شريط الاخبار
"الافلان " ينفي استقالة ولد عباس الصحافة الجزائرية تفقد أحد أبرز أقلامها وتشيع جثمان محمد شراق إلى مثواه الأخير مغتربون يهربون المهلوسات لتسليمها لعصابات تروّجها بالجزائر بن سلمان هو من أمر بقتل جمال خاشقجي مشروع عسكري مشترك لصناعة الأسلحة الروسية بالجزائر "الساتل" ومحطات التجميع الآلي للمعطيات باللاسلكي للتنبؤ بالفيضانات بلماضي يراهن على فك العقدة وبلوغ الـ «كان» مبكرا المتعاملون الاقتصاديون مدعوون إلى عرض منتجاتهم للمنافسة هل هي نهاية تعطل مشروع سحق البذور الزيتية ببجاية؟ التسيير العشوائي يغذي العنف في الشارع الرياضي الحكومة تعلن عن برنامج لاجتثاث التشدد وسط المُدانين في قضايا الإرهاب تت بوشارب يعرض خارطة طريق عمله على رأس الجهاز جزائرية تروي تفاصيل انضمامها إلى معاقل القتال واعتقالها بسوريا انتهاء فترة التسجيل في قرعة الحج 2019 غدا انطلاق المرحلة الثالثة لعملية الترحيل الـ24 هذا الإثنين لن نتخلى عن اجتماعية الدولة لكننا سنعالج الاختلالات البكالوريا في ثلاثة أيام واحتساب التقييم المستمر بداية من العام القادم الـ "دي جي اس ان" تفتح أبواب التوظيف للأعوان الشبيهين المهنيين تمديد آجال قانون هدم البنايات الفوضوية إلى 2 أوت 2019 وزارة التربية تسعى لرفع الحجم الزمني للدراسة إلى 36 أسبوعا في السنة جمعية حاملي الشهادات الجامعية "باك +3" تتبرأ من الفيديو المسرب بلماضي يحضر بلايلي لقيادة هجوم «الخضر» أمام الطوغو «تخفيض أسعار الأنترنت ابتداء من جانفي المقبل» التهاب الأسعار يستنزف جيوب الجزائريين! منح الامتياز للمتعاملين الخواص لإنجاز محطات للنقل البري مغترب جزائري يلتحق بتنظيم " داعش " ليبيا رفقة عائلته الصغيرة سيناريو سعداني يتكرر مع ولد عباس في مغادرة الأفلان إلحاح للتعجيل في إصدار مراسيم تطبيق قانون الصحة الجديد وإشراك الفاعلين فيه «فــــــــرحات لم يــــــدافع عـــــــــني طوال مشواري الفـــــــني والنـــــــــضالي» رجال شرطة يعتدون بوحشية على مناصر أعزل ! الجزائر تطالب بوقف التدخلات الخارجية في ليبيا 90 دقيقة تفصل "سوسطارة" عن اللقب الشتوي توسع إضراب عمـال الصيانة لمطارات الوطن الأخرى حنون تنتقد "محور الاستمرارية" وتحذر من خطوته إشراك الجالية لـ "إنقاذ" معاشات الجزائريين! جمعية حاملي شهادات الدراسات الجامعية "باك +3 " تتبرأ من الفيديو المسرب 67 % احتياطات الغاز الطبيعي للدول الأعضاء في "أوبك" 420 مليار سنتيم تعويضات الفلاحين خلال الـ 9 أشهر الماضية من 2018 نقابات الصحة تستنكر "السياسة الممنهجة" لإضعاف القطاع العام "إحصاء 30 ألف مهني دون شهادات في القطاع العمومي"

في عيدهن العالمي

ربــــــات بيــــــوت أو عامـــــــلات ... الجزائريـــــــــات يرفعــــــــن تحــــــدي التنميــــة


  07 مارس 2018 - 20:28   قرئ 1241 مرة   0 تعليق   المجتمع
ربــــــات بيــــــوت أو عامـــــــلات ... الجزائريـــــــــات يرفعــــــــن تحــــــدي التنميــــة

يعود الاحتفال السنوي بيوم المرأة في الجزائر، وسط الجدل المتداول حول مكانة ودور المرأة في مختلف المجالات والأصعدة والتي يتأكد من خلال تقلدها العديد من المناصب المرموقة بل وحتى أنها باتت شريكا رئيسيا في تحقيق التنمية المستدامة، وتواصل العمل مع نظيرها الرجل مؤدية دورها الطلائعي وعلى مختلف الأصعدة.  

في هذا الصدد ما تزال الجمعيات النسوية الناشطة تدعو إلى بذل مزيد من الجهود من أجل الدمج الكامل للمرأة الجزائرية في مختلف المجالات وتغيير الصورة النمطية التي تلصق بها، خاصة وأنها باتت شريكا وفاعلا حيويا في التنمية الوطنية.

 ربات بيوت يساهمن في إعالة الأزواج 

تقوم الكثير من النساء الماكثات في البيت، بتحضير العديد من الأطباق التقليدية الجزائرية و ذلك من أجل بيعها لأصحاب المحلات من أجل مساعدة أزواجهن والتغلب على الظروف المعيشية الصعبة في ظل غلاء المعيشة التي يعاني منها الكثير من الاسر الجزائرية و التي باتت تقتضي من المرأة أن تساهم بشكل و لو بسيط في سد جزء من التكاليف التي أثقلت كاهل الأزواج .

فبعد  الكسكسي  الذي كان أول ما قامت الجزائرية بتحضيره و بيعه جاء دور  المعارك  ،  الكسرة  و لبراج   إلى جانب أنواع أخرى من الحلويات كـ  المقروط و  المتقبة   وغيرها من المأكولات التي تعجز العديد من العاملات عن تحضيرها بسبب ضيق الوقت أحيانا، أو لعدم اجادة المرأة المعاصرة لهذه الأطباق التقليدية التي تحظى بشعبية واسعة من مختلف الفئات العمرية خاصة بالنسبة للأزواج و حتى الحلويات شغلت اهتمام الكثيرات اذ بتن تحضرنها من أجل بيعها لمختلف المحلات و حسب طلبيات المثيرات من النساء العاملات خاصة في الأعياد و بعض المناسبات. 

 متاعب عديدة لكن الفائدة كبيرة  

أجمعت جل النسوة اللواتي زارتهن  المحور اليومي  على أن مجال صناعة الحلوى يعتبر مجالا مليئا أيضا بالمتاعب فرغم كثرة المشاغل المنزلية الا ان المرأة تصنع لنفسها وقتا اضافيا من اجل هذا العمل الذي سيوفر لها مصروفا إضافيا فهي  مهنة متعبة، بالرغم من مكاسبها العديدة خاصة في فترة ما يعرف بموسم الأعراس، أين تكثر الطلبيات ويشتد الضغط والعمل ما يتسبب في تعب كبير لصانعة الحلويات يصل إلى حدود الإصابة ببعض الأمراض التي تصيب المفاصل كما تؤكدن أن  النجاح في هذا النوع من المهن، يعتمد أساسا على الدقة في المواعيد، وإتقان العمل بشكل جيد لأن الأمر لا يتعلق بسمعة عائلة صاحبة العرس وإنما بصانعة الحلويات فكلما كانت الحلويات مصنوعة بشكل جيد كلما كانت الأصداء  عن الصانعة وسمعتها طيبة.

 استحدثن محلات نافست المخابز

 نساء كثيرات استحدثن محلات لبيع  الكسرة  و  المطلوع  و التي باتت منافسا حقيقيا للمخابز التي ظلت و لفترة طويلة تحتكر بيع الخبز الذي  لا يستغني عنها الجزائريون، وأصبح العديد من المواطنين يفضلون شراء  المطلوع   و الكسرة  أو  خبز فطير  كما يسمى في بعض المناطق على الخبز العادي بالنظر إلى طعمها وطريقة تحضيرها، حيث عرفت محلات إعداد  المطلوع   إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، بحيث أصبح اصطفاف الطوابير أمام تلك المحلات مشهدا عاديا، ولا يقتصر الزبائن على الذكور فقط، فالعنصر النسوي حاضر في تلك الطوابير اللواتي عجزن عن تحضير  المطلوع  أو  الكسرة  في البيت مع إدمان بعض الأزواج عليه كان هؤلاء الناشطون في صناعة الخبز التقليدي بمثابة البشرى وفضوا العديد من النزاعات والصراعات محتملة الوقوع من طرف رجال تغلبت عليهم بطونهم

التريدة  ، الرشتة  ، الشخشوخة ..تغزو القصابات

 غزت   الرشتة ، التريدة  ، الشخشوخة  لنفسها مكانا في القصابات وهي عجائن تقليدية تحضر بها أشهى الأطباق في مختلف المناسبات خاصة في المولد النبوي والعيدين و عاشوراء ،كما تقدم في الأعراس في بعض المناطق ، كما أصبحت الرشتة منافسا قويا لطبق الكسكسي بالنظر إلى شعبيتها التي لا ينافسها عليها إلا طبق  التريدة  و الشخشوشة  التي لم يعد استهلاكها يتطلب عناء كبيرا، حيث أصبح المواطن يستهلك هذه العجائن بصفة يومية تقريبا، حيث أكدت لنا صاحبة قصابة تعمل مع زوجها ببلدية براقي أن المستهلك أصبح يقتني العجائن أكثر من اللحم، وبمجرد دخوله القصابة تتجه أنظاره إلى الرشتة و الشخشوخة والتريدة التي توضع دائما على مقربة من المدخل لتلفت نظر الزبون قبل اللحم، خاصة أنها باتت تصنع بطريقة جيدة وتحفظ في أكياس شفافة

 الصناعة الغذائية لحل أزمات الأسر

أكدت بعض ربات البيوت اللواتي يتخذن من صناعة هذه الأطباق الشعبية تجارة مربحة لهم وبيعها بعد الاتفاق مع أصحاب المحلات التجارية لسد حاجياتهم ومتطلباتهم المعيشية، وفي هذا الصدد قالت  نسرين  ، -وهي أم خمسة أطفال- إنها تقوم بإعداد الكسرة و المحاجب  و الرشتة ، ثم تضعها في أكياس بلاستيكية شفافة، وبعدها تعطيها لزوجها الذي يقوم بدوره بأخذها في الصباح الباكر إلى أحد المقاهي و المحلات التي تتعامل معها منذ مدة، وأضافت أنها تحترف هذه المهنة مند حوالي سنتين بغية التخفيف عن زوجها الذي لا يقدر على توفير كل متطلبات البيت لوحده بسبب ضعف الراتب الشهريو اكدت انها  امتهنتها بسبب توفر الوقت لديها من جهة ولإعالة أسرتها من جهة أخرى وتوفير متطلبات أبنائها حيث  حولت بيتها  إلى مخزن صغير للعجائن التقليدية التي تحضرها يوميا تقريبا ويزداد الطلب عليها في المناسبات كالأعياد والأعراس وحتى في الأيام العادية وأضافت المتحدثة أنها بالكاد تجد وقت فراغ لكثرة الطلبات عليها سواء من قبل المحلات التجارية المتخصصة في بيع كل ما هو تقليدي على غرار الأكلات والعجائن التقليدية أومن زبوناتها من النساء العاملات و اعتبرت ان بساطة المواد هي الشيء الذي سهل هذه الصناعة الغذائية المنزلية .

رفعن التحدي في مجال المقاولاتية

ارتفاع عدد النساء المقاولات إلى23%  في الأربع سنوات الأخيرة

  ارتفع عدد النساء المقاولات بحوالي 23% في السنوات بالأربع الأخيرة، وهو ما يشير بالرغم من كونه ارتفاعا محتشما إلى أن المرأة الجزائرية تحدت جل الصعاب في هذا المجال الدي طالما كان حكرا على الرجال فقط وإلى غاية نهاية فبراير 2018 أحصت الجزائر 143.010 إمرأة أعمال مقابل 116.474في نهاية 2012 حسب بيانات المركز الوطني للسجل التجاري.

أصبحت المرأة الجزائرية عنصرا فعالا خارج الاطار التقليدي المعروفة به ، خاصة بعد ولوجها عالم المقاولاتية، فالبرغم من ضآلة نسبة مشاركتها في اعمال المقاولاتية وادارة الاعمال بالمقارنة مع الرجال الا ان ارقام السنوات الاخيرة  تشير الى قفزة نوعية في مساهمتها في عدد من المجالات المقاولاتية المتميز وتشمل فئة نساء الأعمال المسجلات كمسيرات مؤسسة (شخصية معنوية) واللاتي تمثلن 6%  من إجمالي مسيري المؤسسات رجالا ونساء وكذا النساء التاجرات  واللاتي يمثلن 8% من إجمالي المتعاملين الاقتصاديين ذوي الشخصية الطبيعية وخلال خمس سنوات، ارتفع عدد النساء مسيرات المؤسسة بحوالي 56% من 6.703نهاية 2012 إلى 10.444 نهاية فبراير 2018 .  وبالنظر إلى قطاعات النشاط الاقتصادي، فإن النساء التاجرات ذوات الشخصية الطبيعية يمارسن أساسا تجارة التجزئة 49% من إجمالي النساء التاجرات المسجلات كشخصية طبيعية والخدمات 37%وإنتاج السلع 9% وتجارة الجملة 3% والإنتاج الحرفي 0.26 والتصدير0.01% أما مسيرات المؤسسة ذوات الشخصية المعنوية فتمارسن نشاطهن في قطاع الخدمات 39% من إجمالي الشركات التي تسيرها نساء وإنتاج السلع 25% والاستيراد 16% وتجارة الجملة 10% وتجارة التجزئة 6% والإنتاج الحرفي 1.1% والتصدير 0.6%فيما يخص الفئات العمرية فتظهر بيانات المركز الوطني للسجل التجاري أن سن النساء التاجرات يتراوح بين 39 و48 سنة بنسبة 21ر26% مقابل7ر23% لفئة النساء بين 49 و58 سنة وعن التوزيع الجغرافي، فإن النساء التاجرات متواجدات في كل الولايات معأن العاصمة تحتل الصدارة بـ15.488 مرأة (83ر10% من إجمالي نساء الأعمال في الجزائر) متبوعة بوهران مع 9.363 مرأة (45ر6%) وتلمسان ب5.547 مرأة (9ر3%) ثم سيدي بلعباسب5.317 مرأة (7ر3%) وقسنطينة ب5.222 مرأة (6ر3%) أما الولايات التي يقل فيها حضور المرأة المقاولة فهي إليزي (365 مراة) وتندوف (662) وتيسمسيلت وفي المتوسط، يوجد في كل ولاية ما معدله 2.980 إمرأة تاجرة1.171 . وتشير احصاءات الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر التي تعد القبلة المفضلة للنساء الى نسب عالية للمشاركة النسوية في مشاريع المقولاتية،  حيث اكد بن كرو عاشور المكلف بالاتصال لدى الوكالة انه تم تمويل  اكثر من 476 الف  مشروع  لفائدة النساء، وهو  ما يعادل 62 الى 63 بالمائة  في اشارة واضحة إلى اقبال  المرأة على خلق مشاريع مصغرة  وقد ولجت المرأة مختلف الميادين الاستثمارية حتى التي كانت الى وقت قريب حكرا على الرجال الامر الذي كدته عدة تصريحات لمسؤولي الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب بالجزائر شرق الذين اكدوا ان النساء المقاولات  تحولن الى نوعية مختلفة من  المشاريع لا سيما تلك المتعلقة بميدان الفلاحة ومجال النظافة وكذا الصناعة الابتكارية حيث أن هناك نسوة مقاولات نجحن حتى في مجال التصنيع ومنهن من نجحن في توظيف اكثر من 50 امرأة في مشاريعهن، وهي ارقام ايجابية بالنظر الى ما تفرضه سوق المقاولاتية في الجزائر من منافسة . وتسعى العديد من المنظمات والجمعيات لدعم خطوات المرأة في هذا المجال الجديد الذي اصبح يجذب كل عام المزيد من النساء الطموحات ،  حيث تقوم العديد من الجمعيات على غرار الجمعية الجزائرية للنساء رئيسات المؤسسات بمرافقة ودعم الراغبات في ولوج المقاولتية من النساء لا سيما اللواتي   تخرجن من الجامعات الجزائرية بأفكار استثمارية وبحسب الجمعية الجزائرية للنساء رئيسات المؤسسات فان التكوين يعتبر اول خطوة لا بد من تقديمها للمرأة المقاولة الراغبة في الاستثمار بالإضافة الى مهمة الاعلام بأهم الاجهزة الداعمة والمرافقة على مستوى كل الهيئات الادارية من اجل ضمان نجاح المقاولتية النسوية   وهي المهمة التي يجب ان تشارك فيها كل الفعاليات الراغبة في تحويل وتقويم صورة المرأة الجزائرية المقاولة.

بين التوفيق بين الحياة الشخصية والقيام بالواجبات العملية

نســـــــــاء يتحديـــــــــــن الصـــــعاب ويتــــــــقلدن مـــــناصب في الأمن ويقـــــــــــــتحمن مجالات كانت حكرا على الرجال

تواجه المرأة الجزائرية اليوم إلى جانب زميلها الرجل في القطاعات الأمنية العديد من التحديات والصعوبات، لأنها شريك أساسي لحماية الوطن والحفاظ على استقراره وأمنه، وهو ما تهدف إليه الإدارة العليا للأمن الوطني والدرك الوطني والجمارك وكذا الحماية المدنية، حيث تسجل هذه الأخيرة تزايدا كبيرا في نسبة التحاق العنصر النسوي بالعمل بها في مختلف الرتب والأقسام، متحدية بذلك أعلى درجات الخطر في سبيل خدمة الوطن وحماية الأشخاص والممتلكات.

مداهمات وتدخلات ميدانية جسدتها عناصر نسوية أبت إلا التضحية من أجل تحقيق الأمن والأمان للمواطن والمجتمع، حيث اقتحمت هذه الفئة مختلف القطاعات الأمنية التي كانت في سنوات مضت حكرا على الرجال فقط، حيث صارت تستقطب نساء فضلن ارتداء بزات الشرطيات والدركيات والجمركيات، بل منهن من اخترن اقتحام النيران في صفوف أعوان الحماية المدنية تحت شعار  العمل عبادة .

o الأمن الوطني يؤمن بالدور البارز للمرأة الشرطية في التحري ومكافحة الجريمة

كان الاعتماد على توظيف المرأة في جهاز الشرطة بداية من سنة 1973 بأول دفعة لهن ضمت آنذاك 50 مفتشة شرطة، ليعرف ذلك تطورا نوعيا منذ ذلك الحين، حيث بلغ عددهن اليوم ما يفوق 15468 بين إطار ورتيب وعون شرطة ومستخدم، حيث نجحت المديرية العامة للأمن الوطني من خلال سياسة الأبواب المفتوحة في توظيف العنصر النسوي وتوفير بيئة محفزة للعمل وأداء واجباتهن المهنية على أكمل وجه، حيث لم يقتصر عمل هذه الفئة على المكاتب فقط، بل تعدى ذلك إلى الخروج للميدان واقتحام مختلف بؤر الجريمة من أجل مكافحتها، حيث جاء توظيف العنصر النسوي في هذا السلك إيمانا من القيادة العليا للأمن الوطني بأهمية دورهن في التحري ومكافحة الجريمة، لأن للمنتسبات مهام في غاية الأهمية في الميدان التكويني والخدمات الطبية، وكذلك في سبيل تحقيق التواصل وتثمين العمل الجواري وغيرها من الميادين التي أثبتت فيها كفاءتها المهنية، حيث بات جهاز الشرطة من وجهات العمل الأكثر استقطابا للمرآة، حيث تولي المديرية العامة للأمن الوطني دورا كبيرا لعمل الشرطيات، كما اتخذت عدة تدابير إدارية محفزة سمحت بتوفير كل الظروف الملائمة على أرض الواقع من أجل راحتها واستقرارها الاجتماعي. وللتذكير فإن المديرية العامة للأمن الوطني تحرص على التعريف بإنجازات المرأة الشرطية من خلال مشاركة بعض الإطارات والأعوان طيلة الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري في عدة حوارات على صحف وطنية وبرامج التلفزيونية وإذاعات محلية، إضافة إلى حضورها المتميز بدعوة من طرف الهيئات الرسمية وجمعيات المجتمع المدني، وكلها مؤشرات عن تميز دور المرأة الشرطية كما تمثل اعترافا بجهودها في حفظ الأمن وغرس قيم الوقاية والسلامة، حيث تحتفل الشرطية الجزائرية اليوم مع سائر الجزائريات باليوم العالمي للمرأة، وتفتخر بانتمائها إلى جهاز الأمن الوطني وتحتفل مع سائر نساء الجزائر بعيدها العالمي، مما يعتبر تكريمها لها بهذه المناسبة ويمثل وقفة عرفان وتقدير لدورها الإيجابي في جهاز الشرطة الجزائرية الذي قطع أشواطا معتبرة من التطوير والعصرنة، في ظل السياسة الرشيدة للواء المدير العام للأمن الوطني، حيث وظفت المديرية المرأة في قوات مكافحة الشغب التي كانت حكرا على الرجال فقط، وتعتبر هذه الخطوة سابقة في تاريخ الشرطة الجزائرية والعربية ككل، فيما ارتفع عدد النساء في السلك الأمني إلى أكثر من 21 ألف شرطية، أي بزيادة تقدر بـ 10 بالمائة عن التعداد العام لتشكيلة أفراد الأمن الوطني، وهو الأمر الذي كشفت عنه  فاطمة غربي  عميد أول للشرطة، التي شددت على أن المرأة الشرطية أضحت تضاهي الرجال في العمل الأمني الخطير، حيث شاركت في المخاطر الكبرى نظرا للخبرة والتكوين الذي تتلقاه دوريا من قبل القيادة العامة للأمن الوطني، بتعليمات من اللواء عبد الغاني هامل المدير العام للأمن الوطني.

o المرأة الدركية تتخطى الحدود الجزائرية لتثبت جدارتها في هذا السلك  

تحظى المرأة العاملة في القطاع الأمني بكامل حقوقها غير منقوصة مثل زملائها رجال الدرك، وتؤدي مهامها بكل روح وطنية عالية خدمة لبلادها، كما أنها تقوم بواجباتها العائلية حفاظا على القيم الاجتماعية للأسرة الجزائرية العريقة، إيمانا منها بدورها الأساسي، وهو الأمر الذي ذهبت إليه  بومدين وهيبة ، رائد بقيادة الدرك الوطني، حيث أكدت أن التغطية الأمنية الخاصة بمصالح الدرك الوطني وصلت إلى نسبة 90 بالمائة سنة 2017، منوهة بالمكانة التي وصلت إليها المرأة الدركية اليوم، من خلال تقلدها مناصب عديدة، على غرار ضابط صف، حيث تعمل جنبا إلى جنب مع الرجل، من خلال تقلدها عدة مناصب حتى في أقصى جنوب الوطن. إلى جانب تكليفها بمهام أخرى أوكلت إليها من خلال استفادتها من التكوين المناسب داخل الوطن وخارجه، وأوضحت المتحدثة أن المرأة مهما تعددت مجالات عملها، إلا أنها تبقى محافظة على دورها في المجتمع، الذي يعد أساس وجودها، من خلال تربية الأولاد والحفاظ على تماسك الأسرة الجزائرية، مشيرة إلى أنها لم تحس بفقدان حق من الحقوق منذ التحاقها بصفوف الدرك الوطني سنة 2003، أي بعد عام عن فتح باب التجنيد أمام النساء، كما أشارت الرائد إلى أن حقوق النساء في السلك الأمني هي نفسها الحقوق التي تتمتع بها المرأة المدنية، معللة بأن الفارق يكمن فقط في اختلاف المهام والوظيفة التي تفرضها طبيعة العمل، حيث كثيرا ما تعطي المرأة صفات قد تختلف عن كل الوظائف، في مقدمتها التحلي بالروح الوطنية العالية، ونقلت الرائد ارتياح العنصر النسوي في صفوف الدرك الوطني، حيث يتمتع بدور كبير في حماية الأفراد في إطار العمل الدؤوب للمرأة، بما يترجم رسالة المرأة الجزائرية المجاهدة إبان الثورة التحريرية، مشيرة إلى أنه منذ 2002 تاريخ فتح المجال أمام النساء في سلك الدرك والمرأةُ تثبت جدارتها في هذا القطاع الحساس، فرغم الوظائف التي تواجهها النساء الحديديات في مختلف الأسلاك الأمنية، إلا أن ذلك لم يثنهن -حسبها- عن مواصلة القيام بواجباتهن في البيت وتربية أولادهن، وهو في واقع الأمر واجب منوط بكل امرأة جزائرية مخلصة لوطنها، وهي مطالبة برفع التحدي للموازنة بين عملها ودورها في الأسرة، حيث قالت إن نساء الدرك يقمن بتأدية مهامهن بكل أريحية وبشكل عادي، في ظل الأوامر التي تصدرها القيادة العليا للدرك الوطني منذ التحاقهن بهذا القطاع سنة 2002، حيث قالت الرائد إن دفعات عديدة تخرجت منذ فتح الباب أمام الجنس اللطيف، وهي اليوم تشارك بارتياح كبير الرجل في مهام حفظ الأمن وتحظى برتب عالية، على غرار ضابط سامٍ وضابط صف، ويعتبر ذلك تحديا للقيام بالواجب على أكمل وجه.

o أقسام الجمارك هي الأخرى تعرف ارتفاعا في نسبة التحاق العنصر النسوي بها

عرفت مصالح الجمارك أيضا بفضل البرنامج العصري المعتمد في هذا القطاع واعتماد استراتيجية جديدة لتوظيف الطاقات في الآونة الأخيرة ارتفاعا في نسبة توظيف العنصر النسوي في صفوفها، حيث بلغت 43 بالمائة، بتعداد 69 عونا من العنصر النسوي من بين التعداد الإجمالي المقدر بـ162. وفي ذات الشأن، أفاد مسؤول بالجمارك بأن نسبة 45 بالمائة من تعداد متشكّل من العنصر النسوي، مضيفا أنهن يشاركن في العمل وأن المرأة موجودة في جل المصالح. في سياق متصل، أكدت  لالوت بديرة  عون الرقابة بمكتب المنازعات لمفتشية أقسام الجمارك بالعاصمة أنها تتمتع بـ7 سنوات عمل رغم الصعوبات الاجتماعية التي اعترضت سبيلها قبل الالتحاق بالجهاز، خصوصا أن العائلة لم ترض بعملها كجمركية وبعيدا عن مقر سكنها في ولاية أخرى، وأضافت المتحدثة أنه بفضل الإصرار والتحدي وحب هذه المهنة، تمكّنت هذه الأخيرة من تحقيق هذا الطموح، مشيرة إلى أنها بدأت مسارها المهني في الفرقة التجارية التي كانت مكلفة بمتابعة الباخرة حينما ترسو بالميناء، لتنتقل من بعد نحو فرقة زيارة المسافرين بالميناء ومنها تنقلت إلى فرقة مرسى بن مهيدي أين اشتغلت فيها قرابة شهرين، وكانت مهمتها تتمثل في المناوبة، ثم انتقلت إلى مفتشية أقسام الجمارك بسيدي بلعباس، حيث كلفت بالقباضة القضائية على مستوى القباضة، ومنها انتقلت إلى أمانة المفتشية الرئيسة للفرق، وحاليا تعمل بمكتب المنازعات. ولم تخف المتحدثة أن اكبر مشكلة تواجهها هي مواجهة المهربين الذين لا يتقبلون أن يتم توقيفهم أو يتم تفتيشهم إلى أن تم نقلها رسميا للعاصمة أين تزاول مهامها حاليا.

جليلة. ع

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha