شريط الاخبار
لقاء وطني لتطوير شعبة الإبل والماعز قريبا ارتفاع غير متوقع لسعر الموز بعد زيادة الطلب عليه 180 ألف مؤسسة تحصلت على الرقم التعريفي الإحصائي أسعار النفط تتعافي مجددا وتتجه نحو 60 دولارا للبرميل بحث تفعيل دور الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ارتفاع حصيلة الوفيات في صفوف الحجاج الجزائريين إلى 21 شخصاً حرب شعواء بين الإخوة الأعداء تمهد لحقبة «ما بعد الشرعية الثورية» غدا آخر أجل لاستكمال ملفات الناجحين في مسابقة توظيف الإداريين في قطاع التربية الحراك الطلابي يستعيد زخمه في المسيرة الـ 26 بن صالح يجدّد الدعوة لحوار دون إقصاء ويؤكد على استقلالية لجنة الحوار مسار الحوار لإخراج البلاد من الأزمة يدخل مرحلة جديدة مئات المواطنين في مسيرة سلمية بالأربعاء ناث إيراثن بتيزي وزو عمال شركات رجال الأعمال المحبوسين يضغطون على السلطات المنظمة الوطنية للمجاهدين تدعو الداخلية إلى حلّ «الأفلان» تمكين أطباء عامين من التخصّص دون إجراء مسابقة إعفاء أصحاب الشركات الناشئة من دفع تكاليف كراء المقرات الحراك ينقل زخمه إلى «إفري أوزلاڤن» في ذكرى مؤتمر الصومام فيردر بريمن يؤجل الحسم في صفقة بن طالب عمال « طحكوت » عبر 31 ولاية يُحرمون من أجرة شهر جويلية بن صالح يجري حركة في السلك الدبلوماسي وينهي مهام قناصلة وسفراء الحكومة ترفع التجميد عن استيراد السيارات المستعملة إجلاء الحجاج المرضى إلى الجزائر في أولى الرحلات مرابط يؤكد أن اللقاء التشاوري يهدف لإعداد خارطة طريق توافقية جماعة «الدعوة والتبليغ» تقدم تصوّرها لحل الأزمة لهيئة الوساطة ! هيئة الوساطة والحوار تشرع في لقاءات ولائية بداية من اليوم بلعمري يغيب رسميا عن تربص الخضر سبتمبر الداخل زغماتي يرافع لاستقلالية القضاء ويشدد على عدم الخضوع للتأثيرات الخارجية نحو تأجيل توزيع مساكن «عدل1» و»أل بي بي» «سبب إقالتي هو رفضي تضخيم فواتير وتوظيف متقاعدين» «مكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة أولوية العدالة» عمال «كوغرال» و«كوجيسي»لـ «كونيناف» يحتجون خبراء اقتصاديون يطالبون بعقد جلسات وطنية حول الاقتصاد منتدى رؤساء المؤسسات يثمّن إنشاء محافظة للطاقات المتجددة خام «برنت» ينهي الأسبوع مرتفعا إلى 64، 58 دولارا «إيريس» يكشف عن أسعار عجلات «دي زاد» الجديدة 8 مليار دينار لتوصيل مياه سد بني هارون بسهل الرميلة الجيش يوقف 63 منقّبا عن الذهب بالولايات الجنوبية إتلاف 745 هكتار من الغطاء النباتي والغابي تجهيز 2500 مدرسة بحاويات لفرز النفايات حرس السواحل تحبط محاولة «حرقة» لـ 191 شخص خلال أوت

فيما تعتمد على مساعدات المحسنين

«كافل اليتيم» تتجه إلى تمويل 100 مشروع مصغر لفائدة اليتامى والأرامل


  26 مارس 2019 - 10:32   قرئ 8589 مرة   0 تعليق   المجتمع
«كافل اليتيم» تتجه إلى تمويل 100 مشروع مصغر لفائدة اليتامى والأرامل

تعمل جمعية «كافل اليتيم»، الخيرية خلال هذه الفترة على تمويل مائة مشروع مصغر لفائدة اليتامى والأرامل، حيث تأتي هذه العملية بعد نجاحها في تمويل 104 مشروع مماثل خلال السنة الفارطة، بالاعتماد على مساعدات المحسنين وكذا أصحاب فعل الخير.

تهتم ذات الجمعية بمختلف فروعها المنتشرة عبر الوطن، بتقديم يد المساعدة لذوي الحاجة، خاصة منهم اليتامى والأرامل، حيث تطمح عبر مكاتبها الفرعية، إلى مرافقة المحتاجين خاصة خلال هذه الفترة التي تتميز ببرودة الطقس والاضطرابات المتكررة في حالة الطقس، فكافل اليتيم مكتب البليدة، كان قد مول خلال السنة الفارطة، 104مشروع مصغر، لفائدة الأرامل واليتامى، فيما تطمح للمزيد خلال هذه السنة.

نأمل للوصول لتمويل 100مشروع آخر خلال هذه السنة...

كشف رئيس مكتب جمعية كافل اليتيم بالبليدة علي شعواطي، عن أن جمعيته تعمل على تمويل مائة مشروع مصغر لفائدة اليتامى والأرامل، بمساعدة المحسنين والخيرين الذين دعموا هذا المشروع الرامي إلى مرافقة هذه الفئة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث أوضح المتحدث قد تمكنت منذ إطلاق هذا المشروع خلال السنة الفارطة، من تمويل 104 مشروع مصغر لفائدة الأرامل واليتامى، بهدف مساعدتهم على تأسيس مشروع مصغرة يوفر لهم دخلا ماليا ثابتا، بفضل المساعدات التي تتلقها الجمعية من قبل المحسنين، حيث استفاد هؤلاء من القروض بدون فائدة، أين تكفل بنك «السلام» بتمويل نسبة من هذه المشاريع من خلال منحهم قروض بدون فائدة، مع إمكانية تسديدها على المدى الطويل، بموجب اتفاقية أمضتها الجمعية مع هذا البنك.

الخياطة، الحلاقة وصناعة الحلويات التقليدية أبرز المشاريع اختيارا بالنسبة للأرامل

واصل المتحدث فيما يخص المجالات التي اتجه إليها المستفيدون من هذا المشروع الخيري الإنتاجي بأن المشاريع المتعلقة بالخياطة، الحلاقة وكذا صناعة الحلويات التقليدية كانت من أبرز المشاريع اختيارا من قبل النسوة الأرامل المستفيدات من هذه القروض، قبل أن يؤكد بأن نسبة كبيرة منها قد لاقت النجاح، مشيرا إلى أن العديدات منهن من توجهن لاختيار مشاريع أخرى على غرار تلك المتعلقة بتربية المواشي، التي لاقت إقبالا كبيرا من طرفهن خلال السنة الفارطة، حيث صوبت هاته الأخيرة اختيارها على مثل هذه المشاريع المنتجة التي تعود عليها بالدخل الذي تسد من خلاله مصاريفها دون الرجوع لمصادر أخرى أو سؤال الناس، مشيرة إلى أن هذه الفئة من النسا أي « الأرامل»، لا يحبذون نظرة الشفقة التي تُصوب نحوهن من طرف أفراد المجتمع.

فتح ورشات نجارة الألمنيوم والترصيص.. المشاريع المفضلة بالنسبة لليتامى

أيضا بالنسبة للمشاريع الأكثر إقبالا من طرف اليتامى المستفيدين من القروض المصغرة في ذات الإطار، ذهب رئيس الجمعية إلى أن أغلب اليتامى قد تمكنوا من تحقيق النجاح الذي كانوا يصبون إليه، حيث اتجه هؤلاء نحو فتح ورشات نجارة الألمنيوم والترصيص وكذا مجال الخدمات، أين تعتبر هذه المشاريع من أبرز المشاريع التي تنشط خلال هذه الأيام، في ذات السياق دعا شعواطي كل أرملة أو يتيم ليس لهم دخل مالي ثابت ولديهم فكرة تأسيس مشروع مصغر، الاتصال بالجمعية وعرض فكرته عليها، حيث ستتكفل لجنة مختصة بدراسة الملفات المودعة بكل موضوعية.

إستفادة 300أرملة من التكفل بترميم سكناتها المهترئة

لم تقتصر المساعدات التي تقوم بها الجمعية على مساعدة منتسبيها على الحصول على قروض مصغرة فحسب، بل ابتعدت هذه عن الكثير لكن نحو الأحسن، حيث ذكر شعواطي، بأنه وفي إطار نشاطاتها التضامنية، إستفادت نحو 300 أرملة من مشروع خيري آخر كانت قد بادرت الجمعية لإطلاقه قبل سبع سنوات من اليوم والمتمثل في تكفلها بترميم سكنات الأرامل اللواتي يعشن في ظروف مزرية، أي بمعدل ترميم خمسون منزلا سنويا أين واصل وأشار إلى أن هذه المبادرة قد ساهمت في رسم البسمة على وجوه اليتامى وأمهاتهم.

نحو تشييد 12منزلا لفائدة الأرامل دون مأوى

تعكف الجمعية عن الانطلاق قريبا في أشغال إنجاز 12 منزلا على مستوى قطعة أرضية تبرع بها أحد المحسنين بمدينة البليدة، تخصص لفائدة الأرامل اللواتي لا يتوفرن على منزل قار بهن إلى غاية حصولهن على سكن، مشيرا إلى أن الجمعية تتكفل في الوقت الحالي بدفع تكاليف كراء منازل للعديد من العائلات، بحيث سيمكن هذا المشروع من التخفيف من هذه الأعباء المالية، حيث تهدف هذه الأخيرة من خلال مشاريعها ومساهماتها الخيرية إلى مرافقة الفقير، المعوز وكذا المحتاج خلال الأوقات الصعبة ذلك من خلال توفير له كل مستلزمات الحياة الغائبة عنه، والدليل هو دخول العديد منها في سباق ماراطوني خلال هذه الأيام من أجل تزويد سكان المناطق النائية والمدن الداخلية للوطن بالأفرشة والأغطية وكذا أدوات التدفئة تجسيدا لمشروع «شتاء دافئ»، حيث جمعت جمعية كافل اليتيم الخيرية بالجزائر العاصمة أربعة آلاف لباس شتوي وآلف بطانية ستكون لفائدة فقراء ومعوزي ولايتي السعيدة والبيض.

«شتاء دافئ» لمرافقة الأسر الفقيرة والمعوزة

تتبنى مختلف الجمعيات الخيرية هذا المشروع قبل بداية فصل شتاء كل سنة ذلك من خلال جمع مختلف الإعانات من أغطية، ألبسة وكذا المدافئ وتوجيهها نحو الفئات المحتاجة من أجل التخفيف من انعكاسات البرد عليهم خاصة منها التي تعاني من الفقر المتقع والعوز والمنحدرة من المناطق النائية المقطوعة التواصل مع مختلف الهيئات المحلية حيث اعتمد هذا المشروع من قبل العديد من الجمعيات الخيرية على غرار جمعية كافل اليتيم، جمعية الرحمة الخيرية حيث جمعية كافل اليتيم من الجزائر العاصمة أربعة آلاف لباس شتوي وألف بطانية بالإضافة إلى مواد غذائية، أفرشة ومدافئ وكذا قارورات البوتان التي وجهت لفائدة سكان المناطق النائية الواقعة بولايتي السعيدة والبيض، حيث كانت البطانيات من صنع الأرامل التابعين لذات الجمعية هؤلاء اللواتي حملن على عاتقهن مسؤولية صنع البطانيات على مستوى مقرات فروع جمعية كافل اليتيم المتفرقة عبر مختلف المناطق من الجزائر العاصمة، في إطار تجسيد مشروع الأرملة المنتجة من جهته استقبل المكتب الولائي لجمعية كافل اليتيم بسعيدة قافلة تضامنية موجهة للأيتام والأرامل والقادمة من مكتب الجمعية بالجزائر العاصمة القافلة تحمل شعار « شتاء دافئ» هذه الأخيرة التي كانت مزودة بأغطية، مواد غذائية وأجهزة للتدفئة ووزعت على مستحقيها عبر المكاتب البلدية حيث كانت القافلة قد ضمت ألف و300 بطانية بالإضافة إلى مجموعة من الأسرة وكذا قارورات غاز البوتان التي استفادت منهم العائلات المعوزة التي تم إحصاؤها مع التركيز على المناطق النائية. لإدخال الدفئ على المتشردين عبر القرى والمداشر

لا يقتصر مشروع شتاء دافئ على تخفيف انعكاسات موجات البرد القارص على العائلات الفقيرة والمعوزة فقط بل إنه امتد إلى مرافقة المتشردين أيضا والأشخاص من دون مأوى، هؤلاء الذين رمت بهم الظروف الاجتماعية إلى الشارع ليجدوا أنفسهم أمام حتمية التعايش مع هذا الواقع المرير من خلال العراك مع موجات الحر في الصيف والبرد القارص في الشتاء وعليه فإن العديد من الجمعيات الخيرية التي تبنت تجسيد مشروع شتاء دافئ خلال هذه الفترة من كل سنة قد سعت إلى تأمين الفقراء والمساكين خلال هذا الفصل وكذا مرافقة المتشردين من خلال توفير الألبسة والأغطية لهم وكذا كل الأمور التي تمكنهم من تخطي صعاب هذا الفصل وعليه فقد قامت جمعية الرحمة بتوزيع قرابة المائة بطانية لفائدة المشردين حيث كانت قد نظمت هذه الأخيرة بولاية تيبازة حملة شتاء دافئ تحت شعار لا للبرد أين شملت هذه العملية قرى ومداشر ولاية تيبازة إذ قامت الجمعية بتوزيع خمسة وتسعون بطانية شتوية على الأطفال اليتامى والنساء الأرامل المنخرطين ضمن الأعضاء المتكفل بهم من قبل ذات الجمعية كما وزعت الجمعية أيضا عشرون مدفئة في المرحلة الأولى كما واصلت ووزعت في مرحلة ثانية عشرة مدافئ على العائلات ذوي الأيتام والأرامل هو الأمر الذي أشار إليه أحمد مجياح قبل أن يكشف في ذات السياق عن جملة من المشاريع التي ستجسدها الجمعية مستقبلا على غرار تنظيم القافلة الخيرية الرحمة في إطار تجسيد مشروع الشتاء الدافئ وهي القافلة التي من المنتظر أن توجه إلى المناطق النائية والجبلية على غرار منطقة بني ميلك، سيدي سميان، بورقيبة بولاية تيبازة والتي تكون محملة بالمدفئات والبطانيات والمواد الغذائية والمساعدات الخيرية لتمضية فصل الشتاء.

منيرة ابتسام طوبالي