شريط الاخبار
بن مسعود يعرض آفاق التعاون بين الجزائر والأمم المتحدة تراجع أسعار النفط بسبب مخاوف الحرب التجارية الجزائر في المرتبة الـ82 في مؤشر التنمية البشرية وزارة التجارة تعتزم إنشاء مناطق صناعية حدودية بالجنوب 500 شركة وطنية و16 وحدة عسكرية في معرض الإنتاج الوطني العدالة تصدر أحكامها في أكبر قضايا الفساد و«أرباب» الجزائر يكملون حياتهم بسجن الحراش 2000 عائلة بالعاصمة تستفيد من عملية الترحيل قريبا رفع عدد ممثلي مجلس البحث العلمي والتكنولوجيات إلى 53 عضوا تمكين الموظفين بعقود ما قبل التشغيل من شراء سنوات تقاعد كشف التكفل بالسياح الأجانب والمحليين للمشاركة في تنظيم حج 2020 المنظمة الوطنية للمجاهدين تدعو لفتح ملف تجريم الاستعمار وحل أحزاب الموالاة مسيرة الطلبة تُحرك الشارع وتستقطب المواطنين عشية الانتخابات الإبراهيمي.. بن بيتور وآخرون يدعون للتهدئة عشية الرئاسيات الخارجية السويسرية تؤكد عدم تلقيها طلبات من الجزائر لاسترجاع الأموال المهربة المحامون والطلبة في مسيرتين حاشدتين بتيزي وزو بن فليس يكسر الصمت الانتخابي وينتقد محاولات تشويه سمعته بوقادوم يؤكد أن البرلمان الأوروبي تجاوز حدوده بن سبعيني أحسن لاعب في الجولة 14 من البوندسليغا غياب آلية تنظيم سوق السيارات يرهن قطاع التركيب في 2020 مجلس المحاسبة أعدّ 936 تقرير خلال 2017 توسيع الكشف الطبي المدرسي ليشمل المدارس القرآنية تغييرات في المؤسسات المالية لمواجهة أزمة السيولة النقدية المركز الوطني للسجل التجاري يتوعد المخالفين بمنعهم من مزاولة النشاط عرقاب ينفي تأثر مداخيل الجزائر بتخفيض إنتاجها من البترول 9 بالمائة نسبة المؤسسات المصغرة المتوقفة أو الفاشلة الناخبون من البدو الرحل بتندوف يشرعون في الإدلاء بأصواتهم فوضى العمران تجرّ وزير الداخلية إلى المساءلة اضطرابات في الرحلات الجوية بين الجزائر وفرنسا اليوم إعداد استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي النساء أكثر إصابة بمرض السرطان إدماج 6400 موظف بعقود ما قبل التشغيل في قطاع التكوين المهني قيادة «الأفلان» توجّه تعليمات بدعم ميهوبي في الرئاسيات شرفي يعتبر الرئاسيات امتدادا لـلحراك أويحيى يطلب البراءة وسلال يبكي أمام القاضي ويصرّح أنه ليس فاسدا شنين يهاجم رافضي الرئاسيات ويرافع لـ«مفصلية» الانتخابات قايد صالح يوجه تحذيرا «شديد اللهجة» ويتوعد المشوشين على الانتخابات تشنّج في العاصمة بسبب تصادم معارضي ومؤيدي الرئاسيات مجموعات «skd» لتركيب السيارات تلتهم 2.30 مليار دولار في 9 أشهر 11 ديسمبر آخر أجل لإيداع ملفات عقود ما قبل التشغيل في قطاع التربية تنصيب 6 وحدات للبحث العلمي في قطاع الفلاحة

رغم إقرار تعليمة وزارية تمنع نعتهم بـ «ألقاب» تعقدهم

تلاميذ يعزفون عن الدراسة بسبب العنف اللفظي للأساتذة


  09 جانفي 2018 - 11:51   قرئ 486 مرة   0 تعليق   المجتمع
تلاميذ يعزفون عن الدراسة بسبب العنف اللفظي للأساتذة

يعاني البعض من التلاميذ اليوم من الشتم والسب وكل أنواع التجريح خاصة في الطور الأول، ما تسبب لهم في الإحراج  أمام زملائهم الأمر الذي أجبر أولياءهم على متابعتهم نفسيةا بعد رفضهم العودة إلى الأقسام ومواجهة أستاذتهم الذين باتوا كابوسا لهم، ولعلّ جل هذه التصرفات صادرة من معلمين جدد يفتقدون لمناهج  التعامل مع تلاميذتهم وطرق بيداغوجية تسهل عملية التواصل بين الطرفين. رغم أن وزارة التربية الوطنية قد وجهت إلى المؤسسات التربوية تعليمات صارمة تنص على خضوع الأساتذة والمساعدين التربويين إلى إجراءات عقابية في حال المساس بكرامة التلاميذ سواء تعلق الأمربالعنف الجسدي أو التجريح اللفظي داعية إلى ضرورة وضع حد نهائي لاستعمال «الضرب» الذي يتعرض له التلاميذ ومنع كل أشكال العنف المعنوي في الوسط المدرسي، على أن يحرص المربون وباقي أفراد الأسرة التربوية على خلق الجو الكفيل بدعم علاقات الثقة والاحترام المتبادل وتعزيز روح التضامن والتعايش الجماعي في الموسسات التربوية.

 
أستاذة تلقب ابني بـ «بوبلاد»

روى بعض أولياء التلاميذ العديد من القصص التي تكشف عن تعقد أبنائهم من المدرسة بسبب الأستاذ الذي بات اليوم يستعين بكل أنواع السب والشتم وحتى التجريح أمام تلاميذه  رغم صغر سنهم مما يجعل هؤلاء يكنون له  الكره والحقد. من بين هؤلاء «سناء مكي « التي التقت بها «المحور اليومي» بإحدى ابتدائيات ديدوش مراد والتي روت لنا عن قصة ابنها «تميم « البالغ من العمر 6 سنوات -حيث انهم كانوا يقطنون بولاية تيارت بحكم عمل  زوجها وتم نقله الى العاصمة مجددا وفقا لظروف العمل الجديدة- فابنها «تميم « اكتسب لهجة أصحاب تلك المنطقة نظرا لاحتكاكه بسكانها من أطفال الجيران و»بعض الأصدقاء الذين اعتادوا زيارتنا لكنه وبمجرد التحاقه بإحدى الابتدائيات المجاورة لمقر مسكننا بالجزائر العاصمة  بدأت استاذته في توجيه الملاحظات له بخصوص لهجته والضحك عليه، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط بل تعداه إلى نعته بـ «بوبلاد» إذ أعلمها ابنها أن الأستاذة لا تناديه أبدا باسمه بل بـ «بوبلاد» فقط الشيء الذي جعل أصدقاءه ينادونه كذلك ويضحكون عليه فعزف عن مقاعد المدرسة واضطرت الأم إلى توجيه الطفل الى أخصائي نفساني من جهة والبحث عن مدرسة جديدة  لإبنها.
 
الأستاذة تلقبني بـ «رأس البغل»

«كريم» البالغ من العمر 09 سنوات، تلميذ بإحدى ابتدائيات حي البحر والشمس ببلدية حسين داي أكد لنا أنه غادر مقاعد الدراسة أسبوعا قبل العطلة الشتوية الماضية لأن الأستاذة التي تدرسه تسبه وتشتمه بسبب نتاذجه الضعيفة في القسم، فإضافة إلى أنه أعاد السنة الرابعة، يعاني كذلك من سود الفهم لدروس مادة الرياضيات، ولأنه من عائلة فقيرة لم يستطع أن يتابع دروسا خصوصية لتحسين مستواه، ولم تبذل الأستاذة التي تدرسه أدنى جهد معه بل همشته وفضلت مناداته أمام أصدقائه بـ «الحمار «و «رأس البغل» الشيء الذي أجبره علر العزوف عن  الدروس من جديد علما أن والدته رفعت شكوى لمديرة المدرسة لكنها أخبرتها أن المعلمة جديدة في الميدان لا تملك خبرة كبيرة في التعامل مع الأطفال وعلى الأولياء تفهم الأمر وتجاوزه .
ورغم أن الأبوين تمكنا من إيجاد مدرسة جديدة لابنهما لكنه تخوف من تكرار السيناريو ورفض العودة إلى الدراسة من جديد.
 
 المفتشة سهيلة جدي «القانون التوجيهي لوزارة التربية يمنع كل اشكال العنف المعنوي»
 
أكدت المفتشة بأكاديمية علم النفس التربوي، سهيلة جدي، أن القانون التوجيهي الذي حددته وزارة التربية الوطنية  تضمن منع العقاب البدني وكل أشكال العنف المعنوي في الوسط المدرسي ودعا  التلاميذ إلى الامتثال لقواعد الانضباط المنصوص عليها في النظام الداخلي للمؤسسة، وكذا النصوص المتعلقة بتنظيم الحياة المدرسية، مشيرة إلى ضرورة تحلي المتمدرسين بالسلوك الحسن فيما بينهم ومع جميع المربين وباقي أفراد الوسط التربوي، سواء داخل المؤسسة أو خارجها، كما ينص مشروع المرسوم التنفيذي على أن يشمل منع استعمال العقاب البدني الذي تنص عليه المادة الأولى من المرسوم جميع أشكال الضرب، الشتم، السب، التمثيل، الإهانة والتجريح، وكل ما من شأنه أن يلحق ضررا ماديا أو معنويا بالتلاميذ وبباقي أفراد الأسرة التربوية موضحا أن كل تصرف منافٍ لقواعد حسن السلوك والانضباط التي تستلزمها مقتضيات العملية التربوية يؤدي إلى إجراءات تأديبية يتعرض لها التلميذ المخالف وفقا للقواعد المنصوص عليها في التشريع المدرسي والقوانين المعمول بها وفي السياق ذاته وصف مشروع المرسوم التنفيذي كل عقاب بدني ومعنوي مهين ب»الخطأ المهني» الذي يعرض الموظف الفاعل إلى الإجراءات التأديبية المنصوص عليها في القوانين السارية المفعول موضحا أن الأضرار الناجمة عن العقاب البدني والمعنوي المهين تعتبر خطأ شخصيا يتحمل الموظف المتسبب فيها كامل المسؤولية من الناحية المدنية والجزائية ولا يمكن لإدارة التربية أن تحل محل الموظف في تحمل تبعاته.
 
جليلة. ع