شريط الاخبار
من الطاوس عمروش إلى مولود معمري فطلبة 80 .. تاريخ حافل بالنضالات الحج بالمجسمات في الولايات لتدريب الحجاج على المناسك الأفلان يرمّم اتحاد الشبيبة انطلاقا من منطقة القبائل غينيا تطلب "خبرة" الجزائر في تأمين المدن والقضاء على السكن الفوضوي "الفتوى مضمونة في الحج والجزائري عاد إلى مفتيه" رئيس مندوبية بلدية باب الزوار زوّر قرارات الاستفادة من عقارات لعائلة برلماني تغريم شركة "ميديتيرايين" التابعة لمجمع "سيفيتال" عن تهمة مخالفة التشريع مدير المركز الوطني للسمعي البصري يتابع رئيس جمعية "أضواء" 6 أشهر حبسا نافذا لطالبة وعشيقها عن تهمة التعدي على ملكية عقارية وزارة الفلاحة ترفع الحظر عن استيراد اللحوم الطازجة والأسماك بن غبريت تأمر بإعداد مرجعية خاصة بكل مادة تعليمية أخطاء الشهادات الطبية وراء تزايد المطالبة بتشريح الجثث برنامج لإنجاز 34 محطة لمعالجة عصارة النفايات عبر الوطن 25 إرهابيا سلموا أنفسهم منذ بداية السنة 7 منهم خلال الشهر الجاري أجساد الشناوة في 5 جويلية وعقولهم في حملاوي قطاعات عديدة على صفيح ساخن منذ أشهر والوصاية تتفرج وكلاء السيارات يدقون ناقوس الخطر بعد إلغاء مئات الطلبيات شباب بوحفص… من المنافسة على 4 جبهات إلى الصراع على البقاء سوسطارة تؤكد نواياها في حصد كأس الكاف الأمازيغية عبر 48 ولاية وتخصيص 300 منصب جديد لتدريسها السنة القادمة خــــطــر الانقـــلاب يثـــير مـــخاوف زطــشي في الذكرى الـ38 للربيع الأمازيغي الجزائريون يتصالحون مع ذواتهم 200 ألف مسافر بميترو الجزائر بعد استلام ثلاث محطات جوان المقبل الحكومة تخصص 3100 مليار للتحضير لموسم الصيف "جازي" تشارك في يوم برلماني حول دور الاتصالات والنقل شباب قسنطينة يواجه الاتحاد في مباراة مفصلية توقيع اتفاقية بين "سوناطراك" والوكالة الفضائية الجزائرية ارتفاع أسعار النفط وسط تفاؤل بانتعاش السوق ڤيطوني يدعو "نفطال " للبحث عن أسواق جديدة لتصدير غاز البوتان الشرطة تطيح بشبكة دولية استولت على 2.3 مليار من أموال جزائريين مولودية وهران تنهي الموسم دون أنصارها وأحلام التتويج تتبخر قافلة الحج المبرور تجوب 33 ولاية بداية من اليوم بوتفليقة يحذر من الأفكار الغريبة ويدعو إلى التصدي لها بتبصّر الأحكام المستحدثة جاءت لتكييف الإطار التشريعي والتنظيمي العلبة السوداء للطائرة العسكرية سيتم تحليلها في موسكو حطاب يدافع عن زطشي في قضية حملاوي الجيش العربي السوري الوحيد الذي أسقط صاروخا إسرائيليا منذ حرب 73 الأساتذة الاستشفائيون في إضراب وطني بداية من 29 أفريل 18 شهرا حبسا نافذا لمغربية قدّمت بلاغا كاذبا بتفجير طائرة تركية 200 مليون دولار قيمة عقد بين سوناطراك و إيني الإيطالية

محافظ السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي:

المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية


  17 ماي 2017 - 21:03   قرئ 891 مرة   0 تعليق   الحدث
المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية

قال البروفيسور إسماعيل شرقي محافظ مجلس الأمن والسلم الإفريقي إنّ المتغيّرات في دول الجوار تستدعي من الجزائر مراجعة سياستها الخارجية حتى تتمكّن من تحمّل مسؤوليتها كاملة، مثمّنا الدور الكبير الذي يلعبه الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها العسكريين.

 

ردّ البروفيسور إسماعيل شرقي على سؤال الأستاذ زهير بوعمامة خلال محاضرة حول  وضعية السلم والأمن في إفريقيا  التي نظّمها مجلس الأمة أمس، ويتعلّق بضرورة إعادة النظر في السياسة الخارجية الجزائرية لاسيما مبدأ عدم التدخّل في شؤون الدول، بتأكيده أنّ السياسة الخارجية للجزائر يتعيّن عليها الأخذ بعين الاعتبار متغيرات الجوار حتى تأخذ مسؤوليتها كاملة، لا سيما مع الإصلاحات المرجوّة في مجلس الأمن التي ستمنح إفريقيا مقعدين دائمين حتى تمارس حقها في النقض، فضلا عن ثلاثة مقاعد غير دائمة، تشغلها دول إفريقية مفوّضة عن القارة تتمتع بالإمكانات.

ورغم أنّ خليفة رمطان لعمامرة على رأس هذه الهيئة الإفريقية قد اعتبر أنّ هذه الإصلاحات ستتطلّب وقتا كبيرا ومجهودات لأنها ستواجه الدول التي تستفيد من مجلس الأمن في حاله الراهنة، إلا أنه دعا الأفارقة إلى إصلاح ذات البين حتى يتسنّى لهم التكلّم بصوت واحد من هذا المنبر الأممي ويطبّقوا القرارات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي.

وثمّن محافظ السلم والأمن في إفريقيا دور الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها وكذا جيوشها حتى تتمتّع بإمكانات تتيح لها التعامل مع الإرهاب، وقال إن عدة دول تتسبّب في تأخّر حل الأزمة الليبية وليست الإمارات لوحدها، وهو ما دفع عدة دول إلى إرسال مبعوث خاص بها إلى هذا البلد، ليس لحل الأزمة ولكن لضمان مصالحها مع الأطراف الليبية، داعيا الليبيين إلى أن يكونوا في المستوى لإعادة المؤسسات إلى بلدهم، وأهمها التوصل إلى اتفاق بخصوص المجلس الرئاسي ورئاسة الجيش. وتحدّث إسماعيل شرقي عن آلية جديدة يسعى الاتحاد الإفريقي إلى تفعيلها، تتولّى مهام معالجة الأزمات الداخلية التي فشلت في حلها الدولة وطنيا، تفاديا لتدويلها ولتدخّل القوى الأجنبية.

واعتبر أنّ وجود أكثر من 60 مليون قطعة سلاح في ليبيا يُعقّد الأزمة، خاصة بوجود منظمات إرهابية في شمال مالي قد تكون قوتها أكبر من الجيوش النظامية، وتحدّث عن بعثة وزارية إفريقية في الأسبوع الثالث من شهر ماي إلى ليبيا. وأشار إلى أنّ الدور الإفريقي مهم جدا ويمكنه إحداث مستجدات أكبر من الأمم المتحدة، على غرار ما فعله مجلس السلم والأمن الإفريقي في الصومال، حيث استعاد 80 بالمائة من الأراضي وتم انتخاب برلمان ورئيس شرعي، وهو ما لم تقدمه الأمم المتحدة.

وحول القضية الصحراوية قال البروفيسور شرقي إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يمكن أن تؤسس حلا لهذه المشكلة التي طال أمدها، لكنّه تحدث عن مؤشرات سلبية، حيث أعاق المغرب انعقاد المجلس الوزاري المشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بسبب عدم رضاه عن وجود الجمهورية العربية الصحراوية في الاتحاد.

وطالب السفيرُ الجزائري الدولَ الإفريقية بالضغط أكثر من أجل إرسال قوة إفريقية مشتركة إلى شمال مالي، وهو ما دعا إليه اتفاق الجزائر، مؤكّدا أنّ تأخيرها سبب فشل الاتفاق. كما دعا إلى ضرورة إعطاء الإجرام الإلكتروني أهمية بالغة، لا سيما التحكم في شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى دور  أفريبول  في هذا، حيث سيمكّن من المساهمة الجيّدة، من خلال خلق شبكة تواصل بين الدول الإفريقية وتبادل المعلومات والتآزر فيما بينها لمواجهة الجريمة الإلكترونية.

وحذّر إسماعيل شرقي من سحب القوات الأممية من بعض الدول الإفريقية، على غرار ساحل العاج، ليبيريا وهاييتي، لأن لذلك مضاعفات خطيرة. وأكد أنّه لا يمكن التنبؤ بالسياسة الخارجية الفرنسية في ظل الرئيس الجديد، لكنه اعتبر خسارة اليمين المتطرّف مريحا.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha