شريط الاخبار
ارتفاع لافت لمظاهر العنصرية والاعتداءات على المسلمين والعرب في فرنسا المخزن يجدد تهجمه على الجزائر ويصرّ على التصعيد إحباط 9 محاولات كبرى لإغراق الجزائر بترسانات حربية منذ بداية العام ارتفاع الجباية البترولية بنسبة 22.42 بالمائة خلال الثلاثي الأول تدشين مستشفى يومي لطب العيون بمستغانم المقتصدون في وقفة احتجاجية وطنـية لاحقا شاب يربط اتصالات بإرهابيي داعش للالتحاق بشقيقه الموجود بسوريا بن غبريت تعلن عن انطلاق عملية سحب استدعاءات البكالوريا ارتفاع عدد الأساتذة الجامعيين الى 60 ألف خلال الموسم القادم الأطباء المقيمون يطالبون رئيس الجمهورية بالتدخل تخفيضات ما بين 20 إلى 30 بالمائة على أسعار المواد الاستهلاكية توسيع الضبطية القضائية إلى الأعوان العسكريين يثير مخاوف النواب شهران حبسا موقوفة النفاذ ضد مير باب الوادي ابحثوا عن الأسباب الحقيقية لطلب اللجوء وليس اتهام الجزائر الأمطار تغمر منازل ومحلات تجارية بباتنة كوندور تفتتح مصنعا لأجهزة التلفزيون بتونس التهاب في أسعار الخضر والفواكه والمتهم الأمطار انتعاش تجارة واستهلاك المخدرات في رمضان رغم تضييق مصالح الأمن الإجراء يمس أصحاب سندات الملكية المشهرة وغير المشهرة والحيازة الفعلية الجيش يشدد رقابته على الحدود ويحبط محاولات تهريب أطنان من الأغذية والوقود الوزير يوقع شخصيا شهادات أصحاب المهن الحرة شباب الجالية الجزائرية سيستفيدون من مشاريع أونساج تقديم الدعم النفسي للطلبة المقبلين على امتحان البكالوريا بوتفليقة يدعو الأحزاب إلى رفع أيديها عن المدرسة والجامعة شباب قسنطينة ينهي الموسم بطلا في أجواء خرافية بحملاوي مصالح الولاية فتحت باب الحوار وتعهدت بالرد في أقرب الآجال سوء الوجبات المقدمة بالإقامات يخرج الطلبة إلى الشارع لا يمكن الدفاع عن فلسطين في ظل الانقسامات داخل البيت الإسلامي أوبك: اللعبة السياسية أنعشت سعر البترول ..والبرميل بـ 80 دولارا مؤقتا الحماية المدنية تسخر 60 ألف من أعوانها للتدخل خلال رمضان بوتفليقة يهنئ محمد السادس برمضان حنون تتّهم أويحيى وتبرّئ الرئيس كنابست تحذّر من عواقب مشروع قانون العمل الجديد مجرمـــون محترفـــون يتنقلـــون بهويـــات مـــزورة هربـــا مـــن العدالـــة اتصالات الجزائر تقدم عروضا لفائدة زبائنها والي وهران يفتتح أربع أسواق جوارية الإجراء يمس أصحاب سندات الملكية المشهرة وغير المشهرة والحيازة الفعلية انتعاش تجارة واستهلاك المخدرات في رمضان رغم تضييق مصالح الأمن حنون تتّهم أويحيى وتبرّئ الرئيس لا يمكن الدفاع عن فلسطين في ظل الانقسامات داخل البيت الإسلامي

بعد فشل لجان التحقيق في القضاء على الأزمة

سيناريو الطوابير للضفر بكيس الحليب متوقعة خلال رمضان


  12 ماي 2018 - 14:17   قرئ 355 مرة   0 تعليق   أخبار الوسط
سيناريو الطوابير للضفر بكيس الحليب متوقعة خلال رمضان

لا تزال لجان التحقيق التي عينت مؤخرا من طرف الوصاية تبذل وتضاعف مجهوداتها لفضح الواقفين وراء أزمة الحليب بالعاصمة، غير أن بعضها عجزت في ذلك كون أن هذا المشكل ما يزال يفرض نفسه في عدد من البلديات، في وقت تظل تبريرات المتعلقة بتقليص بودرة الحليب غير مقنعة، حسب العديد من المراقبين للشأن المحلي.

 تشهد عدد من بلديات العاصمة سواء الشرقية أو الغربية ندرة في أكياس الحليب المدعم، وهو ما يتوقع منه استمرار سيناريو الطوابير اللامتناهية خلال رمضان الذي لا تفصلنا عنه سوى ثلاثة أو أربعة أيام، وفي سياق متصل وبالرغم من الجهود المبذولة من طرف لجان التفتيش المكلفة بالتحقيق في أزمة الحليب المدعم بالعاصمة والتي لاتزال مجندة لملاحقة المتورطين، وتمكين المواطنين من تلقي الأكياس في الوقت والكفاية المطلوبة، وهي مصممة على الوقوف على النقاط السوداء ووضع يدها على المتسببين في المشكل خاصة مع التقارير المرفوعة بشأن تواصل الأزمة لحد الساعة، موازاة مع احتجاجات السكان الذين ضاقوا ذرعا من تبعاتها عليهم وعلى قدرتهم الشرائية غير ان بعض اللجان عجزت في القضاء على أزمة الحليب.

وحسب العديد من المراقبين للشأن المحلي، فإن المشكل الذي ما يزال مستمرا بالرغم من تطمينات المسؤولين بتوفير مادة الحليب بشكل عادي، هذا ما جعل سكان العديد من المناطق بالعاصمة ينددون باستمرار الأزمة، محملين الحكومة مسؤولية الخلل لعدم سيطرتها على بارونات الحليب المدعم الذين يتلاعبون بهذه المادة المدعمة ولا يجدون حرجا في توجيهها إلى المقاهي والفنادق وحتى مؤسسات إنتاج مشتقات الحليب، ما فرض على المواطنين واقعا مريرا يجبرهم في رحلة بحث دائمة عن هذه المادة الضرورية.

هذا الوضع الذي وقفت عليه "المحور اليومي" من خلال استطلاع اراء بعض المواطنين على مستوى بلدية بئر خادم، أين أكد أحد الزبائن الذي كان قد استيقظ باكرا من أجل الظفر بكيس حليب لأطفاله قال بأن هذه المعاناة يومية له، من جهته أكدت إحدى السيدات بأن بعض المحلات تشهد طوابير لامتناهية امام أبوابها وهو ما جعلها متخوفة من استمرار هذا الوضع في شهر رمضان، وفي ذات السياق قال عمي "محمد"  القاطن ببلدية الرغاية بأنه لا يستطيع توفير أكياس الحليب المدعمة لعائلته بالقدر الكافي كون أن المحل الذي يقتني منه يمنحهم كيس أو كيسان من الحليب وهو ما أزعج محدثنا.  

وفي سياق آخر، فإن للبائعين رأي آخر كون أن  حليب الاكياس المدعم لا يكاد يصل الى المحلات، الا وتنفذ سريعا بسبب كثرة الطلب وقلة العرض عليها.

في حين تؤكد التبريرات المتعلقة بتقليص بودرة الحليب والتي أرجعتها الوصاية بأنها سببا رئيسيا في اشتداد الأزمة بعد تقليص الإنتاج أنها تبريرات غير مقنعة، ودليل ذلك لجان التحقيق التي نصبت للبحث عن السبب الرئيسي وراء التذبذب والإطاحة بالمتلاعبين بعد سلسلة من تراشق التهم، ويبدو حسبهم أنها لن تنجح في مهمتها طالما سيناريو الطوابير لن ينتهي ونحن على مقربة من شهر رمضان الكريم.

زهرة قلاتي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha