شريط الاخبار
نواب الموالاة يقذفون بالمؤسسة التشريعية نحو "المجهول" انتخاب رئيس جديد بداية الأسبوع وبوحجة ينتظر فتوى المجلس الدستوري التحقيقات في قضية "أمير DZ" تُطيح بالفنان "رضا سيتي 16" وإيداعه الحبس الوكالة تشرع في الرد على طلبات تغيير المساكن من "أف3" إلى "أف4" الحكومة تمنع ارتداء النقاب على موظفات الإدارات العمومية قمة "أوربية-عربية" حول قوافل "الحراقة" وملايين الدولارات لإغراء دول شمال افريقيا مسابقة للالتحاق بالتكوين المتخصص لإدارة الشؤون الدينية 
لهبيري يشيد بجهود وسائل الإعلام لدعم الأمن الوطني
 زمالي في مهمة إقناع الجالية في الكويت باستثمار أموالها في الجزائر "التنقيب عن البترول والغاز في عرض البحر لتعزيز المداخيل" الحكومة تمنع مشاركة المتعاملين فرديا في المعارض الدولية النقابات المستقلة تشل المؤسسات التربوية هذا الأسبوع إخضاع مختلف المشاريع السكنية للمناقصة وصيغة التراضي استثنائية عجوز تطالب بفتح تحقيق في قضية مصرع ابنها في حادث مرور تأجيل ملف "مير" باب الوادي السابق المتهم بسوء التسيير اختفاء خاشقجي يعيد فتح ملفات الاغتيالات السياسية والويل لمن يقول لا˜ لدكتاتوريي العرب الخضر˜ بحاجة لانتصار أمام غامبيا لترسيم التأهل علاش يؤكد تحقيق الجوية الجزائرية نموا بنحو 5 بالمائة مستثمرون أوروبيون مهتمون بالسياحة الصحراوية في الجزائر نسبة تطـابق الفنادق المحلية مع المواصفات الدولية لا تتعدى 30 % الإفراج عن شروط جديدة للتّنازل عن أراضي الدولة لبناء المساكن المدعّمة ماكرون يشدد على ضرورة اعتراف فرنسا بممارستها الهمجية ضد الجزائريين زيارة منظمة أرباب العمل الدولية... نحو فتح الإستثمار الأجنبي بالجزائر خدمات وأسعار تنافسية لجلب المعتمر الجزائري اتفاقيات شراكة بين مراكز للردم التقني وخواص لرسكلة النفايات القطيعة بين الأساتذة ورئاسة الجامعة المركزية تخرج الطلبة إلى الشارع إدراج مجازر أكتوبر في الكتب المدرسية الفرنسية عرض التجربة الأمريكية على منتجي الألبان الجزائريين شرطة مطار العاصمة تحبط عملية تهريب 170050 أورو شهادة الصحافي المصري علاء الدين صادق التوترات الجيو سياسية والانخفاض المفاجئ في المخزونات الأمريكية ينعش البرميل هواوي ميت 20 أحدث الهواتف وأفضلها ابتكارا من الشركة إطلاق مشروع التوأمة بين أنام وقطب التشغيل بفرنسا انزلاق في البرلمان ! بلماضي يقضي على سياسة النجوم ويبعث المنافسة في الخضر˜ دعوة لتضافر الجهود وإشراك جميع الهيئات والبحث عن سبل مواجهة الكوارث الطبيعية نرفض تحميل البلديات المسؤولية بل تتقاسمها كل الأطراف المعنية˜ ما مصير 265 مليار دينار المخصصة لحماية المدن من الفيضانات؟˜ الباتريوت يقررون العودة إلى الاحتجاج اتفاقية تسمح بالتكفل 100 بالمائة باقتناء الأدوية لجميع الأجراء

بعدما استأصل مقري تيار المشاركة بطريقة ديمقراطية

نزيف جماعي لمؤيدي مناصرة من حمس


  15 ماي 2018 - 21:14   قرئ 623 مرة   0 تعليق   الوطني
نزيف جماعي لمؤيدي مناصرة من  حمس

أنهى عبد الرزاق مقري، الذي يقود تيار المقاطعة في حركة مجتمع السلم، ما يسمّى بـ  تيار المشاركة ، بعدما كسب ورقة  المناضلين  الذين ساندوه خلال المؤتمر الاستثنائي، بالمقابل ظهرت القيادات التي كانت تدافع عن خيار المشاركة في الحكم،  معزولة ، وهو الوضع الذي بات يهدد  حمس  مرة أخرى، بنزيف المتعاطفين مع عبد المجيد مناصرة، بعدما تمّ  تأميمهم  من طرف الحركة الأمّ.

 

وضع المؤتمر الاستثنائي السابع لـ حمس ، نهاية المسار السياسي للرئيس السابق للحركة، أبو جرة سلطاني، لكنه بالمقابل كان نهاية لعدد واسع من أنصاره وعبد المجيد مناصرة، الذين استقدمهم من جبهة التغيير، الذين التحقوا بالحركة الأم خلال عملية الوحدة، التي جرت شهر جويلية من العام الماضي، والتي أنهت وجود جبهة التغيير من الخارطة السياسية للبلاد.

فشل عبد المجيد مناصرة، الذي عاد  طواعية  إلى الحركة الأمّ، في بلوغ  طموحاته  بعدما راج في كواليس  الحمسيين  ومتابعين لشؤون التيار الإسلامي في الجزائر، أنّ وزير الصناعة الأسبق، الذي انسحب من  حمس  سنة 2008 لتأسيس جبهته، رضي بالرجوع إلى  البيت الكبير  ظنا منه أن تحالفه مع أبوجرة سلطاني، سيمنح لتيار المشاركة وزنا ثقيلا يسمح بتمرير تصوراته، ما يمكنه أيضا من الرجوع إلى  منصبه  السابق في الحكومة، أو على الأقلّ النجاح في قيادة الحركة، لكنّ عبد الرزاق مقري الذي تمكّن من  امتصاص  هذه الطموحات، ظهر وأنه  الفائز  في هذا الرهان، لاسيما وأن لا أحد من أنصار مناصرة والمتعاطفين معه من كبار القيادات انتخب في أيّ منصب داخل الحركة خلال المؤتمر الاستثنائي. أحدث هذا الوضع انهيارا في صفوف قدماء جبهة التغيير، الذين لم يجدوا سوى الانسحاب كخيار أخير، حيث استفيد من مصادر في الحزب، أنّ قيادات من جبهة التغيير تحضّر لانسحاب جماعي من حمس تكون مصحوبة ببيان سياسي. تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الاستثنائي السابع، قد أفرز تزكية عبد الرحمان بن فرحات وعبد الرزاق عاشوري نائبين لرئيس الحركة، ونائبا مقري، الأول كان رئيسا للكتلة النيابية للحركة في العهد السابقة، والثاني كان نائبا لرئيس حركة التغيير أثناء الانقسام، وهو نائب برلماني سابق عن ولاية قالمة. كما تمت تزكية الحاج عزيز رئيسا للمجلس الشوري الوطني، ويوصف الحاج عزيز بأنه واحد من أصحاب  الشرعية التاريخية في الحركة ، وترأس في فترة الراحل محفوظ نحناح المجلس الشوري، كما أنه برلماني لثلاث عهدات عن ولاية الأغواط، إضافة إلى هبري النابي النائب الحالي عن ولاية تلمسان، وقدور دواجي، باعتبارهم نوابا لرئيس المجلس الشوري، هذا الأخير كان نائبا سابقا عن ولاية غليزان، ورئيسا كذلك لمجلس شورى حمس.

  حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha