لمصالح الأمن، ومن ناحية الثقة يتعاون معنا المواطن الجزائري أكثر من مصالح الأمن، ربما لأسباب قد تعود للخوف.

بلغة الأرقام، كم سجلتهم من بلاغ أو حالات اختفاء في المرحلة الأخيرة؟

سجلنا تقريبا 10 حالات في ظرف شهر، وهي موزعة كالتالي: 3 حالات في تلمسان وحالتان في وهران وحالة في مستغانم وحالتان في العاصمة وحالة في سعيدة، ما يعني 6 حالات في ظرف 10 أيام.

هل هناك مراقبة للطفل بعد العثور عليه من طرفكم؟

نحن نملك خلايا أزمة تم تجنيدها منذ بداية أزمة كورونا ووضعت تحت تصرف العائلات أرقام للإصغاء والاستفسار، وكل خلية كانت تتوقع أن تكون تدخلاتها خاصة بالجانب النفسي ولكن ليس الوصول إلى درجة معالجة قضايا الهروب أو الابتعاد، لذلك تم تكثيف الجهود من خلال تجنيد رجال في الميدان مكلفين بالرد على اتصالات العائلات وتتبع الرسائل عبر الصفحة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، والأمر لا يتوقف عند هذا الحد فقط بل يمتد حتى إلى مرافقة العائلات وتتبع حالاتها النفسية بعد اختفاء الطفل، فضلا عن متابعة الطفل بعد العثور عليه. وكنصيحة، نحن نوجه ونساعد لكن لا يكمن أن نضع تحت تصرف كل طفل عضوا أو شرطيا، لذا على الأولياء أن يحرصوا على أبنائهم وأن يتقربوا منهم أكثر.

أمينة صحراوي