شريط الاخبار
«أبوس» تدعو لعقد جلسة طارئة مع مدير الصحة للعاصمة «السويدي إلكتريك الجزائر» يطلق ثلاثة منتجات جديدة بقيمة 5 ملايين دولار إعداد بطاقية لكل المنتجات المحلية خلال 6 أشهر بوقادوم يدعو المجتمع الدولي لدعم الشعب الليبي للخروج من الأزمة الجزائر تحتضن الاجتماع السابع للجنة خبراء الدول العربية إضراب مفاجئ لعمال الجوية الجزائرية يتسبب في اضطراب الرحلات الأساتذة الجامعيون يشتكون من ظاهرة الغش بلعريبي يؤكد تسليم شهادات التخصيص بالمواقع المبرمجة يوم 7 مارس طلاب جامعة بوزريعة يشتكون من ظروف التمدرس خبراء الصيدلة يطالبون بتسريع تسويق 40 نوعا جديدا من الأدوية الحكومة تعلن الحرب على بارونات العقار وتشرع في استرجاعه جراد يعلن عن إعادة النظر في مناهج التكوين بالمدرسة العليا للإدارة لإصلاح سوء التسيير أساتذة الابتدائي يقررون مقاطعة امتحانات الفصل الثاني مراجعة الأجر الوطني المضمون ستجبر الحكومة على العودة لطباعة النقود 16 ناشطا يستفيدون من البراءة بوهران وأدرار تبون ينصّب كريم يونس وسيطا للجمهورية ورشة لتقييم الاتفاق مع الاتحاد الأوربي للفصل في مستقبله الأسبوع المقبل مصنع «بيجو - سيتروين» الجزائر يدخل مرحلة الإنتاج جوان المقبل حرمان الأساتذة من المنح و«السلفيات» بسبب تجميد الخدمات الاجتماعية طيران «الطاسيلي» تدعم خطوطها الداخلية بثلاث رحلات جديدة الاستئناف في حكم الطالب محمد أمين بن عالية اليوم ببسكرة مديرية الصحة لولاية تلمسان تفنّد إصابة امرأة بـ «كورونا» صحفيون وطالبان وممثلون عن المجتمع المدني يحاولون عقد ندوة جامعة! واجعوط يثمن قرار رئيس الجمهورية بإصلاح المنظومة التربوية تبون يثني على الحراك قبل أيام من إحياء الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب وزير السكن يأمر بالانطلاق في تجسيد مشروع بناء مليون سكن خراطة تحتفل بمرور عام على المسيرة المناهضة للعهدة الخامسة تأييد حكم إدانة «البوشي» بـ10سنوات سجنا نافذا في ملف العقار زغماتي يرافع من أجل الفصل بين السلطات وحماية المال العام 46 بالمائة نسبة التغطية الأمنية ومخطط خاص لإعادة الانتشار بالولاية إحالة ملف علي حداد رفقة 12 وزيرا سابقا على العدالة مارس المقبل وزير الصناعة يعلن عن مراجعة النصوص التنظيمية للقطاع وإجراءات خاصة بالعقار الصناعي بلجود يؤكد عزم السلطات المركزية والمحلية بحث حلول لمشاكل التنمية وزارة التضامن تُحصي ضحايا الجرائم الاستعمارية في الجزائر رجل الأعمال بن عمر وعائلته و20 آخرون أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد محكمتا عين تيموشنت وسوق اهراس تبرئان 35 موقوفا في مسيرات الحراك الحكومة تتجه لإحداث تغييرات جذرية في المنظومة التشريعية وتعلن إلغاء الامتياز القضائي جاب الله يدعو تبون لحماية الحراك من التخوين والتجريم مجلس قضاء الجزائر يؤجل محاكمة رؤوس النظام السابق إلى 26 فيفري أزمة الحليب تلوح في الأفق رغم تهديدات وزارة التجارة

بينما تواصل قائمة عرعار مشاوراتها

تعدد مبادرات تقديم قوائم اسمية لقيادة الحراك


  28 جويلية 2019 - 20:29   قرئ 509 مرة   0 تعليق   الوطني
تعدد مبادرات تقديم قوائم اسمية لقيادة الحراك

 تعددت مبادرات المنظمات والجمعيات الوطنية في إطلاق قوائم أسماء شخصيات وطنية، بإمكانها قيادة مسار الحوار الوطني للخروج من الأزمة، أبرزها كان المنتدى الوطني للحوار لأحزاب المعارضة ثم مبادرة عرعار التي ضمت 6 شخصيات، وصولا إلى جمعية العلماء المسلمين، لتنتهي بـ»مبادرة الحراك الطلابي» التي لم تكشف عن الأسماء المرشحة من طرفها.

لم يتوان رئيس الدولة عبد القادر بن صالح منذ تعيينه لحظة عن الدعوة إلى الحوار، حيث كانت خطاباته تركز على أهمية تغليبه في أكثر من مناسبة، لتتعدد المبادرات من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمرحلة الحالية التي تمر بها البلاد والقادمة، لكن ما من نتيجة تذكر إلى غاية اليوم، أبرزها مبادرة المجتمع المدني التي نظمت بتاريخ 15 جوان وضمت مختلف القطاعات والحساسيات والنقابات، لكن لم يظهر لها أثر بعد ذلك. غير بعيد عن ذلك ومع استمرار الحراك الشعبي، بدأت تظهر للعلن مبادرات واحدة تلو الأخرى، من بينها ندوة المعارضة التي أثارت ضجة كبيرة قبل انعقادها، بعدما انضمت إليها مختلف أحزاب المعارضة، ليكون الحدث أكبر شكلا منه مضمونا، لتكون أرضية عين البنيان بنفس الإخفاق الذي سبقها من مبادرات الحوار رغم أن عنوان اللقاء كان «المنتدى الوطني للحوار» بعد أن أقصت من شاركوا في الحراك على غرار الشباب والطلبة، وهي مبادرة عجزت فيها أيضا أحزاب المعارضة عن إيجاد حلول للخروج من الأزمة.

شخصيات لإدارة الحوار مرفوضة شعبيا!

توالت المبادرات أو بالحرى الخيبات، بعد الآمال التي علقت على مبادرة عين البنيان التي لم تأت بأي نتيجة، فما كان على الأطراف أو الجهات الأخرى سوى تنظيم مبادرة أخرى للحوار ضمت 6 شخصيات لقيادة الحوار الوطني الشامل، ويتكون الفريق من كريم يونس رئيس البرلمان، وفتيحة بن عبو، وبوزيد لزهاري (خبيران دستوريان)، وإسماعيل لالماس (خبير اقتصادي)، وعبد الوهاب بن جلول، وعز الدين بن عيسى (أستاذان جامعيان)، هي قائمة اسمية لشخصيات مستقلة من أجل تهيئة الظروف لقيادة الحوار الذي يسبق تنظيم انتخابات رئاسية في أقرب الآجال دون أي انتماء حزبي أو طموح انتخابي شخصي، قيل إنها تتمتع بسلطة معنوية مؤكدة، وتحظى بشرعية تاريخية أو سياسية أو مهنية، لكن كل هذه الميزات لم تُجدِ نفعا أمام الحراك الشعبي، فما إن تم الكشف عنها حتى جاء الرد سريعا خلال المسيرة الـ 23، حيث اتهمها البعض بالرقص على الحبلين من أجل تمرير مصالحها رافضين أن تكون ممثلة عنهم. وفي غمرة المبادرات، التي ميزت الساحة السياسية، لم تفوت جمعية العلماء المسلمين الفرصة من أجل تقديم قائمة اسمية لشخصيات لقيادة الحوار الوطني بهدف الخروج من الأزمة التي تعرفها البلاد، الغريب في الأمر أن القائمة الاسمية هي الأخرى كانت محل انتقاد من قبل الجزائريين ومرفوضة فلماذا يتم إقحامها، وفي الوقت الذي كشفت فيه الجمعية عن الأسماء التي ستدير الحوار، تم أمس الترويج لوثيقة هي الأخرى تثمن الحوار تحت اسم «مبادرة الحراك الطلابي» تم فيها التحفظ على أسماء الشخصيات المحاورة بالإضافة إلى من أصدرها.

 أمينة صحراوي