شريط الاخبار
3000 شرطي لتطبيق مخطط الحجر الصحي الجزئي ببومرداس الأطباء الخواص والعيادات الخاصة ومخابر التحاليل ملزمون بفتح مقرات عملهم جمعية العلماء المسلمين تقدم 30 سريرا طبيا مجهزا لمستشفى فرانس فانون بالبليدة الأسلاك المشتركة تطالب بتوفير مواد التطهير والتعقيم في المدارس السلطات مطالبة بالحجر الكلي لـ05 ولايات كبرى تعرف انتشارا كبيرا للفيروس ارتفاع الوفيات بكورونا إلى 31 حالة وتسجيل 511 إصابــــة مؤكدة جراد يأمر الولاة بمرافقة المواطنين لتذليل آثار الحجر الصحي الإبراهيمي يدعو للتعامل جديا مع كورونا والابتعاد عن «التهوين والتهويل» الفريق الطبي الصيني يتابع حالات الإصابة وتطور وباء «كورونا» بالجزائر الترخيص للمخابر الطبية الخاصة بإجراء تشخيص حالات «كورونا» بشروط وزارة الفلاحة تدعو للتنسيق مع خلايا الأزمة لضمان استمرار نشاط الفلاحين 8 آلاف طالب أجنبي من 70 جنسية يخضعون للحجر بالإقامات الجامعية التماس عامين حبسا نافذا في حق سفيان مراكشي ارتفاع قيمة الإيرادات الجمركية إلى 69.54 مليار دينار خلال جانفي مربو الدواجن يخصصون 1 بالمائة من إنتاجهم للمستشفيات وزارة التجارة تنصب لجنة أزمة لضبط المواد الأساسية في السوق الجزائر تستورد 240 ألف طن من القمح الإبقاء على سمير بنلعربي وسليمان حميطوش رهن الحبس المؤقت النيابة العامة تقدم تفاصيل بخصوص محاكمة كريم طابو دفاع كريم طابو يؤكد تواجده بالعيادة متعاملو الصناعة الصيدلانية ينتجون 476 ألف لتر من المحلول الكحولي الاتحادية الوطنية للبحث العلمي تشيد بإنجازات الأسرة البحثية في ظل أزمة كورونا مدير المصالح الفلاحية بتيزي وزو ينفي ندرة السميد ارتفاع الوفيات بفيروس كورونا إلى 21 وتسجيل 302 حــــــــــــــــالة مؤكدة كورونا يعطي الضوء الأخضر لدخول التعاملات البنكية الإلكترونية إخضاع 2500 جزائري لتحاليل الكشف عن «كورونا» أزيد من 04 آلاف جزائري عالق في الخارج بسـبب «كورونا» يجب شرعا احترام إجراءات وزارة الصحة حول تجهيز ودفن الميت بكورونا العاصمة تحت حظر التجوال ومصالح الأمن تشن حملات مراقبة لضمان تطبيقه تبون يؤكد وقوف الدولة والجزائر قاطبة لمواجهة فيروس كورونا تمديد مهلة دفع مستحقات الإيجار والأعباء لساكني «عدل» و»السوسيال» لمدة شهر تأييد حكم حبس أويحيى وسلال بـ 15 و12 سنة والبراءة لزعلان ارتفاع طفيف في أسعار النفط والبرميل بـ28 دولارا «نفطال» تستبعد اللجوء إلى غلق محطات الخدمات الميزان التجاري يسجل عجزا بـ792 مليون دولار خلال جانفي المنصرم شيتور يستعين بالأساتذة الباحثين لصياغة مضامين الدروس عبر الإنترنت «كلنا البليدة» تغزو المواقع والجزائريون يتجندون لخدمتها في الواقع تمديد صلاحية بطاقة طالبي العمل عن بعد للحد من انتشار كورونا تطمينات بضمان صبّ معاشات المتقاعدين بصفة عادية لجنة خاصة لدراسة كيفية تموين ولاية البليدة بالخضر والفواكه

يعد من أقدم الأحياء بالبلدية

قاطنو حي المنظر الجميل بالقبة ينددون بسياسة التهميش المنتهجة في حقهم


  16 فيفري 2020 - 08:36   قرئ 259 مرة   0 تعليق   أخبار الوسط
قاطنو حي المنظر الجميل بالقبة ينددون بسياسة التهميش المنتهجة في حقهم

يعد حي المنظر الجميل القديم ببلدية القبة من أقدم أحياء البلدية إلا أنه أضحى يسمى الحي المنسي بحكم جملة من المشاكل التي يتخبط بها السكان، مطالبين من الجهات المعنية التدخل من أجل التخفيف من المعاناة التي يتجرعونها يوميا.

 

يطالب سكان حي المنظر الجميل ببلدية القبة من السلطات المحلية الدفع بالتنمية المحلية وتجسيد الوعود التي وعدوهم بها أيام الحملة الانتخابية على أرض الواقع، حيث بات الحي يسمى من طرف السكان بالحي المنسي بحكم جملة المشاكل التي يتخبط بها قاطنو الحي.  

 تهيئة قنوات الصرف الصحي مطلب استعجالي

 جدد سكان الحي سالف الذكر مطالبهم للسلطات المحلية بغية إعادة تهيئة قنوات الصرف الصحي، والتي باتت تهدد صحة السكان نظرا للتدهور الكبير الذي تعرفه منذ العديد من السنوات دون تدخل الجهات المعنية، وفي لقائنا ببعض قاطني الحي أكدوا لنا أنهم يعانون على مدار السنين دون تحرك الجهات المعنية رغم المطالب التي قدموها إلا أن الأخيرة لم تحرك ساكنا وبقيت وعودهم مجرد حبر على ورق، كما أشار لنا السكان أن الكثيرين منهم قام بالاستنجاد ببعض الحلول كاستعمال البالوعات التقليدية والحفر، حيث تبقى هذه الحلول بدائية ومؤقتة لا يمكن التعايش معها لفترة طويلة، خاصة في فصل الشتاء ومع تساقط الأمطار وتسرب المياه القذرة وهو ما ينجم عنها الانتشار الرهيب للروائح الكريهة والحشرات التي وجدت المناخ المناسب لتكاثرها بالإضافة إلى تجول الحيوانات الضالة.

كما شدد قاطنو الحي على الجهات الوصية التدخل من أجل انتشالهم من شبح المرض الذي يتربص بصغيرهم قبل كبيرهم جراء اهتراء قنوات الصرف الصحي، وفي هذا الصدد أبدى السكان تذمرهم الشديد إزاء الوضعية الكارثية التي يعيشونها وحسب سكان الحي فإنه لحد الساعة لم تأخذ مطالبهم بعين الاعتبار فمعاناتهم لا زالت مستمرة رغم الشكاوى التي تم إيداعها للمسؤولين المحليين لكنهم لم يحركوا ساكنا» وبهذا الصدد أعرب هؤلاء السكان عن مدى تذمرهم واستيائهم الشديدين بسبب تماطل السلطات المعنية بالمنطقة في التكفل بانشغالاتهم.

طرقات مهترئة تستدعي إعادة تهيئتها

خلال الجولة الميدانية التي قادتنا الى حي المنظر الجميل القديم لفت انتباهنا اهتراء الطرقات والتي زادت من معاناة سكان الحي، التي يعيشونها في ظل غياب السلطات المحلية، التي تشرف على إنجاز المشاريع التنموية.

وأبدى هؤلاء السكان تذمرهم من الحالة المزرية، التي تعرفها طرقات ومسالك الحي، فهي عبارة عن مسالك ترابية مليئة بالحفر تتحول إلى برك مائية في فصل الشتاء، فبعضهم يتحايل للمرور من ضفة إلى أخرى بوضع قطع من الآجر والخشب، وكثيرا ما يتسبب ذلك في سقوط العديد من المارة في برك المياه والأوحال، وعندما تطول مدة الأمطار تتشكل خنادق بفعل عجلات المركبات، خاصة الشاحنات ذات الوزن الثقيل.

ويضيف السكان، في سياق حديثهم، أن الوضع أصبح لا يطاق وعلى السلطات المحلية أن تولي اهتماما بمشاكلهم اليومية التي طال أمدها.

 تهيئة وترميم العمارات ضرورة ملحة

المتجول بين أرجاء حي المنظر الجميل يشاهد الحالة الكارثية التي اضحى عليها اعرق حي ببلدية القبة نظرا لاهتراء العمارات من الداخل والخارج والوجه الاخر الذي باتت عليه تلك البنايات والتي لم يتم إعادة تهيئتها منذ العديد من السنوات ناهيك عن تراكم النفايات ما بين العمارات ومن وراءها، يقول أحد السكان «بالرغم من الإمكانيات التي صخرتها مصالح ولاية الجزائر من أجل إعادة تهيئة وترميم العمارات إلا أن حيينا لم يعرف أي تهيئة بالرغم من الحالة المزرية التي يتخبط فيها جل سكان حي المنظر الجميل»، يضيف ذات المتحدث «لا نعلم الأسباب التي جعلت الجهات الوصية تتناسى أن الحي يعد من أقدم أحياء البلدية»، وأضاف آخر قائلا «يجب على السلطات المحلية والولائية إعادة تهيئة العمارات وإعادة تزيينها من أجل إعطاء الصورة الحقيقية للحي».

غياب الإنارة العمومية والأمن يزيد من معاناة السكان

كما يطالب سكان الحي سالف الذكر من الجهات المعنية التدخل من أجل إنهاء المعاناة التي يتجرعونها يوميا وإعطاء أوامر للجهات المعنية بغية توفير الإنارة العمومية والأمن الذي بات يشكل خطرا كبيرا على السكان في ظل تقاعس السلطات المعنية في التكفل بانشغالاتهم بحكم أنهم رفعوا في العديد من المرات مطالبهم الى السلطات المحلية والتي بدورها تقوم بتطمينهم لا غير وهو الأمر الذي لم بتقبله السكان، مشيرين في سياق حديثهم أن معاناتهم تتفاقم عند حلول الظلام  حيث ساهم مشكل انعدام الانارة العمومية في بعث المشاكل وتجول بائعي المخدرات بكل أرياحية، حيث صرح  احد السكان في حديثه» للمحور اليومي» إن الحي يعرف منذ العديد من السنوات تعطل في شبكة الانارة العمومية مؤكدا أن العديد من المارة وسكان الحي تعرضوا للسرقة والاعتداءات بشتى أنواعها خاصة على الطلبة والتلاميذ في الفترات الصباحية وأضاف أخر» رغم رفع انشغالاتنا إلى الجهات المسؤولة داعين الى ضرورة بث الانارة العمومية في الحي، الا أننا لم نتلقى سوى الوعود التي لم تجسد على أرض الواقع»، وأضاف آخر قائلا «نطالب من الجهات المعنية توفير الأمن في الحي بحكم أننا يوميا نقع في مناوشات كلامية مع الشباب المنحرفين الذين يقومون بتعاطي المخدرات وببيعها أمام الجميع».

السلطات مطالبة بالتدخل لتحويل السوق إلى موقع آخر

ويطالب السكان من الجهات المعنية التدخل من أجل التخفيف من المعاناة التي يتجرعونها يوميا جراء تواجد سوق بالمدخل الرئيسي للحي والذي بات يزعج قاطني الحي بحكم أن المنطقة تتحول الى شبه مفرغة صغيرة خلال الفترة المسائية وهو ما ساهم في انتشار الروائح الكريهة والحيوانات الضالة على حد تعبيرهم، وفي تصريح أحد السكان للمحور اليومي مؤكدا «يبقى مشكل السوق المتواجد على مستوى مدخل الحي من بين المشاكل التي أصبحنا نعاني منها» وأضاف اخر قائلا» نطالب من الجهات المعنية منح التجار منطقة بعيدة عن مدخل الحي من أجل مزاولة نشاطهم التجاري بحكم انهم يستغلون منطقة خاصة بالسكان والتي تصبح شبه مفرغة صغيرة بعد انتهاء مدة عملهم وهي التي أعطت نظرة سيئة للمنطقة».وأكد مواطن آخر أن الروائح الكريهة تنبعث من مدخل الحي نظرا للرمي العشوائي من طرف بعض الباعة الذين حولوا المنطقة إلى مفرغة، مضيفا ن تلك النفايات تسببت في جلب الحشرات السامة والحيوانات الضالة من جرذان وكلاب، مبرزا أن التجار الذين يقومون برمي النفايات يبررون فعلتهم بأن السلطات المحلية وتماطل عمال النظافة في رفعها هو السبب الرئيسي في تحول المنطقة الى شبه مفرغة صغيرة.

عزيز محي الدين