شريط الاخبار
شبح الإفلاس يهدد آلاف المؤسسات بسبب شحّ المواد الأولية متعاملو الخزف يطالبون الحكومة بإشراكهم في القرارات المتعلقة بهم وزارة التجارة تشرع في سحب حليب الأطفال القاتل من السوق جزائريون اقترضوا من البنوك 500 مليار دينار خلال 2017 استئناف تصدير الخضر والفواكه نحو أوروبا انطلاقا من ميناء جن جن أزمة الحليب مستمرة والديوان المهني يؤكد استمرار التموين بنفس الكمية الإطاحة بمحتال ادعى قرصنة الموقع ونصب على 700 مكتتب ضمن برنامج عدل01 ولد علي يهين بيراف ويرفض التصالح معه مطالــــب بســـــنّ نـــص قانـــــون لتجريــــــم التطبيــــع مـــــع إسـرائيـــــــل الجيش يخوض استراتيجية لمواجهة تضليل وسائل الإعلام الأجنبية إلغاء تنقيط فروض التلاميذ في الطور الابتدائي تحييد 156 إرهابي وتوقيف 178 عنصر دعم خلال 11 شهرا من 2017 مصالح الأمن أجهضت مسيرة طلبة دالي إبراهيم بالعاصمة الأطباء المقيمون يجددون إضرابهم ليومين نقابة سافاب تطالب حزبلاوي بإيفاد مفتشين للمؤسسات الاستشفائية الأمن يحقق في تحويلات مالية غير شرعية نحو تركيا تسوية وضعية أكثر من 1261 قائم بالإمامة في 6 رتب انتقاد المعارضة لقرارات القضاء رفض الطعون الانتخابية خرق للدستور عشرات الآلاف في مسيرة الدفاع عن اللغة الأم الأمازيغية بتيزي وزو.. بجاية والبويرة الجزائر تتباحث تسويق البترول والغاز الطبيعي إلى مصر إرهابيون جزائريون بداعش يكلّفون شبانا بتجنيد الراغبين في السفر إلى سوريا بعد الأفلان والأرندي.. الأفافاس في صلب تهمة التجوال السياسي لعبة الحوت الأزرق القاتلة تستنفر الحكومة مساهل: قرار ترامب حول القدس تعدٍّ غير مسبوق على مقدساتنا 52 بالمئة نسبة امتلاء السدود عبر الوطن انهيار الدينار لا يخدم المنتج ولا المستهلك زطشي وماجر يقودان الجزائر إلى فضيحة مدوية معالجة تأثير الزيادات التي أقرّها قانون المالية لسنة 2018 راوية يؤكد أن الحكومة لن تتراجع عن الزيادات في أسعار الوقود بن غبريت تدعو الأولياء لمراقبة أبنائهم للحد من ظاهرة الحوت الأزرق سناباب تدعو الموظفين للوقوف ضد تهويد القدس ومساندة الفلسطينيين المديرية العامة للأمن الوطني تحقق في وفاة الأطفال بسبب الحوت الأزرق شبح السنة البيضاء يطارد 60 ألف طالب بمدارس عليا إنشاء شركة مختلطة لإنتاج ما بين 10 و20 مليون جرعة لقاح سنويا بن زروقي: لابد من تطبيق الحمض النووي لإثبات مجهولي النسب الجامعة العربية ترفض قرار ترامب بشأن القدس! جنازة الراحل عطايلية تجمع شمل المسؤولين تسجيلات حج 2018 في ديسمبر الجاري الأفافاس يفوز برئاسة المجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو لعهدة ثانية مستورد استورد 20 ألف شاحن سامسونغ مقلّد بقيمة 900 مليون

محافظ السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي:

المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية


  17 ماي 2017 - 21:03   قرئ 776 مرة   0 تعليق   الحدث
المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية

قال البروفيسور إسماعيل شرقي محافظ مجلس الأمن والسلم الإفريقي إنّ المتغيّرات في دول الجوار تستدعي من الجزائر مراجعة سياستها الخارجية حتى تتمكّن من تحمّل مسؤوليتها كاملة، مثمّنا الدور الكبير الذي يلعبه الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها العسكريين.

 

ردّ البروفيسور إسماعيل شرقي على سؤال الأستاذ زهير بوعمامة خلال محاضرة حول  وضعية السلم والأمن في إفريقيا  التي نظّمها مجلس الأمة أمس، ويتعلّق بضرورة إعادة النظر في السياسة الخارجية الجزائرية لاسيما مبدأ عدم التدخّل في شؤون الدول، بتأكيده أنّ السياسة الخارجية للجزائر يتعيّن عليها الأخذ بعين الاعتبار متغيرات الجوار حتى تأخذ مسؤوليتها كاملة، لا سيما مع الإصلاحات المرجوّة في مجلس الأمن التي ستمنح إفريقيا مقعدين دائمين حتى تمارس حقها في النقض، فضلا عن ثلاثة مقاعد غير دائمة، تشغلها دول إفريقية مفوّضة عن القارة تتمتع بالإمكانات.

ورغم أنّ خليفة رمطان لعمامرة على رأس هذه الهيئة الإفريقية قد اعتبر أنّ هذه الإصلاحات ستتطلّب وقتا كبيرا ومجهودات لأنها ستواجه الدول التي تستفيد من مجلس الأمن في حاله الراهنة، إلا أنه دعا الأفارقة إلى إصلاح ذات البين حتى يتسنّى لهم التكلّم بصوت واحد من هذا المنبر الأممي ويطبّقوا القرارات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي.

وثمّن محافظ السلم والأمن في إفريقيا دور الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها وكذا جيوشها حتى تتمتّع بإمكانات تتيح لها التعامل مع الإرهاب، وقال إن عدة دول تتسبّب في تأخّر حل الأزمة الليبية وليست الإمارات لوحدها، وهو ما دفع عدة دول إلى إرسال مبعوث خاص بها إلى هذا البلد، ليس لحل الأزمة ولكن لضمان مصالحها مع الأطراف الليبية، داعيا الليبيين إلى أن يكونوا في المستوى لإعادة المؤسسات إلى بلدهم، وأهمها التوصل إلى اتفاق بخصوص المجلس الرئاسي ورئاسة الجيش. وتحدّث إسماعيل شرقي عن آلية جديدة يسعى الاتحاد الإفريقي إلى تفعيلها، تتولّى مهام معالجة الأزمات الداخلية التي فشلت في حلها الدولة وطنيا، تفاديا لتدويلها ولتدخّل القوى الأجنبية.

واعتبر أنّ وجود أكثر من 60 مليون قطعة سلاح في ليبيا يُعقّد الأزمة، خاصة بوجود منظمات إرهابية في شمال مالي قد تكون قوتها أكبر من الجيوش النظامية، وتحدّث عن بعثة وزارية إفريقية في الأسبوع الثالث من شهر ماي إلى ليبيا. وأشار إلى أنّ الدور الإفريقي مهم جدا ويمكنه إحداث مستجدات أكبر من الأمم المتحدة، على غرار ما فعله مجلس السلم والأمن الإفريقي في الصومال، حيث استعاد 80 بالمائة من الأراضي وتم انتخاب برلمان ورئيس شرعي، وهو ما لم تقدمه الأمم المتحدة.

وحول القضية الصحراوية قال البروفيسور شرقي إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يمكن أن تؤسس حلا لهذه المشكلة التي طال أمدها، لكنّه تحدث عن مؤشرات سلبية، حيث أعاق المغرب انعقاد المجلس الوزاري المشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بسبب عدم رضاه عن وجود الجمهورية العربية الصحراوية في الاتحاد.

وطالب السفيرُ الجزائري الدولَ الإفريقية بالضغط أكثر من أجل إرسال قوة إفريقية مشتركة إلى شمال مالي، وهو ما دعا إليه اتفاق الجزائر، مؤكّدا أنّ تأخيرها سبب فشل الاتفاق. كما دعا إلى ضرورة إعطاء الإجرام الإلكتروني أهمية بالغة، لا سيما التحكم في شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى دور  أفريبول  في هذا، حيث سيمكّن من المساهمة الجيّدة، من خلال خلق شبكة تواصل بين الدول الإفريقية وتبادل المعلومات والتآزر فيما بينها لمواجهة الجريمة الإلكترونية.

وحذّر إسماعيل شرقي من سحب القوات الأممية من بعض الدول الإفريقية، على غرار ساحل العاج، ليبيريا وهاييتي، لأن لذلك مضاعفات خطيرة. وأكد أنّه لا يمكن التنبؤ بالسياسة الخارجية الفرنسية في ظل الرئيس الجديد، لكنه اعتبر خسارة اليمين المتطرّف مريحا.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha