شريط الاخبار
ارتفاعات قياسية في سعر صرف العملات الأجنبية بولايات الشرق الصحف العبرية هاجمتني ولم أصدر أمرا بمنع الأذان أو تخفيضه التهاب مرتقب في أسعار العقار، العملة الصعبة والذهب خلال 2018 الأفلان والأرندي الوحيدان المشاركان في 48 ولاية و1541 بلدية اتحاد التجار يقدّر الزيادات بين 10 و15 بالمائة وزارة التربية تمنح سكنا مؤقتا للأساتذة الاحتياطيين المتنقلين لولايات أخرى برلماني سابق يستحوذ على عقارات فلاحية ببلقايد في وهران تسريح 23 ممرضة بمستشفى شي غيفارا في مستغانم توقيف 4 عناصر تدعم الجماعات الإرهابية بالمدية مساهل يدعو إلى عودة سوريا إلى الجامعة العربية مباركي يكشف عن تخصصات جديدة تمس 41 ولاية طلبة بدون غرف بعد مرور 3 أسابيع عن الدراسة بحجة تعطّل الموقع الشرطة تؤمّن موسم الاصطياف وترافق 5 ملايين مسافر في المعابر الحدودية انطلاق أشغال استكمال شطر الطريق السيار الذرعان - الحدود التونسية بدوي يطالب الإدارة بالتزام الحياد في الانتخابات نكسة أخرى تهدد الأفلان في الانتخابات المحلية الفرن العالي لمركب الحجار يعود للإنتاج ملف تطهير العقار السياحي على طاولة الحكومة قريبا زطشي سيقيل ألكاراز اليوم من أجل عيون الوزير! النفط يقفز نحو 57 دولارا ومشاورات خفض الإنتاج في نوفمبر سعداني ينسحب من لجنة الترشيحات مراهقون ضمن عصابات ترويج المخدرات مقابل استهلاك قطع من «الكيف» نعيش «جحيما» لكنّ الحلول موجودة ارتفاع جنوني لقيمة الأورو في السوق السوداء! ولد علي ينتقد قرارات زطشي ويقلص من مهام بيراف 450 ألف جزائري أدوا العمرة الموسم الماضي النواب يصادقون اليوم على مخطط عمل الحكومة وفاة 17 شخصا إثر حادث مرور في أدرار الأرسيدي، العمال وجبهة المستقبل... وجه جديد للمعارضة في البرلمان الجزائر تطلب من باريس سحبها من المنطقة الحمراء للوجهات السياحية هواوي لأعمال المستهلكين تدعم الابتكار في الشرق الأوسط مرموري يؤكد أن قطاع السياحة يساهم بـ2 بالمائة فقط من الدخل الوطني زطشي يرضخ لضغوطات ولد علي ويتجه لطرد ألكاراز ميدفيديف في زيارة إلى الجزائر يوم 10 أكتوبر خالد نزار وأبناؤه أمام القضاء الأمريكي يوم 17 أكتوبر بيجو توافق على الإدماج ونقل التكنولوجيا إلى السوق الجزائرية تواتي يؤكد أن تعديل قانون الانتخابات لا معنى له حاليا إشادة دولية بالتزام الجزائر بتطبيق اتفاقية أوتاوا حول نزع الألغام خبراء يطالبون بإنشاء مجلس أخلاقيات مهنة الطب البيطري مباركي يكشف عن وجود 169 مؤسسة تكوينية في السياحة والفندقة

محافظ السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي:

المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية


  17 ماي 2017 - 21:03   قرئ 698 مرة   0 تعليق   الحدث
المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية

قال البروفيسور إسماعيل شرقي محافظ مجلس الأمن والسلم الإفريقي إنّ المتغيّرات في دول الجوار تستدعي من الجزائر مراجعة سياستها الخارجية حتى تتمكّن من تحمّل مسؤوليتها كاملة، مثمّنا الدور الكبير الذي يلعبه الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها العسكريين.

 

ردّ البروفيسور إسماعيل شرقي على سؤال الأستاذ زهير بوعمامة خلال محاضرة حول  وضعية السلم والأمن في إفريقيا  التي نظّمها مجلس الأمة أمس، ويتعلّق بضرورة إعادة النظر في السياسة الخارجية الجزائرية لاسيما مبدأ عدم التدخّل في شؤون الدول، بتأكيده أنّ السياسة الخارجية للجزائر يتعيّن عليها الأخذ بعين الاعتبار متغيرات الجوار حتى تأخذ مسؤوليتها كاملة، لا سيما مع الإصلاحات المرجوّة في مجلس الأمن التي ستمنح إفريقيا مقعدين دائمين حتى تمارس حقها في النقض، فضلا عن ثلاثة مقاعد غير دائمة، تشغلها دول إفريقية مفوّضة عن القارة تتمتع بالإمكانات.

ورغم أنّ خليفة رمطان لعمامرة على رأس هذه الهيئة الإفريقية قد اعتبر أنّ هذه الإصلاحات ستتطلّب وقتا كبيرا ومجهودات لأنها ستواجه الدول التي تستفيد من مجلس الأمن في حاله الراهنة، إلا أنه دعا الأفارقة إلى إصلاح ذات البين حتى يتسنّى لهم التكلّم بصوت واحد من هذا المنبر الأممي ويطبّقوا القرارات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي.

وثمّن محافظ السلم والأمن في إفريقيا دور الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها وكذا جيوشها حتى تتمتّع بإمكانات تتيح لها التعامل مع الإرهاب، وقال إن عدة دول تتسبّب في تأخّر حل الأزمة الليبية وليست الإمارات لوحدها، وهو ما دفع عدة دول إلى إرسال مبعوث خاص بها إلى هذا البلد، ليس لحل الأزمة ولكن لضمان مصالحها مع الأطراف الليبية، داعيا الليبيين إلى أن يكونوا في المستوى لإعادة المؤسسات إلى بلدهم، وأهمها التوصل إلى اتفاق بخصوص المجلس الرئاسي ورئاسة الجيش. وتحدّث إسماعيل شرقي عن آلية جديدة يسعى الاتحاد الإفريقي إلى تفعيلها، تتولّى مهام معالجة الأزمات الداخلية التي فشلت في حلها الدولة وطنيا، تفاديا لتدويلها ولتدخّل القوى الأجنبية.

واعتبر أنّ وجود أكثر من 60 مليون قطعة سلاح في ليبيا يُعقّد الأزمة، خاصة بوجود منظمات إرهابية في شمال مالي قد تكون قوتها أكبر من الجيوش النظامية، وتحدّث عن بعثة وزارية إفريقية في الأسبوع الثالث من شهر ماي إلى ليبيا. وأشار إلى أنّ الدور الإفريقي مهم جدا ويمكنه إحداث مستجدات أكبر من الأمم المتحدة، على غرار ما فعله مجلس السلم والأمن الإفريقي في الصومال، حيث استعاد 80 بالمائة من الأراضي وتم انتخاب برلمان ورئيس شرعي، وهو ما لم تقدمه الأمم المتحدة.

وحول القضية الصحراوية قال البروفيسور شرقي إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يمكن أن تؤسس حلا لهذه المشكلة التي طال أمدها، لكنّه تحدث عن مؤشرات سلبية، حيث أعاق المغرب انعقاد المجلس الوزاري المشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بسبب عدم رضاه عن وجود الجمهورية العربية الصحراوية في الاتحاد.

وطالب السفيرُ الجزائري الدولَ الإفريقية بالضغط أكثر من أجل إرسال قوة إفريقية مشتركة إلى شمال مالي، وهو ما دعا إليه اتفاق الجزائر، مؤكّدا أنّ تأخيرها سبب فشل الاتفاق. كما دعا إلى ضرورة إعطاء الإجرام الإلكتروني أهمية بالغة، لا سيما التحكم في شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى دور  أفريبول  في هذا، حيث سيمكّن من المساهمة الجيّدة، من خلال خلق شبكة تواصل بين الدول الإفريقية وتبادل المعلومات والتآزر فيما بينها لمواجهة الجريمة الإلكترونية.

وحذّر إسماعيل شرقي من سحب القوات الأممية من بعض الدول الإفريقية، على غرار ساحل العاج، ليبيريا وهاييتي، لأن لذلك مضاعفات خطيرة. وأكد أنّه لا يمكن التنبؤ بالسياسة الخارجية الفرنسية في ظل الرئيس الجديد، لكنه اعتبر خسارة اليمين المتطرّف مريحا.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha