شريط الاخبار
ضجيج مصفاة سيدي رزين يجر وزير الطاقة للمساءلة استقرار سعر سلة خامات «أوبك» شركة «تم تم» تبرم اتفاقية التأمين الصحي مع «أكسا» للتأمينات هدام يعلن عن تدابير جديدة لمتابعة المتهرّبين من دفع الاشتراكات الشراكة مع الأجانب لتخفيف مخاطر الاستكشاف إطلاق مسابقة أحسن مشروع ابتكاري بجامعة «سعد دحلب» بالبليدة استدعاء وزراء ومسؤولين سامين للتحقيق في قضية الخليفة بالمحكمة العليا قريبا الشروع في استقبال ملفات المترشحين للرئاسيات اليوم بن صالح يؤكد أن «الجزء الأكبر من مطالب الشعب قد تحقق» التماس عامين حبسا نافذا ضد حاملي الراية الأمازيغية بمسيرات الجمعة لخضر بورقعة يرفض الإجابة عن الأسئلة وإمضاء محضر الاستماع الثاني الصحفيون الجزائريون يحتفلون بعيدهم الوطني في ظروف استثنائية زغماتي يتهم أصحاب المال الفاسد بعرقلة مسار الانتخابات الطلبة يرافعون من أجل إعلام نزيه وصحافي بلا قيود الأطباء النفسانيون يهددون بشلّ المستشفيات بعد اجتماع 29 أكتوبر الجزائر تتجه لكسب رهان الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب الخطوط الجوية تموّل استثماراتها بأموالها الخاصة أو بقروض بنكية وزارة التعليم العالي تفرج عن رزنامة العطل الجامعية مجمّع «جيكا» أول منتج للإسمنت البترولي في إفريقيا جلاب يدعو الشريك الأمريكي لرفع صادرات الجزائر خارج المحروقات 53.5 مليار دينار رقم أعمال الجوية الجزائرية جويلية المنصرم قسائم وقود جديدة قريبا في السوق الوطنية الجزائر تطرح مناقصة جديدة لاقتناء 50 ألف طن من قمح الطحين إحصاء 437 مصاب بالتهاب السحايا عبر 14 ولاية شرقية بلعابد في مواجهة غضب المعلّمين أساتذة الابتدائي في تيزي وزو يشلون المدارس تأجيل اجتماع المجلس الأعلى للقضاء وحركة واسعة في سلك العدالة الخميس المقبل الحكومة تتجه لتوفير 33 ألف منصب جديد في 2020 شهادة السوابق العدلية لتوظيف أعوان أمن بالإقامات الجامعية العدالة تبرمج أولى جلسات محاكمة حاملي الراية الأمازيغية اليوم عمار سعداني يرد على الحكومة ويتمسك بموقفه من الصحراء الغربية الحكومة ترد على سعداني وتؤكد موقف الجزائر الثابت من القضية الصحراوية أساتذة الابتدائي يصعّدون اللهجة ويشلّون المدارس غدا للمرة الثالثة الطاقات المتجددة بديل الغاز في تغطية الطلب المتزايد على الكهرباء لجنة قطاعية تنسيقية لإطلاق البرنامج الوطني للتشجير محكمة سيدي أمحمد تبرمج جلسة مواجهة بين طليبة ونجل ولد عباس «الأفلان» يدخل نفقا مظلما قبل أسبوع عن انتهاء آجال إيداع الترشيحات وزارة التجارة تتجه لتقنين بيع المكمّلات الغذائية والأعشاب الطبية اتخفاض إيرادات الجزائر من الطاقة بـ11.91 بالمائة إضراب وطني لأساتذة التعليم الابتدائي اليوم

المرحلة التي تمر بها البلاد أعادت الجزائريين لممارسة السياسة

المقاهي, وسائل النقل وقاعات الشاي تتحول إلى بلاطوهات للتحليل


  03 أفريل 2019 - 14:23   قرئ 14485 مرة   0 تعليق   المجتمع
المقاهي, وسائل النقل وقاعات الشاي تتحول إلى بلاطوهات للتحليل

عاد الجزائريون لممارسة السياسة بالتزامن مع الحراك الشعبي والأحداث التي تَمر بها البلاد منذ الـ 22 فيفري الماضي، بعد أن أحدثوا القطيعة معها لسنوات، حيث تحولت المقاهي، الحفلات، قاعات الشاي ووسائل النقل وأماكن أخرى الى بلاطوهات للتحليل، وتتبع مسار الأحداث والقرارات المرتقبة من طرف الرئاسة أو الجيش.  

دفع المنعرج الذي تمر به البلاد منذ أولى جمعات الحراك الشعبي، والمسيرات التي تشهدها مختلف ولايات الوطن، للمطالبة بالتغيير الجذري والشامل، الجزائريين على اختلاف فئاتهم، مستوياتهم وتوجهاتهم، للعودة إلى ممارسة السياسة من جديد، بعد أن ابتعدوا عنها لسنوات، لعدة أسباب، ولا يتبادر إلى مسامعك وأنت ترتشف فنجان قهوة أو كأس شاي في أحد المقاهي أو الخيمات، أو تحضر إحدى الولائم إلا ويفتح ملف الأحداث التي تمر بها البلاد في الظرف الراهن، ومآلات الحراك الشعبي والقرارات التي كانت مرتقبة من طرف الرئاسة أو الجيش، والتكهنات بخصوص ما سيعلن عنه رئيس الجمهورية، من قرارات وصفها بيان، سابق نشرته وكالة الأنباء الجزائرية، بالهامة، ونفس السيناريو يمكن أن تلاحظه لدى ركوب وسائل النقل، وبلغ الأمر لحد معرفة الجزائريين لبعض مواد الدستور، على غير العادة، كالمادة 102 المتعلقة بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية، والمادتين 6 و7 اللتان تنصان على أن الشعب هو مصدر السلطة، في إطار محاولة معرفة الإجراءات القانونية التي تخص تطبيق المادة الأولى السالف ذكرها.
وتوجهت أنظار الجزائريين وتحليلاتهم نحو رئاسة الجمهورية التي كان ينتظر منها أن تعلن عن قرارات، قبل أن يفاجئهم استقالة رئيس الجمهورية، مساء أول أمس، وما سبقها من تصريحات للفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، حول التطبيق الفوري للمواد 7 و8 و102 من الدستور، المتعلقة بسيادة الشعب وشغور منصب رئيس الجمهورية، في الوقت الذي تواجه حكومة تصريف الأعمال السالف ذكرها، التي تضم 27 وزيرا، رفضا شعبيا، بالرغم من مغادرة عدة وجوه كان لها نصيب من الانتقادات خلال المسيرات الماضية، على غرار نائب الوزير الأول، وزير الخارجية رمطان لعمامرة، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت وآخرون، كانوا أعضاء في عدة حكومات سابقة لعبد المالك سلال، تبون وأويحيى.
وكان تسارع الأحداث الكبير الذي فرضه الحراك الشعبي المتواصل منذ أكثر من شهر للمطالبة بالتغيير الجذري والشامل، خلال الساعات الماضية، محل متابعة من طرف فئة عريضة من الجزائريين، بالتحليل والنقاش، وباتوا على اطلاع باجتماعات قيادة الأركان والتحركات التي كانت تقوم بها رئاسة الجمهورية، قبيل اعلان الرئيس بوتفليقة عن استقالته وإخطار المجلس الدستوري بها رسميا.فيما يستمر الترقب عن الشخصية التي ينتظر أن تتولى إدارة شؤون الدولة، خلال الفترة المقبلة، علما أن الدستور ينص على أن رئيس مجلس الأمة، هو الذي سيكلف بهذه المهمة دستوريا، ومصير الحكومة التي تم الإعلان عنها.
زين الدين زديغة