شريط الاخبار
اعتماد نظام ألبوكوس عبر 29 معبرا حدوديا لمنع تسلل الدواعش فرعون تنتقد تصنيف الجزائر في ذيل ترتيب خدمات النت إطلاق عملية استكشافية مسبقة لأشغال ميناء شرشال لقاء بين وزارة الفلاحة واتحاد التجار لتنظيم استيراد وتسويق اللحوم مهنيّون يطالبون وزارة التجارة بمنع استيراد الأحذية 75 بالمائة نسبة الاستجابة لإضراب التكتل النقابي زمالي يعطي الضوء الأخضر لبن غبريت لطرد الأساتذة المضربين بنك الجزائر لا يستبعد إعادة تقييم الدينار التصحيحيون يفشلون في الإطاحة بسيدي السعيد إصدار نصوص تطبيقية بآلية التمويل غير التقليدي نهاية الشهر إيني وبسايبام دفعتا رشاوى للحصول على عقود بترولية في الجزائر التنسيقية الولائية للصحة تهدد بشل القطاع في تيزي وزو مشاركة الأطباء ضرورية لوضع نظام صحي فعال طلبة المدارس العليا للأساتذة يصرون على مواصلة الإضراب نخبة الجيش تتولى السهر على تكوين القوات المسلّحة هذه هي العقوبات التي تنتظر جميعي، طليبة وستة محافظين في الأفلان قوانين لإصلاح المنظومة الجبائية المحلية قريبا تنشيط التعاون المخابراتي والأمني بين الجزائر وروسيا لوقف تمدّد الإرهاب النفط يغلق عند أعلى مستوياته في أسبوعين حداج يستقيل من لجنة الانضباط ويفضح تجاوزات زطشي عصابة تخزّن المخدرات داخل محل مهمل تابع لبلدية براقي بن غبريت تستقبل ممثلة قراء العرب نجم ستار أكاديمي المصري كريم كامل يطلق أغنية باللهجة الجزائرية «أوندا» ساهم بـ47 مليار سنتيم لإنعاش المشهد الثقافي ماندي يسجل في مرمى الريال ثالث أهدافه بألوان بيتيس نقابات الصّحة تدعو الى التلقيح ضد «البوحمرون» وتنفي احتمال الإصابة بالعقم لاعبو «سي أس سي» وعدوا السنافر بإعادة الفريق لسكة الانتصارات سريعا شباب بلوزداد - أونز كرياتورز المالي (ملعب 20 أوت سا 17) تحقيقات تكشف تأجير سجلات تجارية لمستفيدين من «أونساج بشركة «كوكا كولا» أكثر من 300 منصب بيداغوجي لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية « النظر في 586 قضية من أصل 1200 قضية أحيلت على العدالة عبر 22 عملية ترحيل» السلطات العمومية تتجه إلى حل نقابة كنابست ارتفاع أسعار النفط بـ 1.2 بالمائة سيدي علي بوناب... مقابر الذاكرة لمجاهدين دفنوا أحياء لا قطع غيار إيرانية لتركيب سيارات بيجو في الجزائر سوفاك تطلق النسخة المحدودة من سيارات غولف تحت تسمية جوان الحكومة ترفع التجميد عن مشروع توسعة ميترو الجزائر مير بئر خادم السابق ينتحل هوية إطار بالجيش ويتصل بوكيل جمهورية إحصاء 120 ألف متعامل مخالف للنظام الجبائي والجمركي والبنكي قاعدة عسكرية روسية في ليبيا !

محافظ السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي:

المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية


  17 ماي 2017 - 21:03   قرئ 831 مرة   0 تعليق   الحدث
المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية

قال البروفيسور إسماعيل شرقي محافظ مجلس الأمن والسلم الإفريقي إنّ المتغيّرات في دول الجوار تستدعي من الجزائر مراجعة سياستها الخارجية حتى تتمكّن من تحمّل مسؤوليتها كاملة، مثمّنا الدور الكبير الذي يلعبه الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها العسكريين.

 

ردّ البروفيسور إسماعيل شرقي على سؤال الأستاذ زهير بوعمامة خلال محاضرة حول  وضعية السلم والأمن في إفريقيا  التي نظّمها مجلس الأمة أمس، ويتعلّق بضرورة إعادة النظر في السياسة الخارجية الجزائرية لاسيما مبدأ عدم التدخّل في شؤون الدول، بتأكيده أنّ السياسة الخارجية للجزائر يتعيّن عليها الأخذ بعين الاعتبار متغيرات الجوار حتى تأخذ مسؤوليتها كاملة، لا سيما مع الإصلاحات المرجوّة في مجلس الأمن التي ستمنح إفريقيا مقعدين دائمين حتى تمارس حقها في النقض، فضلا عن ثلاثة مقاعد غير دائمة، تشغلها دول إفريقية مفوّضة عن القارة تتمتع بالإمكانات.

ورغم أنّ خليفة رمطان لعمامرة على رأس هذه الهيئة الإفريقية قد اعتبر أنّ هذه الإصلاحات ستتطلّب وقتا كبيرا ومجهودات لأنها ستواجه الدول التي تستفيد من مجلس الأمن في حاله الراهنة، إلا أنه دعا الأفارقة إلى إصلاح ذات البين حتى يتسنّى لهم التكلّم بصوت واحد من هذا المنبر الأممي ويطبّقوا القرارات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي.

وثمّن محافظ السلم والأمن في إفريقيا دور الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها وكذا جيوشها حتى تتمتّع بإمكانات تتيح لها التعامل مع الإرهاب، وقال إن عدة دول تتسبّب في تأخّر حل الأزمة الليبية وليست الإمارات لوحدها، وهو ما دفع عدة دول إلى إرسال مبعوث خاص بها إلى هذا البلد، ليس لحل الأزمة ولكن لضمان مصالحها مع الأطراف الليبية، داعيا الليبيين إلى أن يكونوا في المستوى لإعادة المؤسسات إلى بلدهم، وأهمها التوصل إلى اتفاق بخصوص المجلس الرئاسي ورئاسة الجيش. وتحدّث إسماعيل شرقي عن آلية جديدة يسعى الاتحاد الإفريقي إلى تفعيلها، تتولّى مهام معالجة الأزمات الداخلية التي فشلت في حلها الدولة وطنيا، تفاديا لتدويلها ولتدخّل القوى الأجنبية.

واعتبر أنّ وجود أكثر من 60 مليون قطعة سلاح في ليبيا يُعقّد الأزمة، خاصة بوجود منظمات إرهابية في شمال مالي قد تكون قوتها أكبر من الجيوش النظامية، وتحدّث عن بعثة وزارية إفريقية في الأسبوع الثالث من شهر ماي إلى ليبيا. وأشار إلى أنّ الدور الإفريقي مهم جدا ويمكنه إحداث مستجدات أكبر من الأمم المتحدة، على غرار ما فعله مجلس السلم والأمن الإفريقي في الصومال، حيث استعاد 80 بالمائة من الأراضي وتم انتخاب برلمان ورئيس شرعي، وهو ما لم تقدمه الأمم المتحدة.

وحول القضية الصحراوية قال البروفيسور شرقي إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يمكن أن تؤسس حلا لهذه المشكلة التي طال أمدها، لكنّه تحدث عن مؤشرات سلبية، حيث أعاق المغرب انعقاد المجلس الوزاري المشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بسبب عدم رضاه عن وجود الجمهورية العربية الصحراوية في الاتحاد.

وطالب السفيرُ الجزائري الدولَ الإفريقية بالضغط أكثر من أجل إرسال قوة إفريقية مشتركة إلى شمال مالي، وهو ما دعا إليه اتفاق الجزائر، مؤكّدا أنّ تأخيرها سبب فشل الاتفاق. كما دعا إلى ضرورة إعطاء الإجرام الإلكتروني أهمية بالغة، لا سيما التحكم في شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى دور  أفريبول  في هذا، حيث سيمكّن من المساهمة الجيّدة، من خلال خلق شبكة تواصل بين الدول الإفريقية وتبادل المعلومات والتآزر فيما بينها لمواجهة الجريمة الإلكترونية.

وحذّر إسماعيل شرقي من سحب القوات الأممية من بعض الدول الإفريقية، على غرار ساحل العاج، ليبيريا وهاييتي، لأن لذلك مضاعفات خطيرة. وأكد أنّه لا يمكن التنبؤ بالسياسة الخارجية الفرنسية في ظل الرئيس الجديد، لكنه اعتبر خسارة اليمين المتطرّف مريحا.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha