شريط الاخبار
الملبنات وراء فرض أكياس حليب البقر على تجار المواد الغذائية خبراء اقتصاديون يتوقعون تحرّر مناخ الاستثمار بعد سجن أحمد أويحيى 83.31 بالمائة نسبة النجاح في شهادة السانكيام الاتحاد الأوروبي يشيد بالتطور الذي حققته الشرطة الجزائرية إعادة فتح شواطئ مغلقة في العاصمة خلال موسم الاصطياف تجنيد 530 شرطي لتأمين امتحانات شهادة البكالوريا الوزيـــــران السابقــــان كريــــم جـــودي وعمــــار تـــو تحـــت الرقابـــة القضائيــــة سحب جواز السفر الدبلوماسي من عبد الغاني هامل البرلمان يوافق على طلب رفع الحصانة عن بوجمعة طلعي نشر ثلاثة مواضيع في أول يوم من البكالوريا وبلعابد يتوعد بأقصى العقوبات الإخوة عولمي.. يوسف يوسفي و52 إطارا أمام قاضي التحقيق في قضـية سوفاك العدالة أمام تحدي استرجاع الأموال المنهوبة وكسب ثقة الشعب أسئلة العربية والشريعة ترفع معنويات التلاميذ في أول أيام البكالوريا مؤسسة النقل البحري تستأنف العمل عبر خطوط الولايات الساحلية ألكسندر دلال يغادر الخضر ويضع بلماضي في مأزق حقيقي تذبذب الأنترنت بسبب امتحانات البكالوريا يعطّل مصالح المواطنين جائزة معطوب الوناس لخديجة جامة إحدوشن ومحمد بن شيكو  مثول مرتقب لـ عولمي صاحب مجمع سوفاك أمام العدالة اليوم الجزائريون يحافظون على زخم المظاهرات رافعين سقف مطالبهم تنصيب الرئيس الأول والنائب العام لدى المحكمة العليا اليوم "سوفاك" و"هيونداي" يعيدان فتح باب الطلبات على نماذجها المركبة محليا مروجا مخدرات يلجآن إلى السرقة لتعويض قيمة مخدرات ضاعت منهما اعتقال علي غديري من منزله مساء اليوم الأمين العام السابق للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو في ذمة الله ارتفاع واردات مجموعات «آس كا دي» خلال العام الجاري تمويل إيجاري للشركات لاقتناء معدات توزيع الوقود ومنتجات البترول «لافارج هولسيم» تطلق مسابقة دولية وترصد جوائز مالية بمليوني دولار 130 ألف قنطار من القمح حُصدت بجنوب وغرب البلاد أحمد أويحيى في السجن وعبد الغاني زعلان تحت الرقابة القضائية منظمة المجاهدين تهاجم «الأفلان» وتحمّله مسؤولية أزمة البلاد كنفدرالية النقابات الجزائرية تدعو لاستقالة بن صالح وتعويضه بشخصية ذات قبول شعبي المعهد الوطني للخرائط والكشف عن بعد يتدعم بكاميرا رقمية جد متطورة تربص تكويني لفائدة طلبة ماستر بجامعة البليدة في جامعة ألمانية نقابات الصحة تقدم مقترحاتها للخروج من الأزمة هيئة الوقاية من الفساد ومكافحته تستحدث دليلا عمليا لمكافحة تبييض الأموال قضية بلقبلة تعيد الحديث عن غياب الانضباط في الخضر وزير العدل يطالب رسميا برفع الحصانة عن عمار غول وبوجمعة طلعي لمباشرة التحقيق فرنسا تحشر أنفها في الجزائر وتقترح «الحوار الديمقراطي» لحل الأزمة آلاف العمال يحتشدون أمام المركزية النقابية للإطاحة بسيدي سعيد سوناطراك ستزود إيطاليا بالغاز الطبيعي لـ 8 سنوات القادمة

توقعات البنك العالمي لاقتصاد الجزائر لسنتي 2019 و 2020


  09 جانفي 2019 - 13:08   قرئ 271 مرة   0 تعليق   الوطني
توقعات البنك العالمي لاقتصاد الجزائر لسنتي 2019 و 2020

رفعت مجموعة البنك العالمي توقعاتها لنمو  الاقتصاد الجزائري خلال السنتين 2019 و 2020 ، بحسب أخر التوقعات لهذه المؤسسة  المالية الدولية التي نشرت أمس الثلاثاء بواشنطن.

وأشار البنك العالمي إلى أن نسبة نمو تقدر بـ 3.2 % في سنة 2019، مقابل نسبة 2 % المشار إليها في التقرير السابق حول الآفاق الاقتصادية العالمية الذي نشر شهر جوان الفارط، أي بزيادة قدرها 0.3 نقطة. 

ومع هذا تبقى آخر التوقعات بالنسبة للسنة 2019، منخفضة بشكل طفيف، مقارنة  بإحصائيات سنة 2018 التي سجل خلالها الناتج المحلي الخام للجزائر، زيادة قدرها 2.5 %، بحسب التقدير المعزز من طرف البنك العالمي الوارد في الوثيقة.

و فسر البنك العالمي هذا التراجع الطفيف أساسا إلى النفقات العمومية. 

وأوضحت الهيئة المالية لبيرتون وودز في مذكرتها المخصصة للأفاق الاقتصادية  فيما يخص منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا (مينا) المرفقة  بهذا التقرير، بأنه "من المتوقع أن ينخفض نمو الجزائر إلى نسبة 2.3 % بفعل الانخفاض التدريجي  للنفقات العمومية التي عرفت زيادة معتبرة خلال السنة الأخيرة". 

وتجدر الإشارة هنا أن هذا التباطؤ متوقع في سياق " الأفاق الاقتصادية  العالمية المتدهورة" التي يترقبها البنك  العالمي خلال هذه السنة. 

و توضح ذات المؤسسة المالية أن سنة 2019 ستعرف ركود في الانتعاش بالنسبة  للدول المصدرة للسلع الأساسية و الذي سيتزامن مع تباطؤ النشاط في البلدان المستوردة لهذا النوع من السلع. 

وموازاة مع  ذلك، راجعت مجموعة البنك العالمي بالزيادة توقعاتها بالنسبة  لسنة 2020 و ترتقب نسبة نمو قدرها 1.8 بالمائة في الجزائر، مقابل 1.3 بالمائة، متوقعة خلال شهر جوان، أي زيادة قدرها 0.5 نقطة.

وسوف يستمر هذا  المعدل خلال سنة 2021. 

و تشير تقديرات البنك العالمي إلى أن النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال  إفريقيا سيستقر في حدود 1.9% سنة 2019 مقارنة بـ 1.7% لسنة 2018، مرجعا هذا  النمو إلى عوامل داخلية على غرار الإصلاحات المدرجة في السياسات العامة.

كما ستعرف البلدان المصدرة للنفط في المنطقة تحسنا طفيفا مدعوما بأعضاء مجلس التعاون الخليجي الذي من المرتقب أن يشهد نسبة نمو تراوح 2.6%.

كما دق البنك العالمي ناقوس الخطر بخصوص "ميزان المخاطر الذي يؤثر سلبا على  آفاق الاقتصاديات الهشة" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وفي ذات السياق أكد التقرير الذي نشر غداة إعلان استقالة رئيسه جيم يونغ كيم  أنه " من المتوقع نشوب نزاعات جديدة في الاقتصاديات الهشة والتي من الممكن أن  تؤثر على المداخيل و النشاط الاقتصادي للشعوب".

و يرى البنك العالمي أن أي تصعيد  للتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية و إيران ستكون له نتائج وخيمة على المنطقة مضيفا أن العوامل الجيوسياسية  المصحوبة بعدم الدقة في حجم الإنتاج المرتقب من طرف الدول المصدرة للبترول من  الممكن أن تخلق حالة من اللااستقرار في أسعار خام النفط  على مستوى الأسواق  العالمية.

وحسب التقرير،"فإن انخفاض الأسعار من شأنه أن يؤثر سلبا على آفاق المنطقة لا سيما الدول  المصدرة للنفط في حين سيكون له أثر ايجابي على البلدان المستوردة.

كما تشير ذات الوثيقة إلى أن "ارتفاع مستوى المديونية الخارجية لبعض البلدان  المستوردة للبترول والمقدرة بالعملة الصعبة ينبئ أن هذه الأخيرة من الممكن أن  تعاني من انتعاش في سعر الدولار الأمريكي".