شريط الاخبار
الشارع يضغط على الحكومة لإلغاء حظر التظاهرات ثانويون وجامعيون يغادرون مقاعد الدراسة للمطالبة بتعميم الأمازيغية أنتربول يطارد عصابات تجارة البشر على حدود الجزائر مصنع لإنتاج دواء مضاد للسرطان يدخل حيز النشاط خلال 2021 وزارة الدفاع تدخل الخط وتحذر الأولياء من لعبة الحوت الأزرق ولد عبّاس يحشد أعضاء اللجنة المركزية ليضمن بقاءه إلى غاية 2019 حنون تدافع عن مقترح حزبها حول ترقية الأمازيغية تدشين مخبر للغات الأجنبية بجامعة الجزائر 2 ببوزريعة ايجتيا الذكرى المزدوجة لتأميم المحروقات وتأسيس الاتحاد تفجر فرع تلمسان صب 25 مليون سنتيم لفائدة متقاعدي التربية قريبا الجزائر أنفقت قرابة 11 مليار دولار للتسلح خلال السنة الماضية وزارة التجارة تردع التجار المتلاعبين بأكياس الحليب بغلق محلاتهم ومقاضاتهم تلاميذ قاطعوا الدراسة وآخرون صنعوا تيفو داخل ثانوية علي منجلي تفكيك شبكة دولية لتزوير العملة الصعبة وبطاقات إقامة أجنبية في إطار التسهيلات المعلن عنها لفائدة أفراد الجالية 1034 مليار دينار قيمة الضرائب المحصلة سنة 2015 شركة يا تكنولوجيز تطلق خدمة يسير تكوين 100 امرأة للمساهمة مستقبلا في الوساطة وحل النزاعات أسعار النفط تستقر في حدود 65 دولارا للبرميل أونساج تسجل ارتفاعا في نسبة المقاولات بـ 40 بالمائة الجزائر اشترت أكبر شحنة من القمح الأمريكي خلال التسعة أشهر الأخيرة خمسة أقمار اصطناعية جزائرية بينها واحد للاتصالات طمّار يهدّد بفسخ عقود المقاولين "المتقاعسين" عن تجسيد 87 ألف سكن عبر 20 ولاية إيبسن فارما تطلق أول مصنع إفريقي لإنتاج أدوية علاج السرطان افتتاح مصنع سامسونغ لتركيب الهواتف الذكية في الجزائر 190 ألــف مـعاملـة عبر خدمة نظام الدفع الإلكتروني هـذا العام آخر أجل لإيداع ملفات مسح الفوائد لمشاريع أونساج وبكناك في جوان 2018 جبهة التحرير الوطني تفقد البوصلة ! الجزائر تزود مصر بـ 500 ألف طن سنويا من الغاز الأمم المتحدة تعتبر الجزائر شريكا هاما في مكافحة الارهاب تجنيد 25 فرقة لحجز حليب سيليا من المحلات قياديو نقابة سونلغاز يحتجون أمام وزارة العمل ويطالبون برحيل زمالي الجزائر تطلب تعاونًا استخباراتيا افريقيا لصد عودة المقاتلين الأجانب إرهابي يكشف عن دعم مالي من داعش لجماعات إرهابية بالجزائر رونو تعلن حربا على السماسرة وتلغي طلبات على سانديرو وبسامبول الأطباء المقيمون يشلون المؤسسات الاستشفائية مجددا إجراء مسابقة توظيف معلمين وامتحانات الترقية يوم 21 جانفي مكتتبو عدل 2 يعتصمون أمام المقر الجهوي للوكالة بتيزي وزو حجب الفايسبوك لحماية المراهقين من لعبة الحوت الأزرق النفط يقفز إلى 65.30 دولارا لأول مرة منذ 2015 وتفاؤل باستمرار التعافي

إلى جانب العدوان السعودي وتحوّله إلى حلبة تجاذب إقليمي

مقتــــــل صالــــــح ..اليمــــن أمـــــام مفتــــــرق الطــــــــرق


  04 ديسمبر 2017 - 20:51   قرئ 346 مرة   0 تعليق   الدولي
مقتــــــل صالــــــح ..اليمــــن أمـــــام مفتــــــرق الطــــــــرق

دخل اليمن في دوامة عنف منقطعة النظير تذكرنا بالحرب الأهلية في لبنان بعد قتل أقدم رئيس عربي قاد بلاده من سنة 1978 إلى 2012 تاريخ تنحيته، بقي طرفا فاعلا في اليمن حتى بعد إزاحته خلال موجة ما يسمى بـ  الربيع العربي . وقد تمكن الحوثيون أو ما يسمى بـ  أنصار الله  من قتل الرئيس علي عبد الله صالح في خضم اشتداد حرب الشوارع بالعاصمة صنعاء وضمن ما يعتبره هؤلاء بحملة لاقتلاع أطراف الفتنة وعملاء السعوديين في اليمن.

 

صنع حدث مقتل علي عبد الله صالح الاستثناء أمس، في العالم العربي مذكرا بطريقة مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي وإعدام صدام حسين وهو الامر الذي تنبه إليه القذافي خلال اخر قمة عربية عندما قال للزعماء العرب ان نهايتنا قد تكون شبيهة بمقتل الديكتاتور الروماني  تشاوسيسكو  كرد فعل عن إعدام صدام فسخر منه الزعماء العرب غير ان التنبؤات كانت في محلها وأسقطت أنظمة عربية مثل لعبة الـ  دومينو  وطرد زعمائها حتى في جحورهم. ودخل صالح التاريخ سادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية، اليمن الشمالي سابقا، عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي، وأسس علي في عام 1982 حزب المؤتمر الشعبيّ العام الذي ظل يتزعمه حتى آخر لحظة من مشواره الطويل في السلطة وفي الصراع حولها لاحقا. ولد صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر في منطقة سحنان باليمن لعائلة فقيرة تنتمي إلى قبيلة سحنان، وما أن بلغ السادسة عشر من عمره حتى التحق بجيش الإمامة، ثم دخل مدرسة الضباط بعد عامين، والتحق بالقوات الجمهورية خلال ثورة 26 سبتمبر 1962. من سخريات القدر أن صالح، رئيس اليمن كان قد قام بست حملات عسكرية ضد الحوثيين في صعدة بين عامي 2004  2010، إلا أن خروجه من السلطة الرسمية عام 2012، مهد الطريق ليصبح الحوثي، العدو اللدود القديم، صديقا وحليفا جديدا له في معركة ضروس ضد ما يمكن وصفه بتوابع زلزال الربيع العربي الذي أطاح به.   وعلى الرغم من أن العلاقات بين هذين الحليفين - النقيضين اتسمت بالتوتر منذ إبرام التحالف عام 2014، إلا أن انفجار الأزمة الأخيرة بينهما في قتال شامل عنيف، كان مفاجأة بشكل ما خاصة أن الرئيس السابق كان قد كال للحوثيين المديح منذ أيام مرطبا الأجواء معهم، فيما هاجم بشدة السعودية وكشف عن رسالة من الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز كان بعث بها إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1966. ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا التصريح حتى اشتعلت النار بين الحليفين اللدودين، ربما بعد أن تراكم انعدام الثقة بين الطرفين وتضاربت مصالحهما، وارتباطاتهما، وربما وصل أحدهما أو كلاهما إلى اليقين بأن الفراق آت لا محالة، وفاضت كأس الصبر، إيذانا ببدء مرحلة جديدة. ولعل مشكلة اليمن تكمن في أن صالح والحوثيين، كل منهما، كان يرى نفسه ملكا وسيدا للموقف، ولذلك لم يحتملا بعضهما على الرغم من انخراطهما في معركة واسعة ضد التحالف العربي الذي تقوده السعودية بامتداده المحلي، إلا أن معركة علي عبد الله صالح السابعة مع الحوثيين، كانت وبالا عليه. فما أن اشتعلت النار هذه المرة حتى أصابته في مقتل، ضاق هامش الحركة أمامه في هذه المعركة، كما لو أنه كان مجبرا على خوضها، ولذلك خسر الرهان ولم يستطع استعمال مواهبه في الخروج من النار بأقل الخسائر، ليظهر في مكان آخر ساخرا من أعدائه. في هذه المرة لم يستطع صالح أن ينتصر على الموت.

 مقتل أمين عام المؤتمر الشعبي العام

 قتل عارف الزوكا، أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يقوده الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، في العملية التي اغتيل خلالها الأخير، أمس، وأفادت مصادر في الحزب أن الزوكا كان بين قتلى الهجوم الذي استهدف موكب الرئيس الراحل، وهو في طريقه إلى سنحان قرب العاصمة صنعاء. ذكر مصدر يمني أن غارات للتحالف استهدفت مواقع للحوثيين بالقرب من المطار. وتستمر في صنعاء، لليوم الخامس على التوالي، حرب الشوارع بين أنصار الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح والحوثيين. وأوقعت المعارك 60 قتيلا، فيما أغلقت المحال التجارية والمدارس أبوابها منذ الأحد الماضي. واستهدفت سلسلة من الغارات الجوية صنعاء أمس، بينما امتدت المواجهات بين القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والمتمردين الحوثيين إلى خارج صنعاء.

 الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة إنسانية

 دعت الأمم المتحدة، أمس، إلى هدنة إنسانية للسماح للمدنيين بمغادرة منازلهم، ولفرق الإغاثة بالعمل، وللجرحى بتلقي الرعاية الصحية، في ظل الاشتباكات التي تجري في العاصمة منذ أيام بين الحوثيين وقوات الرئيس المقتول علي عبد الله صالح. وقال جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن في بيان إن شوارع صنعاء تحولت إلى  ساحات قتال  وإن العاملين في مجال الإغاثة ما زالوا غير قادرين على الحركة. وأضاف  لذلك أدعو جميع أطراف الصراع للالتزام بهدنة إنسانية عاجلة اليوم الثلاثاء الخامس من ديسمبر من الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة مساء لتمكين المدنيين من مغادرة منازلهم لطلب المساعدة والحماية ولتسهيل حركة عمال الإغاثة لضمان استمرار برامج الإنقاذ . وحذر ماكغولدريك الأطراف المتحاربة من أن الهجمات المتعمدة على المدنيين وفرق الإغاثة والبنية التحتية الطبية  تمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي وربما تشكل جرائم حرب .

ز. أيت سعيد

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha