شريط الاخبار
محاضرون يدعمون حجار في تفعيل العلاقة بين الجامعة والمؤسسة عمال سناتاغ الطاقة والصناعات في إضراب مفتوح قريبا بلقصير يشدد على تعبئة كل الوسائل والتنسيق لمكافحة كل أشكال الجريمة رفض رفع كوطة الجزائر من الحجاج في موسم 2019 محكمة سيدي محمد تمدد سوسبانس قضية سيتي 16 ومرافقيه 15 يوما أخرى زوخ يكشف فتح المجال للمستثمرين الخواص في خليج الجزائر˜ الهبيري يوقع اتفاقية إطار مع الوكالة الفضائية الجزائرية العدالة تُنهي طموح 26 منتخبا محليا في الحصول على الحصانة إعلان قائمة المهن الشاقة سيكون نهاية الأسبوع الجاري هيئة دربال تؤكد أنها غير معنية بتأجيل الرئاسيات أشهر منظم لرحلات الموت تروبيكو˜ في قبضة الأمن بمطار وهران الدولي أويحيى يدعو الكوريين إلى الاستثمار بقوة في الجزائر غلق القوائم الاحتياطية في الطورين المتوسط والثانوي بعد أسبوعين ربراب يندد بمماطلة الجمارك في رفع الحجز عن آلات مشروع إيفكون˜ شبكات إجرامية تموّل داعش ليبيا بأموال تهريب المهاجرين المغاربة عبر الجزائر إلى أوروبا ارتفاع قيمة الإنتاج الفلاحي إلى 3 آلاف مليار دج خلال 2018 ميهوبي يوضح بأن الفرنسيين لم يطعنوا في نتائج الحفريات بموقع عين بوشريط تعديل دستوري لتمديد العهدة الرئاسية بعد انتخابات السينا˜ احذروا.. منتوجات جونسون˜ تباع للجزائريين وتحتوي على مواد مسرطنة˜ عدم ترشحنا لاحتضان كان 2019 لا علاقة له بغياب المنشآت غلق مجموعة بروماسيدور المنتجة لعصير أميلا˜ أكثر من 12 مليون جزائري يرغبون في الهجرة لتحسين ظروفهم تأجيل ملف صلاح أبو محمد˜ الرجل الثاني في القاعدة˜إلى جانفي المقبل الحكومة تدعو القطاعات المتخلفة˜ لمواكبة التطور الرقمي للإدارة طلبة ينتفضون بسبب غياب الضروريات والوصاية مطالبة بالتدخل إعداد برنامج ديني اجتماعي ونفسي لمحاربة التطرف في السجون الشركة المنتجة لمسحوق أميلا تؤكد تعاونها مع المختصين لتحديد الخلل تغيير مواقع مكتتبي عدل بين الولايات غير وارد حجار يشدد على تفعيل العلاقة بين الجامعة والمؤسسة الاقتصادية زيارة الوزير الأول الكوري الجنوبي للجزائر فرصة لاكتساب التكنولوجيا المتطورة كناص ينفي وجود أي ديون رسمية للجزائر بالمستشفيات الفرنسية كعوان في الرياض للمشاركة في لقاء حول الإعلام العربي تنسيق وزاري لإعادة المشردين ونزلاء دور العجزة لذويهم˜ انعقاد أكبر حدث تكنولوجي للنظام المعلوماتي والاقتصاد الرقمي مارس المقبل تمديد فترة الترشح لمسابقة القائم بالإمامة لأسبوع وزارة التجارة تُحدد أفريل 2019 آخر أجل للتّسجيل في السجل التجاري الإلكتروني فاداركو يكشف عن مصنع رابع بشراكة سويدية يوفر 1800 منصب شغل بن غبريت تتعهد بتسوية وضعية الأستاذ والفنان المسرحي بلة بومدين "فايسبوك" يجر عناصر شرطة ومواطنين إلى السجون بسبب الإشادة بـ "داعش" "تاج" يلعب أدوار "حمس" !

مؤسستا "ناتكوم" و"اكسترانات" ترفعان 2000طن يوميا من النفايات

ظاهرة التبذير وانتعاش التجارة الموازية ساهما في تفاقم حجم القمامة في رمضان


  02 جوان 2018 - 14:07   قرئ 1500 مرة   0 تعليق   أخبار الوسط
ظاهرة التبذير وانتعاش التجارة الموازية ساهما في تفاقم حجم القمامة في رمضان

لا تزال مختلف مؤسسات جمع النفايات المنزلية على غرار مؤسسة "نات كوم" و"اكسترانات" تجند ضمن برنامجها الخاص بشهر رمضان عشرات أعوان النظافة، بالإضافة الى شاحنات ودوريات لرفع القمامات (صباحية وليلية) يوميا لضمان نظافة العاصمة، فضلا عن اعتماد برنامج خاص بالأماكن التي تعرف إقبالا كبيرا وحركة استثنائية خلال ذات الشهر، غير أن بعض الأحياء لا تزال تشهد نقاطا سوداء بسبب ظاهرة التبذير وتراكم النفايات المنزلية. 

ارتات "المحور اليومي" الوقوف على مختلف البرامج التي سطرتها مؤسسات النظافة خلال شهر رمضان والتي تراعي فيها خصوصية كل حي وكل منطقة، لاسيما أن هناك أحياء ومناطق تتطلب خدمات أكثر من غيرها، بالإضافة الى الوقوف على بعض المواقع السكنية التي أصبحت ورشات حقيقية بفعل حجم الفضلات المتراكمة بها إذ تضطر المؤسسة إلى استعمال آليات ثقيلة لرفعها. 

بلديات العاصمة تغرق في النفايات 

تعيش أغلب بلديات العاصمة ومنذ انطلاق شهر رمضان المعظم حالة يرثى لها، نتيجة انتشار الأوساخ والنفايات في كامل مناطقها وشوارعها على غرار اختلاف تصنيفها بين الحضرية وشبه الحضرية، حيث أن شوارع الدرارية والمرادية باتت صورة طبق الأصل عن أحياء الحراش وباش جراح الشعبية، وإن تعددت الأسباب واختلفت من منطقة إلى أخرى، يبقى الوجه الحضري للمدن العاصمية جراء هذا الوضع في خطر.

في جولة قادتنا إلى بعض الأحياء ببلديات العاصمة على غرار أحياء بلدية الرغاية والحراش وأخرى تصنف في الخانة الراقية، وجدنا أن النفايات أًصبحت أمرا عاديا ألفه المواطن وتأقلم معه رغم ما يحمله من خطر يهدد حياته الصحية، ضف إلى ذلك الأضرار البالغة على المحيط البيئي الذي بات في تدهور مستمر، خصوصا أمام عجز الجهات المعنية في احتواء مشكل تراكم النفايات وحتى التخفيف من حدته.

وهو ما فسرته حالة الارتفاع منذ دخول شهر رمضان المعظم لأكوام القمامة والنفايات والمفرغات العشوائية بعدة أحياء العاصمة، حيث بات المتجول والمار بين شوارع وأحياء البلديات المختلفة سواء الشرقية أو الغربية يلاحظ ذلك الانتشار الرهيب للقاذورات والفضلات المنزلية خاصة أن المواطنين في هذا الشهر الفضيل يسارعون الى زيادة اقتناء المنتجات الغذائية المختلفة وبالتالي يزداد  التبذير والقمامة مشكلة بذلك ديكورا يبعث على الاشمئزاز والانزعاج، بالرغم من المجهودات المبذولة من طرف مؤسسات النظافة، هذه الأخيرة التي قامت خصيصا بتسطير برنامج خاص بالشهر الفضيل من خلال تجنيد أعوان إضافيين وزيادة عدد الشاحنات  والعتاد للجمع المسبق للنفايات، ورغم ذلك فإن بقاء الوضع على حاله بات أمرا مخيفا خشية على فوضى النفايات. يأتي هذا الارتفاع الرهيب لأكوام النفايات والمفرغات الفوضوية العشوائية خلال شهر رمضان المعظم، نتيجة غياب الحس المدني والشعور بالمسؤولية تجاه المحيط الخارجي لدى المواطنين، الذين بدلا من أن يستغلوا الشهر المعظم في العبادة تعمدوا إتباع طريقة التبذير والتباهي فيما بينهم بالجلب العشوائي للمواد الاستهلاكية والغذائية التي غالبا ما يكون مصيرها 'المفارغ العمومية والحاويات''، ما يتوجب التخلص منها نهائيا من خلال رميها وسط الأحياء والشوارع دون وعي بخطورة الوضع الذي قد يتحول إلى كارثة بيئية وبائية نظرا لتعرض هذه القاذورات لأشعة الشمس وانتشارها في الهواء الطلق متسببا في انتشار الروائح الكريهة ومزعجة للغاية هذا من جهة، ومن جهة أخرى يرجع الارتفاع الرهيب لأكوام النفايات والقاذورات خلال هذا الشهر المعظم، إلى غياب الحس البيئي للمواطنين.  

ظاهرة تجارة الأرصفة زادت من تأزم وضع الشوارع

فبرغم من الجهود التي تبذلها مؤسسة "نات كوم" أو المصالح البلدية إلا أن المشكل أكبر من إمكانيات هذه الجهات، فالمشكل يكمن في ذهنيات وتصرف بعض الأشخاص الذين لا يأبهون إلا بنظافة الرقعة التي يتواجدون بها على حساب المحيط، رغم أن النظافة مقدسة كما أن شهر رمضان يقضي بالتحلي ببعض العادات السليمة والمحافظة عليها إلا أن الوضع يقول عكس ذلك، وهو الأمر الذي وقفنا عليه في أسواق باش جراح والرغاية، بومعطي وغيرها وعلى هذا الأساس تقود جل بلديات العاصمة وبإيعاز من الجهات العليا حملة للقضاء على التجارة الموازية لما تحمله من سلبيات على رأسها تشويه الوجه الحضري للمدن والتي تعتبر المصدر الرئيسي لارتفاع النفايات . 

مؤسسة ناتكوم تسجل 20 ألف طن من النفايات بـ26 بلدية  

بلغت كمية النفايات المنزلية التي جمعتها مؤسسة نات كوم خلال الـ 10 الأيام الأولى من شهر رمضان الكريم، 20.000 طن منها 7 أطنان من الخبز، أي بزيادة تتراوح بين 30 و40 من المائة مقارنة بالأيام العادية، وذلك على مستوى 26 بلدية، وفي هذا الخصوص أكدت مسؤولة الاتصال والتنمية بمؤسسة "نات كوم " نسيمة يعقوبي أن النفايات المنزلية ترتفع بشكل كبير خلال شهر رمضان حيث يتم جمع 2000 طن يوميا، أي بزيادة تفوق 500 طن مقارنة بالأيام العادية لتتجاوز خلال شهر رمضان سقف 50 ألف طن.

ولتدارك هذا الوضع ذكرت يعقوبي بكل الإجراءات التي اتخذت لحسن سير عملية جمع النفايات وتنظيف الطرقات والأماكن العمومية خاصة وأن أغلبية هذه القمامات -على حد تعبيرها- تتشكل من نفايات عضوية سريعة الاندثار تتسرب منها روائح جد كريهة.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن أعوان النظافة يتفاجأون في بعض الأحيان بوجود أطباق كاملة مثل الشوربة واللحم الحلو وأرغفة الخبز كاملة داخل الحاويات داعية المختصين في علم الاجتماع إلى أهمية دراسة ظاهرة التبذير الغذائي لمعرفة أسبابها وخلفياتها.

وللتكفل الأنجع بتسيير وتسهيل نقل النفايات إلى مركز حميسي بزرالدة جندت مؤسسة النظافة نات كوم أزيد من 4000 عون و420 شاحنة من بينها شاحنات دكاكة وذات صهاريج والكنس الكهربائي، كما تتواصل تجديد الحاويات القديمة وعددها 3000 ذات سعة 360 سل بأخرى جديدة موزعة عبر نقاط وضع النفايات، ويتنقل هؤلاء الأعوان أربع مرات في اليوم عبر مختلف أحياء العاصمة ذات النشاط التجاري الكثيف لـتطهير المحيط وجمع ونقل النفايات إلى المركز المذكور ابتداء من الساعة الـ 22 ليلا إلى غاية الـ 13 ظهرا. 

مؤسسة "اكسترانات" تكثف من الدوريات وتركز على الأسواق 

من جهة أخرى، فإن مؤسسة اكسترانات ترفع ما يقارب 2000 طن من النفايات يوميا خلال شهر رمضان، وفي ذات الإطار سخرت المؤسسة أزيد من 5 آلاف عون نظافة إضافة الى تسخير أكثر من 326 شاحنة، كما أن المؤسسة كثفت من دوريات عملها ليلا ونهارا مركزة على الأسواق، وهو ما أكده كريم بوثلجة مدير الدراسات والتطوير بمؤسسة "اكسترانات" بأنه سيرفع ما يقارب 2000 الى 2100 طن من النفايات يوميا على مستوى 31 بلدية، وأضاف ذات المسؤول في ذات الإطار، عن تسخير 5250 عامل اللذين للقيام بكل عمليات رفع النفايات ونقل النفايات وكنس وغسل الطرقات.

أما عن الأمور والتدابير المتخذة قال بوثلجة بأنه تم تجميد فترة العطل بالنسبة للعمال والممتد من تاريخ 5 ماي الى غاية 5 سبتمبر والتي تدخل فيها شهر رمضان وموسم الاصطياف.

وبشأن الإمكانيات الآلية تسخير أكثر من 424 شاحنة مخصصة لرفع النفايات، بما فيها 326 شاحنة دكاكة والتي تم تدعيمها بـ 120 مركبة بما فيها الشاحنات محطات غسيل متحركة شاحنات صغيرة دراجات صغيرة من نوع "سكوتور" لزيادة تدعيم المراقبة والتفتيش.

كما كشف مدير الدراسات والتطوير بمؤسسة "اكسترانات" كريم بوثلجة بأن المؤسسة كثفت من دوريات عملها ليلا ونهارا بالتركيز أكثر على الأسواق، أما عن نظام العمل، قال المتحدث بأنه سيكون سبعة أيام على سبعة أيام، وعن مواقيت العمل التي تهم المواطن مباشرة تمثلت في أول دورية تقوم بها الشاحنات هي شاحنات الرفع الصباحي على الساعة الرابعة صباحا، بالإضافة الى دورية التعديل على الساعة العاشرة صباحا والتي تمس احياء جماعية وبعض نقاط الأسواق، بالإضافة الى دورية أخرى على الساعة الثانية مساءا لرفع النفايات على مستوى الأسواق والتي تركز عليها، أما عن الدورية الثالثة تكون على الساعة العاشرة ليلا بعد الإفطار هذه الدوريات تم وضعها تماشيا مع المواطنين.

زهرة قلاتي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha