شريط الاخبار
وزارة التجارة تستقبل وفدا من خبراء صندوق النقد الدولي التسجيل في البكالوريا المهنية في سبتمبر بالولايات النموذجية مسؤول «الباترونا» يؤكد أن الوضع الاقتصادي لا يتحمل أي إخفاق جديد بولنوار يتوقع ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء خلال رمضان وزارة الصحة تطلق حملة خاصة بالتخطيط العائلي والإنجاب توزيع 4500 مسكن «عدل2» ببوعينان في السداسي الثاني من 2020 حكومة «الوفاق» تقترح استضافة قاعدة عسكرية في ليبيا! نقابة الأسلاك المشتركة لقطاع التربية ترد على بيان الوصاية تبون ينهي مهام مفتشين بوزارة العدل والأمين العام للمحكمة العليا تجديد اعتماد الوكيل العقاري كل خمس سنوات ومنع تأجيره إ العاصمة - م الجزائر (اليوم بملعب 5 جويلية سا 17:45) سوسطارة والعميد في داربي تحديد المصير العدالة تواصل فتح ملفات بارونات الصناعة الغذائية وتستمع لمتيجي مالك منتجات «سفينة» التماس عام حبسا نافذا ضد الإعلامي والسياسي فضيل بومالة أساتذة الابتدائي يشنون إضرابا وطنيا ويهددون بمقاطعة الامتحانات تبون يرافع لأهمية تعديل الدستور لتجنيب الجزائر سيناريو الربيع العربي عمال مجمع «تونيك» يواصلون إضرابهم المفتوح قرار استيراد المركبات المستعملة لأقل من 3 سنوات لا يخدم الجزائريين أحكام بين 3 أشهر وعام حبسا نافذا في حق 22 حراكيا بسيدي امحمد المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف تنظم الملتقى الوطني للشباب والفلاحة استحداث مؤسسة لتسيير موانئ الصيد البحري لولاية تيزي وزو موظفو المخابر يحتجون يوم 26 فيفري أمام مقر وزارة التربية تبون يأمر بطرد المدير العام لـ«أوريدو» الألماني نيكولاي بيكرز التماس عامين حبسا نافذا في حق رياض وشان بالمدية وزير السكن يأمر بتسريع إنجاز مساكن «عدل» وتسليمها في آجالها الجزائريون يُحيون الذكرى الأولى لانتفاضة 22 فيفري «ندعو السلطات لمنح كل التسهيلات للمستثمرين الصغار» بيراف يكسر الأعراف ويعترف بدولة إسرائيل! محكمة سيدي امحمد تضم قضيتي اللواء عبد الغني هامل وتؤجلهما إلى 11 مارس هل يتجه ماكرون لغلق المدارس الجزائرية وتسريع إدماج المهاجرين؟ سليماني ضمن التشكيلة المثالية للجولة 25 من الليغ1 وزير التجارة يلتقي بمربي المواشي لضبط أسعار اللحوم خلال رمضان النقابات تجبر وزير التربية على الحوار لتجنب الإضراب المجمع العمومي للنقل البري للبضائع يوقّع اتفاقية مع صناعيي المتيجة نقابات التربية تستنكر تعنيف أساتذة الابتدائي وتهدد بشن إضرابات الأسبوع المقبل قدماء المجاهدين يناشدون زيتوني بعث اتفاقية مجانية النقل رئيس الجمهورية يتعهد باسترجاع ملفات الذاكرة ورفات شهداء الثورة ارتفاع التحصيلات الجمركية بنسبة 7 بالمائة خلال 2019 تبون يأمر باعتماد «العمل للنفع العام» لتخفيض الاكتظاظ في السجون وزير الاتصال يتعهد بتنظيم قطاع السمعي البصري في الجزائر محاكمة اللواء عبد الغني هامل وعائلته اليوم بمحكمة سيدي امحمد

بعد استئناف الأحكام الصادرة في قضايا مصانع التركيب وتمويل الحملة

سلال وأويحيى ورجال أعمال أمام القضاء مجددا يوم 12 فيفري


  26 جانفي 2020 - 18:35   قرئ 1004 مرة   0 تعليق   الوطني
سلال وأويحيى ورجال أعمال أمام القضاء مجددا يوم 12 فيفري

اسم سعيد بوتفليقة الأكثر تداولا في كل القضايا واستدعاؤه جدّ وارد

 برمج مجلس قضاء الجزائر محاكمة «رؤوس العصابة»، التي من بينها الوزيران الأولان سلال وأويحيى ووزراء الصناعة والمناجم المتعاقبين على القطاع منذ 2015 ورجال الأعمال المدانين بمحكمة سيدي امحمد ديسمبر الماضي في قضايا مصانع تركيب السيارات وتمويل الحملة الانتخابية للعهدة الخامسة، بعد استئناف محامي المتهمين هذه الأحكام، حيث سيقف المتهمون مجددا يوم 12 فيفري المقبل أمام قضاة مجلس القضاء في أكبر محاكمة تشهدها الجزائر، في حين ينتظر أن يمثل السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المخلوع قريبا أمام المستشار المحقق بالمحكمة العليا بعد ذكر اسمه في أغلب قضايا الفساد التي تورط فيها رجال الاعمال.   

 

يحتضن مجلس قضاء الجزائر يوم 12 فيفري، «الجزء الثاني» من محاكمة كبار رموز نظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة المتورطين في قضايا فساد بالجملة، وخسائر للخزانة العمومية بأرقام فلكية، فيما تعلق بمصانع نفخ العجلات، حيث قالت مصادر متطابقة، أن محاميي المتهمين طعنوا في الأحكام الصادرة ضد موكليهم بمحكمة سيدي امحمد، حيث سلط قاضي القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد بمحكمة سيدي امحمد عقوبات متفاوتة في حق المتهمين، تراوحت بين 3 سنوات و20 سنة حبسا نافذا، فيما استفاد بعض المتهمين من البراءة، مع تغريم شركات رجال الأعمال، وإلزامهم بدفع تعويضات للأطراف المدنية المتأسسة في القضية، على غرار شركة «سيفيتال»، رجل الأعمال «عشايبو» و»إمين أوتو»، حيث تم تسليط عقوبة 20 سنة سجنا نافذا و2 مليون دينار غرامة مالية نافذة، ضد وزير الصناعة الأسبق الفارّ من العدالة الجزائرية عبد السلام بوشوارب، مع تأييد الأمر بالقبض الدولي الصادر ضده، و15 سنة سجنا نافذا ضد الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، مع مصادرة كل ممتلكاته وأمواله غير المشروعة، مع حرمانه من ممارسة حقوقه المدنية والسياسية، و12 سنة سجنا نافذا و1 مليون دينار غرامة مالية ضد عبد المالك سلال، و10 سنوات سجنا نافذا و500 ألف دينار غرامة مالية نافذة ضد كل من يوسف يوسفي، وبدة محجوب، بينما تمت إدانة والية بومرداس السابقة يمينة زرهوني بعقوبة 5 سنوات حبسا نافذا، عن تهمة إساءة استغلال الوظيفة، بعدما منحت قطعة أرض لرجل الأعمال بايري لإنشاء مصنع لتركيب السيارات. أما فيما يخص الوزير السابق للنقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان، فقد استفاد من البراءة من تهمة التمويل الخفي للحملة الانتخابية، لكن لم يفرج عنه بسبب وجوده على ذمة التحقيق في قضايا فساد أخرى متورط فيها، بعدما أمر المستشار المحقق بالمحكمة العليا بإيداعه مرتين رهن الحبس المؤقت، في حين تم تسليط عقوبة 7 سنوات سجنا نافذا و1 مليون دينار غرامة مالية نافذة ضد معزور أحمد، مع مصادرة جميع الأموال المحجوزة، و6 سنوات سجنا نافذا ضد عرباوي، و3 سنوات حبسا نافذا ضد بايري مع تبرئته من تهمة تبييض الأموال، و3 سنوات حبسا نافذا ضد نجل عبد المالك سلال، و7 سنوات سجنا ضد رجل الأعمال علي حداد، وعقوبة سنتين حبسا نافذا، منها عام موقوف النفاذ ضد كل من حاج مالك سعيد، شايب حمود، وعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا ضد عبود عاشور، و5 سنوات حبسا و100 ألف دينار غرامة ضد تيرة أمين، فيما تمت تبرئة المتهمين علوان عبد الكريم، نمرود عبد القادر، مقرواي حسيبة، والإخوة صماي من روابط التهم المتابعين بها، أما فيما يخص المتهمين الذين ما زالوا في حالة فرار والبالغ عددهم أربعة، فأدينوا بعقوبة 7 سنوات سجنا نافذا غيابيا، مع إصدار أمر بالقبض ضدهم. وفي سياق متصل، ينتظر أن يمثل السعيد بوتفليقة قريبا أمام المستشار المحقق بالمحكمة العليا بعد ذكر اسمه في أغلب قضايا الفساد التي تورط فيها رجال الاعمال، حيث أكدت الأخبار أن كل رجال الأعمال ذكروا مستشار الرئيس في التحقيق في مقدمتهم محي الدين طحكوت الذي جر معه 149 شخص إلى المساءلة منهم من يوجد رهن الحبس المؤقت بالحراش، بالإضافة إلى كل من الإخوة علمي أصحاب مجمع «سوفاك» وكذا الإخوة بن حمادي ملاك مجمع «كوندور».

أسامة سبع