شريط الاخبار
أويحيى يرافع لصالح تشجيع الاستثمار المحلي لتجاوز الأزمة الجامعة الصيفية لـبأفسيو تتحول إلى ما يشبه ندوة للوفاق الوطني إحباط إغراق سوق السكوار بـ 2.5 مليون أورو مزورة الجزائر تتجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في الإسمنت وتصديره بحلول جانفي الطلاق بالتراضي قرابة مليوني جزائري زاروا تونس منذ بداية السنة إرهابي يسلم نفسه للجيش بتمنراست غليان بقطاع التربية والنقابات تهدد بالاحتجاج والإضراب في نوفمبر نجاح المفاوضات مرهون بتخلي فرنسا عن الأطروحة المغربية منح 26 إعلاميا عربيا شهادات تدريبية في الاستشراف الجيوسياسي والاقتصادي الفصل في تقديم طلب رفع كوطة الجزائر من الحجاج بعد أيام الأساتذة والطلبة يشلّون 7 جامعات لأسبوع والعدوى قد تنتقل إلى أخرى تسويق 32 ألف طن من البطاطا المخزنة في بومرداس مغترب وزوجته يتعرضان للنصب على يد قريبهما سلبهما 400 مليون سنتيم أويحيى يسحب صلاحية توزيع العقار الصناعي من الولاة وزارة الصحة تحذر من انتشار بعوضة النمر بالولايات الساحلية حداد ورجال الأفسيو في مهمة إيجاد حلّ للنهوض بالاقتصاد الوطني 83.57 مليار دينار خارج الفوترة خلال 2017 التجارة الإلكترونية ستدخل حيز التطبيق بعد تبني البرلمان مشروع القانون تحقيقات حول شبهات فساد لولاة ورؤساء دوائر زطشي يرسم خارطة العمل وترسيم ماجر غدا الحكومة تتجه نحو إنعاش الخزينة العمومية بإنشاء بنك للجالية بالخارج ترتيب نتائج مسابقة توظيف الأساتذة لصالح صديق مدير معهد العلوم الإنسانية جيبلي ينفي تقليص إنتاجه ويُرجع سبب أزمة الحليب إلى خلل في التوزيع مساهل: الأجيال ستحافظ على ذكرى تضحيات الشعب من أجل استرجاع سيادته سوناطراك تدعم إنتاجها من الغاز وستقيم شراكة مع أجانب لتسويقه طلبة الصيدلة يواصلون إضرابهم ويطالبون الوصاية بالتدخل الجيش يوقف عنصر دعم للجماعات الإرهابية بجيجل الوزارة الأولى تنفي وجود تعديل حكومي تناقض في أرقام الحراقة بين المنظمة الدولية للهجرة وحكومات دول المتوسط إشراك الحجاج في تقييم الموسم عبر استمارات تأجيل تسليم مشروع نهائي الحاويات بميناء جن جن إلى 2018 سلة خامات أوبك تقترب من 56 دولارا للبرميل المستشارون التربويون يهددون بشلّ قطاع التربية بداية من الـ25 أكتوبر 5 سنوات حبسا لكهل انتحل صفة قريب الجنرال العربي بلخير عودة الحديث عن إنشاء شرطة بحرية لمواجهة الحرقة أويحيى يشدد على رفع نسبة المشاركة في المحليات الجزائر تتوجّه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في المنتجات الفلاحيةا الصالون الأول لتصدير المنتجات الفلاحية وتربية المائيات بالجنوب ديسمبر المقبل مركب سيدار يستأنف عملية الإنتاج بعد أسابيع عن توقفه

لقاءات متتالية مع حفتر وطلب السراج بالوساطة

الدور الروسي يتعزز في الأزمة الليبية


  12 أوت 2017 - 21:23   قرئ 149 مرة   0 تعليق   الدولي
الدور الروسي يتعزز في الأزمة الليبية

عادت قضية التسوية الليبية تطفو على الساحة الدولية من جديد بعد غيابها نسبيا، على خلفية تطور الأحداث في سوريا. وتتجه الأنظار الآن أكثر إلى روسيا التي أصبحت -بقصد أو بغير قصد-حلقة وصل بين أطراف الأزمة الليبية.

شهدت موسكو زيارات عدة في الآونة الأخيرة لمسؤولين ليبيين، بعضهم من حكومة الوفاق الوطني وآخرون من برلمان طبرق، ناهيك عن تردد اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى موسكو ولقاءاته مع المسؤولين الروس على أعلى المستويات. ويمنح كل ذلك روسيا إمكانية لعب دور الوساطة للتقريب بين أطراف الأزمة الليبية، وهذا ما بدا واضحا في التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج، إذ طالب روسيا بالوساطة لحل أزمة ليبيا وذلك بعد فشله في التوصل إلى اتفاق في القاهرة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر قبل أيام بوساطة مصرية. لكن موسكو تحاول توخي الحذر في جميع خطواتها المتعلقة بليبيا، وهي تنطلق بذلك من موقف الدول العربية حيال الوضع في البلاد، وهو ما يؤكده الخبير في شؤون الشرق الأوسط وعضو في مجلس التضامن مع الشعبين الليبي والسوري فياتشيسلاف ماتوزوف. ويشير ماتوزوف إلى أن المشكلة الأساسية لا تكمن في الوساطة الروسية، فهناك وساطة عربية متمثلة في الجانب المصري والجزائري بالإضافة إلى التونسي، والموقف العربي هو المهم في الأزمة الليبية وهي تنطلق من هذا الموقف وتبني على أساسه موقفها إزاء التطورات في ليبيا وفق رأيه. وأعلنت موسكو مرارا دعمها للسلطات الشرعية في البلاد، من خلال دعم البرلمان الليبي الذي ترى أنه تم انتخابه من قبل الشعب الليبي، وبالتالي دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يؤيده برلمان طبرق وترى موسكو أنه يسيطر عسكريا على غالبية الأراضي الليبية. وتبقي موسكو قنوات اتصالاتها مفتوحة مع حكومة الوفاق الوطني نظرا للدعم الذي تحظى به من قبل الأمم المتحدة، رغم فشل هذه الحكومة في الحصول على تأييد البرلمان حتى الآن. ويشدد فياتشيلاف ماتوزوف على أن النظام السياسي الذي حاول الغرب فرضه على ليبيا قد انهار بالكامل وفشلت السياسة التي حاولت الأمم المتحدة فرضها على ليبيا. وتبدو ليبيا الآن أمام مرحلة جديدة بقدوم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي يضع مسألة مكافحة الإرهاب في قائمة أولوياته، ما يعني أن روسيا وحدها لا يمكن أن تحتوي الأزمة الليبية رغم علاقاتها الجيدة مع جميع الأطراف. وتحقيق ذلك يمكن فقط عبر تفعل دور المجتمع الدولي، وخاصة دور الولايات المتحدة، فروسيا مستعدة للتعاون مع واشنطن بشأن ليبيا ولا بد من التواصل بين الجانبين في هذا الشأن حسب تعبيره. ويقلل المحللون والخبراء الروس من أهمية دور رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، معتبرين توجهه إلى روسيا بطلب الوساطة محاولة منه للحفاظ على مكانته السياسية في البلاد. كما يؤكد المحللون أن فائز سراج يدرك تماما مجريات ما يحدث في ليبيا وأن حكومته لا تسيطر على ليبيا، بينما قوات حفتر تستمر في التقدم في مكافحة الإرهاب، ولذلك فإن السراج مهتم بمستقبله السياسي ويأتي توجهه إلى روسيا محاولة للحفاظ على مكانته وشخصيته السياسية في ليبيا.

م ناصر



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha