شريط الاخبار
أبوجا ترفض التقارير الغربية المغلوطة عن ترحيل رعاياها من الجزائر برميل النفط دون 74 دولارا والأنظار تتجه نحو اجتماع الجزائر ارتفاع المنتوج الوطني من محصول الزيتون خلال 2017 لهبيري ينهي مهام رئيس أمن ولاية تيبازة الوكالة الدولية للطاقة تحذر من نفاد احتياطي النفط وزارة الفلاحة مطالبة بتعزيز تدخلات البياطرة لتطويق الحمى القلاعية بـ 4 ولايات الجزائر تستلم جمال بغال بعد خروجه من سجن فرنسي تشجيع عملية جمع العقارب يسهم في تخفيض الوفيات وزارة الدفاع تسلّم 554 سيارة من نوع مرسيدسبنز˜ آخر مرحلة من مسابقة توظيف الأساتذة تمر بردا وسلاما˜ على المترشحين الرحلات القصيرة تُنفر الحجاج العاديين زعلان يؤكد أنّ إضراب تقنيي الجوية الجزائرية يضر بسمعة البلاد بلقصير ينصب العقيد قندوسي قائدا جديدا للدرك الوطني بتمنراست السفير التركي يقزم˜ نشاطات منظمة غولن˜ في الجزائر بن يونس يتقارب مع الإسلاميين للتفاوض بشأن الرئاسيات حجز 4500 زوج أحذية مقلدة تحمل علامات مسجلة مستوردة من الصين نتوقع ارتفاع رقم أعمال فرع تأمين السيارات بين5 و6 بالمائة خلال 2018˜ إفريقيــــــا تنتصـــــــر لوبان تساوم الجزائر على استلام الإرهابيين مقابل منح الفيزا˜ للجزائريين بن غبريت تكشف عن إجراءات جديدة لتحسين مستوى التلاميذ تأخر انطلاق محطة القطار الجديدة بوهران الجيش يكثف جهوده لوقف محاولات الحرقة˜ عبر قوارب الموت الكلا˜ تثمن مجهودات بن غبريت لمنع تسريب مواضيع البكالوريا الفنادق تستقطب 10 آلاف عائلة خلال موسم الاصطياف تسجيل 200 إصابة جديدة بسرطان الدم اللمفاوي سنويا في الجزائر تنمية المناطق الحدودية أنجع السبل لتحقيق الأمن والتنمية كناس˜ يدعو إلى الاستعمال العقلاني لبطاقة الشفاء˜ ملف الخبازين على طاولة الحكومة وهامش الربح سيحدّد وفق سلم خاص حملة أمنية لضبط المقـاتلين الأجانب في الموانئ إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية بأدرار الجزائر ستنتج 18 ألف ميغاواط من الكهرباء خلال 2018 مفتشية العمل تطعن في شرعية إضراب تقنيي الجوية الجزائرية 1200 بيطري لتطويق الحمى القلاعية والحالات المسجلة استثنائية غضب الأطباء المقيمين يعود إلى الشارع بعد شهر من الهدوء 122 ألف مترشح يجتازون المقابلة الشّفهيّة للأساتذة والإداريين غدا مُحتالون تفنّنوا في النصب وحوّلوا "الفايسبوك " إلى وسيلة للإيقاع بالضحايا نقابة "سونلغاز " تتهم مسؤولين بالقطاع بالفساد وسوء التسيير احصائيات وزارة الصحة تعكس تحسن الحالة الصحية للجزائريين المخزن يتلقى صفعة جديدة من المحكمة الأوروبية بوتفليقة يؤكد التزامه العمل لأجل شراكة استثنائية مع فرنسا 

يريدون القضاء على نظام تاجماعث وإبعادهم عن التصوّف

السلفيون يجتاحون منطقة القبائل والسلطات في معركة تأميم المساجد


  10 جانفي 2018 - 21:03   قرئ 900 مرة   0 تعليق   الوطني
السلفيون يجتاحون منطقة القبائل والسلطات في معركة تأميم المساجد

عادت الجماعة السلفية السعودية لتنفث سمومها مجددا على الجزائريين عبر ضرب استقرارهم ووحدتهم الوطنية، من خلال برقية أرسلها مرشدها المدعو محمد بن هادي بن علي المدخلي، يطلب فيها من الجزائريين اتباع ثلاثة مشايخ جزائريين أعلنوا ولاءهم له.

 أبرقت الجماعة السلفية السعودية، التي يقودها محمد بن هادي بن علي المدخلي، رسالة إلى تابعيه بالجزائر، يرشدهم فيها إلى ثلاثة مشايخ على أنهم الموالون له بالجزائر، ويتعلق الأمر بكلّ من محمد علي فركوس، محمد عبد المجيد جمعة والشيخ الأزهر سنيقرة. وجاء في الرسالة الموقعة من قبل  زعيم  المدخلية السلفية، إنه قد سجّل أن  ثلاثة مشايخ بالجزائر، هم رؤوس الدعوة السلفية في بلادكم، نعرفهم جيدا أو ما سمعنا عنهم منذ القدم إلا الخير والنشاط في نشر الدعوة السلفية وتعليمها للناس ، وأمر الجزائريين بـ اعرفوا لهم قدرهم ووقروهم فإنّ هذا حقهم عليكم. 

وتأتي هذه الرسالة بالموازاة مع تسجيل مصالح الأمن تحرّكات مكثّفة لأتباع المدخلية بمنطقة القبائل، حيث استنفرت لجان القرى ببلديات متفرّقة من المنطقة ساكنتها من أجل مواجهة مخطّط سلفي، يقضي بانتهاك حرمة الساكنة لتغلغل الفكر السلفي المتطرّف، وذلك من خلال نشاط مشبوه يقوم به مجموعة شباب ينشطون في إطار منظّم قادمين من العاصمة، يقومون بتنشيط حلقات لبعض شباب المنطقة ونسوتها من محدودي المستوى الدراسي، لاستمالتهم والتأثير على أفكارهم بخطاب ديني يتضمن الفكر السلفي، ومن ثم تأسيس جمعيات دينية ضمن ما يعرف باللجان المسجدية.

ويعكف الموالون للجماعة السلفية بالجزائر على توسيع نشاطهم نحو أعالي منطقة القبائل، ضمن إطار ممنهج يشرف عليه شباب متشبّعون بالأفكار المتطرّفة، التي تنبذ الأصول والتقاليد والممارسات الدينية الموروثة لدى الجزائريين لتحلّ محلّها طقوس متطرّفة. ومن أبرز المناطق التي يستهدفها هؤلاء، منطقة القبائل، لاسيما المداشر والقرى البعيدة عن المدن، حيث سُجّل في الآونة الأخيرة نشاط مشبوه لشباب من أصل قبائلي،إلا أنهم ناشئون بالعاصمة، يقومون بتنظيم حلقات في مسقط رؤوس أجدادهم عبر قرى ومداشر ولاية تيزي وزو، لبعض شباب المنطقة من أجل استمالتهم إليهم والتأثير على أفكارهم بخطاب ديني يتضمن الفكر السلفي، ومن ثم تأسيس جمعيات دينية ضمن ما يعرف باللجان المسجدية، ويكون العمل قبل ذلك سريا ثم يتم إعلانه أمام سكان القرى وانتقاد بعض العادات والتقاليد بالمنطقة وتصنيفها ضمن  البدع ، مثلما هو الشأن بالنسبة لما يعرف عند سكان منطقة القبائل بـ وعدات الأولياء الصالحين ، أو المطالبة بإلغاء عادة  التويزة ، أو ما يعرف بحملات  التطوع  والادعاء بأنها عادة  للشيوعيين ، ولا تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل إن أتباع هذا التيار، حسب التقرير، يأمرون بإلغاء عادة  ثيمشرط  أو  الوزيعة ، وهو عمل خيري اعتاد السكان على تنظيمه في المناسبات الدينية خاصة في عاشوراء.

وفي هذا الصدد، يعتبر أتباع التيار السلفي أنها عادة للشيعة ولا يجوز الاحتفال بها، كما يطالب هؤلاء بضرورة غلق أماكن العبادة لغير المسلمين كالكنائس التي توجد بعدد من مناطق تيزي وزو، وقد أعد السلفيون خريطة لهذه الكنائس التي يجب غلقها حسبهم.

ومن أبرز القرى التي سجّلت نشاطا مكثّفا للجماعة السلفية، نجد ثلاث قرى ببلديات ولاية تيزي وزو، وهي قرى بلدية آيت يحيى موسى، الواقعة على بعد 25 كلم جنوبي مدينة تيزي وزو، لاسيما قريتي إعلالن وآيت أولحاج، ومعظم قرى بلدية أزفون، وكذلك قرى بلدية فريحة، وبلديات تيشي وبني كسيلة بالخصوص قرية آيت منديل بولاية بجاية، تعد من المناطق التي تنامى فيها التيار السلفي بشكل لافت للانتباه.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha