شريط الاخبار
المجمع العمومي للنقل البري للبضائع يوقّع اتفاقية مع صناعيي المتيجة نقابات التربية تستنكر تعنيف أساتذة الابتدائي وتهدد بشن إضرابات الأسبوع المقبل قدماء المجاهدين يناشدون زيتوني بعث اتفاقية مجانية النقل رئيس الجمهورية يتعهد باسترجاع ملفات الذاكرة ورفات شهداء الثورة ارتفاع التحصيلات الجمركية بنسبة 7 بالمائة خلال 2019 تبون يأمر باعتماد «العمل للنفع العام» لتخفيض الاكتظاظ في السجون وزير الاتصال يتعهد بتنظيم قطاع السمعي البصري في الجزائر محاكمة اللواء عبد الغني هامل وعائلته اليوم بمحكمة سيدي امحمد مصالح الأمن تصدّ مسيرة الطلبة الـ52 وإصابات وسط المتظاهرين إضراب مضيفي الطيران يدخل يومه الثاني والعدالة تحكم بعدم شرعيته وزير الصناعة يستبعد انخفاض أسعار السيارات المستعملة لأقل من 3 سنوات التنسيق بين وزارة الفلاحة والمهنيين للقضاء على تبعية شعبة الحليب «أبوس» تدعو لعقد جلسة طارئة مع مدير الصحة للعاصمة «السويدي إلكتريك الجزائر» يطلق ثلاثة منتجات جديدة بقيمة 5 ملايين دولار إعداد بطاقية لكل المنتجات المحلية خلال 6 أشهر بوقادوم يدعو المجتمع الدولي لدعم الشعب الليبي للخروج من الأزمة الجزائر تحتضن الاجتماع السابع للجنة خبراء الدول العربية إضراب مفاجئ لعمال الجوية الجزائرية يتسبب في اضطراب الرحلات الأساتذة الجامعيون يشتكون من ظاهرة الغش بلعريبي يؤكد تسليم شهادات التخصيص بالمواقع المبرمجة يوم 7 مارس طلاب جامعة بوزريعة يشتكون من ظروف التمدرس خبراء الصيدلة يطالبون بتسريع تسويق 40 نوعا جديدا من الأدوية الحكومة تعلن الحرب على بارونات العقار وتشرع في استرجاعه جراد يعلن عن إعادة النظر في مناهج التكوين بالمدرسة العليا للإدارة لإصلاح سوء التسيير أساتذة الابتدائي يقررون مقاطعة امتحانات الفصل الثاني مراجعة الأجر الوطني المضمون ستجبر الحكومة على العودة لطباعة النقود 16 ناشطا يستفيدون من البراءة بوهران وأدرار تبون ينصّب كريم يونس وسيطا للجمهورية ورشة لتقييم الاتفاق مع الاتحاد الأوربي للفصل في مستقبله الأسبوع المقبل مصنع «بيجو - سيتروين» الجزائر يدخل مرحلة الإنتاج جوان المقبل حرمان الأساتذة من المنح و«السلفيات» بسبب تجميد الخدمات الاجتماعية طيران «الطاسيلي» تدعم خطوطها الداخلية بثلاث رحلات جديدة الاستئناف في حكم الطالب محمد أمين بن عالية اليوم ببسكرة مديرية الصحة لولاية تلمسان تفنّد إصابة امرأة بـ «كورونا» صحفيون وطالبان وممثلون عن المجتمع المدني يحاولون عقد ندوة جامعة! واجعوط يثمن قرار رئيس الجمهورية بإصلاح المنظومة التربوية تبون يثني على الحراك قبل أيام من إحياء الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب وزير السكن يأمر بالانطلاق في تجسيد مشروع بناء مليون سكن خراطة تحتفل بمرور عام على المسيرة المناهضة للعهدة الخامسة تأييد حكم إدانة «البوشي» بـ10سنوات سجنا نافذا في ملف العقار

بعد قرار ولاية الجزائر تحيين قوائم المعنيين

عائلات معوزة مهددة بالإقصاء من إعانات قفة رمضان


  24 جانفي 2020 - 16:40   قرئ 424 مرة   0 تعليق   أخبار الوسط
عائلات معوزة مهددة بالإقصاء من إعانات قفة رمضان

يرتقب أن تجد مئات العائلات من ذوي الدخل الضعيف عبر مختلف بلديات العاصمة نفسها في قوائم العائلات المقصية من الإعانات المالية الخاصة بشهر رمضان المقبل، على خلفية تطبيق تعليمة ولاية الجزائر القضية بتحيين وغربلة ملفات المستفيدين، فيما يطالب «أميار» البلديات الفقيرة وذات الكثافة السكانية الكبيرة الوصاية ضرورة رفع حصة هذه الإعانات المالية قصد إدراج أكبر عدد من العائلات ضمن قوائم المستفيدين، في وقت أنهت بلديات أخرى العملية.

تشهد مصالح الشؤون الاجتماعية عبر بلديات بالعاصمة، اقبالا كبيرا على مكاتب الشئون الاجتماعية من طرف العائلات المعوزة، من أجل تحيين ملفاتها أو ايداع ملفات جديدة من أجل الضفر بالإعانة المالية المحددة بـ 6000 دينار، والتي فاق عددها في عدة بلديات ذات الكثافة السكانية الكبيرة حوالي 2000 ملف.
وقد دفع هذا الأمر «الأميار» إلى المطالبة، بضرورة رفع من الحصص المالية من أجل تمكين كافة العائلات المعوزة من الإعانة، لا سيما بعد ارتفاع عدد العائلات المعوزة بالبلديات التي استقبلت العائلات المرحلة من السكنات القصديرية والهشة، إثر عملية الترحيل وإعادة الإسكان، على غرار أولاد فايت الحرش، براقي.
نحو اقصاء عائلات من ذوي الدخل الضعيف من الإعانة
ستجد مئات العائلات ذوي الدخل الضعيف بالعاصمة، والتي اعتادت على الاستفادة من الإعانة المالية المخصصة لشهر رمضان من كل سنة، نفسها خارج قوائم المستفيدين من الاعانات المالية لشهر رمضان المقادم، على خلفية إعادة تحيين الملفات على مستوى مكاتب الشؤون الاجتماعية بالبلديات تطبيقا لتعليمة ولاية الجزائر القاضية بتحيين وغربلة هذه الملفات، والتي حددت الفئات التي تكتسي الأولوية في الاستفادة، خاصة البلديات التي شهدت عملية إعادة الإسكان أو تلك التي تعرف كثافة سكنية عالية والتي تشهد كل يوم إيداع ملفات جديدة لطلب الاعانة.
وأجمع «الأميار» على أن التعليمة التي وجهت لكافة المجالس الشعبية البلدية، تلزمهم بالتقيد بجملة من الإجراءات أولها أن يكون رب العائلة مستفيد من برامج الدعم للفئات الهشة المتكفل بهم في إطار برنامج التضامن الوطني، أو أن يكون بلا دخل أو يكون دخله أقل من الأجر الوطني القاعدي الأدنى المضمون
بدورها عبرت العائلات ذوي الدخل الضعيف عن استياؤها وتذمرها بعد أن تم اجحافها في حقها المتمثل في تلقي الإعانة، مؤكدة أن دخلها الشهري والذي يتراوح في حدود 20 ألف إلى 30 ألف دينار بات لا يستوعب حجم المصاريف الكبيرة التي تتطلبها العائلة، سيما مع تدهور القدرة الشرائية وغلاء المعيش، خلال السنوات الأخيرة، ما يجعلها غير قادرة على مجاراة ارتفاع الأسعار وجشع بعض التجار، في كل مرة تحل فيها مناسبة دينية أو وطنية، مضيفين أن هذه الأوضاع جعلتهم يعيشون في حالة من البؤس والحرمان، مشددين على ضرورة إعادة مراجعة هذا القرار الذي قد يحرم آلاف العائلات من حقهم في الأكل والشرب وتحضير مائدة من كل ما شتهيه العائلات خلال شهر رمضان.
300 حالة معرضة للإقصاء من قائمة المعوزين بالقبة
أكد رئيس بلدية القبة، مختار لعجايلية، أن هناك 300 حالة اجتماعية من فئة الأرامل والمطلقات والمسنين معرضين للإقصاء هذه السنة من قائمة المعوزين وذلك بسبب تعليمة الولاية التي تلزم البلديات بتحيين وتصفية قوائمها.
أفاد لعجايلية، أن التسجيلات التي فتحتها مصالح الشؤون الاجتماعية لمراجعة قوائم المعوزين لأرباب العائلات التي لا يتجاوز دخلهم الشهري الـ 18 ألف دينار، أن هذه العملية تندرج ضمن التعليمة التي أصدرتها ولاية الجزائر منذ سنتين تقريبا، بخصوص ضبط بطاقية المستفيدين وتحيين جميع المعلومات الخاصة بكل مواطن حسب معايير محددة، من أجل تحديد الأحقية للاستفادة من منحة التضامن لشهر رمضان المقبل، وأن ذلك يواصل بالقول «سيعرض 300 حالة اجتماعية تابعة لبلدية القبة للإقصاء بسبب عدم توافقها مع الشروط المحددة».
وأردف المتحدث أن التعليمة التي وجهت لكافة المجالس الشعبية البلدية، تلزمه بالتقيد بجملة من الإجراءات أولها أن يكون رب العائلة مستفيد من برامج الدعم للفئات الهشة المتكفل بهم في إطار برنامج التضامن الوطني، أو أن يكون بلا دخل أو يكون دخله أقل من الأجر الوطني القاعدي الأدنى المضمون.
وأبرز عجايلية أنه كرئيس بلدية وجد صعوبة في تطبيق هذه التعليمة لأنها ستقصي عديد الفئات الاجتماعية الهشة من قائمة المستفيدين، ويتعلق الأمر بالنساء المطلقات والأرامل بدون أولاد والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة. 
وتضم قائمة المعوزين لبلدية القبة، 1700 عائلة معوزة تم التكفل بهم بشكل تام من ميزانية البلدية في السنوات الماضية وهي قادرة على ضمان تغطية تكاليف الإعانة، وفي المقابل، يؤكد ذات المصدر، أنه بصدد البحث عن حلول خارجية كإبرام شراكات مع بعض الجمعيات الخيرية الناشطة وكذا الهلال الاحمر الجزائري.
ويشار إلى أن بلدية القبة تعد من البلديات التي تأخذ على عاتقها تغطية تكاليف العملية التضامنية بنسبة 100 بالمائة وهي من البلديات التي تعرف توازنا أو فائضا في ايراداتها على غرار بلديات الجزائر الوسطى، سيدي أمحمد، بئر مراد رايس، الأبيار، بئر خادم، حسين داي والدار البيضاء، حسبما أكدته في بيانات سابقة مصالح ولاية الجزائر.
بلديات تعاني عجزا في تلبية طلبات الإعانة 
تترقب عديد البلديات التي تعاني عجزا في ميزانياتها والتي تشهد مكاتب شئونها الاجتماعية ضغطا كبيرا على مدار أيام الاسبوع، بسبب اقبال الكثير من العائلات من ذوي الدخل الضعيف لايداع ملفات الحصول على الإعانات الخاصة برمضان أو تحيين ملفاتها لتجنب الاقصاء، الحصول إعانة مالية إضافية من طرف مديرية التضامن لولاية الجزائر، والتي اعتادت بدورها تقديم مساعدات إضافية لعدة بلديات تشهد عجزا في منح الاعانات للعائلات المعوزة والفقيرة، سيما البلديات التي تشهد كثافة سكانية عالية مقابل ميزانية ضئيلة.
وحسبا أكده رئيس بلدية الحراش، مراد مزيود ان مصالحه تتقرب حصة مالية إضافية من أجل تمكين أزيد من 1000 عائلة من الإعانة المالية المخصصة لشهر رمضان، سيما وأن مصالحه قد اتفقت كل الميزانية التي تم تخصيصها دون تلبية طلبات العائلات المعوزة بالبلدية، والتي بلغ عددها 2440 ملف اختير منها 923 ملف، فيما تم إقصاء 880 ملف بسبب عدم توفر الشروط القانونية للعائلات، كون أن الدخل الشهري للعائلات تجاوز الحد الأدنى للأجر القاعدي.
من جهته أكد رئيس بلدية أولاد فايت، موهوب توشي، أن مصالحه تلقت خلال يومين أزيد من 200 ملف، فيما يقدر عدد الملفات الإجمالي لملفات طلب الإعانة بأزيد من 3000 ملف، مشيرا إلى أن مصالحه قد خصصت حوالي مليارين، مؤكدا أنه وحسب الميزانية التي تم تخصيصها فإنه وخلال هذه السنة يرتقب أن تغلق  القائمة للعائلات المستفيدة والتي لا يزيد دخلها عن الأجر القاعدي، مشيرا إلى ان بلديته ليست معنية بتلقي الإعانة من طرف مديرية التضامن كونها لا تعد من ضمن البلديات الفقيرة، مضيفا أن مصالحه  ستحاول تقديم طلب الأخيرة من أجل رفع من حصة بلديته من الإعانة.
تحديد قوائم المستفيدين بالبلديات ذات الأريحية المالية  
من جهة أخرى، أنهت بعض البلديات عملية تحضير قوائم العائلات المستفيدة من الإعانات المالية لشهر رمضان، وفق ما نصت عليه تعليمة ولاية الجزائر أين يتراوح عدد الملفات في حدود 1000 ملف يتم غربلتها.
وفي ذات الصدد صادق اعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية بولوغين على مداولة بخصوص التصويت على القائمة الاسمية للمستفيدين من الاعانة في اطار العملية التضامنية لشهر رمضان 2020، والتي شملت 1194 مستفيد، تم على اثرها قبول 496 ملف، ورفض 53 ملف، كما شملت القائمة 267 ملف لذوي الاحتياجات الخاصة100%، في حين تواصل مصالح بلدية حسين داي عملية دراسة حوالي 1000 ملف، فيما تحصي بلدية القبة 1400 ملف يتم دراستها من طرف لجنة الشؤون الاجتماعية.
من جهته، أكد رئيس بلدية المرادية سامر رياض، في تصريح لـ «المحور اليومي»، أن مصالحه قد حددت قائمة من العائلات المعنية بالإعانة المالية لشهر رمضان والتي ستستفيد منها 223 عائلة، مضيفا انه قد تم رفع الإعانة خلال هذه السنة إلى 23 ألف دينار، بعد أن حددت خلال السنة الفارطة بـ 18 الف، مشيرا إلى أن عدد الملفات قد تقلصت مقارنة مع السنة الماضية حيث كانت تتعدى 300 عائلة، بعد أن تم توظيف أزيد من 100 رب عائلة ومنحهم محلات على مستوى السوق.
كما أكد رئيس بلدية سيدي موسى، علال بوثلجة، أن الإعانة المالية تمنح حسب الأولويات وحاجة لكل مواطن، مؤكدا أنه قد تم تخصيص غلاف مالي قدر ب5 مليون دينار، سيتم توزيعها عن على 1571 عائلة تم تحديدها في القوائم من أصل 2400 ملف طلب للاعانة، مشيرا إلى امكانية تلقي حصة مالية إضافية لاستيعاب كافة الطلبات التي استوفت الشروط القانونية.
 30 دينارا إضافية في حسابات المستفيدين
فيما قررت المجالس المحلية للعاصمة، صب 30 دينار إضافية في حسابات المواطنين المستفيدين من الإعانة المالية المخصصة لشهر رمضان 2020، والمقدرة بـ 6000 دينار، وذلك حتى يسحب المعني القيمة المالية كاملة، سيما وان مصالح بريد الجزائر تقتطع على كل عملية سحب مبلغ ما بين 10 دينار إلى 30 دينار خلال عملية اطلاع على الرصيد أو بعد عملية السحب.
يشار إلى أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، قد أقرت منذ السنة الفارطة تحويل الإعانة من منح قفة رمضان لكل عائلة معززة إلى إعانة مالية مقدرة بـ 6000 دينار جزائري تصب في أجور كل المسجلين في قوائم البلديات، بعد أن شهدت قفة رمضان فوضى ووجود بعض المواد الغذائية المنتهية الصلاحية داخل قفف المواطنين، ما جعل البعض يطلقون عليها لقب قفة العار.