شريط الاخبار
أزيد من نصف مليون تلميذ يجتازون البيام اليوم حزب الله وطهران متهمان بتزويد البوليساريو بصواريخ ومعدات عسكرية كشف مخبأ للإرهابيين بداخله جثة إرهابي في سكيكدة الجزائريون يشكّلون ثاني أكبر مجمّع حراقة في فرنسا الجزائر ترافع من أجل تعزيز العلاقات بين الأمم المتحدة وبرلمانات الدول فتنة بسبب بيع وثائق الهوية! الديوان يوزع برنامج رحلات حج ناقص على الوكالات ! الجزائــــــريون يفضلــــــــون اقــــــــتناء الــــــــــخبز التقــــــليدي خـــــــلال رمــــضان صاحب شركة للحوم المجمدة يتهم المسير بسرقة الميزانية المقدرة بـ 3 ملايير الجمهورية الصحراوية تحضر احتفالات اليوم الإفريقي بروما نصر الله يكذب الخارجية المغربية ويتهمها بالتخابر مع الموساد وزراة الصحة تمنع مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم من الصيام عمال "سوناطراك" بحاسي مسعود يستنجدون بسيدي السعيد المقيمون يجتمعون اليوم للضغط على الوصاية صور القمر الصناعي "ألكوم سات 1" للوقاية من الحرائق زيارات متتالية للنواحي العسكرية المشرفة على الحدود الجنوبية تقرير أممي يحذر من استغلال الغاز الصخري على حساب الطاقات المتجددة وكالات سياحة وأسفار تستكمل تسجيلات الحج الأفافاس يفتح النار على الانتهازيين السياسيين الجوية الجزائرية تعلن عن تذبذب في الرحلات نحو فرنسا غدا أعوان الرقابة يطالبون بتسليحهم 2500 منحة دراسية لـ 12 ألف أجنبي ناجح في "الباك" هذا العام كوريا الجنوبية تشتري خام مزيج صحاري الجزائر اليابان تطلق ثاني أكبر مصنع لإنتاج أجهزة قياس السكري بالجزائر الجزائر الثانية عربيا في احتياطي الذهب بـ 174 طن إصابة قديمة تحرم فيغولي من تربص «الخضر»! أوناي إيمري يريد محرز في آرسنال براهيمي يحلم بخوض تجربة في «البريميرليغ» بوقلمونة منتظر بقسنيطنة اليوم للتفاوض سوق "دار النقابة" بمدينة قسنطينة يخفف الأعباء عن ذوي الدخل الضعيف "سويفت" و"آلتو" الجزائرية ابتداء من نهاية جويلية المقبل -البعض اشتبه في أمرهم واستفادوا من البراءة عقب محاكمتهم إرهاب الطرق يحوّل موائد إفطار إلى مآتم "رونو الجزائر" تستنكر حملة التشويه وتؤكد على جودة سياراتها بطاقة التعريف بـ2500 دج وجواز السفر بـمليون سنتيم وزارة النقل تضبط كيفيات اصدار شهادات الملاحة الساحلية تشديد المراقبة على تهريب دواء "رحمة ربي" التركي في "الكابة" الجيش يوقف إرهابيين ناشطين بتنظيم إرهابي بمنطقة الساحل الجزائر تستنكر استهدافها بسبب المهاجرين الأفارقة وتتهم المنظمات غير الحكومية الحكومة تصدر قائمة جديدة للمواد الممنوعة من الاستيراد

إلى جانب العدوان السعودي وتحوّله إلى حلبة تجاذب إقليمي

مقتــــــل صالــــــح ..اليمــــن أمـــــام مفتــــــرق الطــــــــرق


  04 ديسمبر 2017 - 20:51   قرئ 883 مرة   0 تعليق   الدولي
مقتــــــل صالــــــح ..اليمــــن أمـــــام مفتــــــرق الطــــــــرق

دخل اليمن في دوامة عنف منقطعة النظير تذكرنا بالحرب الأهلية في لبنان بعد قتل أقدم رئيس عربي قاد بلاده من سنة 1978 إلى 2012 تاريخ تنحيته، بقي طرفا فاعلا في اليمن حتى بعد إزاحته خلال موجة ما يسمى بـ  الربيع العربي . وقد تمكن الحوثيون أو ما يسمى بـ  أنصار الله  من قتل الرئيس علي عبد الله صالح في خضم اشتداد حرب الشوارع بالعاصمة صنعاء وضمن ما يعتبره هؤلاء بحملة لاقتلاع أطراف الفتنة وعملاء السعوديين في اليمن.

 

صنع حدث مقتل علي عبد الله صالح الاستثناء أمس، في العالم العربي مذكرا بطريقة مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي وإعدام صدام حسين وهو الامر الذي تنبه إليه القذافي خلال اخر قمة عربية عندما قال للزعماء العرب ان نهايتنا قد تكون شبيهة بمقتل الديكتاتور الروماني  تشاوسيسكو  كرد فعل عن إعدام صدام فسخر منه الزعماء العرب غير ان التنبؤات كانت في محلها وأسقطت أنظمة عربية مثل لعبة الـ  دومينو  وطرد زعمائها حتى في جحورهم. ودخل صالح التاريخ سادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية، اليمن الشمالي سابقا، عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي، وأسس علي في عام 1982 حزب المؤتمر الشعبيّ العام الذي ظل يتزعمه حتى آخر لحظة من مشواره الطويل في السلطة وفي الصراع حولها لاحقا. ولد صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر في منطقة سحنان باليمن لعائلة فقيرة تنتمي إلى قبيلة سحنان، وما أن بلغ السادسة عشر من عمره حتى التحق بجيش الإمامة، ثم دخل مدرسة الضباط بعد عامين، والتحق بالقوات الجمهورية خلال ثورة 26 سبتمبر 1962. من سخريات القدر أن صالح، رئيس اليمن كان قد قام بست حملات عسكرية ضد الحوثيين في صعدة بين عامي 2004  2010، إلا أن خروجه من السلطة الرسمية عام 2012، مهد الطريق ليصبح الحوثي، العدو اللدود القديم، صديقا وحليفا جديدا له في معركة ضروس ضد ما يمكن وصفه بتوابع زلزال الربيع العربي الذي أطاح به.   وعلى الرغم من أن العلاقات بين هذين الحليفين - النقيضين اتسمت بالتوتر منذ إبرام التحالف عام 2014، إلا أن انفجار الأزمة الأخيرة بينهما في قتال شامل عنيف، كان مفاجأة بشكل ما خاصة أن الرئيس السابق كان قد كال للحوثيين المديح منذ أيام مرطبا الأجواء معهم، فيما هاجم بشدة السعودية وكشف عن رسالة من الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز كان بعث بها إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1966. ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا التصريح حتى اشتعلت النار بين الحليفين اللدودين، ربما بعد أن تراكم انعدام الثقة بين الطرفين وتضاربت مصالحهما، وارتباطاتهما، وربما وصل أحدهما أو كلاهما إلى اليقين بأن الفراق آت لا محالة، وفاضت كأس الصبر، إيذانا ببدء مرحلة جديدة. ولعل مشكلة اليمن تكمن في أن صالح والحوثيين، كل منهما، كان يرى نفسه ملكا وسيدا للموقف، ولذلك لم يحتملا بعضهما على الرغم من انخراطهما في معركة واسعة ضد التحالف العربي الذي تقوده السعودية بامتداده المحلي، إلا أن معركة علي عبد الله صالح السابعة مع الحوثيين، كانت وبالا عليه. فما أن اشتعلت النار هذه المرة حتى أصابته في مقتل، ضاق هامش الحركة أمامه في هذه المعركة، كما لو أنه كان مجبرا على خوضها، ولذلك خسر الرهان ولم يستطع استعمال مواهبه في الخروج من النار بأقل الخسائر، ليظهر في مكان آخر ساخرا من أعدائه. في هذه المرة لم يستطع صالح أن ينتصر على الموت.

 مقتل أمين عام المؤتمر الشعبي العام

 قتل عارف الزوكا، أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يقوده الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، في العملية التي اغتيل خلالها الأخير، أمس، وأفادت مصادر في الحزب أن الزوكا كان بين قتلى الهجوم الذي استهدف موكب الرئيس الراحل، وهو في طريقه إلى سنحان قرب العاصمة صنعاء. ذكر مصدر يمني أن غارات للتحالف استهدفت مواقع للحوثيين بالقرب من المطار. وتستمر في صنعاء، لليوم الخامس على التوالي، حرب الشوارع بين أنصار الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح والحوثيين. وأوقعت المعارك 60 قتيلا، فيما أغلقت المحال التجارية والمدارس أبوابها منذ الأحد الماضي. واستهدفت سلسلة من الغارات الجوية صنعاء أمس، بينما امتدت المواجهات بين القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والمتمردين الحوثيين إلى خارج صنعاء.

 الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة إنسانية

 دعت الأمم المتحدة، أمس، إلى هدنة إنسانية للسماح للمدنيين بمغادرة منازلهم، ولفرق الإغاثة بالعمل، وللجرحى بتلقي الرعاية الصحية، في ظل الاشتباكات التي تجري في العاصمة منذ أيام بين الحوثيين وقوات الرئيس المقتول علي عبد الله صالح. وقال جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن في بيان إن شوارع صنعاء تحولت إلى  ساحات قتال  وإن العاملين في مجال الإغاثة ما زالوا غير قادرين على الحركة. وأضاف  لذلك أدعو جميع أطراف الصراع للالتزام بهدنة إنسانية عاجلة اليوم الثلاثاء الخامس من ديسمبر من الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة مساء لتمكين المدنيين من مغادرة منازلهم لطلب المساعدة والحماية ولتسهيل حركة عمال الإغاثة لضمان استمرار برامج الإنقاذ . وحذر ماكغولدريك الأطراف المتحاربة من أن الهجمات المتعمدة على المدنيين وفرق الإغاثة والبنية التحتية الطبية  تمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي وربما تشكل جرائم حرب .

ز. أيت سعيد

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha