شريط الاخبار
ارتفاع عمليات التصدير خلال نوفمبر الماضي تصدير الأنترنت نحو إفريقيا وتدفق عال لزبائن اتصالات الجزائر بداية من 2020 ممثلو التجار يطمئنون بتوفير السلع في أسواق الجملة والتجزئة طيلة الأسبوع 60 مليون أورو استثمارات «نوفورديسك» بالجزائر في مهبّ الريح سلال وأويحيى يواجهان السجن لـ20 عاما و أمر دولي بالقبض على بوشوارب تراجع فاتورة واردات المواد الغذائية بـ6.32 بالمائة 39 ألف جزائري يؤدون العمرة منذ انطلاق موسم1441 هـ حركة «حمس» تعلن مقاطعتها للاستحقاق الرئاسي غليان بالجامعات والطلبة يصعّدون اللهجة بوقفات احتجاجية يومية العمل على إنجاز القمر الصناعي «ألسات-3» وإطلاق «ألكوم سات-2» وزارة العدل تنفي سوء معاملة المساجين وتفنّد تعذيب شمس الدين لعلامي الأموال التي نهبتها «العصابة» كان بالإمكان إعادة بناء الجزائر بها! قايد صالح يتهم «العصابة» بالعمالة ويشيد بدور العدالة في محاسبة «الفاسدين» الجزائر تفاوض الحكومة السعودية لرفع عدد الحجاج الجزائريين أساتذة الإبتدائي يرفضون ردود الوصاية ويتمسكون بمقاطعة الاختبارات بن سبعيني يقهر بايرن ميونيخ ويتشبث بصدارة البوندسليغا التماس ستة أشهر حبسا نافذا لمواطن حمل لافتة مقاطعة الانتخابات بنك «السلام» يموّل مشاريع السكن بـ50 بالمائة إلى غاية التمليك مصرف «السلام» يحقق نموا معتبرا في رقم أعماله خلال السنة الجارية «السلام»الجزائر يستهدف نموا في الناتج الصافي يفوق 15 بالمائة الحكومة تتجه نحو التعاون مع مجمع «ديزيريك» الألماني أكثــــــر مــــن ألــــف طلــــب علــــى السيــــارات ينتظــــر الإفــــــراج ! إنجاز أزيد من 100 فندق وفتح الباب أمام المستثمرين الأجانب ميراوي يؤكد معاقبة المتهمين بسوء التسيير قبل نهاية السنة وزارة العمل تحصي 416 ألف عامل بعقود ما قبل التشغيل ميهوبي يتعهد بمواصلة محاربة الفساد سوء الأحوال الجوية يكبح توافد قوارب «الحراقة» على أوروبا أويحيى يُرافع بكل أريحيـــــــــــــــــــــــــــــة... سلال خاطيه ويوسفي يعترف بالتجاوزات وبدة يتحجج بالنسيان الحكومة تتجه لممارسة حق الشفعة على مصالح «أناداركو» ڤايد صالح يحذر «العصابة» وأذنابها من محاولات عرقلة الانتخابات قرار وقف الإضراب ومقاطعة الاختبارات سيتحدد اليوم على الجزائر أن تعتمد أدوات مالية جديدة لتنمية وتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــويع الاقتصاد الوطني محرز وبن ناصر وبلايلي ينافسون على جائزة أفضل لاعب إفريقي خبراء الاقتصاد يدعون لوقف دعم المواد الأساسية ورفع الأجر القاعدي الجزائر تحقق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب بإنتاج 20 مليون قنطار تيجاني هدام يعرض أجندة الجزائر في العمل اللائق بأبيجان الجوية الجزائرية تطلق تسعيرات جديدة للتذاكر نحو تركيا الاتحاد العام للتجار والحرفيين يدعو لإضراب عام يوم 9 ديسمبر 249 نوع من الأدوية لـ18 منتجا محليا بصدد التسجيل إطلاق الملف الطبي الإلكتروني بداية من السنة المقبلة

تحاشوا إدراجها ضمن برامج حملاتهم الانتخابية

منطقة القبائل خارج اهتمامات مترشحي رئاسيات 12 ديسمبر!


  18 نوفمبر 2019 - 20:36   قرئ 381 مرة   0 تعليق   الوطني
منطقة القبائل خارج اهتمامات مترشحي رئاسيات 12 ديسمبر!

بعدما كانت ولا تزال منطقة القبائل بمثابة النقطة السوداء من حيث تسجيلها أكبر معدلات العزوف عن الاقتراع ومقاطعة مختلف المسارات الانتخابية، ها هي اليوم تنصب نفسها كـ«منطقة محرمة» على مترشحي رئاسيات 12 ديسمبر، حيث قام هؤلاء بتحاشي إدراج المنطقة ضمن برامج حملاتهم الانتخابية لاعتبارات سياسية وأخرى ذات صلة بالتصعيد الذي تعرفه المنطقة في خضم الحراك الشعبي السلمي.

 

لم يكن الموقف المعتمد من قبل المترشحين الخمسة لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل والملاحظ مباشرة بعد الكشف عن أجندة حملاتهم الانتخابية والولايات المعنية بتنظيم تجمعات شعبية، المتمثل في وضع منطقة القبائل خارج اهتماماتهم، قرارا اعتباطيا، وإنما كان نتيجة قناعات وخيارات مدروسة جعلتهم يتحاشون الخوض في أمور محسومة النتائج مسبقا، حيث إن تفادي المنطقة من قبل المترشحين وإسقاطها من برامج أنشطتهم، جاء إدراكا -حسب متتابعي الشأن السياسي المحلي- بأن لا تمثيل لهم في منطقة عرفت بتمردها على الانتخابات، خاصة الرئاسية منها، بتسجيلها طيلة أربع عهدات متتالية للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أكبر نسبة عزوف عن التصويت مقارنة ببقية ولايات الوطن، ولا وعاء انتخابي قد يكسبهم رهان الصراع على كرسي المرادية، خاصة بوجود أحزاب من التيار الديمقراطي، ممثلة خاصة في حزبي الأرسيدي الافافاس، خارج هذه الانتخابات التي تأتي في أجواء مشحونة وسط رفض شعبي واسع. كما تعد التركيبة السياسية لمنطقة القبائل وما ميزها من تطورات على جميع الأصعدة منذ بداية الحراك الشعبي السلمي المطالب بالتغيير الجذري والداعي إلى تكريس مرحلة انتقالية قبل الذهاب نحو انتخابات نزيهة، من بين العوامل التي أرغمت هؤلاء المترشحين أيضا على تحاشي منطقة القبائل وإسقاطها من أجندتهم، حيث إن التنظيم والتجنيد الدائم للمجتمع المدني بشتى تشكيلاته والتنسيق السهل والفعال بين مختلف فئاته على غرار الأسر المهنية، النقابات، الطلبة، المحامين، والتواجد اليومي لهذه الشرائح في الميدان المكرس عبر تنظيم وقفات احتجاجية ومسيرات خارج مسيرات الجمعة، نصب المنطقة كـ»منطقة محرمة» على المترشحين الذين أدركوا مسبقا أنهم سيواجهون برفض شعبي وبمعاملة قد تؤثر عليهم سلبا أكثر مما تخدمهم سياسيا في حال تجرؤهم على برمجة تجمعات شعبية فيها، بدليل ما سجلته تيزي وزو في اليوم الأول من الحملة الانتخابية، بعد انتشار إشاعة فقط عن مجيء المترشح عبد المجيد تبون، حيث أثار الخبر غير المؤكد حالة استنفار وسط السكان وأخرج مئات المواطنين في مسيرة مع التجمهر في الشارع إلى غاية ساعات متأخرة في انتظار قدوم المترشح، وهي المؤشرات التي توحي بأن كل مترشح سيزور المنطقة -حسب الملاحظين- سيكون له نفس الاستقبال والمصير، وهذه الظروف كلها كانت وراء استبعاد هؤلاء المترشحين المنطقة من برامجهم، ويدركون أن من الصعب إسماع أصواتهم في إقليم معروف بمعارضته الشرسة، واستمد قوته أكثر من الحراك السلمي الرافض لهذه الانتخابات، ويجبرهم في بقية الأيام على العمل في الكواليس خلف الستار، قصد تجنيد مناضليهم الذي يعدون على الأصابع تحسبا لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل.

أغيلاس. ب