شريط الاخبار
بلحيمر يكشف عن إعادة تمويل صندوق دعم تكوين الصحافيين شنڤريحة يبحث مع مسؤولين إماراتيين تطوير العلاقات البينية إيداع «بروتوكول» بوتفليقة ورجل الأعمال متيجي ونجله رهن الحبس المؤقت النطق بالحكم على الإعلامي والسياسي فضيل بومالة يوم الفاتح مارس جراد يشدد على استغلال الموارد لضمان الأمن الطاقوي للجزائر قانون أساسي خاص بالجامعة لتكريس استقلالية العمل البيداغوجي تبون يرافع لبناء جمهورية جديدة قوية بلا فساد ولا كراهية التحضير لغربلة الاتفاقيات التجارية بين الجزائر وشركائها ارتفاع تكلفة الحج لموسم 2020 وعزوزة يقدّرها بـ60 مليون سنتيم محاكمة كريم طابو وسفيان مراكشي يومي 4 و15 مارس نقابات التربية تشلّ القطاع طيلة هذا الأسبوع جراد يؤكد تمسّك الجزائر بسيادتها الاقتصادية في قطاع الطاقة توقيف فتاة حاولت تحويل 100 ألف أورو إلى دبي عبر مطار الجزائر المدير السابق لديوان الحبوب تحت الرقابة القضائية إيداع رجل الأعمال حسين متيجي وابنه الحبس المؤقت إيداع مدير التشريفات السابق بالرئاسة الحبس المؤقت وزارة التجارة تستقبل وفدا من خبراء صندوق النقد الدولي التسجيل في البكالوريا المهنية في سبتمبر بالولايات النموذجية مسؤول «الباترونا» يؤكد أن الوضع الاقتصادي لا يتحمل أي إخفاق جديد بولنوار يتوقع ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء خلال رمضان وزارة الصحة تطلق حملة خاصة بالتخطيط العائلي والإنجاب توزيع 4500 مسكن «عدل2» ببوعينان في السداسي الثاني من 2020 حكومة «الوفاق» تقترح استضافة قاعدة عسكرية في ليبيا! نقابة الأسلاك المشتركة لقطاع التربية ترد على بيان الوصاية تبون ينهي مهام مفتشين بوزارة العدل والأمين العام للمحكمة العليا تجديد اعتماد الوكيل العقاري كل خمس سنوات ومنع تأجيره إ العاصمة - م الجزائر (اليوم بملعب 5 جويلية سا 17:45) سوسطارة والعميد في داربي تحديد المصير العدالة تواصل فتح ملفات بارونات الصناعة الغذائية وتستمع لمتيجي مالك منتجات «سفينة» التماس عام حبسا نافذا ضد الإعلامي والسياسي فضيل بومالة أساتذة الابتدائي يشنون إضرابا وطنيا ويهددون بمقاطعة الامتحانات تبون يرافع لأهمية تعديل الدستور لتجنيب الجزائر سيناريو الربيع العربي عمال مجمع «تونيك» يواصلون إضرابهم المفتوح قرار استيراد المركبات المستعملة لأقل من 3 سنوات لا يخدم الجزائريين أحكام بين 3 أشهر وعام حبسا نافذا في حق 22 حراكيا بسيدي امحمد المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف تنظم الملتقى الوطني للشباب والفلاحة استحداث مؤسسة لتسيير موانئ الصيد البحري لولاية تيزي وزو موظفو المخابر يحتجون يوم 26 فيفري أمام مقر وزارة التربية تبون يأمر بطرد المدير العام لـ«أوريدو» الألماني نيكولاي بيكرز التماس عامين حبسا نافذا في حق رياض وشان بالمدية وزير السكن يأمر بتسريع إنجاز مساكن «عدل» وتسليمها في آجالها

اعتبرت الأكبر منذ العطلة الصيفية

الحراك الطلابي يستعيد زخمه في المسيرة الـ 26


  20 أوت 2019 - 18:50   قرئ 551 مرة   0 تعليق   الوطني
الحراك الطلابي يستعيد زخمه في المسيرة الـ 26

استعاد الحراك الطلابي زخمه في المسيرة الـ 26، حيث أعادت تلك الأعداد المشاركة في المسيرة للأذهان عبر مختلف شوارع وطرقات العاصمة تلك المشاهد والصور التي ألفناها منذ بداية حراكهم شهر فيفري، أمام الدعم والمساندة من قبل المواطنين الذين سجلوا حضورهم منذ الساعات الأولى.

 

كما كان متوقعا تماما، استطاع الطلبة أمس، في مسيرتهم الـ 26، أن يعيدوا لحراكهم الطلابي الذي يدخل شهره السادس زخمه، لتكون بذلك مسيرة أمس مشابهة للحراك الطلابي الذي ألفناه في أشهره الأولى، حيث عادت الحناجر لتصدح من جديد رافضة أوجه النظام الفاسد وما يحدث في الساحة السياسية والوضعية الحالية التي تمر بها البلاد، ليكون الطلبة في الموعد بتلك الشعارات واللافتات بالمطالب ذاتها التي حملوها منذ أول مسيرة يوم 22 فيفري.

الحراك الطلابي يستعيد زخمه في المسيرة الـ 26

تسارعت الأحداث هذا الأسبوع وكان الحراك الطلابي الحدث الأبرز فيها، حيث شغلت تلك الندوات واللقاءات التي نظمتها لجنة الحوار الرأي العام والخاص، فكان من الطلبة باعتبارهم أول المعنيين بها سوى الرد عن طريق مسيرة صفّق لها الكل منذ بدايتها إلى غاية اختتامها قرب ساحة البريد المركزي، حيث سار الطلبة أمس كما عهدنا في أولى مسيراتهم، وحظوا بمرافقة من قبل المواطنين من مختلف الأحياء الشعبية، حيث سار الطلبة جنبا إلى جنب مع مختلف شرائح المجتمع أمس، بينما فضل البعض مرافقة أوليائهم، لتكون أربع ساعات من السير كافية للرد على كل من توقع تراجعهم أو تخليهم عن حراكهم، خاصة في هذا الشهر الذي يتزامن مع العطلة الخاصة بهم.

الطلبة ينقلون غضبهم إلى لجنة الحوار

كانت الأمور عادية وسار الطلبة كالعادة من ساحة الشهداء إلى غاية «السكوار»، إلا أنه بمجرد الاقتراب من مقر هيئة الوساطة والحوار بشارع العربي بن مهيدي انتفض الطلبة والمواطنون في وجه من كانوا بالداخل، رافعين شعارات منددة بالأطراف التي دعيت إلى الحوار من جهة وكذا إقصاء البعض الآخر ممن رافق الحراك منذ بدايته إلى اليوم، كما وجه الطلبة أيضا انتقادات لاذعة لمنسق هيئة الوساطة والحوار كريم يونس، خاصة ما تعلق بآخر لقاء له.

قوات مكافحة الشغب تكتفي بالمراقبة

ككل يوم ثلاثاء، لم تتخل مصالح الأمن بتلك الأعداد الغفيرة عن مرافقة الطلبة خلال مسيراتهم، وهو ما سجلناه أيضا في مسيرة أمس على مستوى مختلف الشوارع والطرق، إلا أن الاختلاف كان في طريقة المراقبة أو التضييق إن صح التعبير، فبعدما كانت تلك الجدران البشرية المشكلة من قبل قوات مكافحة الشغب تعمل على غلق المداخل والمخارج الموجودة على مستوى تلك الشوارع والطرق التي يسير فيها الطلبة، مدججة بالهراوات، فضلت يوم أمس الاكتفاء بالمراقبة عن بعد رغم التعزيزات الكبيرة، وكانت على غير العادة تفتح المجال للطلبة من أجل المرور بمجرد الاقتراب منها، حيث لم يكد يخلُ شارع من تلك الجدران البشرية وحتى تلك المركبات والشاحنات، هي تعزيزات جندت من أجل ضمان سير حسن للمسيرة، خاصة بعد الانزلاقات التي طالما سجلناها سابقا.

وجوه تأبى التخلي عن الحراك وأخرى تصنع الحدث

على مدار 26 مسيرة خاصة بالطلبة، تأبى عدة وجوه التخلي عن الحراك الطلابي والسير رفقة الطلبة جنبا إلى جنب وتقديم الدعم لهم، وهنا نخص بالذكر صاحبة «المكنسة» تلك العجوز التي باتت معروفة لدى العام والخاص، تشارك في مسيرات الجمعة وترافق النخبة في تنقلاتهم كل يوم ثلاثاء. الموقف ذاته بالنسبة للعجوز «ملوك» الذي يسير حاملا تلك الجريدة لمقال نشر له في جريدة يتحدث عن ضرورة كشف الخونة و«الحركى» حسب تصريحات أدلى بها سابقا لوسائل الإعلام. من بين الوجوه التي صنعت الحدث أيضا أمس، كان الطالب «سامي»، الذي وجهت له العديد من الانتقادات بعد حادثة اقتحامه للقاء لجنة لحوار يوم السبت الماضي، وبالمقابل لقي تضامنا كبيرا من قبل زملائه وحتى بعض المواطنين الذين اعتبروه بطلا، وبين هذا وذاك هلل الجزائريون لمسيرات النخبة عبر مختلف ولايات الوطن التي استرجعت زخمها أياما قليلة فقط قبل انطلاق الموسم الجامعي.

أمينة صحراوي