شريط الاخبار
ألغام ومخلفات الإرهابيين تواصل حصد أرواح الأبرياء  الحركى اختاروا فرنسا والجزائر طوت ملفهم أسعار الخضر والفواكه تلتهب عشية عيد الأضحى بأسواق وهران مشروع قانون فرنسي لإعادة الاعتبار لـ˜الحركى˜ والاعتراف بـ˜تضحياتهم˜! أويحيى ينفي تورّط بلعباس في قضايا فساد ويوضّح بخصوص بوجوهر فريق عمل ثنائي لإنجاز مخطط عمل لتنمية المناطق الحدودية الحماية المدنية تطلب من المواطنين توخي الحذر في استعمال أدوات النحر نات كوم تجند 45 ألف عامل نظافة و47 شاحنة يومي العيد 30 ألف عائلة تستلم اليوم مفاتيح سكناتها بمختلف الصيغ خطبة عرفات بمخيمات حجاجنا ستتناول جهاد الجزائريين توكيل مهمة بيع الكتب للمؤسسات التربوية وديوان المطبوعات توقيف المراهق الذي قتل واغتصب الطفلة سلسبيل بوهران مئات الأطنان من البطاطا محفوظة في مبردات انتقادات للبعثة بسبب نقل الحجاج مباشرة إلى عرفات توقع استقبال 850 ألف رأس غنم و200 رأس بقر يوم العيد بمذبح الرويسو بن غبريت تسكت الإسلاميين وأعداء الإصلاح التربوي˜ الدرك يتخذ إجراءات خاصة لتأمين الأماكن العمومية والمساجد خلال العيد إيران تحذر من الاستحواذ على حصتها في الـ أوبك˜ الأضاحي بين 3 و5 ملايين بنقاط البيع المعتمدة بلماضي يستهدف لقب «كان» 2019 ويتوعد المتمردين شاليهات داخل المؤسسات التربوية للتخفيف من الاكتظاظ تكليف مقاولات جديدة خلفا لشركات بناء فُسخت عقودها الجيش يحجز 5 طائرات بدون طيار في قسنطينة 602 مليون دينار للإطعام المدرسي ونقص في مؤسسات التعليم العدالة تضرب بيد من حديد مافيا "الباركينغ" بعد تفشي جرائم القتل انخفاض محسوس في أسعار أضاحي العيد بولنوار يرجع غلاء أسعار الخضر إلى توقف الفلاحين عن جني المحاصيل انخفاض أسعار برميل خام برنت إلى 71.83 دولارا بنك الجزائر يحافظ على سياسته الحذرة لضبط أسعار الصرف 188 مخبزة و4 آلاف تاجر لضمان مداومة يالعيد بقسنطينة وزارة الفلاحة تنفي تسجيل حالة إصابة بالحمى القلاعية وسط الأغنام مستفيدون من 56 مسكنا اجتماعيا تساهميا بأغريب يرفضون استلام سكناتهم التكفل بـ 80 بالمائة من الحالات الإستعجالية بوتفليقة يعين اللواء محمد عجرود على رأس الناحية العسكرية السادسة الحكومة ستغرق الأسواق بإخراج كميات كبيرة من البطاطا المخزنة بغرف التبريد "الإخلاص لمبادئ مؤتمر الصومام التزام لبناء إجماع وطني حقيقي" ولد عباس يؤكد أن الأفلان سيبقى لقرون ثلاث وفيات وأربعة جرحى في حادث مروري بالجلفة السطايفية يرفضون الاستسلام ويتوعدون المولودية "السينا" يدرس رفع الحصانة البرلمانية عن "سيناتور" الأرندي

الموالاة تقطع الطريق مبكرا أمام المعارضة

أويحيى يلغي عطلته لمنع تكرار سيناريو صائفة 2014


  08 أوت 2018 - 21:08   قرئ 876 مرة   0 تعليق   الوطني
أويحيى يلغي عطلته لمنع تكرار سيناريو صائفة 2014

الوزير الأول سيعرض حصيلة إنجازات الرئيس مع الدخول الاجتماعي

ألغت الحركية الأخيرة التي شهدتها الطبقة السياسية، عطلة الوزير الأوّل، أحمد أويحيى، تفاديا لتكرار سيناريو صائفة 2014، حين التفّت المعارضة لعقد اجتماعاتها ضدّ ترشّح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، وصنعت لوحدها الحدث السياسي وسط غياب كلي لأحزاب الموالاة الممثلة للأغلبية في المجالس المنتخبة.

 

استفاد كلّ أعضاء الجهاز التنفيذي من عطلة لمدة لا تقلّ عن 15 يوما باستثناء وزيرة البريد إيمان هدى فرعون، التي طلبت أسبوعا، ماعدا الوزير الأوّل أحمد أويحيى، الذي استُثني من عطل المسؤولين، لأسباب سياسية محضة وفقا لمصادر متطابقة. ويتعلق الأمر بالانتخابات الرئاسية المقررة ربيع العام المقبل، والتي ينتظر أن يستدعي رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الهيئة الناخبة لها شهر جانفي، والشروع في تطهير القوائم الانتخابية.

وفقا لمصادر من الوزارة الأولى، فإنّ اللجنة الوطنية التحضيرية للانتخابات، التي يتولّى الوزير الأول رئاستها، قد استكملت تحضيراتها الإدارية، على أن تعقد أولى اجتماعاتها مطلع السنة. ومن بين الأسباب التي ألغت عطلة الوزير الأول، يسجّل احتدام الصراع بين المعارضة والموالاة حول خلافة الرئيس بوتفليقة، وتخوّف أحزاب التحالف الرئاسي الأربعة من تكرار سيناريو صائفة 2014، حين باشرت المعارضة تحرّكاتها مبكّرا من أجل ترتيب أوراقها  للتصدّي˜ للعهدة الرابعة. وقد تمكّنت مجموعة من الأحزاب والشخصيات المعارضة، من التكتّل في إطار ما سمّي  تنسيقية الانتقال الديمقراطي˜ التي عقدت ندوتها الأولى شهر جوان 2013 ما سميت بـ˜ندوة مازافران˜، ثم تمخّضت عنها  هيئة التشاور والمتابعة˜، وقد شغلت الساحة السياسية لقرابة العام، خاصة بعدما تمكّنت من حشد مختلف التيارات السياسية باستثناء حزب العمال الذي ظلّ ينشط لوحده.

وأسهمت في نجاح تلك التحرّكات، المشاكل الداخلية التي كان يعيشها حزبا الأغلبية، الأفلان والأرندي، حيث كان عمار سعداني يقود الحزب العتيد، وانسحب أحمد أويحيى من الساحة السياسية بعد استقالته من الأرندي. ورغم عودة أويحيى، إلا أنّ التيار ظلّ لا يمر بينه وبين سعداني، ما خلق ثغرة استفادت منها المعارضة وظهر شرخ في تكتّل الموالاة.

وشرعت أحزاب الموالاة هذه المرّة، مبكّرا في التحرّك للدفع باتجاه إمالة الكفّة لصالح مرشّحها، الذي يفترض أن يكون رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حيث عقدت اجتماعاتها الثنائية مباشرة بعد إطلاق رئيس حركة مجتمع السلم، مبادرته الموسومة بـ˜التوافق الوطني من أجل الانتقال الديمقراطي˜، والتي أثارت جدلا واسعا خاصة بعد ربطها بدور المؤسسة العسكرية فيها وفُهم منها أنها محاولة جديدة لمنع ترشح بوتفليقة لعهدة أخرى.

وستكون حصيلة إنجازات الرئيس بوتفليقة، الورقة الرابحة التي سيوظّفها تكتل التحالف الرئاسي، والتي تعتبر من بين الأسباب التي ألغت عطلة الوزير الأول، الذي سينشّط ندوة صحفية مع الدخول الاجتماعي، من أجل عرضها بعد استكمال جردها، حيث سيطّلع عليها رئيس الجمهورية الأسبوع المقبل.

حكيمة ذهبي

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha