شريط الاخبار
الأفلان والأرندي يتخبطان ويبحثان عن التموقع وسط الحراك الشعبي تزايد محاولات تهريب العملة الصعبة بالتزامن مع الحراك الشعبي انخفاض فاتورة استيراد المواد الغذائية لشهر جانفي المنصرم التوأمة الجزائرية - البريطانية تسفر عن 70 تقريرا سعر النفط يرتفع بفضل تخفيض الإمدادات الجزائر غامبيا ( غدا ملعب تشاكر بالبليدة سا 20:45) قايد صالح يشيد بالدرجة العالية للجيش في التحضير القتالي شهاب صديق ينقلب على الرئيس و˜الأرندي˜ يتبرأ من تصريحاته صوت الطلبة الجزائريين يواكب الحراك الشعبي ويتبرأ من بدوي نتائج مسابقة الترقية لرتبتي أستاذ رئيسي ومكوّن بداية الفصل الثالث لعمامرة يؤكد أن الجزائر قادرة على تجاوز المرحلة الراهنة موظفو الإدارات ينضمون للحراك الشعبي يوم الإثنين المقبل عمارنة يجتمع ببدوي ويدعم سيدي السعيد والتمديد الأفـلان˜ يساند الحراك الشعبي المطالب بالتغيير توقيف سوري وإفريقي حاولا تهريب مبالغ بالعملة الصعبة أغنية ليبارتي لـ سولكينغ تتحول إلى نشيد للحراك نجاح الموسم الفلاحي مرهون بغزارة الأمطار خلال الأسبوعين المقبلين حوادث العمل تكبّد الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي 8.5 مليار سنتيم إخراج 100 ألف طن من البطاطا المخزّنة لخفض أسعارها ارتفاع الأسعار لا علاقة له بالحراك الشعبي 10 تنظيمات طلابية لفظها الحراك الطلابي الأخير التقت ببدوي سريا! إعادة تشغيل الفرن العالي لمركب الحجار التمويل غير التقليدي كارثة اقتصادية ومطالب برحيل مدير البنك المركزي توقيف 9 تجار مخدرات وحجز 7 كلغ من الكيف المعالج إجراء أول جراحة دماغية عن بعد بتقنية جي 5˜ تعليق طيران طائرات بوينغ˜ في المجال الجوي الجزائري تسجيل 87 إصابة بـالجرب عبر المؤسسات التربوية الكونفدرالية النقابية للقوى المنتجة تهدد بإضراب عام ثان الدينار تراجع بـ 10 بالمائة في أقل من شهر متأثرا بالحراك الشعبي سلسة مسيرات في تيزي وزو للمطالبة بالتغيير الشامل عواصم عالمية تحاول حشر أنفها في الحراك الشعبي˜ بالجزائر لعمامرة يشرح للروس والإيطاليين خارطة طريق بوتفليقة للمرحلة المقبلة بجاية تؤكد حسها الوطني وتطالب بالتغيير في جو سلمي أربع سنوات حبسا نافذا لامرأةحاولت إدخال 15 ألف أورو مزوّرة زطشي يستنكر تصريحات ملال ويطالبه بتقديم دليل على اتهاماته عنتر يحيى يرفض استغلال اسمه سياسيا شأننا داخلي .... و مسيراتنا سلمية فما شأنكما بالجزائر زطشي يستنكر تصريحات ملال ويطالبه بتقديم دليل إتهاماته قايد صالح يثني على سلمية الحراك الشعبي الواعي والبعيد عن الاستغلال الأجنبي برندت الجزائر تطلق هاتف بي وان المتميز

رئيسها محمد جلاوي من مناصري كتابة اللغة بالحرف اللاتيني

الأكاديمية الأمازيغية تهمش العديد من الباحثين والمناضلين


  09 جانفي 2019 - 19:42   قرئ 322 مرة   0 تعليق   الوطني
الأكاديمية الأمازيغية تهمش العديد من الباحثين والمناضلين

تم الكشف عن قائمة الأعضاء الذين سيشكلون الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، في قانون عضوي صدر بالجريدة الرسمية، والملاحظ أن المختصين رحبوا كثيرا بتعيين عميد كلية اللغات والأدب لجامعة البويرة، الباحث محمد جلاوي، رئيسا لها -خصوصا أنه من مناصري كتابة اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني في ظل الجدل الذي أثارته المسألة- لكن الملفت للانتباه في قائمة الأعضاء الـ 40 الآخرين أن معظمهم غير معروفين في ساحة النضال والبحث في هذه اللغة، وغابت عدة أسماء مهّدت لترقية الأمازيغية بدراساتها العليا منذ الثمانينات وانتظرها كثيرون في هذه الهيئة العلمية.

 

تأكد أن الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية ستكون تابعة لرئاسة الجمهورية كما هو الشأن من قبل للمحافظة السامية للأمازيغية، المجلس الأعلى الإسلامي والمجلس الأعلى للغة العربية، وبالعودة إلى الأمور التقنية التي سيسير بها هذا المجمع العلمي، فإن ميزانيته ستحدد من طرف الحكومة بينما يعين رئيسه وفق مرسوم رئاسي لمدة 4 سنوات كاملة إلا أنه يتمتع بالاستقلالية العلمية. ورحبت العديد من الجهات المهتمة بالأمازيغية باختيار هذا الرجل الذي يملك في رصيده ماجستير حول قافية فيلسوف الأغنية القبائلية لونيس آيت منقلات بعنوان  التناصية في قصائد لونيس آيت منقلات˜، كما يعتبر صاحب البحث الذي خلد به روح معطوب بعنوان  جمالية النص في الرصيد الشعري لمعطوب الوناس˜. وشهدت كلية الأدب واللغات للبويرة في الفترة التي كان عميدا عليها العديد من الملتقيات حول اللغة الأمازيغية وسبل ترقيتها في المدرسة الجزائرية، ويعتبر من المناصرين لفكرة كتابة الأمازيغية بالأحرف اللاتينية، معتبرا ذلك مواكبة للعصرنة ووسيلة لجعلها تتأقلم مع التكنولوجيات الحديثة.

المثير للجدل في قائمة الأعضاء الذين سيرافقون جلاوي في مهمته هو تهميش العديد من الوجوه التي عرفت بدراساتها و˜نضالها العلمي˜ على اللغة الأمازيغية، حيث كشفت القائمة عن أسماء لا يعرفها العام والخاص، ليتساءل المتابع للأحداث عن معايير التعيين، فباستثناء عبد العزيز بركاي وزهير مكسم الأستاذين بقسم اللغة الأمازيغية لجامعة بجاية، وعبد الرزاق دوراري مدير المركز الوطني البيداغوجي واللغوي لتعليم الأمازيغية، وموسى إمرازن أستاذ اللغة الأمازيغية بجامعة تيزي وزو، فإن البقية تبقى مجهولة لدى المختصين في البحث الأمازيغي، ولعل انشغال السلطات بتحقيق التوازن الجهوي في اختيار الأعضاء المكونين للأكاديمية جعل عامل الكفاءة يغيب في عملية الاختيار والتعيين، وإلا كيف يمكن تفسير تهميش بعض الباحثين الذين عرفوا منذ الثمانينات وأعوام النضال والمطالبة بالاعتراف بالأمازيغية في الجزائر، على غرار أستاذ معهد اللغات والحضارات الشرقية بباريس الدكتور سالم شاكر الذي يعد أول باحث يتحصل على شهادة دكتوراه في الأمازيغية، إضافة إلى أستاذ جامعة كولونيا بألمانيا كمال نايت زراد الذي يعد أحد الذين ساهموا في إثراء البلاغة الأمازيغية بكتب تنظم منهجية كتابتها بطرق عصرية كغيرها من اللغات، ولماذا لم تتم الاستعانة بأساتذة آخرين في أقسام اللغة الأمازيغية لجامعات تيزي وزو، بجاية، البويرة وباتنة، على غرار الدكتور سعيد شماخ، الباحث وأحد الأسرى الـ 24 خلال أحداث الربيع الأمازيغي لسنة 1980، وإيدير احمد زايد، علاوة رابحي وكمال بوعمارة“؟ والأكيد أن القائمة سيطول الحديث عنها، ووحده العمل الميداني وما سيقوم به أعضاؤها الحاليين على غرار جودي مرداسي، صلاح بايو، تفقيق أمود، أمحمد رحال، بشير بوهانية، مصطفى ولد يوسف، نصيرة سهير، صادق بالا، كريمة أوشيش هو الذي سيحكم على نتائج اجتهادهم، بداية بالفصل في الأحرف التي ستكتب بها هذه اللغة، كما كلفت بمهام أخرى تتعلق بالحفاظ على التراث الأمازيغي المادي واللامادي وكذا تشجيع كل المبادرات المتعلقة بالبحث والترجمة بهذه اللغة، كما ستعمل على وضع قاموس موحد يجمع بين كل اللهجات المكونة للغة الأمازيغية.

وفي أول رد فعل للتشكيلات السياسية حول صدور القانون العضوي الخاص بهوية أعضاء الأكاديمية الأمازيغية، ثمّن  الأرندي˜ صدور تشكيلة المجمع بالجريدة الرسمية في عددها الأخير، معتبرا ذلك بمثابة عربون وفاء من طرف رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حسبما أفاد به بيان للحزب أمس. واعتبر بيان حزب أويحيى أن  تأسيس المجمع لبنة إضافية، لجعل الأمازيغية مكسبا إضافيا، لتعزيز الوحدة الوطنية وإخراجها من حلقة الصراعات والمزايدات السياسوية˜، مؤكدا أن الهيئة الجديدة تضمن ترقية اللغة الأمازيغية خصوصا بعد ترسيمها في الدستور.

ز.أيت سعيد