شريط الاخبار
نحو استفادة الفلاحين من غرف التبريد مجانا تعويض 5 وحدات لتربية الدواجن بولايات شرقية «موبيليس» تتصدر قائمة عدد المشتركين بـ18.1 مليون مشترك أسعار النفط ترتفع إلى 66 دولارا بعد غلق حقلين كبيرين في ليبيا «كناباست» المسيلة تـندد بتأخر صرف منحة الأداء التربوي الوزير المكلّف بالمؤسسات المصغرة يدعو الشباب لبناء اقتصاد جديد شيتور يقنّن عمل التنظيمات الطلابية قبل منحها الموافقة على أي نشاط الشركة الجزائرية لصناعة السيارات تسلّم 793 مركبة لهيئات مختلفة تنظيمات تهدد بالإضراب وأخرى تدعو للحوار والبقية تمنحه فرصة ثانية! أوراغ يبرز أهمية النهوض بمجال البحث التطبيقي في الجزائر جلسة استئناف في حكم براءة 4 موقوفين بمجلس العاصمة غدا مؤتمر برلين يعطي دفعا للحل السياسي في ليبيا تجاوزات في امتحانات مسابقة القضاة والإعلان عن النتائج في فيفري تبون وماكرون يلفتان الرأي العام الدولي إلى خطر المقاتلين الأجانب في ليبيا أردوغان في زيارة إلى الجزائر نهاية جانفي الجاري تحويل العشرات من المحبوسين بالحراش إلى القليعة بسبب الاكتظاظ نحو ميلاد تنسيقية وطنية للعمال ضحايا رجال الأعمال المسجونين المستشار المحقق يستمع مجددا لأويحيى ويوسفي وغول في قضية طحكوت مكتتبو «عدل 2» لموقع سيدي عبد الله يطالبون بمنحهم شهادات التخصيص كأس أمم إفريقيا لكرة اليد 2022 في العيون المحتلة! خبراء يرهنون تنفيذ الوعود الاقتصادية بتقليص فاتورة الواردات «أميار» تيزي وزو يقاطعون جلسات تحكيم اعتمادات ميزانيات البلديات لـ2020 شيتور يأمر برفع المستوى في الجامعات بغص النظر عن اللغة المستخدمة تبون يأمر باعتماد مخطط استعجالي للتكفل بمرضى الاستعجالات والحوامل حرس السواحل تحبط محاولات «حرقة» 925 شخص منذ بداية جانفي تبون يأمر الحكومة بإحداث القطيعة مع ممارسات الماضـــــــــي وتنفيذ الالتزامات التأكيد على وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة موحّدة ومجلس رئاسي في ليبيا الرئيس يأمر الحكومة بإيجاد حلول استعجالية لأزمة مصانع السيارات تبون يعلن عن توزيع 1.5 مليون وحدة سكنيـــــــــــــــــــــــــة آفاق 2024 الإعلان عن نتائج مسابقة الترقية إلى رتبتي أستاذ رئيسي ومكوّن اليوم تحصيل 5 آلاف و200 مليار دينار من الجباية البترولية في 2019 العصرنة والشراكة لمعالجة مشاكل قطاعي الفلاحة والتجارة 03 آلاف جرعة إضافية من لقاح الإنفلونزا في العاصمة تبون يوسّع مشاوراته حول الوضع العام للبلاد والدستور للشخصيات التاريخية شنڤريحة يتعهد ببقاء الجيش محافظا على وحدة الشعب مجلس الوزراء يدرس إنعاش النشاطات القطاعية في التجارة والفلاحة والمؤسسات الناشئة 5400 عامل بمجمع «حداد» يحتجون ويهددون بالتصعيد بلحيمر يعيّن نور الدين خلاصي والعربي ونوغي مستشارين له الإطاحة بشبكة سرقة السيارات الفخمة في العاصمة المحامون يحتجون على الضريبة المقررة ويقاطعون العمل القضائي

المحور اليومي تنشر حصريا القصّة الكاملة لقرار الفتح الجزئي للحدود

فتح الحدود مع ليبيا ومالي في إطار صفقات مع حلفاء الجزائر


  10 جويلية 2014 - 01:02   قرئ 1473 مرة   1 تعليق   الحدث
فتح الحدود مع ليبيا ومالي في إطار صفقات مع حلفاء الجزائر

وافق رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة،باقتراح من الوزير الأول ونائب وزير الدفاع الوطني ووزير الخارجية، على فتح جزئي للحدود البرية. بعد الاتفاق مع الفصائل الأزوادية،قررت الحكومةتمديد العمل بإجراءاتالفتحالجزئي للحدود البرية مع جمهورية مالي،ودراسة إمكانية فتح طويل الأمد للحدود المغلقة، منذ عدة أشهر، مع جمهورية مالي مباشرة، أمام انسحاب القوات الفرنسية من المنطقة. وقال مصدر موثوقإنالحدود البرية بين الجزائر ومالي لن تعود كما كانت في السابق؛ حيث تخطط وزارتا الداخلية والدفاع لإعادة تنظيمها وتشديد المراقبة عليها، قبل فتحها أمام تنقل الأفراد وحركة تجارة المقايضة.

تضمنت الموافقة على إجراءات الفتح الجزئي للحدود مع مالي ـ حسب مصدر موثوق ـ اشتراط مساهمة الفصائل المسلحة الرئيسية في المنطقة في حراسة هذه الحدود، وكانت وزارتا الخارجية والدفاع قد استقبلتا اقتراحات من الفصائل الأزوادية لدراسة التخفيف من إجراءات غلق الحدود البرية،وإعادة تنظيم الحدود البرية مع كل من مالي النيجر موريتانيا وليبيا، بالتعاون مع ولايات اليزي تمنراست وأدرار،ويبلغ طولهذه الحدود الإجمالي 3777كلم، وهي الحدود الأكثر اضطرابا. وتكلف حراسة هذه الحدود الطويلة التي تنتشر فيها عمليات تسلل المهربين والارهابيين ما لا يقل عن 500 مليون دولار، سنويا، كنفقات حراسة برية وجوية وتكلفة إعاشة قوات تحرس هذه الحدود الطويلة، ويوجد بشكل مستمر على هذه الحدود عشرات الآلاف من قوات الجيش والدرك وحرس الحدود، بالإضافة إلى قوات جوية كبيرة.وقال مصدر عليم إن لجنة من وزارتي الداخلية والدفاع تعمل، منذ عدة أسابيع، بالتعاون مع ولايات تمنراست وأدرار، على دراسة ملف الحدود الجزائرية المالية البالغ طولها 1376 كلم، من عدة جوانب، أهمها الجانب الأمني؛ حيث لا يمكن فتح الحدود المضطربة في وقت لا تتوفر فيه ـ إلى الآن ـ على منافذ برية منظمة ومعروفة، بالإضافة إلى غياب الانضباط لدى سكان المناطق الحدودية وأغلبهم من البدو الرحل الذين لا يعرفون معنى للحدود. ومن بين الاقتراحات التي يجري العمل بشأنها، تنظيم وتعبيد الطرق البرية بالتعاون مع الحكومة الماليةتمهيدا لتنظيم معابر برية منضبطة يمنع التنقل خارجها بعد فتح الحدود ويتم التعامل بكل قوة مع أية محاولة تسلل. وأشارت مصادرنا إلى أن فتح الحدود البرية مع مالي ضروري لعدة أسباب أهمها أن اقتصاد آلاف الأسر، في أدرار وتمنراست، يعتمد على تجارة المقايضة التي توقفت تقريبا منذ غلق الحدود وتعمل لجان مختصة من وزارة الدفاع الوطني على اختبار بعض أنظمة مراقبة الحدود البرية الصحراوية الطويلة مع الدول الأربعة التي تعاني، بنسب متفاوتة، اضطرابات أمنية، وتتجه وزارة الدفاع الوطني إلى اعتماد نظام مرقبة جوية تسنده قوات تراقب الممرات المسالك الصحراوية لأن أنظمة المراقبة الأخرى مكلفة للغاية مثل النظام الإلكتروني. وقال مصدر أمني  إن أي نظام مراقبة للحدودلا يمكنه منع محاولات التسلل بنسبة 100 في المائة، لكن الأهم هو أن تكون الحدود تحت المراقبة والتحكم . وتوجه السلطات في الحدود الجنوبية الشرقية مع ليبيا معضلة حقيقية؛ حيث تفرض قوات شبه عسكرية ليبية أغلبها ينتمي لميليشيات غير منضبطة سيطرتها على الحدود، وهو ما جعل الوضع شديد الخطورة، حيثسجلت بلاغات عديدة باعتداء بعض أفراد هذه الميليشيات على رعايا جزائريين وتجريدهم من ممتلكاتهم.وتتعامل قوات الجيش والدرك مع المتسللين عبر الحدود، منذ اندلاع الحرب في مالي وليبيا، حيث تعتبر قوات الجيش كل المناطق الحدودية الرابطة بين الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا وليبيا مناطق عسكرية يحضر التنقل فيها إلا برخصة أمنية.وتنشر قيادة الجيش قوات كبيرة على طول هذه الحدود البرية، وتقول بعض المصادر إن عدد القوات التي تراقب الحدود البرية مع مالي النيجر موريتانيا ليبيا وتونس يفوق الـ 150 ألف عسكري، وقد أقام الجيشالمئات مننقاطالمراقبة المتقدمة لتشديد الرقابة على الحدود، وتسمح نقاط المراقبة الجديدة ـ حسب مصدر أمني رفيع ـ بمنع التسلل عبر عدة مسالك صحراوية يستعملها المهربون، وتسمح بعضنقاط المراقبة هذه بكشف مناطق واسعة من الصحراء بسبب موقعها المتقدم والمرتفع، وأبلغت وحدات الجيش العاملة في أقصى الجنوب قبل أكثر من عام البدو الرحل بأن أي تنقل في المناطق المحاذية لبلداتبرج باجي المختار وتيمياوين وعين قزام وتينزاواتنوآرييك وتفاسست وتين ترابينوالشقة يحتاج لإذن أمني من القائد المحلي للجيش، أو حرس الحدود أو الدرك، وأن كل مخالف لهذه التعليمات سيعرض نفسه للمساءلة.وتقرر حسب مراسلة داخلية للدرك الوطني أنأي متسلل عبر مواقع غير مصرح بها يتم إنذاره لمرة واحدة ثم يتم التعامل بصفة قتالية، ما يعني أنه سيتعرض لإطلاق النار، واعتمدت هيئة أركان الجيش وقيادة حرس الحدود مخططا أمنيا جديدا يتضمن منع الدخول والخروج للسيارات والأشخاص إلا عبر 8 منافذ حدودية تربط الجزائر بدول مالي وموريتانيا والنيجر. وقررت قيادة الجيش اعتماد نظام صارم يصل حد إطلاق النار على العربات التي تتحرك ليلا في مواقع غير المصرح بها.

مراد محامد