شريط الاخبار
غرفة عمليات مشتركة وخط اتصال بين القيادات الميدانية للجيشين الجزائري والتونسي وزارة التجارة تدرس مقترحات لمرافقة مصدّري المنتجات الفلاحية أسعار النفط تواصل الانخفاض وسط ترقّب دولي إصلاح المنظومة التربوية يرفع نسبة النجاح في البكالوريا تعويض الفلاحين ضحايا الحرائق والحمى القلاعية في ظرف أسبوع سوناطراك و˜إيني˜ الإيطالية توقعان اتفاقا لتعزيز الشراكة موبيليس يضاعف مزايا عروض وين ماكس˜ بالسعر ذاته الأمن أوقف تاجر عملة بسوق السكوار صديق لـ البوشي تذبذب أسعار الدينار يعكس واقعا مقلقلا˜ للشركات الوطنية إرهابيان يسلّمان نفسيهما للسلطات العسكرية بتمنراست إجراءات لفتح معبر حدودي برّي بين الجزائر وموريتانيا ثلاثة أيام فقط لتحويل رخصة السياقة إلى دولية غضب في حمس بعد اتهام ولد عباس لنحناح بـمساومة بوتفليقة وزارة الدفاع تواصل تسوية وضعية البالغين 30 سنة فما فوق ألمانيا تطلق جولة˜ ثانية من مساعيها لترحيل الحراقة˜ المغاربة انطلاق التسجيلات الجامعية للناجحين في البكالوريا يوم 26 جويلية بلقصير ينصّب العقيد حميتي محمد قائدا جديدا للدرك الوطني ببشار ثلث حجاج الديوان لم يحجزوا بعد غرفهم في مكة توقيف عسكريين بتهمة بيع مواد صيدلانية دون رخصة ببرج الكيفان أزيد من مليون جزائري دون عمل! بعد 3 سنوات سنتكلم عن 2 مليار دولار من تصدير المنتجات قايد صالح صديق بوتفليقة والتغييرات في الأجهزة الأمنية من صلاحياته بوتفليقة يجري حركة جزئية في صفوف النوّاب العامّين لمجالس القضاء قاضي التحقيق يستمع ثانية لنجل تبون˜ وبمير˜ بن عكنون السابق الحج نصف المميز˜ بأكثر من 75 مليون سنتيم تاج˜ يطلق مبادرة مداومة نيابية في كل ولاية لهبيري وبلقصير يضخون دماء جديدة على رأس كبريات الولايات متقاعدو ومشطوبو الجيش يغلقون العاصمة الاتحاد الأوروبي يشيد بتجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب القضاء الجزائري يعيد فتح الملفات القضائية لجمال بغال الإفراج عن نتائج البكالوريا بعد غد عبر موقع أوناك˜ عام حبسا موقوف النفاذ لمستورد تابعته شنايدر إلكترونيك˜ عن تقليد علامتها الـ أفامي˜ يحذر الحكومة من مخاطر التمويل غير التقليدي أبوجا ترفض التقارير الغربية المغلوطة عن ترحيل رعاياها من الجزائر برميل النفط دون 74 دولارا والأنظار تتجه نحو اجتماع الجزائر ارتفاع المنتوج الوطني من محصول الزيتون خلال 2017 لهبيري ينهي مهام رئيس أمن ولاية تيبازة الوكالة الدولية للطاقة تحذر من نفاد احتياطي النفط وزارة الفلاحة مطالبة بتعزيز تدخلات البياطرة لتطويق الحمى القلاعية بـ 4 ولايات الجزائر تستلم جمال بغال بعد خروجه من سجن فرنسي

سبعة منها بمقاطعة بوزريعة وباب الوادي فقط

الوديان النائمة خطر يهدد سكان العاصمة


  15 أفريل 2018 - 20:48   قرئ 261 مرة   0 تعليق   الوطني
الوديان النائمة خطر يهدد سكان العاصمة

حذرت دراسة حديثة أعدها خبراء المركز الوطني للوقاية من الأخطار الكبرى من تعرض مناطق كثيرة بالعاصمة لكارثة حقيقية، في حال تهاطل الأمطار لمدة تفوق 24 ساعة على التوالي، حيث تفيض الوديان النائمة التي أنجزت عليها عدة أحياء سكنية ومقرات مهمة، مما يتطلب استحداث خريطة تضم مواقع ومصبات هذه الوديان.

تشكل مقاطعة باب الوادي بالعاصمة مصبا رئيسا لـ 7 وديان نائمة، لذلك اتخذت الجهات الوصية عقب فيضان 2001 الذي خلف مقتل 683 شخص، إجراءات عديدة لتجنيب المنطقة كارثة أخرى، لكن نظرا لعدم تطبيق تلك الإجراءات والقرارات يبقى خطر الفيضانات يهدّد المنطقة كلما حل فصل الشتاء، حيث تم تصنيف مقاطعتي باب الوادي وبوزريعة ضمن المناطق المعرضة للفيضانات، وفي هذا الشأن أصدرت كل من وزارة السكن والعمران ووزارة الموارد المائية قرارين، الأول جاء تحت رقم 979 المؤرخ في 26 أفريل 2009 يتضمن تجميد البناء فوق الأراضي الواقعة بأعالي المناطق التي تعرضت لفيضان 10 نوفمبر 2001، وتمس هذه التعليمة بوزريعة وما جاورها من بلديات، كوادي قريش وباب الوادي وغيرهما من المناطق التي مسها الفيضان، أما القرار الثاني الذي أصدرته وزارة الموارد المائية بتاريخ 29 جويلية 2009 والمحدد لكيفية الترخيص بغرس المزروعات السنوية في الأملاك العمومية الطبيعية للمياه، فإنه ينص على منع أي تصرف في مجاري الوديان والحواف، ولا يسمح أيضا بممارسة المزروعات السنوية بتلك المناطق إلا بقرار من الوالي المختص إقليميا، إلا أن هذين القرارين بقيا حبرا على ورق، لأن البناء وسط الوديان السبعة وعلى ضفافها ما زال متواصلا لحد الساعة، والدليل على ذلك تشييد عدة بنايات بطريق فريفالون، وهو مجرى لوادي مكسل القادم من بوزريعة نحو باب الوادي. من جهة أخرى، توجد عدة منشآت عمومية وتعليمية بمجرى الوادي، متمثلة في مدرسة الياسمين الابتدائية من جهة اليمين، إضافة إلى فرع شركة أسروت، ومركز الدرك الوطني، ووحدة الحماية المدنية، من جهة اليسار، وفي حال وقوع فيضانات قوية فإن تلك المنشآت ستنجرف حتما، بالإضافة إلى البنايات الواقعة على ضفاف الوديان التي تصب ببحر باب الوادي  الرميلة ، بكل من وادي  مكسل  القادم من بوزريعة، بالإضافة إلى ستة وديان صغيرة، وهي وادي  بارانيس ، وادي  سيدي مجبر ، وادي  فريفالون ، وادي  سكوطو ، وادي  الكاريار  ووادي  سيدي بنور ، كما تضم العاصمة عدة وديان نائمة، على غرار وادي الرمان بالعاشور، ووادي طرفة بالدرارية ووادي الحميز ببلديتي الدار البيضاء وبرج الكيفان، ووادي بني مسوس ووادي سليبة ببراقي، ووادي السمار ووادي الرغاية الذي ما زال يؤوي العديد من العائلات التي اتخذت من منحدره موقعا لبناء أكواخهم القصديرية، وكذا وادي سيدي اعمر ببلدية اسطاوالي، ووادي حيدرة والسحاولة والشراقة، وغيرها من المنحدرات والوديان النائمة التي تم التوسع العمراني على حسابها، رغم تحذيرات المختصين والخبراء من الخطر الذي قد يحدث في أي لحظة، لأن الوديان تعود في أي لحظة إلى مجراها الحقيقي في حال التساقط المكثف للأمطار، وهو الأمر الذي قد يتسبب في انهيار المساكن وانجراف التربة، مثلما حدث أول أمس في الطريق الرابط بين زرالدة وبن عكنون.

خليدة تافليس

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha