شريط الاخبار
تبون يتهم أصحاب المال الفاسد وبقايا «العصابة» بمحاولة تحريك الشارع تأجيل قضية النائب البرلماني السابق طليبة إلى جلسة 2 سبتمبر 12 سنة سجنا نافذا ضد الهامل مع مصادرة وحجز كل ممتلكاته إجراءات جديدة لتخفيف وزن المحفظة لتلاميذ الابتدائي كالياري يضع غولام على رأس أولوياته «صيدال» تضاعف إنتاج «الهيدروكلوروكين» تحسّبا للمرحلة القادمة تبون يُنهي مهام رؤساء دوائر وبلديات بسبب التلاعب في مشاريع مناطق الظل إعادة فتح مسمكة الجزائر بداية من اليوم صندوق تمويل المؤسسات الناشئة رسميا بداية من الأسبوع المقبل أسعار النفط تتجاوز 45 دولارا للبرميل بروتوكول صحي إلزامي على كل الأنشطة السياحية الهلال الأحمر يرسل قافلة تضامنية للأسر المتضررة من زلزال ميلة «عدل» تمهل 08 أيام لمؤسسة إنجاز موقع فايزي ببرج البحري لإنهاء الأشغال تبون يأمر بإعداد مشروع قانون لمواجهة «حروب العصابات» محكمة سيدي امحمد تفتح اليوم ملف طليبة وزير الصحة يؤكد تراجع نسبة شغل الأسِرة الاستشفائية إلى 36 بالمائة وزارة السكن تعلن عن توزيع سكنات بمختلف الصيغ يوم 20 أوت نقابة الصيادلة تدين «مناورات» لإفشال إصلاحات القطاع الصيدلاني لجان تفتيش فجائية للتحقق من الالتزام بإجراءات الوقاية في المساجد التئام ثاني لقاء للحكومة بالولاة في ظرف 6 أشهـر فقط اليوم وزارة العدل تعمل على تطوير آلياتها القانونية لضمان استرداد الأموال المنهوبة ارتفاع الوفيات وسط الأطقم الطبية إلى 69 حالة 07 ولايات ستستفيد من توزيع سكنات «أل بي بي» قريبا إطلاق نشاط الصيرفة الإسلامية بوكالتين إضافيتين في العاصمة فيغولي مطلوب في لازيو الايطالي والي وهران يهدد بالغلق الفوري للمساجد المخالفة للبروتوكولات الصحية تبون يأمر بتبني مقاربة اقتصادية في إستحداث المؤسسات المصغرة وصول 12 شاحنة محمّلة بمساعدات للمتضررين من زلزال ميلة عطار يؤكد الغاز الصخري ليست أولوية حاليا وتقييم سوناطراك ليس تصفية حسابات بلمهدي يوضح أن الاكتظاظ في المساجد وراء منع صلاة الجمعة وزارة التعليم العالي تحدد تخصصات تجديد المنحة الدراسية بالخارج رحال يشيد بمساهمة القرارات اللامركزية في احتواء كورونا بالولايات بلجود يدعو لتضافر الجهود في محاربة شبكات الهجرة ومافيا المخدرات الحركة تدب في الشوارع والمحلات التجارية مفتوحة إلى منتصف الليل تبون ينهي سنوات احتكار النقل الجامعي ويفتح المنافسة أمام المتعاملين قادة المدارس يشددون على الحفاظ على السر العسكري والالتزام بحسن السيرة نشاط التجار السوريين والصحراويين والأجانب تحت الرقابة في الجزائر تبون يشدد على الالتزام بتدابير الوقاية بعد تخفيف إجراءات الحجر ثلاث سنوات حبسا نافذا ضد درارني وعامان حبسا لبلعربي وحميطوش وزارة التربية تأمر بإحصاء السكنات الوظيفية الشاغرة قبل 31 أوت

بدخول الجزائر الصمت الانتخابي قبل 48 ساعة عن الانتخابات

تشنّج في العاصمة بسبب تصادم معارضي ومؤيدي الرئاسيات


  09 ديسمبر 2019 - 18:07   قرئ 410 مرة   0 تعليق   الوطني
تشنّج في العاصمة بسبب تصادم معارضي ومؤيدي الرئاسيات

تعزيزات أمنية مشددة وتطويق للساحات والشوارع والطرق

شهدت العاصمة، أمس، حالة من التشنج، قبل 48 ساعة عن استحقاقات 12 ديسمبر التي ستعلن عن الرئيس الجديد للجزائر، مسيرات مؤيدة للانتخابات وداعمة لمساعي الجيش، وأخرى رافضة لبقاء رموز النظام السابق والمترشحين الخمسة، وقد احتضنت شوارع وطرق وساحات العاصمة أمس، فضوليين قرروا التوافد على المكان لمتابعة ما يحدث، وسط تعزيزات أمنية مشددة.

في أجواء ليست بالبعيدة عن تلك التي عشناها في بداية الأشهر الأولى من الحراك الشعبي، كانت تخيم على الطرقات والشوارع والساحات بقلب العاصمة أمس نفس الصور والمشاهد، الكل ينتظر ماذا سيحدث، توافد كبير للمواطنين على مختلف الطرقات، على غرار ديدوش مراد وشارع حسيبة وكذا البريد المركزي، منذ الساعات الأولى. اختلفت أسباب وجودهم بالمكان، إلا أن ذلك الانتشار الكبير لقوات مكافحة الشغب والتعزيزات الأمنية كانا يوحيان بحدوث شيء ما، وهو ما كان بالفعل، فعلى التاسعة تماما بدأ العديد من المتظاهرين يسجلون وجودهم بالمكان دعما لمساعي الجيش الشعبي الوطني وتأييدا لتنظيم الانتخابات يوم الخميس. وبقارق ساعتين من الزمن، خرج الطلبة من الجامعة المركزية في مسيرة أخرى رافضة لبقاء رموز النظام الفاسد والمترشحين الخمسة، وبين هذا وذاك كان هناك جمع من الحاضرين الذين اصطفوا على الأرصفة مكتفين بمراقبة الوضع عن بعد.

مسيرات مؤيدة للانتخابات وأخرى رافضة لها

«الجيش الشعب خاوة خاوة»، شعار المسيرة الأولى التي نظمها عديد المتظاهرين قادمين من مختلف ولايات الوطن، رافعين شعارات أيضا مطالبة بتنظيم الانتخابات في وقتها المحدد، مثمنين إنجازات الجيش الشعبي الوطني الشعبي، إلى جانب التأكيد على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقررة يوم الخميس، حيث قدم المتظاهرون من مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين، اختلفت ولاياتهم باختلاف مهنهم وصفاتهم، كما اختلفت أيضا شعاراتهم، إلا أنها صبت كلها في قالب واحد، وهي «نعم للانتخابات».

تمر الساعات ويواصل العديد من المواطنين الالتحاق بالتجمع المنظم قرب البريد المركزي، تحت مراقبة قوات مكافحة الشغب التي شكلت جدرانا بشرية، حيث انتشرت بالمكان منذ الساعات الأولى بالمدخل الرئيسي للبريد المركزي بتلك الشاحنات، وكذلك بالقرب من الطريق الفرعي وبالقرب من الجامعة المركزية وحتى أمام شارع عميروش. ساعتان بالتمام من المسيرة، ثم انتفض الطلبة من الجامعة المركزية رافعين تلك اللافتات المطالبة بواقع أجمل وجزائر أفضل بعيدا عن رموز النظام السابق، لكن سرعان ما طوقت قوات مكافحة الشغب الطريق الرئيسي المؤدي إلى البريد المركزي، مانعة بذلك النخبة من التقدم أكثر، مشكلة جدارا بشريا بتلك الدروع والهراوات، وعنفت البعض ممن حاولوا الإفلات والتشويش على المسيرة الداعمة، كما عملت على إعادتهم بالقرب من الحرم الجامعي، أين فضل الطلبة الجلوس بالمكان والتنديد بما يحدث والتأكيد على المواصلة.

الإعلان عن الصمت الانتخابي… الشارع يتكلم

في الوقت الذي تم فيه الإعلان عن الصمت الانتخابي الخاص بالمترشحين الخمسة لاستحقاقات الـ 12 من شهر ديسمبر، وعلى بعد 48 ساعة فقط عن إجراء الانتخابات الرئاسية من أجل اختيار الرئيس القادم للجزائر، في ظل هذه الظروف والأحداث على جميع الأصعدة محليا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وحتى من جانب القضاء، عاش الجزائريون أمس يوما استثنائيا بكل تلك الإجراءات الأمنية الاستثنائية والمسيرات التي شهدتها شوارع العاصمة، حيث استطاع الشارع أمس تكسير الصمت الانتخابي الذي دخل فيه المترشحون الخمسة للرئاسيات المقبلة بعد حملة انتخابية دامت 21 يوما.

أمينة صحراوي