شريط الاخبار
اغتيال قيادي أزوادي من الموقّعين على اتفاق الجزائر بمالي الحكومة الفرنسية تجدّد سعيها للتهدئة وتؤكد متانة العلاقات مع الجزائر الجيش يحبط محاولة إغراق الجزائر بـ24 قنطارا من الكيف المغربي تزويد الملبنات الخاصة بكميات إضافية من بودرة الحليب الجزائريون العالقون بمطار «شارل ديغول» يعودون إلى لندن «صيدال» يستعد لتكوين كفاءات متخصصة لإنتاج اللقاح الروسي لا أثر للحوم المبرّدة المستوردة بالأسواق في اليوم الثاني من رمضان مديرية الشبكات وأنظمة الإعلام تحذر من هجمات قرصنة خلال الأشهر المقبلة «صيدال» يستهدف القضاء على ندرة الأدوية بإنشاء مصانع خاصة بها الخارجية تستكمل تطبيق ورقة طريق دعم المتعاملين الاقتصاديين لولوج التصدير صنهاجي يدعو لتسريع تلقيح المواطنين ويستبعد بلوغ المناعة الجماعية 51 إصابة جديدة بكورونا المتحورة في الجزائر مؤسسة بريد الجزائر تفرج عن المنحة التحفيزية لوقف الإضراب شرف الدين عـمارة يتسلم الـيوم قــــيادة الـفاف استكمال التحقيقات مع غول وزعلان في قضية رجل الأعمال «متيجي» «المنحة التحفيزية» مجرد مُسكّن اتحاد التجار ينفي تسجيل ندرة الزيت و5 آلاف طن فائض في الإنتاج اكتظاظ بمراكز البريد يثير استياء المواطنين في اليوم الأول من رمضان عمال الأسلاك المشتركة لقطاع التربية في إضراب وطني يومي 25 و26 أفريل زبدي يدعو لتحيّين المنظومة التشريعية للقضاء على اختلال السوق اللجنة المركزية لحزب العمال تجدد دعمها للمكتب السياسي وأمانته الدائمة بن زيان يجتمع بكونفدرالية أرباب العمل لتقريب الجامعة من المؤسسة الاقتصادية نسبة الاستجابة لإضراب «كنابست» تجاوزت 70 بالمائة في اليوم الثاني دوريات يومية لمصالح الأمن وقمع الغش لمحاربة الندرة والاحتكار بالأسواق فرنســـــا تصــــدم نظــــام المخـــــــزن انطلاق أول رحلة تصدير للمنتجات الجزائرية نحو إفريقيا عبر البحر «كوفاكس» يتجه نحو مضاعفة إمداداتها لـ90 بلدا بدءا من ماي المقبل 29 أفريل آخر أجل للتسجيل على قوائم التأهيل لترقية موظفي التربية مهياوي يؤكد إمكانية أخذ الجرعة الثانية من اللقاح بعد شهرين من الأولى تبون يدعو لاحترام البروتوكول الصحي والابتعاد عن التبذير في رمضان الجزائر تطالب فرنسا بمعالجة ملفات ضحايا التجارب النووية بأكثر جدية الأسعار تواصل الارتفاع في اليوم الأول من رمضان ماكـــــرون يرافــــع مـــن أجـــل تعزيــــز التعــــــاون مـــــع الجزائــــر كريسويل لاعب وست هام يثني على قـدرات مـحرز الاقتصاد الرمضاني في عز الجائحة رضا تير يدعو إلى ترشيد الاستهلاك ووضع حل للتبذير تعليمات صارمة لمدراء التجارة باستحداث أسواق للبيع بالتخفيض والترويجي سونلغاز يتخذ تدابير لمواجهة الطلب على الكهرباء خلال رمضان والصيف بن زيان يدعو الفائزين في مسابقة الدكتوراه إلى إنتاج المعرفة اختبار التربية البدنية لتلاميذ «الباك» و«البيام» ابتداء من 16 ماي

بعد 64 عاما على استشهاده وعلى هامش استقبال أحفاده في الإليزي

ماكرون يعترف بمسؤولية فرنسا في تعذيب وقتل المحامي علي بومنجل


  03 مارس 2021 - 19:44   قرئ 623 مرة   0 تعليق   الحدث
ماكرون يعترف بمسؤولية فرنسا في تعذيب وقتل المحامي علي بومنجل

اعترفت فرنسا، أول أمس، رسميا بتعذيب وقتل الجيش الفرنسي للمحامي علي بومنجل، بعد لقاء رئيسها ماكرون ببعض أحفاد الشهيد الذي سقط في ميدان الشرف بتاريخ 23 مارس 1957، وهو المطلب الذي ناضلت من أجل تحقيقه أرملته مليكة التي وافتها المنية. واعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون هذا الاعتراف خطوة رمزية أخرى من مسار تصالح الذاكرة بين الضفتين، خصوصا أن هذه النقطة كانت ضمن الاقتراحات التي وردت في التقرير الذي سلمه المؤرخ بنجامين ستورا في 20 جانفي الماضي.

أعلنت مصالح الإليزي، أول أمس، عن اعتراف فرنسا رسميا، بتعذيب وقتل الجيش الفرنسي للمحامي على بومنجل بعد لقائه ببعض أحفاد الشهيد، الذي سقط في ميدان الشرف بتاريخ 23 مارس 1957، وهو المطلب الذي ناضلت من أجل تحقيقه أرملته مليكة التي وافتها المنية، واعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون هذا الاعتراف خطوة رمزية أخرى من مسار تصالح الذاكرة بين الضفيتين، خصوصا أن هذه النقطة كانت ضمن الاقتراحات التي وردت في التقرير الذي سلمه المؤرخ بنجامين ستورا في 20 جانفي الماضي. اعترفت السلطات الفرنسية رسميا بمسؤولية فرنسا في اختطاف، تعذيب ومقتل المحامي الجزائري علي بومنجل خلال الثورة التحريرية، حيث أعلن بيان أصدره قصر الإليزي، مساء أول أمس، عن استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبعض أحفاد الشهيد، الثلاثاء، حيث أكد لهم أن جدهم والمناضل من أجل سيادة الجزائر لم ينتحر -كما روج له الجيش الفرنسي للعديد من السنين - بل اختطف من طرف القوات الفرنسية التي قامت بتعذيبه قبل قتله خلال معركة الجزائر، وهو نفس الاعتراف الذي أدلى به السفاح بول أوساريس سنة 2000

وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون أدلى بنفسه بهذا الاعتراف «باسم فرنسا» وأمام أحفاد بومنجل الذين استقبلهم، الثلاثاء، وذلك في إطار مبادرات أوصى بها المؤرخ بنجامان ستورا في تقريره حول ذاكرة الاستعمار والثورة الجزائرية التي وضعت أوزارها في 1962، وما زالت حلقة مؤلمة في ذاكرة عائلات الملايين من ضفتي المتوسط.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن «رئيس الجمهورية استقبل اليوم في قصر الإليزي 4 من أحفاد علي بومنجل ليخبرهم، باسم فرنسا، بما كانت (أرملة الراحل) مليكة بومنجل تود أن تسمعه: علي بومنجل لم ينتحر، لقد تعرض للتعذيب ثم قتل».

ولفت البيان إلى أن ماكرون «أبلغهم أيضا باستعداده لمواصلة العمل الذي بدأ منذ سنوات عديدة لجمع الشهادات، وتشجيع عمل المؤرخين من خلال فتح الأرشيف، من أجل إعطاء عائلات جميع المفقودين على ضفتي البحر المتوسط الوسائل لمعرفة الحقيقة».

واعتبر الإليزي أن ما بادر به ماكرون «ليس عملا منعزلا»، مؤكدا أنه «لا يمكن التسامح أو التغطية على أي جريمة ارتكبها أي كان خلال الثورة الجزائرية.»، واعدا بأن «هذا العمل سيتوسع ويتعمق خلال الأشهر المقبلة، حتى نتمكن من المضي قدما نحو التهدئة والمصالحة»، داعيا إلى «النظر إلى التاريخ في وجهه، والاعتراف بحقيقة الوقائع» من أجل «مصالحة الذاكرة». يأتي اعتراف ماكرون بعد التصريحات التلفزيونية الأخيرة للرئيس  عبد المجيد تبّون، قال فيها إن العلاقات الجزائرية الفرنسية «حاليا طيبة»، ولكنها لن تكون على حساب التاريخ والذاكرة، معتبرا أن ما فعله الاستعمار «ليس بالأمر الهين »، ولن يتحقق التصالح بالقوة بل بالذكاء، بل أن الجزائر لن تسمح لأن يتحول هذا الملف الحساس مصدر متاجرة لأي طرف، مشيرا إلى أن لوبي دولة مجاورة وكذا أطراف لم تهضم بعد انتزاع الجزائر لسيادتها، قاصدا بها «الحركى والأقدام السوداء» تسعى إلى التشويش لتحقيق المسعى.

ز. أيت سعيد