شريط الاخبار
شمـــــــال إفريقيـــــــا يتحـــــــد لاستضافـــــــة مونديـــــــال 2030 قانون المالية التكميلي يسمح بدعم الميزانية ويعزز النمو الاقتصادي اجتماع أوبك وسط معارضة الجزائر لزيادة الإنتاج ارتفاع قيمة استيراد السلع الاستهلاكية الغذائية وزارة التربية تنشر قائمة الممنوعات˜ على تلاميذ البكالوريا جمركة البضائع قبل تحويلها إلى الموانئ الجافة الضريبة على السيارات المركّبة محليا تقسّم النواب داخل البرلمان الحكومة ترخص للمدير العام بتعيين أعضاء إدارة سوناطراك الحكومة تحدد كيفيات تملّك العقار و صولد لمن يدفع كاش 4391 نزيل بالمؤسسات العقابية يجتاز الباك بن غبريت تتحدى الغشاشين وتتعهد بعدم تسريب مواضيع الباك تنصيب لجنة متعددة القطاعات تتكفل بمعاينة ميدانية للشواطئ الملوثة هكذا سيسدّد المغتربون ثمن شقة أل بي بي˜ نقدا منظفة بمستشفى مصطفى باشا تأوي أمهات عازبات وتحتجز رضيعا بمسكنها الكشف عن الجدول الزمني لقطع الانترنت خلال امتحانات الباك˜ بنك الجزائر يطبع 3585 مليار دينار حتى 31 مارس الماضي مجلس الأمة يناقش مشروع قانون القضاء العسكري أول رحلة للحجاج يوم 26 جوان بوهران الجزائر تنشر 80 ألف جندي على الحدود الجنوبية والشرقية العدالة تعيد فتح ملف نهب العقار الفلاحي مافيا الشواطئ˜ تفرض منطقها وتضرب بتعليمة بدوي عرض الحائط الثروة الغابية تشكل 2 بالمائة من مساحة الجزائر أسعار النفط تتراجع دون 73 دولارا الصيادون مجبرون على الارتباط بشبكة الأنترنيت طيلة فترة الصيد اتخا ذكل التدابير لإطلاق مشروع خط السكة الحديدية عنابة - جبل العنق الهدف هو تعزيز المنظومة القانونية للحقوق والحريات˜ مرسوم رئاسي يحدد حقوق وواجبات المستخدمين المدنيين التابعين لمؤسسات الجيش تنصيب اللجنة الإدارية للتحضير للمؤتمر الفيدرالي بتيزي وزو فرعون تؤكد تجميد خدمة الويفي˜ في الأماكن العمومية لدواع أمنية تنديد بخرق قوانين حزب الأفلان˜ والانفراد في اتخاذ القرارات 10 آلاف جزائري طلبوا اللجوء في الاتحاد الأوروبي خلال2017 تأجيل ملف عاشور عبد الرحمان إلى الدورة الجنائية المقبلة مركب النسيج تايال يصدر أول شحنة من المنتجات نصف المصنعة نحو تركيا مجمع جيكا يستعد لتصدير 30 ألف طن من الإسمنت الجزائر تلقن جيرانها والعرب دروسا في الدبلوماسية عطلة العيد وغياب تموين الأسواق يلهبان أسعار الخضر بوتفليقة يدشن مطار هواري بومدين في الخامس جويلية وزارة التجارة تؤكد ضبط موزعين مخالفين للقانون وزارة التربية تنشر تفاصيل إصلاح المنظومة التربوية إنقاذ 40 حراقا˜ جزائريا كانوا على متن سفينة أكواريوس˜

من طليبة إلى صالحي مرورا بحليمة زيدان... تكفّلوا بإلهاء الرأي العام عن أمّهات القضايا

نواب برتبة بهلوانات لإضحاك الشعب على همومه !


  12 فيفري 2018 - 21:40   قرئ 2001 مرة   0 تعليق   الوطني
نواب برتبة  بهلوانات  لإضحاك الشعب على همومه !

مطالب برفع الحصانة عن نعيمة صالحي وفصل طليبة من الأفلان

تكفّل ثلاثة نوّاب من المجلس الشعبي الوطني بتحويل أنظار الرأي العام إلى مسائل هامشية تافهة عن النقاش الدائر حول مطالب اجتماعية ترفعها نقابات مستقلّة، فمن بهاء الدين إلى نعيمة مرورا بحليمة زيان، أثبت نواب المجلس الشعبي الوطني أنّ الهيئة ليست سوى أسوارا باردة عقيمة من أن تحمل مطالب الشعب في بطنها لتضعها على طاولة الحكومة.

 

تُظهر أمّهات القضايا والمسائل الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، التي يحتاج الشعب إلى مناقشتها في كلّ مرّة أنّ البرلمان لن يكون أبدا ساحة  النقاش  التي تحتضن الشعب ليقابل الحكومة، ويثبت في كلّ مرّة أنّ الانتقادات الموجّهة للنواب على أساس مستواهم من الوعي، ليست  تجنّيا  من قبل الصحفيين أو حتى من عموم الشعب.

ففي الوقت الذي تشهد الجبهة الاجتماعية غليانا غير مسبوق، بفعل خروج النقابات إفي احتجاجات عارمة إلى الشارع، تحوّل نوّاب من المجلس الشعبي الوطني إلى مهزلة مسرحها مواقع التواصل الاجتماعي، مديرين ظهورهم للمشاكل الحقيقية للمواطن، وغرقوا في جدالات تافهة، لا تعبّر سوى عن مستوى ممثّلي الشعب في الهيئة التشريعية.

لم يجد نوّاب الشعب في الغليان الذي تشهده الجبهة الاجتماعية داعيا لفتح نقاش على مستوى الهيئة التشريعية، التي يُفترض أنها تحمل هموم المواطن وتنقلها إلى المسؤولين، إلا أنهم وجدوا في النقاشات الهامشية التي انتهكوا بها حتى هويّة الجزائريين، سبيلا  لتصدّر صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية الباحثة عن  البوز ، وتفنّنوا في نشر الكراهية والبغضاء وخلق جوّ من الإلهاء عن أمّهات القضايا التي تهمّ الجزائريين بالدّرجة الأولى.

واهتزّ الرأي العام المتابع للشؤون السياسية، قبل أسبوع، على وقع فضيحة بطلها النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني، المثير للجدل، بهاء الدين طليبة، الذي ورّط رجال الدّولة في مسعى  شخصي  بإقحام أسمائهم دون علمهم، في تنسيقية  وهمية  تنادي بعهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وجاء الردّ من قيادة حزب جبهة التحرير الوطني، الذي ينتمي إليه هذا النائب، باستدعائه للمثول أمام لجنة الانضباط، التي قد تنتهي إلى فصله من الحزب. وخرج وزراء سابقون ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ورؤساء حكومة سابقين، نافين أيّ علاقة لهم بهذا المسعى  المشبوه .

ولم تطو الصحف الوطنية صفحة تنسيقية طليبة، حتى انفجرت فضيحة أخرى، بطلتها النائب نعيمة صالحي، التي مسّت بمقدّسات الجزائريين، بإطلاقها تصريحات عنصرية متطرّفة، تهدّد فيها بـ ذبح  ابنتها إن سمعتها تتكلّم اللغة الأمازيغية. هذه النائب، التي نسفت المادة 4 من الدستور التي رسّمت هوية الجزائريين ولغته. وهو الأمر الذي دفع بعدد من زملائها بالمجلس، إلى مطالبة رئيس الهيئة بالتدخّل لدى وزير العدل لرفع الحصانة البرلمانية عنها، ومعاقبتها بالإساءة لهوية الجزائريين.

وفي وقت مايزال الجدل الذي أثارته نعيمة صالحي قائما، تنفجر فضيحة أخرى، بطلتها تلك النائب عن جبهة المستقبل، حليمة زيدان، التي اقترحت على الشعب تنظيم  تيليطون  من أجل مساعدة الحكومة، بمناسبة مناقشة قانون المالية. وظهرت هذه المرّة في صورة أسوأ عندما بدت في ردّها عن أسئلة صحفي في برنامج تلفزيوني، أنها لا تعرف حتى اسم وزير المالية، ولا شخصيات صنعت أمجاد هذا الشعب، من قبيل الدكتور لمين دباغين، ورئيس المجلس الدستوري مراد مدلسي، الأفظع من كلّ ذلك، تجرّأت هذه النائب المتجوّلة سياسيا من الأرندي إلى جبهة المستقبل، على  التسوّل  في بلاطو قناة تلفزيونية، على أساس أنّ التعويضات التي تتلقّاها بصفتها  نائبة  في البرلمان، ليست كافية وأن معظم النوّاب يقضون باقي الشهر بـ السلفية . كلّ ذلك في الوقت الذي ترفع مختلف الطبقات الشغيلة مطالب بتحسين القدرة الشرائية ورفع الأجور.

وتمكّن هؤلاء النوّاب من خطف الأضواء وصناعة  البوز ، بعيدا عن الإنارة التي يبحث عنها المواطن، الذي يقال إنه انتخبهم لتمثيله بالهيئة التشريعية، وهو الأمر الذي يقيم الحجّة ضدّهم وهم الذين لطالما كانوا محلّ سخط وانتقادات من قبل الصحافة بالنّظر إلى مستواهم المحدود، بدا كأنّه ليس المستوى الدراسي فحسب، وإنّما هم بحاجة إلى شهادة  عقلية  تثبت أهليتهم لممارسة مهام النيابة عن الشعب.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha