شريط الاخبار
القصبة.. بين ماض مجيد وتحد لمزاج الطبيعة وإهمال الإنسان عصابـــات تخطـــط لنشاطهـــا الإجرامـــــي مـــن داخـــل السجــــون الخطاب الديني لا بد أن يتوافق مع الخيارات الاقتصادية والإجتماعية جون نوفال يكشف عن متابعة الـ يونيسكو لعمله الخاص بإنعاش القصبة بوتفليقة ليس راغبا في الكرسي لكنه لن يترك الجزائر في منتصف الطريق الحكومة تطمئن بخصوص انتخاب الأسلاك النظامية خارج الثكنات الحكومة تتجه نحو مراجعة تسعيرة الغاز والكهرباء السنة الجارية لجنة مكافحة الإرهاب بتونس تحذر من تسلل إرهابيين إلى الجزائر بن غبريت تأمر بإحياء اليوم الوطني للشهيد عبر المؤسسات التربوية الأمن الغذائي مرهون بضمان الاكتفاء الذاتي في المنتجات الفلاحية بوتفليقة لن يسمح بتحوّل الجزائر إلى ليبرالية ما دام في الحكم "الأداء الأمثل للمهام النبيلة الموكلة هو تثبيت لأمن الجزائر وترسيخ لاستقرارها" شلل في المؤسسات التربوية يومي 26 و27 فيفري بدوي يدعو إطارات الشرطة للالتفاف حول القيادة الجديدة حنون تؤكد أن المشاركة في الرئاسيات بيد اللجنة المركزية المعارضة تجتمع الأربعاء للالتفاف حول مرشحها التوافقي الحكومة تخصص 20 ألف مليار للبرامج التنموية البلدية تكلفة حج 2019 تنتظر تأشيـر الرئيس بوتفليقة زيتوني يكشف عن مراجعة قانون المجاهد والشهيد قريبا "لا مقاضاة لأصحاب المشاريع الفاشلة" يوسفي يدعو إلى إتاحة فرص الشراكة في قطاع الصناعة للنساء الحكومة تحارب فوضى التجارة الإلكترونية تخفيضات جديدة لـ "أوبك" تُنعش أسعار النفط لأول مرة في 2019 شخصان من البليدة يستوليان على أموال الغير في صفقات بيع وهمية سوناطراك تؤكد عدم تأثر المركب الصناعي الغازي بحاسي مسعود دوريات يومية لمصالح الأمن بالإقامات الجامعية وأوامر بالتنسيق مع مدرائها مداخيل الجزائر تهوي إلى 30 مليار دولار خلال 2019 الحكومة تلعب ورقة السوق الإفريقية لتقوية الاقتصاد الوطني حرب اكتتاب الاستمارات تندلع في بيوت المترشحين للرئاسيات لوموند تحشر أنفها في ترشّح بوتفليقة بسبب توتر العلاقات الجزائرية - الفرنسية إطلاق مصنع نيسان رسميا بقدرة تركيب 63.5 ألف سيارة سنويا توزيع 30 ألف وحدة سكنية قبل الانتخابات الرئاسية إجراء قرعة ألفي جواز حج إضافي يوم السبت بمقرات الولايات بدوي يؤكد التكفل بانشغالات المواطنينالمروّجة عبر مواقع التواصل قايد صالح يؤكد أن الشعب يعرف من سيختار لقيادة الجزائر كناس يتساءل حول الملايير التي تُصرف على الأمن بالجامعات ربط المؤسسات التربوية والصحية بالأنترنت عبر القمر الصناعي الجزائري وزارة التربية تحصي العمال المتعاقدين تحضيرا لفتح القوائم الاحتياطية إحصاء 637 حالة جديدة بالسيدا في 2018 الحماية المدنية تتدعم قريبا بـ 15 طائرة هيليكوبتر لإطفاء الحرائق

شوارع العاصمة تستعيد بياضها والمواطنون يستذكرون زمن «الجزائر البيضاء»

سكان العمارات المرممة مجبرون على دفع اشتراكات الصيانة الدورية


  22 جانفي 2018 - 09:50   قرئ 859 مرة   0 تعليق   أخبار الوسط
سكان العمارات المرممة مجبرون على دفع اشتراكات الصيانة الدورية

بدأت العاصمة تسترجع بياضها بعد أن أوشكت عملية تهيئة العمارات القديمة على نهايتها خصوصا أن أغلب هذه البنايات استعادت بياضها في مناظر تستذكر أيام الجزائر البيضاء التي تغنى بها فنانون وأدباء.
 
أعطت مصالح ولاية الجزائر أولوية كبيرة لملف تحسين واجهة عمارات العاصمة في السنوات الاخيرة وقد رصدت ولاية الجزائر اغلفة مالية معتبرة من اجل استرجاع الزمن الجميل لعاصمة البلاد وتضمن المشروع عددا من ورشات ترميم واعادة تهيئة في أزيد من 21 بلدية، والذي لاقى استحسانا كبيرا وسط العاصميين رغم العراقيل الكبيرة التي واجهته والتي ساهمت في تأخر المشروع، أهمها عدم احترام أصحاب هذه البنايات لمعايير النظافة وكذا رفض البعض الاخر لمشاريع الترميم التي وصفها هؤلاء بـ «البريكلاج».
 
16 ألف عمارة رممت منذ 2014
 
انتهت مصالح ولاية الجزائر من عمليات ترميم وإعادة تهيئة لـ 1622 عمارة قديمة بالعاصمة،  أي ما يعادل 22592  مسكن من أصل 3908 عمارة تحتاج إلى عمليات ترميم في إطار المخطط الاستراتيجي لإعادة تهيئة وعصرنة الولاية المذكورة، حيث أعطت اللجنة المكلفة بإهذا المشروع الضخم الحصيلة الأخيرة لإعادة تهيئة وترميم العمارات القديمة أن أشغال الترميم التي انطلقت منتصف سنة 2014 قد انتهت على مستوى 1622 عمارة متواجدة عبر 57 بلدية للولاية، وبقي ما يضاهي 2286 عمارة  التي لا تزال فيها الأشغال جارية، بغلاف مالي قدره 30  مليار دج، حيث مكنت عمليات الترميم للبنايات القديمة من توفير أزيد من 10000 منصب شغل، حيث تم توظيف 280  إطار بين مهندس معماري ومهندس بعد استفادتهم في ورشات العمل من تكوين ميداني في مجال ترميم البنايات القديمة بمشاركة مقاولات أجنبية وكذا مكتب دراسات مختصة في هذا المجال، وقد شاركت في عمليات الترميم 314 مقاولة أغلبها جزائرية بما فيها 50 شركة  مصغرة لدعم وتشغيل الشباب و83 مكتب دراسات .
 
الولاة المنتدبون يلحون على احترام النظافة بالعمارات
 
  دعا الولاة المنتدبون بالجزائر العاصمة سكان البنايات والعمارات التي استفادت من مشاريع ترميم وإعادة تهيئة في إطار إعادة الوجه الحقيقي للعاصمة إلى الحفاظ على هذه البنايات التي استرجعت بريقها وجمالها بعد ان استفادت من إعادة التهيئة مشيرين إلى أنه يستوجب على سكان هذه البنيات الحفاظ على الصورة البيضاء التي اكتستها هذه العمارات وكذا احترام قوانين تسييرها ودفع المستحقات الشهرية والتكاليف الخاصة بتسيير شؤون العمارة التي تتكفل بها مصالح البلدية، وفي هذا الشأن دعا الوالي المنتدب لمقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد للمحافظة على العمارات التي استفادت من عملية إعادة تهيئة كما حث المواطنين على ضرورة  دفع الاشتراكات الشهرية ومستحقات الصيانة  الدورية لهذه العمارات
 
مشروع الترميم يشمل سكنات السبعينات
 
برنامج إعادة الترميم للعمارات لم يشمل فقط بنايات العهد الاستعماري فقط بل حتى البنيات التي شيدت في سبعينات القرن الماضي وكذلك الأحياء التي تعود لفترة الثمانينات على غرار أحياء باب الزوار، باش جراح، بوروبة،إلى جانب أحياء أخرى على مستوى بلديات الولاية والتي تحتاج إلى ترميم خفيف أو لتزيين واجهاتها، وهي التي تعود لفترة ما بعد الاستقلال وتحتاج في غالبيتها إلى ترميمات خفيفة وتحسين واجهاتها عن طريق نزع الهوائيات المقعرة الفردية ومكيفات التبريد المركبة على مستوى الشرفات والتي كانت تشوه منظر العاصمة، حيث تم تركيب 2300 مقعر جماعي على  مستوى العمارات وتغيير أمكنة مكيفات التبريد بطريقة مدروسة وعقلانية حتى لا تظهر للعيان ولا تشوه واجهة البنايات، كما أن  مصالح الولاية الجزائر شرعت في عملية تصليح مصاعد جميع بنايات الولاية تدخل كذلك في اطار ترميم البنايات  القديمة، حيث تم إحصاء 780 مصعد معطل بولاية الجزائر، وتم التكفل بـ 280 مصعد منها 35 تم اصلاحها وتوجد غالبيتها  على مستوى حي الكثبان بفي المحمدية بـ 26 مصعدا.
 
الشوارع الرئيسية للعاصمة تستعيد بياضها
 
يشد انتباه المارة في العديد من الشوارع الكبرى لولاية الجزائر على غرار شارع العربي  بن مهيدي   و هالواجهة البحرية لكورنيش العاصمة امتداد من الساحة الشهداء والى غاية بلكور عددا  من التغييرات والتحسينات في واجهات العمارات التي تعود إلى العهد الاستعماري أو قبل ذلك، وهو الأمر الذي لاقى استحسانا من طرف سكان العمارات، حيث بدأت العاصمة تسترجع بياضها بعد أن أوشكت عملية تهيئة العمارات القديمة على نهايتها خصوصا أن أغلب هذه البنايات أصبحت تبدو بيضاء في مناظر تطكر العاصميون بزمن «الجزائر البيضاء» التي تغنى بها الفنانون والأدباء،
ولقد تضمن برنامج تحسين واجهات العاصمة القضاء على الهوائيات المقعرة واستبدالها بمستقبل موحد  يحمل 4 آلاف قناة تلفزيونية، يمكن كل مواطن من استغلال خيط يربطه بجهاز الاستقبال ليرصد كل الباقات التجارية  في الجزائر .
 
 900عمارة بسيدي امحمد تستفيد من التهيئة
 
خصصت الدائرة الإدارية لسيدي أمحمد بالعاصمة ميزانية معتبرة من اجل تهيئة وعصرنة 900 بناية بكل البلديات التابعة لها على غرار بلدية الجزائر الوسطى، سيدي أمحمد ومحمد بلوزداد، حيث كشف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد بالعاصمة عن مشروع تهيئة وعصرنة البنايات في إطار إعادة الوجه الحقيقي للعاصمة حيث تم تخصيص مبالغ مالية هامة من تجسيد المشروع، وسيمس ذلك تهيئة أكثر من 900 عمارة تهيئة بكل بلديات المقاطعة، وأكد الوالي المنتدب أنه تم رصد غلاف مالي معتبر من أجل تجسيد هذه المشاريع من طرف مصالح ولاية الجزائر وبعائدات مالية للبلديات خاصة بلديتي الجزائر الوسطى وسيدي أمحمد اللتان لهما مدا خيل معتبرة  مكنتهما من المساهمة في المشروع، وبالنسبة للبلديات الأخرى على غرار بلدية محمد بلوزداد التي تملك مدا خيل معتبرة نظرا لضعفها المالي عجزت عن المساهمة في عصرنة وترميم العمارات وهذا بطلائها وتهيئة واجهاتها، هذا المشروع الذي سيعيد الوجه الحقيقي للعاصمة وفي إطار «الجزائر البيضاء».
 للإشارة فقد استنجدت مصالح ولاية الجزائر بخبرات أجنبية مثل شركات اسبانية، تركية وايطالية بالتعاون مع مديرية التكوين المهني التي قامت بإرسال متربصي معاهد ومراكز التكوين المهني، لكسب التجربة من الشركات الأجنبية .
 
قاطنو العمارات يرفضون دفع مستحقات الصيانة
 
يواجه المسؤولون في دواوين الترقية والتسيير العقاري وكذا أعوان البلدية المكلفين بالصيانة الشهرية لعمارات خاصة التي استفادت من مشاريع ترميم مؤخرا في اطار إعادة الوجه الحقيق للعاصة مشكل تهرب سكان العمارات من دفع مستحقات الصيانة والاشتراكات الشهرية للعمارات حيث يتحجج هؤلاء السكان بعدم رضاهم عن عمليات الترميم التي وصفوها «بالبروكولاج «فقط اين أعطت اهتماما كبيرا للواجهة الخارجية دون الترميم الجذري الذي تحتاجه شققهم منم الداخل مشيرين الى انه ينطبق عليهم المثل الشعبي الذي يقول «يا لمشبح من برا واش حوالك من الداخل.»
في هذا السياق، عبر العديد من سكان العاصمة عن سخطهم من سياسة «البروكلاج» التي استزفت اموالا طائلة من خزينة الولاية  ولم تترمم بشكل متقف اردف المتحدثون أن العديد من البنايات التي سلمت منذ أشهر قليلة فقط تغير لونها بعد أن تساقطت الأمطار وعادت الى ما كانت عليه، الأمر الذي يؤكد عدم فعالية عملية الترميم وبهذا تحجج سكان العمارات التي رممت دفع الاشتراكات الشهرية ، فيما راح البعض الأخر من السكان إلى تخوفهم من عمليات الترميم التي مست بنياتهم المصنفة ضمن الخانة الحمراء مستغربين قرار ترميمها بدل هدمها وترحيل قاطنيها، حيث عبر هؤلاء السكان عن سخطهم من سياسة ذر الرماد على الأعين التي تعتمدها مصالح زوخ من اجل عدم ترحيلهم لشقق جديدة تنقذهم من خطر الموت تحت الردم في أي لحظة خاصة بع تأكيد الخبراء والمهندسين في الكثير من المرات استحالة ترميمها لأنها مهددة بالانهيار لأنها شيدت منذ العهد الاستعماري .
وبين مؤيد ومعارض لعملية ترميم البنيات القديمة بولاية الجزائر على غرار العمارات بالقصبة، الجزائر الوسطى، سيدي امحمد، بلوزداد، حسين داي، بولوغين وغيرها تسترجع العاصمة بيضاها تدريجيا وإلى أن تنتهي أشغال الورشات المفتوحة بكل بنايات العاصمة وتستعيد  بياضها  هذا المشروع الذي شرعت فيه ولاية الجزائر منذ سنة 2014 ويستمر إلى غاية الأن وخصصت له ميزانيات ضخمة .  
خليدة تافليس



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha