شريط الاخبار
بوتفليقة يشرف على تدشين خط توسعة الميترو يوم 27 فيفري «كنابست» يدعو الحكومة إلى الحوار والتهدئة والابتعاد عن لغة التهديد بوتفليقة يؤكد تمسك الجزائر باتحاد المغرب الكبير «العنوا ابليس ... عودوا إلى ممارسة مهامكم» مساهل في روسيا وتركيا لبحث أزمات المنطقة وملفات التعاون طرد قرابة 600 أستاذ وتهديد بفصل أصحاب الإعذارات إضراب «التكتل النقابي» يشلّ جل القطاعات بنسبة قاربت 70 بالمائة زياني شريف عياد يمثل الجزائر في ملتقى الشارقة للفن الرابع زياني يدافع عن محرز ويؤكد أن قيمته تفوق 100 مليون أورو الخضر يستقبلون تنزانيا ويواجهون إيران في النمسا مارس المقبل عبيد يسابق الزمن للحاق بلقاء المولودية قاسي السعيد يريد كامل الزاد والتأهل في «الشامبينز ليغ» في 4 لقاءات متتالية بـ 5 جويلية القبض على مفتش رئيسي بمديرية التجارة متلبسا بتلقي رشوة مديرية الصحة تسجل 141 إصابة بـ «السيدا» بوهران البلديات تشرع في تحيين قوائم المستفيدين من قفة رمضان الجيش التونسي يرصد تحركات لإرهابيين على الحدود مع الجزائر جازي إنترنت التطبيق الأكثر تحميلا في الجزائر الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين تطالب الحكومة بمراجعة سياسة الدعم الحكومة تحدد كيفيات منح عقود الامتياز الرياضي والسياحي بالسدود والبحيرات بدوي يحذر من الإخلال بالنظام العام ويدعو الشركاء الاجتماعيين للحوار إضراب وطني شامل اليوم بدعوة من التكتل النقابي النفط في حدود 63 دولارا بدعم من تعافي أسواق الأسهم العالمية شبكة تزوّر صلاحية المنتوجات الاستهلاكية لإعادة بيعها هامل يدعو إلى إحياء الذاكرة التاريخية 10 سنوات سجنا لتونسية تنشط لصالح شبكة منظمة لتهريب الكوكايين سوناطراك تعزز مبيعات الغاز إلى آسيا جميعي يلقى مصير طليبة ويقف أمام لجنة الانضباط جمعية الأساتذة الاستشفائيين الجامعيين تقترح دمج الخدمتين العسكرية والمدنية برلمانيون يطالبون بتدخّل الحكومة لاحتواء غضب العمال بوحجة ينفي وساطة البرلمان بين الأطباء المقيمين ووزير الصحة الطبيب الشرعي لمستشفى مستغانم يؤكد فرضية انتحار الحراق محمد بودربالة استسلام تسعة إرهابيين في الجنوب منذ بداية العام إعداد تطبيق إلكتروني جديد للمعتمرين والحجاج إطلاق محطة نموذجية لبث الإذاعة الرقمية السلطة لا تلعب دور رئيس تحرير للصحف قيطوني يعرض فرص الاستثمار في الجزائر خلال منتدى الطاقة بالقاهرة ملازم أول بالجيش يتعرض لمحاولة قتل من قبل شخصين بهدف سرقة سيارته وضع المسجونين تحت المراقبة الإلكترونية يدخل حيز التنفيذ «فن الشارع» بالعاصمة.. هروب من طوق الجدران لمعانقة الهواء الطلق مشردون يقتاتون من المزابل ويفترشون «الكرتون» في عز الشتاء

إلى جانب العدوان السعودي وتحوّله إلى حلبة تجاذب إقليمي

مقتــــــل صالــــــح ..اليمــــن أمـــــام مفتــــــرق الطــــــــرق


  04 ديسمبر 2017 - 20:51   قرئ 682 مرة   0 تعليق   الدولي
مقتــــــل صالــــــح ..اليمــــن أمـــــام مفتــــــرق الطــــــــرق

دخل اليمن في دوامة عنف منقطعة النظير تذكرنا بالحرب الأهلية في لبنان بعد قتل أقدم رئيس عربي قاد بلاده من سنة 1978 إلى 2012 تاريخ تنحيته، بقي طرفا فاعلا في اليمن حتى بعد إزاحته خلال موجة ما يسمى بـ  الربيع العربي . وقد تمكن الحوثيون أو ما يسمى بـ  أنصار الله  من قتل الرئيس علي عبد الله صالح في خضم اشتداد حرب الشوارع بالعاصمة صنعاء وضمن ما يعتبره هؤلاء بحملة لاقتلاع أطراف الفتنة وعملاء السعوديين في اليمن.

 

صنع حدث مقتل علي عبد الله صالح الاستثناء أمس، في العالم العربي مذكرا بطريقة مقتل الزعيم الليبي معمر القذافي وإعدام صدام حسين وهو الامر الذي تنبه إليه القذافي خلال اخر قمة عربية عندما قال للزعماء العرب ان نهايتنا قد تكون شبيهة بمقتل الديكتاتور الروماني  تشاوسيسكو  كرد فعل عن إعدام صدام فسخر منه الزعماء العرب غير ان التنبؤات كانت في محلها وأسقطت أنظمة عربية مثل لعبة الـ  دومينو  وطرد زعمائها حتى في جحورهم. ودخل صالح التاريخ سادس رئيس للجمهورية العربية اليمنية، اليمن الشمالي سابقا، عقب مقتل الرئيس أحمد الغشمي، وأسس علي في عام 1982 حزب المؤتمر الشعبيّ العام الذي ظل يتزعمه حتى آخر لحظة من مشواره الطويل في السلطة وفي الصراع حولها لاحقا. ولد صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر في منطقة سحنان باليمن لعائلة فقيرة تنتمي إلى قبيلة سحنان، وما أن بلغ السادسة عشر من عمره حتى التحق بجيش الإمامة، ثم دخل مدرسة الضباط بعد عامين، والتحق بالقوات الجمهورية خلال ثورة 26 سبتمبر 1962. من سخريات القدر أن صالح، رئيس اليمن كان قد قام بست حملات عسكرية ضد الحوثيين في صعدة بين عامي 2004  2010، إلا أن خروجه من السلطة الرسمية عام 2012، مهد الطريق ليصبح الحوثي، العدو اللدود القديم، صديقا وحليفا جديدا له في معركة ضروس ضد ما يمكن وصفه بتوابع زلزال الربيع العربي الذي أطاح به.   وعلى الرغم من أن العلاقات بين هذين الحليفين - النقيضين اتسمت بالتوتر منذ إبرام التحالف عام 2014، إلا أن انفجار الأزمة الأخيرة بينهما في قتال شامل عنيف، كان مفاجأة بشكل ما خاصة أن الرئيس السابق كان قد كال للحوثيين المديح منذ أيام مرطبا الأجواء معهم، فيما هاجم بشدة السعودية وكشف عن رسالة من الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز كان بعث بها إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1966. ولم تمض إلا أيام قليلة على هذا التصريح حتى اشتعلت النار بين الحليفين اللدودين، ربما بعد أن تراكم انعدام الثقة بين الطرفين وتضاربت مصالحهما، وارتباطاتهما، وربما وصل أحدهما أو كلاهما إلى اليقين بأن الفراق آت لا محالة، وفاضت كأس الصبر، إيذانا ببدء مرحلة جديدة. ولعل مشكلة اليمن تكمن في أن صالح والحوثيين، كل منهما، كان يرى نفسه ملكا وسيدا للموقف، ولذلك لم يحتملا بعضهما على الرغم من انخراطهما في معركة واسعة ضد التحالف العربي الذي تقوده السعودية بامتداده المحلي، إلا أن معركة علي عبد الله صالح السابعة مع الحوثيين، كانت وبالا عليه. فما أن اشتعلت النار هذه المرة حتى أصابته في مقتل، ضاق هامش الحركة أمامه في هذه المعركة، كما لو أنه كان مجبرا على خوضها، ولذلك خسر الرهان ولم يستطع استعمال مواهبه في الخروج من النار بأقل الخسائر، ليظهر في مكان آخر ساخرا من أعدائه. في هذه المرة لم يستطع صالح أن ينتصر على الموت.

 مقتل أمين عام المؤتمر الشعبي العام

 قتل عارف الزوكا، أمين عام حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يقوده الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، في العملية التي اغتيل خلالها الأخير، أمس، وأفادت مصادر في الحزب أن الزوكا كان بين قتلى الهجوم الذي استهدف موكب الرئيس الراحل، وهو في طريقه إلى سنحان قرب العاصمة صنعاء. ذكر مصدر يمني أن غارات للتحالف استهدفت مواقع للحوثيين بالقرب من المطار. وتستمر في صنعاء، لليوم الخامس على التوالي، حرب الشوارع بين أنصار الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح والحوثيين. وأوقعت المعارك 60 قتيلا، فيما أغلقت المحال التجارية والمدارس أبوابها منذ الأحد الماضي. واستهدفت سلسلة من الغارات الجوية صنعاء أمس، بينما امتدت المواجهات بين القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والمتمردين الحوثيين إلى خارج صنعاء.

 الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة إنسانية

 دعت الأمم المتحدة، أمس، إلى هدنة إنسانية للسماح للمدنيين بمغادرة منازلهم، ولفرق الإغاثة بالعمل، وللجرحى بتلقي الرعاية الصحية، في ظل الاشتباكات التي تجري في العاصمة منذ أيام بين الحوثيين وقوات الرئيس المقتول علي عبد الله صالح. وقال جيمي ماكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن في بيان إن شوارع صنعاء تحولت إلى  ساحات قتال  وإن العاملين في مجال الإغاثة ما زالوا غير قادرين على الحركة. وأضاف  لذلك أدعو جميع أطراف الصراع للالتزام بهدنة إنسانية عاجلة اليوم الثلاثاء الخامس من ديسمبر من الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة مساء لتمكين المدنيين من مغادرة منازلهم لطلب المساعدة والحماية ولتسهيل حركة عمال الإغاثة لضمان استمرار برامج الإنقاذ . وحذر ماكغولدريك الأطراف المتحاربة من أن الهجمات المتعمدة على المدنيين وفرق الإغاثة والبنية التحتية الطبية  تمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي وربما تشكل جرائم حرب .

ز. أيت سعيد

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha