شريط الاخبار
وزارة الفلاحة تُقر تسهيلات للفلاحين لإنجاح موسم الحصاد 2021 وزير الصناعة يدعو المؤسسات البريطانية إلى الاستثمار في الجزائر سحب «البنزين الممتاز» سيقلص فاتورة الاستيراد بحوالي 250 ألف طن وزارة التعليم العالي تُعيد «كناس» إلى الواجهة رغم الانشقاق الداخلي! الولاة يستنفرون مصالحهم لاستكمال مشاريع السكن الإفراج عن محمد جميعي بعد استنفاده عقوبة سنة حبسا نافذا تأجيل النطق بالحكم في قضية «سوفاك» إلى 10 أكتوبر وفاة 4 أشخاص بالملاريا ضمن 1135 إصابة بأقصى ولايات الجنوب نقابة القضاة تفتح النار على سيليني وتدعو الدفاع لاحترام هيئة المحكمة بلعباس يغيب عن الجلسة الأولى لرفع الحصانة وواعلي يطالب بمهلة للرد بلايلي يحلم بالعودة إلى «الليغ1» والثأر من رئيس أونجي المستفيدون من قروض «أونساج» يطالبون بالعفو الشامل وزارة التربية بين فتح مناصب مالية جديدة أو احتساب الساعات الإضافية للأساتذة تأجيل قضية رجل الأعمال طحكوت ووزراء سابقين إلى 21 أكتوبر تأجيل قضية «مدام مايا» إلى جلسة 7 أكتوبر مؤسسات «أونساج» توقّع 8 اتفاقيات مع «الجزائرية للمياه» سوناطراك تدعو الشركاء لتطوير المحتوى المحلي وزارة التجارة تمدد آجال إيداع الحسابات الاجتماعية للعام 2019 وزارة الفلاحة تستهدف تقليص واردات بذور البطاطا «أفنتيو» تقترح تدريس المواد الأساسية فقط في 45 دقيقة بـ20 تلميذا في القسم فنيش يؤكد مراجعة واسعة للعديد من القوانين الأساسية للتماشي مع الدستور الجديد تبون يشدد على رد الاعتبار للرياضة المدرسية الأفافاس يجدد قسَم الوفاء لخطه السياسي الأصيل بن بوزيد يُشرك ممثلي مرضى السرطان في وضع السياسة الصحية الجديدة الجزائر محل أنظار القوى العسكرية الكبرى في العالم الثانويات في مواجهة الاكتظاظ بسبب ارتفاع نسبة النجاح في «البيام» محكمة الشراقة تنظر اليوم في قضية «مدام مايا» الابنة المزيفة لبوتفليقة المكسيك دون 7 نجوم في مواجهة «الخضر» ! تزايد مستمر للتنقيب غير الشرعي عن الذهب بالجنوب اقتراح الدراسة ستة أيام في الأسبوع إلى السادسة مساء والسداسي في شهر واحد اللجنة القانونية للبرلمان تستمع لواعلي وبلعباس لمناقشة طلب رفع الحصانة الحكومة تتجه إلى استغلال الثروات المنجمية لتعويض التبعية للمحروقات حارس يحتال على صاحب مستثمرة فلاحية في مشروع وهمي بريد الجزائر يوقع 33 اتفاقية لتعميم الدفع الالكتروني في الفنادق النفط يتراجع إلى حدود 41 دولارا تراجع الإنتاج الصناعي بـ14 بالمائة خلال الثلاثي الثاني صفة «إطار برئاسة الجمهورية» تتحول إلى «عملة» للبزنسة والاحتيال على المواطنين! احترام التباعد.. إلزامية الكمامة وتقسيم التلاميذ إلى أفواج من 20 تلميذا قضاة يشاركون في ورشة دولية حول التحقيقات المتصلة بالجريمة المعلوماتية اللجنة العلمية صادقت على 30 بروتوكولا صحيا جنّب موجة وبائية أخرى

خبراء فرنسيون يطالبون بلادهم بكشف مخلفات الجرائم النووية المدفونة في جنوب الجزائر


  15 سبتمبر 2020 - 11:36   قرئ 183 مرة   0 تعليق   الوطني
خبراء فرنسيون يطالبون بلادهم بكشف مخلفات الجرائم النووية المدفونة في جنوب الجزائر

دعا خبيران فرنسيان، الحكومة الفرنسية إلى التعاون مع الجزائر قصد إيجاد المواد الإشعاعية المدفونة في الجنوب نتيجة التجارب النووية 17 التي نفذتها فرنسا.

ونقلت الإذاعة الجزائرية، عن مقال نشر في يومية “لوموند”، كلام الخبيران باتريس بوفري وجون ماري كولين.

وقال الخبيران:”بعد أزيد من خمسين سنة للتجربة النووية الأخيرة الفرنسية في الصحراء، لا يجب أن يبقى الماضي النووي لفرنسا مدفونا في الرمال”.

وتابعا قولهما “حان الوقت لاستخراج النفايات الناجمة عن التجارب السبعة العشر التي نفذتها فرنسا في الصحراء ما بين 1960 و 1966.

“وذلك قصد ضمان السلامة الصحية للأجيال الحالية والمستقبلية والمحافظة على البيئة وفتح مرحلة جديدة للعلاقات بين الجزائر وفرنسا”.

وذكر الخبيران، أن فرنسا أخذت بعين الحسبان الأضرار البيئية والاجتماعية جراء التجارب النووية الفرنسية التي وقعت في بولينيزيا.

وأعربا عن تأسفهما لكون الجزائر لم تستفد من نفس المعاملة.

وأشار الخبيران إلى أن وجود مواد ملوثة بالنشاط الإشعاعي المدفونة طوعا بمواقع التجارب ومواد إشعاعية (رمال مخلطة بالزجاج وصخور ملوثة) ناجمة عن إنفجارات التجارب، يبقى موضوع تابوهات في فرنسا.

حيث نجم عن هذا التواجد أخطار صحية كبيرة على السكان المحليين والأجيال المستقبلية وكذا البيئة.

وتمت الدراسة على أساس شهادات وزيارات في الميدان ومجموعة من الوثائق، بما في ذلك التقرير المصنف “سريا خاص بالدفاع”، تم تقديمه لأرشيف وزارة الدفاع الفرنسية.

وأكد الخبيران، أنه يجب على فرنسا أن تقدم للجزائر “مساعدة تقنية ومعلومات حول المناطق التي دفنت فيها النفايات”.

ويعتبر الخبيران أن “الاعتراض الشرس لفرنسا على المعاهدة لا يمكن أن يكون حجة للاحتفاظ أكثر بمعطيات من شأنها أن تضع حدا لمشكل إنساني”.

وتساءل الخبيران:” كيف يمكن لعمل الذاكرة أن يدع عشرات الآلاف من الجزائريين شاركوا بأجسادهم في هذه المغامرة الذرية المظلمة والتي يتحملون إلى غاية الآن آثارها”.

وأضاف الخبيران، أنه يمكن لوزيرة الدفاع الفرنسية “سريعا أن ترسل للسلطات الجزائرية قائمة تضم مناطق دفن النفايات”، مشيرين إلى أن “هذا الطلب يتداوله نواب في البرلمان حاليا”.

وختم الخبيران بالقول “حان الوقت لتفتح فرنسا أرشيفها وتنفذ بسرعة هذه الإجراءات للخروج من قضية التجارب النووية”.