شريط الاخبار
قطـــــر تجنـــــي أشـــــــواك الربيــــــع العــربـــــــي ! وحدة جديدة للطائرات العمودية بالمسيلة لتدعيم وحدات الدرك في الطرقات قريبا بوتفليقة يعين عبد المجيد تبون وزيرا أولا عشية رمضان العربية والرياضيات في متناول الجميع والفرنسية للنجباء في شهادة الـ سانكيام تشجيع التمويل البنكي واللجوء إلى السوق المالي للمشاريع التجارية في 2018 أمن الجزائر تسخّر 6000 شرطي خلال شهر رمضان الكناس يطالب بفتح التحقيق في قضايا الفساد التي تمس الجامعات أونات توفر عروضا مغرية لصيف 2017 تصل إلى 1000 دج لليلة الواحدة السعيد بوحجة يفوز برئاسة البرلمان بـ 356 صوت كل الخيارات مفتوحة والأمر لن يقتصر على مناقشة خفض الإنتاج فقط الجيش يحبط عمليات تهريب قرابة 130 طن من المواد الغذائية الجيش والدرك في استنفار لضمان رمضان آمن مقري يطالب سلال بتقديم حصيلته هواوي تفتح أول متجر- تجربة لها في قلب العاصمة فتح 8 أسواق جديدة عبر مختلف ولايات الوطن بلمختار يعود للظهور ويدعو الموريتانيين إلى نصرة المجاهدين الـ فاف تسمح بعودة اللاعبين الأجانب إلى الدوري الجزائري بوتفليقة يعزي أسر ضحايا المروحية العسكرية تعيين تبون وزيرا أول إلغاء الامتحانات الاستدراكية واحتساب المعدلات الفصلية للراسبين في الـ سانكيام بوحجــــة فـــي مواجهــــة مــــع معارضــــة شرســــة لخمـــس سنـــــوات كناص تطلق البوابة الوطنية الإلكترونية للتعاقد شركة التوزيع للجزائر العاصمة تعد بتقليص الآجال إلى 5 أيام بحلول 2021 التصنيع لا يساهم إلا في 5 بالمائة من الناتج المحلي الخام حاليا لجان مشتركة للتحري في وجهة مسحوق الحليب وضبط توزيعه في رمضان وزراء نوّاب طلبوا إعفاءهم من الحكومة الجديدة حفاظا على الحصانة الدولة تخسر 150 مليار بسبب معارضة السكان لمشروع سد سوق نتسلاثة قايد صالح يؤكد حياد الجيش خلال التشريعيات الأخيرة الصندوق الوطني للسكن يموّل المشاريع السكنية بـ 7400 مليار سنتيم عمال البلديات و سونلغاز ينتفضون ضد صمت الوصاية بوضياف: الجزائر بذلت جهودا للنهوض بالإنتاج المحلي للأدوية استقالة جماعية لـ 38 إطارا ومناضلا من أفلان تيزي وزو أصغر نائب يطمح إلى مشاركة أكبر للشباب في الحياة السياسية حنون تحذر من استغلال أطراف للبرلمان لتنفيذ انقلاب برلمانيون بزي رسمي وزميلاتهم ببذلات كلاسيكية عريبي يطالب السلطات بفتح الحوار لمناقشة مشاكل المواطنين الجوية الفرنسية تدخل المنافسة بخطين جديدين مناوشة بسيطة تتعلق بـ تشويش والحادث لم يتطلب تدخل الأمن مراد مدلسي: إعداد قانون عضوي يسمح بتطبيق الدفع بعدم الدستورية 600 عائلة تغادر الصفيح إلى سكنات جديدة بالدويرة

محافظ السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي:

المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية


  17 ماي 2017 - 21:03   قرئ 387 مرة   0 تعليق   الحدث
المتغيرات الدولية تفرض على الجزائر مراجعة سياستها الخارجية

قال البروفيسور إسماعيل شرقي محافظ مجلس الأمن والسلم الإفريقي إنّ المتغيّرات في دول الجوار تستدعي من الجزائر مراجعة سياستها الخارجية حتى تتمكّن من تحمّل مسؤوليتها كاملة، مثمّنا الدور الكبير الذي يلعبه الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها العسكريين.

 

ردّ البروفيسور إسماعيل شرقي على سؤال الأستاذ زهير بوعمامة خلال محاضرة حول  وضعية السلم والأمن في إفريقيا  التي نظّمها مجلس الأمة أمس، ويتعلّق بضرورة إعادة النظر في السياسة الخارجية الجزائرية لاسيما مبدأ عدم التدخّل في شؤون الدول، بتأكيده أنّ السياسة الخارجية للجزائر يتعيّن عليها الأخذ بعين الاعتبار متغيرات الجوار حتى تأخذ مسؤوليتها كاملة، لا سيما مع الإصلاحات المرجوّة في مجلس الأمن التي ستمنح إفريقيا مقعدين دائمين حتى تمارس حقها في النقض، فضلا عن ثلاثة مقاعد غير دائمة، تشغلها دول إفريقية مفوّضة عن القارة تتمتع بالإمكانات.

ورغم أنّ خليفة رمطان لعمامرة على رأس هذه الهيئة الإفريقية قد اعتبر أنّ هذه الإصلاحات ستتطلّب وقتا كبيرا ومجهودات لأنها ستواجه الدول التي تستفيد من مجلس الأمن في حاله الراهنة، إلا أنه دعا الأفارقة إلى إصلاح ذات البين حتى يتسنّى لهم التكلّم بصوت واحد من هذا المنبر الأممي ويطبّقوا القرارات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي.

وثمّن محافظ السلم والأمن في إفريقيا دور الجيش الجزائري في تأمين دول الجوار وتكوين إطاراتها وكذا جيوشها حتى تتمتّع بإمكانات تتيح لها التعامل مع الإرهاب، وقال إن عدة دول تتسبّب في تأخّر حل الأزمة الليبية وليست الإمارات لوحدها، وهو ما دفع عدة دول إلى إرسال مبعوث خاص بها إلى هذا البلد، ليس لحل الأزمة ولكن لضمان مصالحها مع الأطراف الليبية، داعيا الليبيين إلى أن يكونوا في المستوى لإعادة المؤسسات إلى بلدهم، وأهمها التوصل إلى اتفاق بخصوص المجلس الرئاسي ورئاسة الجيش. وتحدّث إسماعيل شرقي عن آلية جديدة يسعى الاتحاد الإفريقي إلى تفعيلها، تتولّى مهام معالجة الأزمات الداخلية التي فشلت في حلها الدولة وطنيا، تفاديا لتدويلها ولتدخّل القوى الأجنبية.

واعتبر أنّ وجود أكثر من 60 مليون قطعة سلاح في ليبيا يُعقّد الأزمة، خاصة بوجود منظمات إرهابية في شمال مالي قد تكون قوتها أكبر من الجيوش النظامية، وتحدّث عن بعثة وزارية إفريقية في الأسبوع الثالث من شهر ماي إلى ليبيا. وأشار إلى أنّ الدور الإفريقي مهم جدا ويمكنه إحداث مستجدات أكبر من الأمم المتحدة، على غرار ما فعله مجلس السلم والأمن الإفريقي في الصومال، حيث استعاد 80 بالمائة من الأراضي وتم انتخاب برلمان ورئيس شرعي، وهو ما لم تقدمه الأمم المتحدة.

وحول القضية الصحراوية قال البروفيسور شرقي إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يمكن أن تؤسس حلا لهذه المشكلة التي طال أمدها، لكنّه تحدث عن مؤشرات سلبية، حيث أعاق المغرب انعقاد المجلس الوزاري المشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بسبب عدم رضاه عن وجود الجمهورية العربية الصحراوية في الاتحاد.

وطالب السفيرُ الجزائري الدولَ الإفريقية بالضغط أكثر من أجل إرسال قوة إفريقية مشتركة إلى شمال مالي، وهو ما دعا إليه اتفاق الجزائر، مؤكّدا أنّ تأخيرها سبب فشل الاتفاق. كما دعا إلى ضرورة إعطاء الإجرام الإلكتروني أهمية بالغة، لا سيما التحكم في شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى دور  أفريبول  في هذا، حيث سيمكّن من المساهمة الجيّدة، من خلال خلق شبكة تواصل بين الدول الإفريقية وتبادل المعلومات والتآزر فيما بينها لمواجهة الجريمة الإلكترونية.

وحذّر إسماعيل شرقي من سحب القوات الأممية من بعض الدول الإفريقية، على غرار ساحل العاج، ليبيريا وهاييتي، لأن لذلك مضاعفات خطيرة. وأكد أنّه لا يمكن التنبؤ بالسياسة الخارجية الفرنسية في ظل الرئيس الجديد، لكنه اعتبر خسارة اليمين المتطرّف مريحا.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha