شريط الاخبار
وزير المالية يؤكد أن نتائج الإصلاحات المالية والجبائية بدأت تظهر وزير الطاقة يكشف عن تفاصيل المخطط الوطني لضمان الأمن الطاقوي نشاط استيراد السيارات محصور على الجزائريين المقيمين فقط التنظيمات الطلابية تبارك دعوة تبون لاستئناف الدراسة الجامعية إمضاء محاضر الدخول في المؤسسات الأصلية لضمان تأطير «الباك» و»البيام» بن زيان يكشف عن مناقشة 6 آلاف مذكرة في الماستر والدكتوراه تبون يتهم أصحاب المال الفاسد وبقايا «العصابة» بمحاولة تحريك الشارع الحكومة في مساع للظفر باللقاح فور جاهزيته وتسويقه وزارة التعليم العالي تقدم 8 شروط للالتحاق بمسابقة الدكتوراه 12 سنة سجنا نافذا ضد الهامل مع مصادرة وحجز كل ممتلكاته المجلس الأعلى للقضاء يحضر للإعلان عن الحركة السنوية للقضاء قريبا وزارة العدل تلغي التوظيف بمراسيم رئاسية في العديد من مناصبها السامية تأجيل قضية النائب البرلماني السابق طليبة إلى جلسة 2 سبتمبر إجراءات جديدة لتخفيف وزن المحفظة لتلاميذ الابتدائي «صيدال» تضاعف إنتاج «الهيدروكلوروكين» تحسّبا للمرحلة القادمة كالياري يضع غولام على رأس أولوياته انطلاق حملة محاسبة المسؤولين المتقاعسين ضمن برنامج النهوض بمناطق الظل تبون يُنهي مهام رؤساء دوائر وبلديات بسبب التلاعب في مشاريع مناطق الظل إعادة فتح مسمكة الجزائر بداية من اليوم صندوق تمويل المؤسسات الناشئة رسميا بداية من الأسبوع المقبل أسعار النفط تتجاوز 45 دولارا للبرميل بروتوكول صحي إلزامي على كل الأنشطة السياحية الهلال الأحمر يرسل قافلة تضامنية للأسر المتضررة من زلزال ميلة «عدل» تمهل 08 أيام لمؤسسة إنجاز موقع فايزي ببرج البحري لإنهاء الأشغال تبون يأمر بإعداد مشروع قانون لمواجهة «حروب العصابات» محكمة سيدي امحمد تفتح اليوم ملف طليبة وزير الصحة يؤكد تراجع نسبة شغل الأسِرة الاستشفائية إلى 36 بالمائة وزارة السكن تعلن عن توزيع سكنات بمختلف الصيغ يوم 20 أوت نقابة الصيادلة تدين «مناورات» لإفشال إصلاحات القطاع الصيدلاني لجان تفتيش فجائية للتحقق من الالتزام بإجراءات الوقاية في المساجد التئام ثاني لقاء للحكومة بالولاة في ظرف 6 أشهـر فقط اليوم وزارة العدل تعمل على تطوير آلياتها القانونية لضمان استرداد الأموال المنهوبة ارتفاع الوفيات وسط الأطقم الطبية إلى 69 حالة 07 ولايات ستستفيد من توزيع سكنات «أل بي بي» قريبا إطلاق نشاط الصيرفة الإسلامية بوكالتين إضافيتين في العاصمة فيغولي مطلوب في لازيو الايطالي والي وهران يهدد بالغلق الفوري للمساجد المخالفة للبروتوكولات الصحية تبون يأمر بتبني مقاربة اقتصادية في إستحداث المؤسسات المصغرة وصول 12 شاحنة محمّلة بمساعدات للمتضررين من زلزال ميلة عطار يؤكد الغاز الصخري ليست أولوية حاليا وتقييم سوناطراك ليس تصفية حسابات

يقطنون في أقبية وأسطح عمارات مصنفة في الخانة الحمراء

متضررون من السكن بالقبة بين الموت تحت الأنقاض أو كورونا


  12 جويلية 2020 - 11:28   قرئ 173 مرة   0 تعليق   أخبار الوسط
متضررون من السكن بالقبة بين الموت تحت الأنقاض أو كورونا

ما يزال ملف السكن ببلدية القبة يعد من الملفات الشائكة التي شكلت صداعا للسلطات المحلية التي تداولت على المجلس الشعبي البلدي نظرا لاحتواء البلدية على العمارات المصنفة في الخانة الحمراء باعتبارها شيدت منذ الاستعمار، كما خلقت أزمة السكن تزايدا في السكن بالأسطح والأقبية مع مرور السنوات ودفعت بسكانها إلى المطالبة بإعادة إسكانها ضمن برنامج ولاية الجزائر.

رغم استفادت سكان البلدية خلال السنوات الماضية من السكن بمختلف الصيغ غير انها تبقى غير كافية مقارنة بالكثافة السكانية التي تتوفر عليها حاليا خاصة فيما يتعلق بالسكن الاجتماعي بسبب غياب العقار على مستوى اقليمها سابقا، أما حاليا فقد أضحى الوضع أصعب بالنسبة لملف السكن نتيجة توقف عمليات الترحيل من قبل ولاية الجزائر بسبب الحجر الصحي الذي قد يدوم أشهر أخرى بسبب تزايد تعقد الوضع الصحي بالبلاد في وقت يبقى المتضررون من أزمة السكن يعانون الى حين موعد الفرج.

 عائلات تقطن عمارات آيلة للانهيار تطالب الوالي بإنصافها

  ما تزال العائلات القاطنة في العمارات المصنفة في الخانة الحمراء ببلدية القبة التابعة للمقاطعة الإدارية لحسين داي على غرار المتواجدة بكل من حي الدار الحمراء، شارع الزيتون 43، 28 احمد بن زادي، شارع محمد فلاح، 22 عبد الله حواسيين، شارع عبد القادر عيلات، شارع 26 احمد بن حنبل، 06أربعة فريد بيش تعيش الويلات بسبب تزايد مخاوفهم من الموت تحت الأنقاض خاصة بعد حادث انهيار بناية بالقصبة مؤخرا، مطالبين والي العاصمة بترحيلهم عاجلا قبل حدوث ما يحمد عقباه.

 وكشفت العائلات القاطنة بالعمارات المذكورة آنفا أن حالة الخوف والرعب من انهيار سكناتهم فوق رؤوسهم في أية لحظة أضحت وكأنها قدر محتوم عليهم سيما بعد أن مرت سنوات على تصنيف عماراتهم ضمن الخانة الحمراء، وهي الآن تواجه مصيرا مجهولا رغم الظروف القاهرة التي تعيشوها في وقت التزمت السلطات المحلية الصمت حيال وضعهم، وأضاف بأنهم يمرون بأيام عصيبة لم يسبق لهم أن عاشوها سابقا فلم يعد تفكيرهم في التخلص من أزمة السكن يقتضي حصولهم على مسكن يوما ما يأويهم ويحفظ لهم لان الأمور تغيرت مباشرة بعد تصنيف عماراتهم ضمن الخانة الحمراء من هيئة المراقبة التقنية للبناء وجعلتهم يعيشون الخوف من احتمال انهيارها، وما زاد الوضع حدة أكثر في الوقت الراهن هو تزامن أزمتهم في السكن مع الحجر الصحي الناجم عن انتشار جائحة كورونا من جهة وتزايد مخاوفهم من انهيار سكناتهم في اية لحظة سيما بعد حادث وقوع  سكن بالقصبة وهو ما ادخل في نفوسهم الرعب والخوف فقد أصبحت العائلات تنتظر قدر موتها تحت الردوم في أية لحظة وأنها ستواجه المصير نفسه في حالة عدم التعجيل في ترحيلهم إلى سكنات لائقة بالنظر إلى الحالة الكارثية التي تعرفها منازلهم بالعمارات المصنفة في الخانة الحمراء فالتشققات انتشرت عبر الجدران والأسقف نتيجة هشاشتها وتأكلها لدرجة انهيار أجزاء منها من حين لأخر، وليس هذا فقط بل إن الترميمات التي كانت تقوم بها العائلات من حين لأخر أضحت بدون جدوى بسبب كثرة الرطوبة وتسرب مياه الأمطار عبرها طيلة فترة الشتاء وفي ذات السياق ذكرت بعض العائلات انها خلال تلك الفترة الشتوية وخوفا من وقوع أجزاء من سكناتها عليهم اضطرت البقاء في الشارع ليلا إلى غاية توقف سقوط الأمطار، غير أن الوضع الحالي التي تعيشه أضحى حاليا الأصعب ويختلف تماما عن سابقه بسبب التدابير وإجراءات الحجر الصحي لمنع انتشار وباء كورونا، وهو ما جعلهم ملزمون بالبقاء في منازلهم لتفادي العدوى في وقت سيطرة الخوف عليهم وهم يترقبون سقوط سكناتهم ووضعهم المحتوم بالموت تحت الأنقاض كل يوم، مشيرين بان حادث انهيار البناية بالقصبة مؤخرا وقع في نفس الظروف التي يعيشونها في الوقت الراهن وكأنهم ينتظرون قدرهم المحتوم بالموت تحت الأنقاض. وذكرت العائلات بأنها رغم الشكاوى والرسائل التي وجهت للمسؤولين من أجل التكفل بهم وترحيلهم، إلا أن وضعيتهم لا تزال تسير نحو المجهول في وقت أصبح وضعهم خطرا واحتمال انهيار سكناتهم وارد، مطالبين السلطات القائمة على قطاع السكن على راسها والي العاصمة يوسف شرفة بالتعجيل في ترحيلهم إلى سكنات لاحقة من شأنها حمايتهم من خطر الموت فجأة تحت الردوم

 سكان الأسطح والأقبية يعيشون الجحيم

يطالب قاطنو الأقبية ببلدية القبة على غرار المتواجدة منها بكل من أقبية محمد باك التي تقطنها 06 عائلات، اقبية العناصر 29 عائلة، أقبية المنظر الجميل 48 عائلة، أقبية الباهية 19 عائلة، وبعض الأقبية المتواجدة بعدة مواقع السلطات المحلية في عريضة شكوى تضمنت المطالبة بانتشالهم من الوضع المعيشي المزري وترحيلهم إلى سكنات لائقة.

وكشفت العائلات في حديثها «للمحور اليومي»أنهم يحلمون بتوديع الظروف الصعبة التي يعيشونها داخل الأقبية وترحيلهم إلى سكنات لائقة تحفظ لهم كرامتهم، خاصة وأن وضعهم يزداد تأزما خلال فصل الصيف أين تعم الروائح الكريهة حيز سكناتهم بسبب مرور قنوات الصرف الصحي على شققهم، فضلا عن ذلك فالحشرات والبعوض تزدادان انتشارا داخل وخارج الأقبية، مبدين في الوقت ذاته قلقهم من إعادة إقصائهم من عمليات الترحيل القادمة في حالة استئنافها من قبل ولايةالجزائر، وذكر المشتكون بأنهم تلقوا وعودا من قبل السلطات بترحيلهم إلا أن جائحة كورونا وإجراءات الحجر الصحي تسببت في تأجيل جميع عمليات الترحيل من قبل مصالح ولاية الجزائر، وأضاف المتحدثون أن ما زاد الوضع سوءا داخل الأقبية  هو عدم وجود أي مكان للتهوية وانتشار الرطوبة التي أدت إلى إصابة السكان بأمراض مختلفة،منها الحساسية والربو.   من جهتهم طالب سكان الأسطح القاطنين بمختلف العمارات المتواجدة على مستوى إقليم البلدية الجهات المعنية بضرورة انتشالها من الوضع المزري جراء أزمة السكن، داعين في الوقت ذاته إلى إدراجهم ضمن العائلات التي تعتزم مصالح ولاية الجزائر ترحيلها في حالة استأنفها لعمليات الترحيل لأنه وضعهم حسبهم أضحى لا يحتمل ويتطلب ترحيلهم عاجلا.

 أصحاب بنايات يستعجلون تسوية وضعيتهم طبقا للقانون 08/15

 يطالب أصحاب بنايات يقطنون ببلدية القبة بالعاصمة ولا يتوفرون على عقود ملكية الجهات المعنية بضرورة التعجيل في تسوية وضعيتهم القانونية العالقة لسكناتهم من اجل الاستفادة من إجراءات القانون رقم 08ـ15 المتعلق بتسوية ملفات أصحاب البنايات والعقارات، من خلال منحهم عقود الملكية ورخص البناء كي يحق لهم التصرف فيها بحرية سواء في حالة رغبتهم في بيعها أو إجراء تعديلات عليها أو تجسيد عمليات التوسعة فيها خاصة وأن غياب العقود سيدخلهم آليا في عملية هدم لبناياتهم في حالة عدم تسويتها.ما تزال العائلات التي أودعت ملفاتها لدى مصالح البلدية تنتظر إجراءات التسوية القانونية لبناياتها طبقا للقانون 08ـ15 سواء تعلق الأمر بمنح العقود أو تسهيل منح رخص البناء للذين لا يملكون عقود الملكية وتفادي هدم بناياتهم في حالة تسويتها في آجالها المحددة، متخوفين في الوقت ذاته من احتمال رفض ملفاتهم من قبل الجهات المعنية بالتسوية وفق لقانون 08/15 وعدم الاستفادة منه ما يعني أن بناياتهم مهددة بالهدم رغم أنهم لا يملكون غيرها وقطنوا فيها سنوات عديدة.

 مليكة. ح